جوني ميتشل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جوني ميتشل
صورة معبرة عن جوني ميتشل
جاكسون خلال أداء 2 يونيو 1988 في فيينا، النمسا

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة روبرتا جوان اندرسون
الميلاد 7 نوفمبر 1943 (العمر 72 سنة)
فورت ماكلويد، ألبرتا، كندا
Fort Macleod[1]   تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الإقامة ساسكاتون 
تورونتو   تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Canada.svg كندا[2]   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مشكلة صحية شلل الأطفال   تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الزوج Larry Klein (1982–1994)   تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
الحياة الفنية
النوع فولك-روك، فولك-جاز، جاز، بوب
الآلات الموسيقية مقاطع غنائية، قيثارة، بيانو، قانون، قيثارة برتغالية الأصل، قيثارة آلية
شركة الإنتاج Asylum Records، وجيفين، وHear Music، وNonesuch Records، وReprise Records، وWarner Music Group   تعديل قيمة خاصية شركة تسجيلات (P264) في ويكي بيانات
المدرسة الأم Alberta College of Art and Design 
Aden Bowman Collegiate   تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة موسيقية، مؤلفة أغاني، رسامة
سنوات النشاط 1964 – 2009
أعمال بارزة Both Sides, Now، وBig Yellow Taxi، وCarey، وGot 'til It's Gone   تعديل قيمة خاصية أهم عمل (P800) في ويكي بيانات
الجوائز
Jack Richardson Producer of the Year Award (2008) 
Grammy Award for Best Pop Instrumental Performance (2007) 
Grammy Award for Album of the Year (عن عمل:River: The Joni Letters) (2007) 
Grammy Lifetime Achievement Award (2002) 
Juno Award for Vocal Jazz Album of the Year (عن عمل:Both Sides Now) (2001) 
Grammy Lifetime Achievement Award (2001) 
Grammy Award for Best Traditional Pop Vocal Album (عن عمل:Both Sides Now) (2000) 
جائزة قاعة مشاهير جرامي (عن عمل:Blue) (1998) 
Grammy Award for Best Recording Package (عن عمل:Turbulent Indigo) (1995) 
Grammy Award for Best Pop Vocal Album (عن عمل:Turbulent Indigo) (1995) 
Canadian Music Hall of Fame (1981) 
Grammy Award for Best Arrangement, Instrumental and Vocals (1974) 
Grammy Award for Best Ethnic or Traditional Folk Recording (عن عمل:سُحب) (1969) 
Rock-and-roll-hall-of-fame-sunset.jpg متحف الروك آند الرول 
Canada's Walk of Fame 
Companion of the Order of Canada 
Canadian Songwriters Hall of Fame 
Polar Music Prize   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع www.jonimitchell.com

جوني ميتشل، الحاصلة على وسام شرف كندا ‏(واسمها الحقيقي روبرتا جوان آندرسون؛ وُلدت في 7 من نوفمبر 1943م) هي موسيقية كندية، ومغنية ومؤلفة أغاني ورسامة.

بدأت ميتشل الغناء في النوادي الليلية الصغيرة في ساسكاتشوان وغرب كندا ثم انتقلت إلى عزف الموسيقى بالشوارع وحانات تورونتو. وانتقلت إلى الولايات المتحدة في عام 1965م. ومع تجولها المستمر، بدأت تشتهر عندما غطى أغانيها الأصلية ("رغبة في الرحيل" (Urge for Going)، و"صباح تشيلسي (Chelsea Morning) و"الجانبين، الآن" (Both Sides, Now)، و"لعبة الدائرة" (The Circle Game) مغنيون فلكولوريون مشهورون، ليسمحوا لها بذلك بالتعاقد مع تسجيلات ريبرايس، وسجلت الألبوم الأول لها في عام 1968.[3] ومع استقرارها في جنوب كاليفورنيا، ساهمت ميتشل وأغانيها الشهيرة مثل "تاكسي أصفر كبير (Big Yellow Taxi)" و"وودستوك (Woodstock)" في تحديد ملامح ذلك العصرٍ والجيل. وقد وصِف أكثر تسجيلاتها قوة في عام 1971 لألبوم أزرق (Blue) بأنه أحد أفضل الألبومات على الإطلاق.[4] ونظرًا لعدم استقرار أحوال الموسيقى، غيرت ميتشل توجهها وتحولت إلى إيقاعات موسيقى الجاز إلى جانب البوب في ألبومها كورت وسبارك (Court and Spark) الذي تصدر قائمة المبيعات في عام 1974، ويضم أفضل أغانيها بالإذاعة؛ "ساعدني (Help Me)" و"رجل حر في باريس (Free Man in Paris)".‏[5]

