المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

جيبول (سوريا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من جيبول)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مايو_2009)

جيبول قرية سورية صغيرة تقع على السفح الغربي لجبال اللاذقية في سوريا. منطقة جبلية غاية في الجمال والروعة ناحية القطيلبية وتبعد حوالي 16 كم عن البحر الأبيض المتوسط كخط أفقي و25 كم عن مدينة جبلة الساحلية كطرق معبدة. وترتفع من 600 -700 متر عن مستوى سطح البحر، وتشتهر بزراعة التبغ والتين والرمان والمراب والتفاح والعنب، وتشتهر بزراعة الزيتون ويوجد فيها العديد من أشجار الجوز والسنديان، جغرافيا تجاورها من الغرب حمام القراحلة ومن الشرق دوير بسنديانة وبسنديانة ومن الشمال بشراغي.

طبيعة خلابة[عدل]

تتمع جيبول بمزايا سياحية عديدة فهي ذات مناخ جميل ومعتدل الحرارة صيفا. ولديها خصوصية الموقع الجغرافي الجميل فتحيط بها الجبال الخضراء من ثلاث جهات ويظهر البحر من الجهة الغربية بشكل ملفت للأنظار وتستطيع أن ترى من شرفة منازلها المعلقة بين الأشجار والخضرة كل من مدن اللاذقية وجبلة والسهل الساحلي الممتد بينهما كما تشتهر بوجود أحد أغزر ينابيع المياه في المنطقة وهو نبع جيبول.

جيبول في التاريخ[عدل]

يذكر الأميّون الذين لا يعرفون القراءة ولا الكتابة معنى الاسم جيبول على أهوائهم (( فيصفونه بأنه مكون من مقطعين (جب - إيل) أي وادي الآلهة )) فهل جمع المقطعين يشكل كلمة جيبول ؟؟؟؟؟ بالتأكيد لا ويذكرون تارة إنه من نفس جذور اسم مدن (جبلة، جبيل). إن معنى كلمة جيبول هو بالضبط الله بحسب قاموس سرياني عربي.

شارك أبناء القرية في الثورة ضد الفرنسيين ثورة الساحل مع باقي الثوار في محافظة اللاذقية بقيادة البطل الشيخ صالح العلي، وتعرضت كغيرها من قرى الجوار للقصف من الفرنسيين أثناء الثورة.ومن شهدائها ضد الإحتلال الفرنسي عزيز حربا الذي استشهد في معركة البرجان.

روعة المكان والسكان[عدل]

يبلغ عدد سكان جيبول بضعة آلاف (حوالي 2.000 نسمة) الكثير من سكانها انتقلوا بحكم الأعمال أو الوظائف إلى مدن اللاذقية، جبلة ودمشق والعديد من أهاليهامقيمون في المغترب.

من الناحية الثقافية إن معظم الناس متعلمون حيث يبلغ عدد الأشخاص من حملة شهادة الدكتوراه 15 شخص. وبالرغم من المستوى التعليمي والثقافي مازال معظم شبابها يتبعون (ولاية الشيخ) أي (سيدي بالعامية) ويؤمنون بقدرته على شفاء الأمراض وعلى التنبؤ بالغيب.وترى فيها ككل الساحل السوري أن صف الضابط أو الضابط الذي تقاعد من الجيش أمامه خياران إما امتهان المشيخة أو امتهان الشوفرة على سيارة أجرة.وترى أن من كان برتبة لواء يبوس يد العريف بحكم المشيخة الجاهلية.

تتمتع جيبول بسحر الموقع والمكان بين ثنايا جبال الساحل السوري التي تغطيها الخضرة والغابات وتتدفق من صخورها ينابيع الماء العذبة، يستطيع القيام برحلة نحو الأعلى صعودا إلى جيبول - (تسنغرق حوالي نصف ساعة) أو أقل بالسيارة أو سيارة الأجرة -التاكسي - أو بوسائط النقل العمومية (سرافيس) من مدينة جبلة حيث مراكز انطلاق وكراجات القرى وينطلق السرفيس من الكراج (الموجود في المنطقة الشرقية من جبلة) على طريق بانياس القديم وصولا إلى مفرق السخابة ومنه يتجه السرفيس شرقا باتجاه القرى الجبلية التي تتدرج بالارتفاع باتجاه الشرق واهم قرى هذا الطريق بسوطر، بتمانا، الرميلية، شير النحل، حمام القراحلة، جيبول، دوير بسنديانة، بسنديانة، بسطوير، خرايب سالم وتعتبر القرى الأخيرة من أعلى قرى الكتلة الجبلية في هذه المنطقة يصل ارتفاع قرية خرايب سالم إلى 1.100 متر تقريبا، تشاهد أثناء الرحلة الطبيعة الجميلة بكل معانيها من جبال وبساتين ومشاهد بانورامية خلابة في الأفق البعيد والقريب (إنها روعة الطبيعة) في الجبال الساحلية السورية.ومن أقدم العائلات التي سكنتها منذ ثلاثة قرون ونصف آل سلمان (آل سلمان وسليمان ومحمد وحسن وصقور وأحمد وحربا ) وآل الهوشي وآل عباد (آل عبود وإسبر وشباني وأحمد وديوب وخازم و بوديب وخيربيك ) ثم قدم إليها آل الفتى ونوفل ومحلا منذ قرن ونصف ثم نزلها آل جْدَيِّد (آل أحمد وحربا وجديد وعلي ) وآل الخطيب منذ قرن ونيف.

اشتهرت القرية قديماً بالتبغ والحرير والرمان بينما الآن يشكل الزيتون والمراب والرمان أهم زراعاتها بالإضافة إلى معظم الأشجار المثمرة الأخرى.

برز من جيبول عدة شخصيات في الجيش ولكن أياً منهم لم يقدم خدمة واضحة لقريته أو لأبنائها باستثناء (المرحوم العقيد أحمد حسن) الذي استحضرتريكس من إحدى الدوائر الحكومية لشق أهم شارعين في القرية و(الشهيد العقيد موفق أحمد صقور) الذي ساهم على نفقته الخاصة بوصل شارع حيوي وتزفيته.ومن أهم الشخصيات المدنية التي قدمت خدمات واضحة للصالح العام المدرس على سليمان الذي كان له الدور الأكبر في تسهيل شق الطرق الزراعية في وادي جيبول كما ساعد في تأسيس أنابيب السقاية التي تمتد بين النبع والأراضي الزراعية. كما أنه نقل ثانوية الشهيد محمد محمد من مرحلة الإهمال إلى أهم ثانويات المحافظة من حيث الخدمات والنظافة العامة.

جيبول وكغيرها من قرى الوطن قدمت عشرات الشهداء في الأزمة التي تعصف بالبلد وتدرجت رتبهم من العريف إلى اللواء.

[الانساب في جيبول][عدل]

وهل يكتب التاريخ جُهّاله

مصادر[عدل]

مراجع وهوامش[عدل]