جينصافوط
| جينصافوط | |
|---|---|
| الاسم الرسمي | جينصافوط[1] (بالإنجليزية: Jinsafut) (بالعبرية: ג'ינסאפוט) |
![]() |
|
| الإحداثيات | 32°10′43″N 35°07′46″E / 32.178611111111°N 35.129444444444°E |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| التقسيم الأعلى | محافظة قلقيلية |
| خصائص جغرافية | |
| المساحة | 9388 دونم |
| ارتفاع | 430 متر[1] |
| عدد السكان | |
| عدد السكان | 2571 (2017)[2] 729 (1961)[1] |
| معلومات أخرى | |
| منطقة زمنية | ت ع م+02:00 (توقيت قياسي) ت ع م+03:00 (توقيت صيفي) |
| الرمز البريدي | 375 |
| رمز جيونيمز | 7889501[3] |
| تعديل مصدري - تعديل | |
جينصافوط هي قرية فلسطينية من قرى الضفة الغربية، تقع شرق مدينة قلقيلية وتبعد عنها 16 كم على ارتفاع 430 متر عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضي جنصافوط حوالي 11893 دونم. تحد القرية من الجهة الشمالية قرية الفندق، ومن الجهة الشرقية بيت إماتين، ومن الجنوب قرية دير إستيا، ويحدها من الغرب وادي قانا ومن الشمال الغربي قرية كفر لاقف.[4]
السكان
[عدل]بلغ عدد سكان القرية 2968 نسمة، حسب تعداد عام 2024.
مؤسسات القرية
[عدل]وتحتوي القرية على عدة مؤسسات ومرافق عامة منها:
- مجلس قروي
- جمعية القرآن والسنة (مغلقة من 2004)
- جمعية جينصافوط الزارعيه التعاونيه
- نادي جينصافوط الرياضي
- لجنة زكاة جينصافوط (موقوفة)
- مركز ابن سينا الطبي (تابع للمجلس القروي)
- روضة سنابل جينصافوط (تابعة للنادي الرياضي)
- عيادة صحية ومركز رعاية أمومة وطفولة (حكومي)
- أربعة مساجد: مسجد أبو سعيد، المسجد العمري، مسجد أبو بكر الصديق «مسجد اسعد الاحمد القدومي» ومسجد عبادة بن الصامت
- مركز كنعان
- 3 مدارس واحدة للذكور واخرى للإناث للمرحلة الثانوية ومدرسة مختلطة للمرحلة الاساسية
قرر مجلس الوزراء الفلسطيني في 19 يناير 2016، فصل تجمع الفندق إداريًا عن جينصافوط، واستحداث مجلس قروي الفندق ليُدير شؤون القرية.[5]
الإستيطان
[عدل]صادر الإحتلال الإسرائيلي جزء من أراضي القرية وبنى عليها مستوطنات منها:
- عمنوئيل
- كرنية شمرون
- كدوميم
- نفي مناحيم
المحاصيل الزراعية
[عدل]يعمل أهل القرية بالزراعة وأهم المحاصيل الزراعية: الزيتون، الزعتر، الحبوب، اللوزيات، الخضروات غالبيتها بعلية. كما يعمل الكثير من أبناء القرية في الوظائف الحكومية، ويعمل البعض كعمال مياومة وحرفيين والبعض الآخر يعمل في الأعمال التجارية. ويوجد في القرية العديد من المحلات التجارية ومشاغل الخياطة والحدادة والنجارة والموزييك والرخام. أما بالنسبة لشبكة الطرق الموجودة في القرية فهي معبدة وتوجد فيها طرق زراعية غير معبدة. ويوجد في القرية شبكة مياه وكهرباء ومقسم هاتف.وأيضاً يوجد فيها شبكة إنترنت لاسلكية.