صار غناء ميتشل المتنوع وألحان البيانو والجيتار النغمات المفتوحة أكثر تناغمًا وتعقيدًا من الناحية الإيقاعية مع اكتشافها لموسيقى الجاز وخلطها لها بتأثيراتها في موسيقى الروك أند رول، وريذم آند بلوز، والموسيقى الكلاسيكية والإيقاعات غير الغربية. ولقد تسببت ألبومات ميتشل التجريبية المستوحاة من موسيقى الجاز، والتي تشمل صفير ريح مروج الصيف (The Hissing of Summer Lawns) في عام 1975، وألبوم هجرة (Hejira) في عام 1976، في حيرة الكثيرين، وأثرت سلبًا على مبيعات أعمالها، لكنها تلاقي استحسانًا الآن. وفي أواخر السبعينيات، بدأت ميتشل تتعاون بشكل أكبر مع فناني الجاز المشهورين، ومن بينهم جاكو باستوريس وواين شورتر وهيربي هانكوك وبات ميثني وتشارلز مينجس. وطلب منها تشارلز مينجس مشاركته في تسجيلاته النهائية.[6] عادت ميتشل إلى موسيقى البوب في أعمالها الأخيرة، وتبنت الموسيقى الإلكترونية وشاركت في الاحتجاجات السياسية. كانت ميتشل أيضًا منتجة الأسطوانات الوحيدة التي تم تكريمها على معظم ألبوماتها، بما في ذلك كل أعمالها في السبعينيات. ونظرًا لاهتمامها بالفن المرئي، صممت الأعمال الفنية لألبوماتها طوال مسيرتها المهنية. وفي ظل انتقادها اللاذع لصناعة الموسيقى، أوقفت ميتشل جولاتها الفنية، وأصدرت ألبومها السابع عشر لأغانيها الأصلية في عام 2007، وهو الألبوم الذي أُعلِن أنه الأخير لها. وهي تستقر الآن في كولومبيا البريطانية، وتصف نفسها بأنها "رسامة دفعتها الظروف بعيدًا عن مسارها الصحيح".[7]

أثرت ميتشل بشكلٍ كبير على زملائها الموسيقيين في العديد من الأنواع الفنية المختلفة، ويحظى عملها باحترام شديد من النقاد. وقد ورد على موقع أول ميوزيك (Allmusic): "عندما ينقشع الضباب، ربما ستكون جوني ميتشل أكثر فنانات التسجيلات أهميةً وتأثيرًا في القرن العشرين"،[8] ووصفتها أيضًا مجلة رولينغ ستون (Rolling Stone) بأنها "أحد أعظم مؤلفي الأغاني على الإطلاق." وقد أُشيد بكلمات أغاني ميتشل لشاعريتها المتطورة، إذ تعالج مُثلاً اجتماعية وبيئية إلى جانب المشاعر الذاتية مثل الشوق، والارتباك، وخيبة الأمل، والفرح.

الحياة المبكرة[عدل]

ولدت ميتشل تحت اسم روبرتا جوان آندرسون في السابع من نوفمبر عام 1943 في مدينة فورت ماكلاود بمقاطعة ألبيرتا، كندا. إبنة ميرتل مارغريت و ويليام آندرو آندرسون. تأتي والدتها من اصول اسكتلندية و إيرلندية و يأتي والدها من عائلة نرويجية. كانت والدتها معلمة و كان والدها طيار ملازم لدى سلاح الجو الملكي الكندي. انتقلت مع عائلتها لقواعد مختلفة في غرب كندا خلال اعوام الحرب. بدأ والدها يعمل في محل بقالة بعد الحرب و اخذ عمله العائلة إلى ساسكاتشوان، إلى مُدن مايدستون و باتلفورد الشمالية. غنت عن نموها كطفلة في المدن الصغيرة لاحقاً في أغنية "أغنية لشارون".

