جوديث ريتش هاريس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جوديث ريتش هاريس
معلومات شخصية
الميلاد 10 فبراير 1938 (العمر 80 سنة)
 الولايات المتحدة
الإقامة نيو جيرسي[1]
 الولايات المتحدة
مواطنة  الولايات المتحدة
الجنسية  الولايات المتحدة
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة هارفارد
جامعة أريزونا[2]
المهنة نفسانية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل علم النفس
سبب الشهرة نظرية التربية

جوديث ريتش هاريس (بالإنجليزية: Judith Rich Harris) عالمة نفس أمريكية، وُلدت في الولايات المتحدة في 10 فبراير عام 1938.[3] هي مؤلفة كتاب نظرية التربية عام 1998،[4] والذي أعيد نشره باللغة الإسبانية تحت اسم أسطورة hgjvfdm.[5] وهو الكتاب الذي يناقش الاعتقاد بأن الآباء هم العامل الأكثر أهمية في تنمية الطفل، وبالمثل هو كتاب يستعرض ويبرهن بشكل مستفيض الأدلة التي تناقض هذا الاعتقاد.

دراسة ريتش هاريس[عدل]

كتاب نظرية التربية[عدل]

تقول جوديث ريتش هاريس في كتابها نظرية التربية: لماذا يصبح الأولاد ما هم عليه؟ أن التحيز الذي يخدم المصالح الشخصية يمنح الناس نظرة مبالغًا فيها عن تميزهم، وتردف قائلًا بالاعتقاد الخاطئ دومًا بتفرد الطفل الأول. وبدورهم ينقل الأهالي، في مختلف الظروف، تلك الأوهام الإيجابية إلى أولادهم كونهم مقتنعين، في وعيهم أو لا وعيهم، بأن أولادهم يتمتعون بصفات مميزة تنعكس بدورها على مهاراتهم التربوية.[6]

توضح أيضًا أنه يُمكن للأهل أن يؤثروا بشدة على حياة أولادهم عبر إدخالهم إلى مدارس تضمن نجاحهم أو إنشاء بيئة منزلية تدعم النشاطات الإبداعية، لكن لا تكون محاولات الأهل تلقين السلوكيات لأولادهم فاعلة بالقدر نفسه، ولن يكون تأثير الآباء والأمهات على سلوك الطفل أكبر من تأثير نظرائه.[6]

هل يتأثر الأطفال برفاقهم أكثر من آبائهم[عدل]

هناك بعض الدراسات التي أكدت أن الأطفال يتأثرون برفاقهم بدرجة كبيرة ويتعلمون منهم أشياء أكثر من تلك التي يكتسبونها من آبائهم. وبدورها علقت ريتش هاريس على الأمر قائلة إن الطفل الذي ينشأ في عائلة تحافظ على النظام وتراعي قواعد السلوك الحسن قد يميلون إلى التمرد على كل شيء، وقد يصعب ضبطهم تمامًا كنظرائهم الذين يعيشون في منازل تسودها الفوضى. وأردفت موضحة إن عوامل التأثير الخارجية مثل الثقافات الشعبية ووجود مجموعات إجرامية في الشوارع يمكن أن يكون تأثيرها على الأطفال أكثر من ذلك الذي لعائلاتهم.[7]

مصادر[عدل]

  1. ^ Gladwell, Malcolm. "Do Parents Matter?", the New Yorker, August 17, 1998. Accessed July 3, 2007. "But her article was accepted, and in the space below her name, where authors typically put 'Princeton University' or 'Yale University' or 'Oxford University,' Harris proudly put 'Middletown, New Jersey.'"
  2. ^ JUDITH RICH HARRIS Psychologist نسخة محفوظة 13 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ About Judith Harris نسخة محفوظة 11 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ The Nurture Assumption: Why Children Turn Out the Way They Do, Revised and Updated نسخة محفوظة 14 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ L MITO DE LA EDUCACION نسخة محفوظة 14 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب الأهل والأبناء... مدٌ وجزر! نسخة محفوظة 03 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ الأطفال يتأثرون برفاقهم أكثر من آبائهم نسخة محفوظة 11 أغسطس 2015 على موقع واي باك مشين.

مراجع[عدل]

  • Ridley, Matt 2003. "El Mito de la Educación": Genes, experiencia, y nos hace humanos, Harper Collins, ISBN 0-00-20066304
  • Harris, JR (2006). No hay dos iguales: la naturaleza humana y la individualidad humana. WW Norton, ISBN 978-0-393-05948-9

وصلات خارجية[عدل]