جون آدامز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من جون ادامز)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جون آدامز
(بالإنجليزية: John Adamsتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Johnadams.jpg

مناصب
عضو مجلس النواب ماساتشوستس   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
تولى المنصب
1 يونيو 1770 
Flag of a United States ambassador.svg سفير الولايات المتحدة لدى المملكة المتحدة (1 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1 أبريل 1785  – 30 مارس 1788 
سفير الولايات المتحدة إلى فرنسا   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1788  – 1788 
Flag of the Vice President of the United States.svg نائب رئيس الولايات المتحدة (1 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
21 أبريل 1789  – 4 مارس 1797 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
توماس جفرسون  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
Flag of the President of the United States.svg رئيس الولايات المتحدة (2 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
4 مارس 1797  – 4 مارس 1801 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png جورج واشنطن 
توماس جفرسون  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 30 أكتوبر 1735م[1]
برينتري  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 4 يوليو 1826 (90 سنة)
كوينسي، ماساتشوستس[2]  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة قصور القلب  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الطول 170 سنتيمتر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع (P2048) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الفيدرالي الأمريكي  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
عضو في الجمعية الأمريكية للفلسفة،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوجة أبيجيل آدامز (25 أكتوبر 1764–28 أكتوبر 1818)  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء أبيقايل (نابي)
جون كوينسي
سوزانا
تشارلز
توماس
إليزابيث (ولدت ميتة)
عدد الأطفال 6   تعديل قيمة خاصية عدد الأولاد (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة هارفارد  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة محامي،  وسياسي،  ودبلوماسي،  وفيلسوف سياسي،  ورجل دولة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم اللغة الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة الإنجليزية[3]،  والفرنسية،  ولغة لاتينية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
التوقيع
John Adams signature.png 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

جون آدامز (30 أكتوبر [19 أكتوبر بالتاريخ القديم] 1735 - 4 يوليو 1826) هو سياسي أمريكي شغل منصب الرئيس الثاني للولايات المتحدة (1797-1801) وأول نائب للرئيس (1789-97). [4] وكان محاميا ودبلوماسيا ورجل دولة ومنظرا سياسيا، وهو أحد الآباء المؤسسين وكان زعيم حركة الاستقلال الأمريكية عن بريطانيا العظمى. وكان أيضا كاتب يوميات ورسائل، وبالأخص مع زوجته أبيجيل.

تعاون جون آدامز مع ابن عمه، الزعيم الثوري صموئيل آدامز، لكنه كوّن مكانته الخاصة قبل الثورة الأمريكية. قدم دفاعا قانونيا ناجحا (وإن لم يكن شعبيا) عن الجنود البريطانيين المتهمين في مذبحة بوسطن، حيث واجه مشاعر الناس المعادية لبريطانيا مدفوعا بتمسكه بحق الاستعانة بمحام وافتراض البراءة. [5] كان آدماز مندوبا عن ماساتشوستس إلى الكونغرس القاري، حيث لعب دورا قياديا في إقناع الكونغرس بإعلان الاستقلال. وساعد توماس جيفرسون في صياغة إعلان الاستقلال في عام 1776، وكان من أبرز مناصريه في الكونغرس. كما كان دبلوماسيا في أوروبا، وساعد في التفاوض على معاهدة سلام في النهاية مع بريطانيا العظمى، وحصل على قروض حكومية حيوية من المصرفيين في أمستردام. كان آدامز المؤلف الرئيسي لدستور ماساتشوستس في عام 1780. وقد أثر ذلك على تطور دستور أمريكا نفسها، كما فعل عمله السابق "أفكار حول الحكومة" (1776).

أمن له تاريخه كثوري مخلص نيابة الرئيس جورج واشنطن لفترتين (1789-1797)، وكذلك انتخابه في عام 1796 كرئيس ثان للبلاد. واجه آدامز انتقادات شديدة في رئاسته من الجمهوريين الجيفرسونيين، وكذلك الفصيل المهيمن في حزبه الفدرالي، بقيادة منافسه ألكسندر هاميلتون. ووقع آدامز على قوانين الأغراب والفتنة المثير للجدل، وقام ببناء الجيش والبحرية في مواجهة "شبه الحرب" غير المعلنة مع فرنسا. وكان الإنجاز الرئيسي لرئاسته هو الحل السلمي للصراع أمام معارضي هاملتون. غالبا ما يوصف آدامز بأنه "أب البحرية الأمريكية" بسبب موقفه القوي بشأن مسألة الدفاع. [6] وكان أول رئيس أمريكي يقيم في القصر التنفيذي، المعروف الآن باسم البيت الأبيض.