عاشت العائلة في مايدستون بجانب السكة الحديدية، حيث كانت ميتشل تلوح للقطار الوحيد الذي كان يمر كل يوم. الكثير من سكان المدينة كانوا من الأمم الأولى. بدت ميتشل رياضية اكثر من كونها اكاديمية، و لكنها استجابت لحب والدتها للأدب و حب والدها للموسيقى رغم ذلك، و درست البيانو الكلاسيكي لوقت قصير.

في عمر الثامنة، تعرضت ميتشل لشلل الأطفال في وباء، و بقت في المستشفى لأسابيع. بعدما خسرت إهتماماتها الرياضية، حولت افكارها إلى موهبتها المُبتكرة و فكرت بمهنة الغناء او الرقص لأول مرة. في عمر التاسعة، كانت مُدخنة و انكرت في السابق ان التدخين اثر بصوتها.

في عمر الحادية عشر، انتقلت مع عائلتها إلى مدينة ساسكاتون، التي اعتبرتها موطنها في البراري الكندية التي ألهمتها دائماً. استجابت بشكل سيء للتعليم الرسمي و فضلت نظرة التفكير بحرية، و كانت منجذبة للفن، مهنة كانت تعتبر غريبة بذلك الوقت. استطاع احد معلميها التأثير بها، حفزها لتكتب الشعر و يتضمن ألبومها الأول إهداء له. رسبت ميتشل في الصف الثاني عشر (لكنها استمرت في دراستها لاحقاً) و تسكعت في منتصف المدينة مع مجموعة غوغائية حتى قررت انها كانت تقترب من العالم الإجرامي.

في ذلك الوقت، كانت موسيقى الريف تغطي موسيقى الروك و ارادت ميتشل العزف على الغيتار. استقرت مع آلة الأكلال لأن والدتها لم تكن معجبة بالغيتار. علمت نفسها في النهاية طريقة عزف الغيتار من خلال كتاب أغاني بيت سيغر، و لكن اثر شلل الأطفال بأصابعها و اضطرت لإبتكار العديد من الأنغام الخاصة بها.

بدأت ميتشل بالغناء مع اصدقائها في مواقد النيران حول بحيرة واسكيسيو. أول اداء مدفوع لها كان في الواحد و ثلاثون من اكتوبر عام 1962 في نادي بمدينة ساسكاتون كان يُقدم مغني الفولك و الجاز. بعمر الثامنة عشر، بدأت مراجعها بالإتساع. رغم انها لم تغني الجاز بنفسها بتلك الأيام، هي و اصدقائها كانوا يحضرون حفلات من قبل مغني الجاز. قالت ميتشل، "بدأت خلفيتي مع الجاز مع احد ألبومات فرقة لامبرت، هيندركس و روس المبكرة." كان ذلك الألبوم، افضل فرقة جاز جديدة يصعب إيجاده في كندا بناء على ما قالت. "تعلمت كل أغنية عليه، و لا اظن ان هناك ألبوم آخر بأي مكان - مما يشمل ألبوماتي - اعرف كل علامة و كل كلمة لكل أغنية فيه."

و لكن كان الفن شغفها الرئيسي بهذه المرحلة، وعندما انهت المدرسة الثانوية في ساسكاتون، اخذت صفوف الفن في معهد ساسكاتون الجامعي للفن مع الرسام التعبيري المجرد هنري بونلي، و تركت بعدها الموطن لتحضر كلية ألبيرتا للفنون و التصميم في كالغاري. شعرت هنا بخيبة الأمل لإيلاء الأولوية العالية للمهارة الفنية على الإبتكار الحر. بعد عام، في عمر التاسعة عشر، تركت الكلية، قرار اساء والِديها الذين استطاعوا تذكر الكساد الكبير و قدروا التعليم.

