جوريش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تقع هذه القرية إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وعلى بعد 27كم منها وتبعد عن قرية قصرى المجاورة 2كم، تتبع إدارياً لوزارة الحكم المحلي، يصلها طريق ترابي ممهد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – رام الله طوله 9كم، ترتفع عن سطح البحر 710م، وتبلغ مساحة أراضيها السكنية 320 دونما. يحيط بأراضيها قرى عقربا، قبلان، مجدل بني فاضل، قصرى، يزرع في أراضيها الحبوب والأشجار والزيتون والفواكه ولا سيما التين واللوز. وتبلغ مساحة أراضيها بما فيها خربة (كفر عطية) الواقعة في شرقها 8200 دونماً.

بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 195 نسمة ارتفع إلى 340 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 464 نسمة ارتفع إلى 756 نسمة عام 1987م وبلغ عدد سكانها عام 2005 حوالي 1800 نسمة.

مدارس قرية جوريش :

1- مدرسة البنات الأساسية (من الصف الأول - الصف العاشر) 2- مدرسة جوريش المختلطة (أدبي) وأما القسم العلمي فيتوجهون إلى مدارس قصرة.

بلغ عدد الطلاب والطالبات بمدارس جوريش حتى عام 2006 حوالي 500 طالب وطالبة وأما الطلبة الجامعيين في القرية والذين يدرسون بجامعات فلسطين حوالي 50 طالب وطالبة.

يعتمد سكان القرية في مياههم على نبع ماء تجمع مياهه في خزان خاص، وهو نبع العين وهذه النبع ملوثة غير صالحة للشرب بسبب مشكلة عدم وجود شبكة صرف صحي في القرية. ويقوم الاهالي بشراء تنكات مياه من قرية قصرة المجاورة، وفي الوقت الحاضر تم تركيب شبكة مياه واصلة لقرية باكملها.

يوجد فيها مسجد حيث تم توسعته في عام 2005 م بسبب ازدياد عدد السكان خلال السنوات الماضية (النمو الطبيعي للسكان) ولا يوجد فيها خدمات صحية، تقع في القرية خربتان هما (خربة قرقفة) وتقع في الجنوب من جوريش وخربة (كفر عطية) تقع في الشرق منها وقد كانت هذه الخربة عامرة بالسكان وما زالت بقايا مسجدها ماثلاً للعيان ويقال لها أيضاً خربة (النبي كفل) نسبة إلى ذي الكفل. أقيمت على أراضيها وأراضي قصرة مستوطنة مجدولين.

العائلات والعشائر في جوريش:-

يوجد في جوريش الكثير من العوائل منها من كان يقطن في جوريش ومنها من هاجر إليها في اواخر القرن التاسع عشر اما العوائل الاصلية التي كانت تقطن في القرية هي :

1. عائلة دار أحمد/ 2. عائلة دار منصور / 3. عائلة دار خالد / 4. عائلة دار عواد/ 5. عائلة دار حمود/

والعوائل التي هاجرت إلى البلد في اواخر القرن التاسع عشر العائلات التالية:

1. عائلة دار لطايفة / 2. عائلة دار نمر / 3. عائلة دار أبوجاموس / 4. عائلة دار أبوخلبة/ 5. عائلة أبوسلامة / 6.عائلة أبوسعيد/

وتأكيدا لما سبق ذكره من عوائل القرية فان الأرض في جوريش مقسمة إلى اربعة ارباع، ربع دار أحمد/ وربع دار خالد /وربع دار منصور/ وربع دار عواد والعائلات الأخرى المذكورة إذا اختلفوا في قسمة الأرض يقولوا انا توارثت من ربع دار أحمد أو ربع دار خالد أو ربع دار منصورو ربع دار عواد حتى يثبت ملكيته للارض وهذا الكلام قائم إلى هذا اليوم، وأكبر عائلة في جوريش هي عائلة دار أحمد ومعظم أولادها مثقفين ومنهم عشرات الاطباء وعشرات المثقفين على رأسهم الدكتور حربي مصطفى عوده أحمد، والدكتور فتحي إبراهيم عوده أحمد، والدكتور كمال أحمد محمود أحمد،والدكتور إبراهيم عبد العزيز إبراهيم عوده أحمد الجوريشي وهو من المتخصصين في علم الأدوية والمختبرات الطبية ومن الخطاطين البارزين [1] والدكتور هيثم محمد كمال أحمد والدكتور خير الله عبد الله، وولده الدكتور هيثم خيرالله وبناته الدكتورة زينة، والدكتورة رنا والدكتوره وفاء قاسم ساهي أحمد، كما ان هنالك الدكتور محمد سليم محمود سليمان في اللغة الإنجليزية وآدابها وسعادة السفير عاطف مصطفى عوده أحمد سفير فلسطين في ليبيا وغيرهم كثير من المثقفين.

ابطال ومجاهدين من قرية جوريش الأبية :

1- محمد عوده مصطفى الأحمد 1917-1971م 2- إبراهيم عبد الفتاح منصور 3- أحمد محمود سليمان منصور 4- الشهيد البطل عبد الغني عبد الرحمن اللطايفة بطل معركة الكرامة سنة 1968.