التاريخ
[عدل]الفترة الإسلامية المبكرة
[عدل]في عهد الخليفة العباسي الراضي (935-940)، جمع العرب من جينصافوط وأحرقوا خمسة من السامريين ، جميعهم معروفون في قراهم، حتى الموت.[6]
العصر العثماني
[عدل]قد ظهرت القرية في سجلات الضرائب العثمانية سنة 1596 باسم جيم صفوط ، لكونه في ناحية بني صعب من لواء نابلس . وكان عدد سكانها 26 أسرة، كانوا يدفعون معدل ضريبة ثابت بنسبة 33.3% على المنتجات الزراعية، بما في ذلك القمح والشعير والمحاصيل الصيفية والزيتون والماعز وخلايا النحل ومعصرة الزيتون أو العنب، بإجمالي 8654 آقجة.[7]
في عام 1838، أشار روبنسون إلى جينصافوط باعتبارها قرية في بني صعب.[8] في عام 1870 وصف فيكتور جورين رؤيته للقرية من فرعتا ، لكنه لم يقم بزيارتها.[9] في عام 1870/1871، أدرج الإحصاء العثماني القرية في ناحية بني صعب.[10] في عام 1882، وصف مسح صندوق استكشاف فلسطين لفلسطين الغربية القرية بأنها "قرية صغيرة على أرض مرتفعة، مع آبار إلى الشمال، وعدد قليل من أشجار الزيتون".[11]
عصر الإنتداب البريطاني
[عدل]في تعداد فلسطين الذي أجرته سلطات الانتداب البريطاني عام 1922، بلغ عدد سكان جينصافوط 267 نسمة،[12] وارتفع في تعداد عام 1931 إلى 315، مع 76 منزلًا.[13] وفي تعداد عام 1945 بلغ عدد السكان 450، [14] و9356 دونمًا من الأراضي، وفقًا لمسح رسمي للأراضي والسكان.[15] ومن هذه المساحة، كانت 1410 دونمًا مخصصة للمزارع أو الأراضي المروية، و2208 دونمًا مخصصة لزراعة الحبوب،[15] في حين كانت 14 دونمًا عبارة عن أراضٍ مبنية.[15]
العصر الإردني
[عدل]بعد النكبة الفلسطينية عام 1948، وبعد اتفاقيات الهدنة عام 1949، أصبحت جينصافوط تحت الحكم الأردني.
وجد تعداد السكان الأردني لعام 1961 أن عدد سكان جينصافوط بلغ 729 نسمة.[16]
ما بعد 1967
[عدل]منذ حرب الأيام الستة عام 1967، أصبحت قرية جينصافوط تحت الاحتلال الإسرائيلي.
بعد اتفاقيات عام 1995 ، تم تصنيف 4.8% من أراضي جينصافوط والفندق ضمن المنطقة ب ، والباقي 95.2% ضمن المنطقة ج .[17] وقد صادرت إسرائيل 713 دونمًا من أراضي جينصافوط من أجل إنشاء مستوطنتين إسرائيليتين ؛ كارني شمرون ونيفيه أورامين .[17]
المراجع
[عدل]- ^ ا ب ج د محمد حسن شراب (1987)، معجم بلدان فلسطين ، دمشق: دار المأمون للتراث، ص. 274، OCLC:1090683572، QID:Q133847970
- ^ http://www.pcbs.gov.ps/Downloads/book2364.pdf.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ^ "جِنْصَافُوط/ جِنْصَافُوت- من قرى نابلس سابقاً | موسوعة القرى الفلسطينية". palqura.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-29.
- ^ قرار مجلس الوزراء رقم (2) لسنة 2016م بحل وضم هيئات محلية وفصل تجمعات سكانية في المحافظات الشمالية وإحداث هيئات محلية جديدة نسخة محفوظة 23 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ Levy-Rubin، Milka (2002). "The Samaritans during the Early Muslim Period according to the Continuatio to the Chronicle of Abu 'l-Fath". في Stern، Ephraim؛ Eshel، Hanan (المحررون). The Samaritans (بالعبرية). Yad Ben-Zvi Press. ص. 579. ISBN:965-217-202-2.
- ^ Hütteroth and Abdulfattah, 1977, p. 139
- ^ Robinson and Smith, 1841, vol 3, Appendix 2, p. 127
- ^ Guérin, 1875, p. 180
- ^ Grossman، David (2004). Arab Demography and Early Jewish Settlement in Palestine. Jerusalem: Magnes Press. ص. 255.
- ^ Conder and Kitchener, 1882, SWP II, p. 164
- ^ Barron, 1923, Table IX, Sub-district of Nablus, p. 25
- ^ Mills, 1932, p. 62
- ^ Government of Palestine, Department of Statistics, 1945, p. 18 نسخة محفوظة 2025-02-22 على موقع واي باك مشين.
- ^ ا ب ج Government of Palestine, Department of Statistics.
- ^ Government of Jordan, Department of Statistics, 1964, p. 25 نسخة محفوظة 2025-02-26 على موقع واي باك مشين.
- ^ ا ب Jinsafut Village Profile (including Al Funduq Locality), ARIJ, p. 17 نسخة محفوظة 2025-01-20 على موقع واي باك مشين.