استمرت ميتشل بالغناء كمغنية فولك في نهايات الأسبوع، كانت تعزف في كليتها و فندق محلي. اخذت الآن وظيفة تدفع خمسة عشر دولار في الأسبوع في مقهى في كالغاري. كما انها غنت في حفلات و ظهرت في بعض برامج التلفاز المحلية في كالغاري. في عام 1964، بعمر العشرين، اخبرت والدتها انها نوت ان تصبح مغنية فولك في تورونتو، و غادرت غرب كندا لأول مرة بحياتها، توجهت للشرق إلى أونتاريو. في رحلة القطار التي دامت لثلاث أيام، كتبت ميتشل أول اغنية لها "يوم بعد يوم". توقفت ايضاً في إحتفال ماريبوزا للفولك لترى بافي سانت-ماري، مغنية فولك ألهمتها. بعد عام، عزفت ميتشل في إحتفال ماريبوزا أول حفلة لها امام جمهور ضخم. و بعد اعوام، غنت سانت-ماري بنفسها احدى اغاني ميتشل.

المهنة[عدل]

1964-1969: موسيقى الفولك[عدل]

أونتاريو[عدل]

لعدم توفر المئتا دولار الضرورية لضريبة إتحاد الموسيقيين، لعبت ميتشل في بضع حفلات في هالف بيت و ركن القرية في حي يوركفيل، و لكنها لعبت في حفلات ليست متعلقة بالإتحاد في معظم الوقت. لجأت ميتشل إلى الغناء في الشوارع بعدما رفضتها نوادي الفولك الكبيرة بينما كانت تعمل في قسم ثياب النساء في متجر بمنتصف المدينة لتدفع مال الإيجار. خلال هذا العصر، عاشت في منزل مشترك، كانت غرفتها عبر الرواق من غرفة الشاعر دوك ريدبيرد.

بدأت ميتشل تدرك ان كل مشهد فولك في المُدن يمنح المؤدين حق عزف اغانيهم المشهورة رغم انهم لم يكتبوا تلك الأغاني بأنفسهم و ظنت ان ذلك امر غريب و مخالف لمفهوم موسيقى الفولك. وجدت ان افضل اغانيها التقليدية كانت ملك لمغنين آخرين. قالت، "تأتي إلى مدينة و يخبرونك، لا تستطيع غناء ذلك، لا تستطيع غناء ذلك." لذا لجأت لكتابة اغانيها الخاصة.

في اواخر عام 1964، اكتشفت ميتشل انها حامل من رفيقها السابق في كالغاري براد ماكماث. كتبت لاحقاً، "تركني حامل بالشهر الثالث في غرفة علية بدون مال و الشتاء كان على طريقه و لم يكن هناك سوى مدفأة من اجل الحرارة."

بذلك الوقت، لم تكن حبة منع الحمل متوفرة قانونياً في كندا و كذلك كان الإجهاض. رغم ذلك، كانت هناك كراهية إجتماعية قوية للمرأة التي تلد من دون الزواج. في تورنتو، كانت تستطيع فعل ذلك بهدوء على الأقل، بدون ان تقلق اقاربها في الموطن. في فبراير من عام 1965 انجبت فتاة. تخلت عن إبنتها كيلي دايل آندرسون للتبني لأنها لم تستطع توفير سبل العيش لها. بقت هذه التجربة سرية لمعظم مهنتها و لكنها كتبت عنها في بعض الأغاني، على مثال، "الخضراء الصغيرة" التي ادتها في الستينات و سجلتها لألبومها "أزرق" في عام 1971.

لم يعلم احد عن وجود إبنة ميتشل حتى عام 1993، عندما باعت رفيقة سكنها السابقة في كلية الفن قصة التبني لمجلة. بذلك الوقت، بدأت إبنة ميتشل، التي اعيدت تسميتها إلى كيلورين غيب، البحث عن والديها البيولوجيين. قابلت ميتشل إبنتها في عام 1997. بعد لم الشمل، قالت ميتشل انها خسرت الإهتمام بكتابة الأغاني و عَرَفت لاحقاً ولادة إبنتها وعدم قدرتها على الإعتناء بها كاللحظة التي بدأ بها إلهام كتابة الأغاني. عندما لم تستطع التعبير عن نفسها للشخص الذي ارادت التحدث إليه، باتت متصلة بالعالم كله و بدأت بالكتابة شخصياً.