ولد محمد عوده في قرية جويش سنة 1917 م ودرس في كتاب قرية عقربا فكان من القرّاء والكتّاب القلائل في القرية وكان صاحب خط مميز جميل جدا حيث كان في الكويت يرسل الرسائل قمة في البلاغة والخط الجيد عندما بلغ سن 19 إنضم إلى المجاهدين في عقربا حيث ان كبير المجاهيدن في سنة 37 و 38 كان عبد الله البيروتي واخوه عبد الرحمن البيروتي الملقب بأبو حلاوه وكان زوج لاخته الحاجة مريم فكان يذهب إلى اخته وكان يدرس عند اخته في عقربا فعلم منهم عن المجاهيدن فانضم اليهم فورا وشجع صاحبه أبو غالب إبراهيم عبد الفتاح فانضم اليهم وكان يدربهم على القتال الشيخ شحاده أبو العباس حيث انه كان ضابطا في الجيش التركي ويتقن فنون القتال والسلاح وغيره وقد اشترك في عدة معارك تحت قيادة عبد الله البيروتي وصاحبه خميس قمبر العقرباوي ومن هذه المعارك التي شاركوا فيها معركة عقبه زعترة غرب قبلان ومعركة اللبن على طريق القدس ومعركة عيون الحرامية في نفس المنطقة ومعركة دوما ومعركة اريحا وأكبر هذه المعارك معركة وادي سباس الواقعة بين قرية دوما وقرية جالود وكانوا قد شكلوا فصيل سموه فصيل خالد بن الوليد بقيادة البيروتي وخميس.

معركة وادي سباب:

وردت معلومات للفصيل بأن دورية قوامها 11 ناقلة جند خرجت من الغور محمله بالسلاج والرجال الإنجليز واليهود واستمر في وادي سباب فتجمع الثوار من القرى المجاورة منهم صادق من بيت فوريك وفريد من المزرعة وتركي العديلي من اوصرين ومحمد عودة من جوريش وإبراهيم عبد الفتاح من جوريش وعفانة من قصرى ومحمد سعيد وبدوي الصالح والشهيد أبو نادر من قصرى وجائهم فصيل من السلط قوامه 8 ابطال يقودهم أحمد النجداوي وحافظ النجداوي ومتطوعين من جميع القرى جاءوا مباشرة إلى المعركة لم يتعرف عليهم أحد الا الذين استشهدوا أو جرحوا فقد عرفوا احداث المعركة، تمركز المجاهدون على جانبي الوادي خلف الصخور في اللجوف والكهوف الكثيرة في الجبل وما ان توغل الرتل الإنجليزي واليهودي في وسط الوادي حتى صدرت الاوامر بإطلاق النار وكانت مباغته للعدو فدمرت كل سياراتهم وقتل معظمهم تقريبا وانتصر المجاهدون ولكن العدو اتصل بالقيادة فأرسلوا طائرتين حربيتين فقتلوا ثمانية من الثوار وجرح خمسة كلهم جروحهم خطيرة جدا حيث ان محمد العوده جائته القذيفة في صدره فوق القلب بما يقارب 2 سم فحفرت حفرة في كتفه وأعلى صدره استمرت حتى توفاه الله وقد اسقطت طائرة من الطائرتين يقول والدي محمد العودة: كنت متحصنا في لجف عميق وقد شاهدت الطيار وكانت الطائرات في ذلك الوقت مكشوفه فأصبته في صدره فهبط بالطائرة في ارض غير مستوية فلاحظني الطيار الثاني فقذفني بقذيفة ولم ادري ما حصل لي بعد ذلك فقد اغمي علي وكان رجل من اهل البلد يعمل مع الإنجليز وجاء مع المدد ولم يكن عسكريا فطلبوا منه ان يرفع الجثث وكان الوقت ليلا وتفاجأ وهو يحمل جثث الإنجليز بوجود محمد عوده بين الجثث وكان شبه مغمأ عليه ولكنه استفاق شيء بسيط فقلبه على جهه وقال له اكتم نفسك لانه إذا علموا انه بك نفس قتلوك وذهب بنفس الليلة وأخبر اهل البلد فهرعوا وساعدوا في حمل الشهداء وتكفل المرحوم يوسف المطلق أبو امين بحمل والدي محمد عوده على ظهره وكانت المسافة أكثر من 3 كيلو متر علما بأن أبو امين زوج اخته فاطمة ووضعه في جبل أبو عبيد وهو جبل ملكنا وكان يأتي الدكتور نظام باكير من نابلس يوم بعد يوم ليعالج جروحه يركب على بغله بطلب من احسان النمر الذي سيأتي ذكره لاحقا، وكان في القرية من يتعامل مع الإنجليز ومنهم من يعمل معهم لاجل لقمة العيش ولكنهم شرفاء كالذي بلغ عن والدي وطلب منه كتم نفسه، ولكن احدهم بلغ الإنجليز عن المكان الذي يختبئ فيه والدي فشاء القدر ان أبو امين نفسه الذي حمله في المرة الأولى ان يرى العميل وهو يكلم الإنجليزي عن مكان تواجد الوالد محمد عوده فذهب فورا من بين البساتين إلى الجبل ونقل الوالد إلى بير أبو خضير غرب البلد ليس فيه ماء ومهدوم وقديم جدا فأخفاه فيه فذهب الإنجليز إلى الجبل فلم يجدوه ونجاه الله ولكنهم بعد أكثر من سنة اعتقلوه وسجنوه في نابلس فحاول المجاهدون تهريبه من السجن فما كان من الإنجليز الا سجنه في دمشق في سجن المزه. وقد كان رجل سوري كردي يأتي إلى القرى ليطهر الأولاد، وطلبت منه جدتي أي والدة محمد عوده ان يذهب إلى دمشق ومحاولة تهريبه وقد نجح وخبأه في قرية اسمها نوى في حوران هنالك اخفوه بجانب دير قديم ليس فيه سوى قسيس واحد ولاحظ الوالد ان القسيس كل يوم عند الفجر يضيء سراجه فلفت انتباهه فنظر اليه من (طاقة صغيرة) في الحائط فوجده يصلي صلاة المسلمين فذهب اليه في اليوم التالي وقال له هل أنتم النصارى تصلون مثلنا قال له كيف عرفت فقال شاهدتط بالامس من (الطاقة) فقال له استر علي ارجوك ولا تقل لاحد في البلد فأخبره والدي بقصته فوعده القسيس ان يساعده ويوصله إلى اربد وهناك هو (يدبر حاله) فألبسه لباس اهل حوران واعطاه هوية وفرس وقال اذهب إلى فلان في اربد واعطيه اللباس والهوية والفرس وهو سيدبر امرك وفعلا ساعده واوصله إلى بيت جدي والد امي في عنجرة بالأردن وبقي هناك إلى ان تعافى. عودة إلى معركة وادي سباس كان حامل اللواء الشيخ شحادة أبو العباس وقد قاموا بقتل 40 إنجليزيا ويهوديا وجرح 7 منهم، ومن المجاهدين استشهد 8 اشخاص 2 من ابطال السلط و1 من قرية بيتا و2 من قرية قصرى و1 من قرية دير الحطب و1 من الفارعة وجرح 5 منهم الوالد محمد عوده وقد ذكرنا عن جرحه وأبو نادر من قصرى و3 لا نعلم من هم. وقد قيل فيهم قصيد للشيخ ناصر البندي:

ثمانية من الثوار قتل وخمسة غيره جرحى صويب ومن جند الاعادي اربعينا وسبعة كل من جرحه يطيب

وقيل فيهم أيضا:

بوادي القلط قد سوى الهوايل وقد رطب اليهود رطيب ثلاثة اسرى خائنين من الاسافل امامه ساقهم سوق الجليب

واما البطل الثالث فهو أبو محمود أحمد محمود سليمان منصور من جوريش فقد كان الوالد يذهب إلى بيت اخيه محمد أبو فهد لانه كان عديله اي زوج آمنه الساهي والوالده آمنه الساهي ودار منصور اصلا اخوال والدته حيث ان والدتها اخت عبد الفتاح السالم لذلك كانت العلاقة قوية فعرف الوالد بأن أبو محمود واخوه يتاجران بالسلاح وهو رجل محترم وامين وذكره اما م أبو حلاوة زوج اخته ووصل الخبر إلى السيد احسان النمر من وجهاء نابلس وكان مكلفا من المفتي الحاج امين الحسيني بتزويد المجاهدين بالسلاح فما ان سمع من الوالد وعبد الله البيروتي عن أبو محمود حتى استدعاه إلى نابلس وتحقق من الامر واسند اليه تزويد الثوار بما يلزمهم من سلاح وذخيرة وكان نعم الرجل وكان والدي يمدحه كثيرا لانه وطني ومخلص علما ان المجاهد إبراهيم عبد الفتاح السالم قريبه. واما البطل الرابع عبد الغني قد رأيت صورته معلقة في صدر مدير مكتب منظمة التحرير في الكويت السيد/ عوني بطاش وكان جميع الموظفين والشباب في المكتب يقولون هذا البطل اباد 3 انزالات لطائرة الهليوكبتر الإسرائيلية شرق الكرامة في الجبل.

ملاحظة: هذه المعلومات منها رواية من الوالد مباشرة ومنها من كتاب قصرة بين الماضي ،والحاضر للسيد نظام الصبيح ومن مقاله للسيد حمزة أسامة العقرباوي.

كتبه: الحاج عزت محمد عوده.

نشكر كل من دون هذة المعلومات عن جوريش وعن عائلات جوريش وان شاء الله ساقوم بتدوين قريبا عن تاريخ جوريش وعن عائلات جوريش وبالاخص "عائلة أحمد"/"عائلة اللطايفة"-مواقع خارجية == ا=== مصادر ===

و إلى اللقاء [1] جريدة الجزيرة السعودية الجمعة 18 محرم 1432 العدد 1396 http://www.al-jazirah.com.sa/2010jaz/dec/24/is2.htm