خسر آدامز إعادة انتخابه في عام 1800 أمام توماس جيفرسون، وتقاعد بعدها إلى ماساتشوستس. واستأنف لاحقا صداقته مع جيفرسون بعد تقاعده ظلا يتراسلان لأربعة عشر عاما. كان رب عائلة من السياسيين والدبلوماسيين والمؤرخين يشار إليهم الآن باسم عائلة آدامز السياسية. وكان آدامز والد جون كوينسي آدامز، الرئيس السادس للولايات المتحدة. توفي في الذكرى السنوية الخمسين لإعلان الاستقلال، وفي نفس اليوم الذي توفي فيه جيفرسون. وقد وضعه المؤرخون الحديثون في المجمل في مرتبة إيجابية بين الرؤساء.

بدايات حياته[عدل]

ولد آدامز في 30 أكتوبر 1735م[1] في المنطقة التي هي الآن بلدة كوينسي، ماساتشوستس. وكان أبوه مزارعا واسمه أيضا جون، وكان من الجيل الرابع المنحدر من هنري أدامز الذي هاجر من ديفون في إنجلترا إلى ماساتشوستس حوالي 1636؛ وأمه كان اسمها سوزان بويلستون أدامز. تخرج أدامز الشاب من جامعة هارفارد في 1755، ودرس لفترة من الوقت في مدرسة في ورسستر ودرس القانون في مكتب روفوس بوتنام. ودخل سلك المحاماة في 1758. نمت لديه في عمر مبكر عادة كتابة أوصاف للأحداث وانطباعات الناس. والأقدم بينها كان تقريره عن مناقشة جيمس أوتيس في المحكمة العليا لماساتشوستس بالنسبة لدستورية أوامر المساعدة وهي أوامر أصدرتها المحكمة الاستعمارية العليا في أمريكا وتخول لضباط التاج البريطاني لأن يجلبوا الدعم ويدخلوا ويفتشوا أي عقار. وكان هذا في 1761، والمناقشة ألهمته لمساندة قضية المستعمرات الأمريكية.

تعهد آدامز بالكتابة بالتفصيل عن تذكره لهذا المشهد لعدة سنوات بعد ذلك. لم يكن لدى جون أدامز مقومات القائد الشعبي التي كانت ملحوظة جدا لدى ابن عمه صامويل آدمز؛ فقد كان محاميا دستوريا وأثر على سير الأحداث. وكان متهورا وحادا وعنيفا في أغلب الأحيان. كرس نفسه بالكامل إلى قضية الاستقلال؛ لكن زهوه وكبرياءه ومخاصماته شكلت عوائق جدية له في مسيرته السياسية. وهذه الصفات ظهرت خصوصا في فترات لاحقة من حياته وأثناء حكمه كرئيس. كان تأثيره واضحا كزعيم لحزب الويغز (الأحرار) في ماساتشوستس أثناء المناقشات فيما يتعلق بقانون رسوم الطوابع الأميرية عام 1765. وفي تلك السنة صاغ الأوامر التي أرسلت ببلدة برينتري إلى ممثليها في مجلس ماساتشوستس التشريعي، والتي عملت كنموذج للبلدات الأخرى في إيصال الأوامر إلى ممثليهم؛ في أغسطس 1765 ساهم دون وضع اسمه في أربع مقالات بارزة إلى جريدة بوسطن الرسمية (نشرت ثانية بشكل منفصل في لندن عام 1768 بعنوان أطروحة على الشريعة والقانون الإقطاعي)، التي جادل فيها بأن معارضة المستعمرات لقانون الرسوم هو جزء من كفاح لا ينتهي بين الفردية والسلطة المتعلقة بالشركات؛ وفي ديسمبر 1765 ألقى خطابا أمام الحاكم والمجلس الذي فيه أعلن بطلان قانون الرسوم على أساس أن ماساتشوستس التي لم يكن لها ممثل في البرلمان ولم توافق عليه. في عام 1768 انتقل إلى بوسطن.

