جيمس برادلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جيمس برادلي
James Bradley by Thomas Hudson.jpg 

معلومات شخصية
الميلاد مارس 1693(1693-03-00)خطأ في التعبير: عامل > غير متوقع
الوفاة 13 يوليو 1762 (68–69 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مواطنة Union flag 1606 (Kings Colors).svg مملكة بريطانيا العظمى  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في الجمعية الملكية،  والأكاديمية الملكية السويدية للعلوم،  والأكاديمية الروسية للعلوم،  والأكاديمية البروسية للعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
مناصب
فلكي ملكي[1]   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
Fleche-defaut-droite-gris-32.png إدموند هالي 
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية باليول بجامعة اوكسفورد  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة عالم فلك[2]،  وأستاذ جامعي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل علم الفلك  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
الجوائز

جيمس برادلي (بالإنجليزية: James Bradley) (1693-1762م) هو فلكي إنكليزي. اكتشف زيغ الأضواء ويعتبر اكتشافه أول دليل مباشر على دوران الأرض حول الشمس [3].

السيرة الذاتية[عدل]

ولد في قرية شربورن قرب شلتنهام في مقاطعة غلوسترشير في مارس 1693 م[4]،ودرس في مدرسة ويستود[5]، وفي 15 مارس 1711 أكمل تعليمه في أكسفورد وفيها نما عنده الاهتمام بالفلك[6]. وقد شجعه خاله جيمس باوند الذي كان قسا وهاويا للفلك وقام بتقديمة إلى إدموند هالي ، الذي نشأت بينه وبين برادلي صداقة تبين أنها صداقة متينه حين إنتخب برادلي في عام 1718 في الجمعية الملكية . وكان برادلي يدعم نفسه ماليا بعمله قسا لبريدستوف عام 1719 . إلا أنه ظل على اهتمامه بالفلك ومتابعته، ثم تخلى بعد أربع سنوات عن وظيفته بسبب تعينه أستاذا للفلك في أكسفورد .

الأعمال[عدل]

حاول برادلي أن يعين زاوية اختلاف النظر (parallex) إلى النجوم بقياس تغير أوضاع النجوم القريبة عن دوران الأرض حول الشمس، إذ إن كل نجم ثابت قريب من الأرض إذا رصد من نقطتين متقابلتين على مدار الأرض تفصل بينهما مدة ستة أشهر ، فإن وضع النجم بتغير بالنسبة إلى النجوم البعيدة جدا . وفي عام 1725، حاول برادلي أن يقيس هذا التغير (اختلاف المنظر)، ولكنه أخفق لأن هذا التغير أصغر بكثير من أن تستطيع وسائل برادلي البدائية المتوفرة في ذلك الوقت أن تقيسه. ويتوقف الاختلاف الزاوي على بعد النجوم وعلى نصف قطر مدار الأرض (أو نصف المسافة الفاصلة) بين وضعيها اللذين تفصل بينهما مدة ستة أشهر .

وكان برادلي يعرف أنه بمعرفته نصف القطر هذا فإنه يستطيع أن يقيس بعد النجم، إذ أمكنه أن يقيس زاوية اختلاف المنظر . إلا أنه أخفق في محاولته تلك واكتشف عوضا عنها زيغ الضوء الآتي من النجوم الذي هو أيضا تغير في وضع النجم . ويتوقف هذا الزيغ على سرعة الأرض وفي سيرها لا على المسافة التي تقطعها، وهو ينشأ عن تركيب متجه سرعة الراصد مع متجه سرعة الضوء الآتي من الشيء المرصود. فعلى سبيل المثال نحن نستطيع حماية أنفسنا من المطر الساقط عموديا بإمساك المظلة في وضع قائم تماما فوق رؤوسنا إذا كنا واقفين، أما إذا ركضنا تحت المطر فعلينا أن نميل المظلة إلى الأمام بحسب سرعتنا، وكلما أسرعنا في الركض وجب إماله المظلة أكثر، لأن سقوط المطر يبدو لنا كأنه يأتي من الاتجاه المقابل لنا بدلا من سقوطه عموديا . وللحصول على متجه سرعة المطر المشاهد حين نركض، يجب أن نطرح طرحا اتجاهيا متجه سرعتنا إلى الأمام من متجه سرعة المطر الساقط عموديا على الأرض .