بعد بضع اسابيع من ولادة إبنتها في عام 1965، كانت جوني آندرسون تغني مجدداً حول يوركفيل، و بدأت بغناء المزيد من اغانيها الخاصة لأول مرة. في مارس و ابريل، وجدت عمل في بيني فارثينغ، نادي فولك في تورنتو. قابلت هناك تشاك ميتشل، مغني فولك أمريكي من ميشيغان. اُعجب بها تشاك فوراً و اثار ادائها إعجابه، و اخبرها انه يستطيع ان يوفر لها وظيفة ثابتة في المقاهي التي كان يعرفها في الولايات المتحدة. زعمت ميتشل بإحدى المقابلات انها تزوجت تشاك بعد 36 ساعة من مقابلتهم، و لكن ليس من الواضح إن كانت قد تزوجته في تورونتو. تركت ميتشل كندا في اواخر شهر ابريل لأول مرة، ذهبت مع تشاك إلى الولايات المتحدة، حيث بدأ الإثنان عزف الموسيقى معاً. جوني، بعمر الواحد و العشرون، تزوجت تشاك في مراسم رسمية في مسقطه في يونيو من عام 1965 و اخذت اسمه الأخير. قالت، "لم يكن لدينا اي مال. صنعت فستان زفافي بنفسي."

ميشيغان[عدل]

بينما كانا يعيشان في شقق فيرونا بحي كاس كوريدور في ديترويت، كانا تشاك و جوني مغنيان إعتياديان في مقاهي المنطقة. وضعها أوسكار براند في برنامجه لنغني في عامي 1965 و 1966، مما جلب القليل من الإنتباه إليها. انتهت شراكة و زواج جوني و تشاك في بداية عام 1967 و انتقلت جوني إلى مدينة نيويورك لتلاحق حلمها الموسيقي كفنانة منفردة. غنت في مسارح بجميع انحاء الساحل الشرقي. غنت بإستمرار في المقاهي و نوادي الفولك و اصبحت معروفة بكتابات اغانيها الفريدة و اسلوبها المبتكر في العزف بالغيتار.

نيويورك[عدل]

قابل مغني الفولك توم رش ميتشل في تورونتو و ابهرته قدرتها على كتابة الأغاني. اخذ "رغبة للرحيل" لمغنية الفولك الشهيرة جودي كولينز و لكنها لم تهتم بالأغنية بذلك الوقت، لذا سجلها رش بنفسه. سمع مغني موسيقى الريف جورج هاملتون الرابع رش و هو يغنيها و سجل نسخة ريفية من الأغنية و انشهرت تلك النسخة. المغنين الآخرين الذين سجلوا أغاني ميتشل في الأعوام المبكرة هم بافي سانت-ماري ("لعبة الدائرة")، دايف فان رونك ("كلا الجانبين، الآن") و جودي كولينز ("كلا الجانبين، الآن" التي حققت نجاح كبير و "مايكل من جبال"). غنت كولينز ايضاً "صباح تشيلسي".

كاليفورنيا[عدل]

بينما كانت تعزف بإحدى الليالي في نادي بحي كوكونات غروف في فلوريدا، دخل  دايفيد كروسبي و صُدم فوراً بقدرتها و مظهرها كفنانة. اخذها إلى لوس آنجلس، حيث اراد تقديمها و تقديم موسيقاها لأصدقائه. بدأت بعد ذلك تُدار من قبل إليوت روبيرتس الذي كانت لديه علاقة عمل قريبة مع دايفيد غيفين. اقنع كروسبي شركة تسجيلات لتسمح لميتشل بتسجيل ألبومها الأول أغنية لنورس البحر.

استمرت ميتشل بالتجوال لدعم الألبوم. ساعدت الجولة على إنشاء تشويق لألبوم ميتشل الثاني سُحب الذي اصدر في أبريل من عام 1969. احتوى هذا الألبوم على نسخ ميتشل الخاصة من بعض اغانيها التي غُنت من قبل مغنين آخرين. كان العمل الفني للألبوم عبارة عن بورتريه ذاتي، مزيج من الفن و الموسيقى الذي استمر لبقية مهنتها. 

مراجع[عدل]

كتابات أخرى[عدل]

وصلات خارجية[عدل]