بعد سنتين دافع بشجاعة عن الجنود البريطانيين الذين اعتقلوا بعد مذبحة بوسطن واتهموا بالتسبب بموت أربعة أشخاص من سكان المستعمرات وساعده جوزايا كوينسي الابن. أدت المحاكمة إلى براءة الضابط الذي قاد المفرزة وأغلب الجنود؛ لكن جنديين أعلنا مذنبين بالقتل الخطأ. تصرف أدامز الوطني في أخذ الجانب المكروه في هذه الحالة أتى أكله في السنة التالية بانتخابه في مجلس نواب ماساتشوستس بأصوات 418 إلى 118.

المجلس القاري[عدل]

كان جون أدامز عضو الكونغرس القاري من 1774 إلى 1778. في يونيو 1775 ساند ترشيح واشنطن كقائد عام للجيش مع نظرة لترويج اتحاد المستعمرات. كان تأثيره في الكونغرس الأمريكي عظيما، وكان عجولا من البداية لانفصال المستعمرات عن بريطانيا العظمى. وفي 7 يونيو 1776 ساند القرار المشهور المقدم من قبل ريتشارد هنري لي بأن "هذه المستعمرات لها الحق بأن تكون حرة ومستقلة"، ولا أحد دافع عن هذه القرارات (التي تم تبنيها في 2 يوليو) بشكل بليغ وعملي أمام الكونغرس مثل أدامز. وفي 8 يونيو تم تعيينه في لجنة مع توماس جيفرسون وبنجامين فرانكلين وروبرت ليفينغستون وروجر شيرمان لصياغة إعلان الاستقلال الأمريكي؛ وبالرغم من أن تلك الوثيقة كانت قد كتبت من قبل توماس جيفرسون بطلب اللجنة، فقد كان جون أدامز هو الذي احتل المكان الأول في النقاش على تبنيه. وقبل هذا وضع أدامز على رأس مجلس الحرب والمدفعية، وخدم أيضا في العديد من اللجان المهمة الأخرى.

في أوروبا[عدل]

في عام 1778 أبحر جون أدامز لفرنسا ليحل محل سيلاس دين في اللجنة الأمريكية هناك. لكن بينما هو يستعد للرحيل ختمت تلك اللجنة المعاهدة المطلوبة للتحالف، ونصح بعد وصوله مباشرة بأن يكون عدد المفوضين مخفضا إلى واحد. وتم إتباع نصيحته ورجع لوطنه في الوقت المناسب لينتخب عضوا في المؤتمر الذي حدد دستور ماساتشوستس عام 1780، والذي ما زال القانون الحيوي للولاية. وشكل مع جيمس باودوين وصموئيل أدامز لجنة فرعية رسمت المسودة الأولى للقرار، وأغلب المسودة أتت من قلم جون أدامز. وقبل أن ينتهي العمل أرسل ثانية إلى أوروبا، واختير في 27 سبتمبر 1779 كوزير مفوض للتفاوض في معاهدة للسلام ومعاهدة أخرى تجارية مع بريطانيا العظمى. ولم تكن الظروف عندها مناسبة للسلام؛ علاوة على ذلك فالحكومة الفرنسية لم توافق على الاختيار، بما أن أدامز لم يكن بالمرونة والسلاسة الكافية وكانوا في البداية مرتابين من الكونت فيرجين؛ وبعد ذلك تم تعيين بنجامين فرانكلين وتوماس جيفيرسون وجون جاي وهنري لورنز ليعاونوا أدامز. ولم يذهب جيفرسون، ولعب لورنز دورا صغيرا في المفاوضات. فترك هذا إدارة المفاوضات للثلاثة الآخرين. وكان جاي وأدامز قد شكا في حسن نوايا الحكومة الفرنسية. قرروا مخالفة تعليماتهم التي طلبت منهم أن يقوموا بكل ما يلزم من الاتصالات السرية الصريحة على كل المواضيع إلى وزراء حليفهم ملك فرنسا؛ ولا يتابعوا أي شيء من مفاوضات السلام أو الهدنة بدون معرفتهم أو التقائهم؛ وفي النهاية ليحكموا أنفسهم بنصيحة الملك ومشورته، وبدلا من ذلك، تعاملوا مباشرة مع المفوضين البريطانيين، بدون استشارة الوزراء الفرنسيين.