وعند تطبيق هذا التحليل على الضوء الآتي من النجم نجد أن اتجاه النجم ( أو بالآخرى اتجاه الضوء الآتي منه ) يظهر مختلفا عن حقيقته بحسب حركة الأرض حول الشمس. فاتجاه النجم الذي نشاهده من الأرض يبدو أنه في الاتجاه الأمامي لحركتها، منحرفا بالنسبة إلى اتجاه النجم الحقيقي . ويتضح هذا الإنحراف أكثر ما يتضح في حالة النجوم التي تقع في الاتجاه العمودي على اتجاه حركة الأرض . أما قيمة هذا الإنحراف فإنه يتوقف على سرعة الأرض حول الشمس فقط لا على بعد النجم وحركته، فيكون منعدما في حالة النجوم التي تقع في الاتجاه الموازي لاتجاه حركة الأرض . وينشأ عن هذا الإنحراف أن النجوم تبدوا كأنها تتحرك في مدارات إهليلجية صغيرة خاصة بها كلما دارت الأرض حول الشمس دورة كاملة .

وقد حسب برادلي سرعة الأرض العددية على مدارها، إعتمادا على قيمة الزيغ التي قاسها وعل صيغتها ( وهي خارج قسمة سرعه الأرض على سرعة الضوء ) . وبإعتماده على سرعة الضوء التي حسبها الفلكي الدنماركي أوول رومر وجد أن سرعة الأرض تساوي 18.5 ميلا في الثانية [7]. كما أظهرت قياساته للنجوم تغيرات سنوية في ميل بعضها. وإستنتج أنها ليست ناشئه عن الزيغ وإنما عن حركة خفيفة غير منتظمة لمحور الأرض ناجمة عن تغيرات اتجاه الم الثقالي الذي يحدثه القمر . وهكذا أثبت برادلي لأول مره في تاريخ العلم أن تحليل سلوك الضوء الآتي من النجوم وخواصه يمكن من خلاله ان نكتشف جوانب هامة في ديناميكية الأرض .

دفن جيمس برادلي في كنيسة الرعية

وقد ساعدت أرصاد برادلي النجمية أيضا على تأكيد عدد من تنبؤات نيوتن الميكانيكية . وفي عام 1743 سمي برادلي الفلكي الملكي، وبعد ست سنوات منحته الجمعية الملكية وسام كوبلي، كما شغل عددا من المناصب الإدارية والمراكز الأكاديمية في غرينويتش . وإستمر في ذلك إلى أن عاد إلى بلدته الأم غلوسيسترشر قبل وفاته في 13 يوليو عام 1762 بعدة سنوات [8].

أنظر ايضا[عدل]

للقراءة[عدل]

  • Rigaud's Memoir, prefixed to Miscellaneous Works and Correspondence of James Bradley, D.D.Oxford, 1832
  • (New and General Biographical Dictionary, xii. 54 (1767
  • Biog. Brit. Kippis
  • Fouchy's Eloge, Paris Memoirs (1762), p. 231 (Histoire

المصادر[عدل]

  1. ^ مذكور في : A Short History of Astronomy — المؤلف: Arthur Berry — العنوان : A Short History of Astronomy — الناشر: John Murray
  2. ^ مذكور في : ملف استنادي متكامل — وصلة : معرف ملف استنادي متكامل — تاريخ الاطلاع: 26 يونيو 2015 — الرخصة: CC0
  3. ^ Histoire de l'astronomie au dix-huitième siècle, p. 413
  4. ^ The Biographical Encyclopedia of Astronomers
  5. ^ . "Royal star gazer was a pupil"
  6. ^ James Bradley-Oxford Biography
  7. ^ ? What is the speed of the Earth's rotation
  8. ^ James Bradley buried astronomer

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]