خلال المفاوضات كان أدامز مصمما بشكل خاص على الاعتراف بحق الولايات المتحدة على الثروات السمكية في طول ساحل أمريكا البريطاني الأمريكي. جعلت الظروف السياسية في بريطانيا العظمى في ذلك الوقت إتمام السلام أمرا ضروريا تقريبا للوزارة البريطانية، وفي النهاية نجح المفاوضون الأمريكان في ضمان معاهدة مناسبة. هذه المعاهدة التمهيدية وقعت في 30 نوفمبر 1782. أمضى أدامز بعض الوقت في هولندا قبل بدء هذه المفاوضات. في يوليو 1780 تم تخويله بعدة واجبات التي خصصت سابقا إلى هنري لورنز، وفي لاهاي قد نجح في تنفيذها بتفوق، وضمن هناك الاعتراف بالولايات المتحدة كحكومة مستقلة (19 أبريل 1782)، وكان يتفاوض أيضا على نيل قرض من هولندا، وفي أكتوبر 1782 وقع على معاهدة الصداقة والتجارة، وهي الأولى من نوعها بين الولايات المتحدة وقوة أجنبية وبعد ذلك في فبراير 1778 مع فرنسا.

في 1785 عين جون أدامز كأول الوزراء الأمريكان بلاط سانت جيمس وعين كسفير الولايات المتحدة لدى بريطانيا. وعندما قدم إلى ملكه السابق جورج الثالث أعلن الأخير بأنه كان مدركا لقلة ثقة السيد أدامز في الحكومة الفرنسية. وأقر السيد أدامز بهذا عندما أجابه، وأغلق الحديث بشعور صريح عندما قال: "يجب أن أقر إلى فخامتك بأنه ليس لي أي ارتباط إلا لبلادي" - عبارة لا بد وأنها تنافرت مع أحاسيس الملك.

نشر أدامز أثناء إقامته في لندن عملا بعنوان (دفاع عن دستور حكومة الولايات المتحدة) (1787). وفي هذا العمل حارب بكفاءة وجهات نظر تورغو وكتاب أوروبيين آخرين بالنسبة لعسف إطار الحكومات الرسمية. ولكنه استعمل فيها عبارات تساند الأرستقراطية، الأمر الذي أهان العديد من مواطنيه، كما في الجملة التي اقترح فيها "بأن الأغنياء، وكريمي النسب والقادرين" يجب أن يفصلوا جانبا عن الرجال الآخرين في مجلس الشيوخ.

نيابة الرئاسة[عدل]

ترشح آدامز وواشنطن في الانتخابات الرئاسية الأولى عام 1789، وفاز واشنطن بأصوات أغلب الناخبين، وترجع هزيمة آدامز جزئيا إلى ما شاب عمله "دفاع عن الدستور من مشاكل". أعلن آدامز بعدها نائب الرئيس، لكنه بدأ سنواته الثمانية في المنصب (1789-1797) بأن اشتكى وشك في العديد من الرجال البارزين. أدت اختلافات الرأي فيما يتعلق بالسياسات التي ستتبعها الحكومة الجديدة إلى تشكيل مجموعتين سياسيتين واضحتي المعالم - الفدراليون والجمهوريون الديمقراطيون - وأصبح أدامز معترفا به كأحد زعماء الفدراليين خلف إلى ألكسندر هاميلتون.

الرئاسة[عدل]

رفض واشنطن الترشح لولاية ثالثة في 1796، واختير أدامز رئيسا وهزم توماس جيفرسون؛ مع ذلك طلب ألكساندر هاملتون والإتحاديون الآخرون بأنه يجب إعطاء صوت لأدامز وتوماس بينكني، الإتحادي الآخر في الانتخابات، لكي يتم إقصاء جيفرسون الذي انتخب نائب رئيس، وأيضا على أمل أن يحصل بينكني على أصوات أكثر من أدامز، وهكذا بموجب النظام المتبع آن ذاك ينتخب رئيسا، مع أنه كان من المخطط أن يكون في المركز الثاني في الحزب الاتحادي.

تميزت سنوات أدامز الأربع كرئيس (1797-1801) بتعاقب الدسائس التي نغصت حياته لاحقا؛ وتميزت أيضا بأحداث مثل إقرار قوانين العصيان والأجانب اللذان لطخا سمعة الحزب الفدرالي. علاوة على ذلك، ففد قام النزاع الفئوي داخل الحزب بنفسه؛ أصبح أدامز وهاملتون معزولين، ونظر وزراء أدامز عمليا إلى هاملتون بدلا من الرئيس كزعيمهم السياسي. كانت الولايات المتحدة في هذا الوقت قد سحبت إلى دوامة التعقيدات الأوروبية، وبدلا من أن يستغل أدامز الروح الفدائية، كرس نفسه بوطنية لضمان السلام مع فرنسا، وكان هذا ضد رغبات هاملتون وأتباعه في الوزارة. في عام 1800، كان أدامز المرشح الاتحادي للرئاسة ثانية، لكن عدم الثقة به وبحزبه، والرفض الشعبي لقوانين العصيان والأجانب وشعبية معارضة توماس جيفرسون الكبيرة، كلها اجتمعت لتسبب هزيمته.

أواخر حياته[عدل]

تقاعد آدامز إلى حياته الخاصة بعد الرئاسة. ومات في 4 يوليو 1826، عند الذكرى الخمسين لإعلان الاستقلال، في كوينسي، ماساتشوستس، وقد مات في نفس اليوم الذي مات فيه توماس جيفرسون.

في 1764 تزوج أدامز الآنسة أبيجيل سميث (1744-1818)، ابنة كاهن جمعي في ويموث، ماساتشوستس. كانت امرأة ذات مهارة كبيرة، ورسائلها المكتوبة بأسلوب إنجليزي ممتاز هي ذات قيمة عظيمة إلى دارسي الفترة التي عاشت فيها. الرئيس جون كوينسي آدامز كان ابنهم البكر وهو جد السياسي الأمريكي تشارلز فرانسيس آدمز.

أرقامه القياسية[عدل]

توفي جون آدامز في 4 يوليو 1826 عن 90 سنة، و247 يوماً، وقد مكنه ذلك من تحقيق أرقام قياسية لفترة من الزمن، وهي:[7]

  1. أطول الرؤساء عمراً على الإطلاق، فبعد أن حطّم رقم الرئيس الأول جورج واشنطون في 22 أغسطس 1803، لم يعمّر أحد مثل آدامز حتى تجاوزه رونالد ريغان في 12 أكتوبر 2001، ثم عاش عدد آخر من الرؤساء أكثر من آدامز وهم جيرالد فورد، وجورج بوش الأب، وجيمي كارتر.
  2. أطول الرؤساء الموجودين على قيد الحياة عمراً، وهو اللقب الذي حمله من وفاة جورج واشنطن في 14 ديسمبر 1799، وحتى وفاته في 4 يوليو 1826، لمدة 26 سنة، وستة أشهر، وعشرين يوماً، وقد نجح الرئيس هربرت هوفر في تحطيم رقم آدامز في 27 يوليو 1959.
  3. صاحب أطول فترة تقاعد بين الرؤساء الممتدة من نهاية فترته في 4 مارس 1801، وحتى وفاته، لفترة تمتد لخمس وعشرين سنة، و122 يوماً، وقد قام هوفر أيضاً بتحطيم هذا الرقم في 5 يوليو 1958.
  4. أطول نواب الرؤساء الموجودين على قيد الحياة عمراً، وهو اللقب الذي حمله منذ تنصبيه نائباً للرئيس في 21 أبريل 1789، وحتى وفاته، لمدة 37 سنة، و74 يوماً، ولم يتم أحد حتى الآن من حمل هذا اللقب لمدة أطول.
  5. أطول نواب الرؤساء عمراً على الإطلاق، وقد نجح ليفي بي مورتون في تجاوزه في 20 يناير 1915. كما عاش عدد آخر من نواب الرؤساء أكثر من آدامز وهم جون نانس غارنر، وجيرالد فورد، وجورج بوش الأب.

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب حسب التقويم الغريغوري وليس حسب التقويم اليولياني الذي كان سائداً وقت ولادته.
  2. ^ المؤلف: Edward Channing — العنوان : Adams, John — نشر في: 1911 Encyclopædia Britannica
  3. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12186797v — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  4. ^ "John Adams". USA.gov. تمت أرشفته من الأصل في October 18, 2013. اطلع عليه بتاريخ October 15, 2013. 
  5. ^ Adams، John (December 1770). Argument in Defense of the Soldiers in the Boston Massacre Trials. 
  6. ^ "John Adams I (Frigate) 1799–1867". USA.gov. تمت أرشفته من الأصل في September 9, 2015. اطلع عليه بتاريخ August 22, 2015. 
  7. ^ للمزيد حول أعمار رؤساء الولايات المتحدة، ونواب رؤساءها انظر List of Presidents of the United States by age، وList of Vice Presidents of the United States by age