هذه المقالة عن أحداث جارية

حادث إطلاق النار في هاناو 2020

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Ambox currentevent.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.الأحداث الواردة في هذه المقالة هي أحداث جارية وقد تكون عرضة لتغيرات سريعة وكبيرة. فضلًا، حدِّث المحتوى ليشمل أحدث المعلومات الموثوقة المعروفة عن موضوع المقالة.
حادث إطلاق النار في هاناو 2020
HanauAnschlagsziele2020.svg
 

المعلومات
البلد  ألمانيا
الموقع هاناو[1]  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات
الإحداثيات 50°07′59″N 8°54′48″E / 50.133055555556°N 8.9133333333333°E / 50.133055555556; 8.9133333333333  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
التاريخ 19 شباط/فبراير 2020
10:00 مساءً (توقيت وسط أوروبا)
الهدف المدنيين
نوع الهجوم هجوم مُسلَّح
الأسلحة جلوك (مسدس نصف آلي)
الدافع تحتَ التحقيق
الخسائر
الوفيات 11 (بما في ذلك المُهاجِم)
الإصابات 5
المنفذون توبياس راجين
المدافعون ألمانيا الشرطة الألمانية

حصل حادثُ إطلاق نارٍ جماعي في التاسع عشر من شُباط/فبراير من عام 2020 حينما أطلق مهاجمٌ النار على رواد حانتين للشيشة في مدينة هاناو بهسن في ألمانيا. قُتل خلال الهجوم 11 شخصًا؛ بمن فيهم الجاني فيما أُصيب خمسةٌ آخرون بجروحٍ متفاوتة الخطورة. مباشرة بعد الهجوم؛ طاردت الشرطة الألمانيّة منفذ العمليّة وحددت هويّته على أنه رجلٌ يُدعى توبياس راثين (بالألمانية: Tobias Rathjen[2] قبل أن تجدهُ في نهاية المطاف ميتًا في شقته إلى جانب والدته التي قُتلت أيضًا.[3] الجدير بالذكر أنَّ السلطات الألمانيّة تعاملت مع حادثِ إطلاق النار هذا في هاناو على أنه إرهابٌ يميني ورهاب الأجانب.

الهجوم[عدل]

وقعَ إطلاق النارِ في حوالي الساعة العاشرة من مساءِ التاسع عشر من شباط/فبراير من عام 2020 في حانتي شيشة؛ حيثُ هاجم منفذ العمليّة الحانة الأولى التي تقعُ في ميدان هاناو المركزي ثم هاجمَ الثانية بعدها بوقتٍ قصيرٍ وهي التي تقعُ في حيّ كيسيلستادت الغربي. مباشرة بعد انتشارِ خبر الهجوم؛ نشرت بعض وسائل الإعلام المحليّة مقالاتٍ وتحليلاتٍ عن موقع الهجوم قائلةً إن المقهيين معروفينِ بارتيادِ الأتراك لهما.[4][5][6] قُتل ثلاثة أشخاصٍ على الأقل في إطلاق النار الأول؛ ثم قُتل خمسة أشخاصٍ آخرين – على الأقل – في الهجوم الثاني.[7] في غضون ذلك؛ فتحت الشرطة الألمانيّة تحقيقًا مُوسَّعًا في الموضوع؛[8] حيثُ قالت في البدايةِ إنَّ المشتبه بهِ كان في حالة سراح؛[9] وبحلولِ الساعة 5:15 من صباح اليوم التالي عُثر على المهاجِم – واسمهُ توبياس راتجين – وأمه ميتينِ في شقتهما.[10] ذكرت الشرطة الألمانية أن المسلح قد أطلقَ النار على نفسه بعد عودته إلى المنزل ولم تُغلق التحقيق بعد.[11] حتى العشرين من شباط/فبراير؛ بلغ عددُ القتلى خلال الهجوم المسلّح أحد عشر وذلك بعدما تُوفيّ شخصٌ آخر كان قد أُصيب بجروحٍ خطيرةٍ في حادث إطلاق النار على الحانة الثانية.[12]

المهاجِم[عدل]

تمكّنت الشرطة الألمانيّة من تحديدِ هويّة المُهاجِم حيثُ قالت إنه رجلٌ ألماني يُدعى توبياس راتجين ويبلغُ من العمرِ 43 عامًا واصفةً إيّاه باليميني المتطرّف وذلك بعدما كان قد نشر في وقتٍ سابقٍ عددًا من البيانات ومقاطع فيديو يُعبِّر فيها عن معتقداته السياسية ونظرياته المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب فضلًا عن أفكارهِ وآرائه في علم تحسين النسل وما إلى ذلك من المواضيع. في فيديوهاته تلك؛ أعربَ توبياس عن كَراهيته للأجانب ودعا للقتلِ الجماعي للأشخاص القادمين من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا.[13][14]

التحقيق[عدل]

تعاملَ المدعون العامون الفيدراليون في ألمانيا معَ الهجوم باعتبارهِ هجومًا إرهابيًا؛ حيث قالَ المسؤولون إن هناك أدلة على أن المسلح متطرفٌ يميني فضلاً عن دلائل أخرى تؤكّد كره منفذ العملية الإرهابية للأجانب ودعوتهِ لقتلهم.[9] صرَّح بيتر بوث وزير الداخلية في ولاية هسن في العشرين من شُباط/فبراير أن كل الدلائل التي عثر عليها المحققون تُشير إلى وجود دافعٍ سياسي يميني لعمليّة إطلاق النار هذه،[15] ومع ذلك قال ممثلو الإدعاء إن راتجين لم يكن معروفًا من المتطرِّفِين لدى السلطات المحليّة.[3] في المُقابل؛ ذكر بعض مسؤولي الأمن الذين لم يكشفوا عن هويّتهم على أن التحقيق الذي فُتح بعد الهجوم قد أدى إلى العثورِ على خطابٍ مكتوبٍ ومقطع فيديو يجري تحليلهما من قِبل الجهات المختصّة لمعرفة حيثيات الجريمة بالكامل.[16]

ردود الفعل[عدل]

نتيجةً للعمليّة الإرهابية؛ ألغت المستشارة أنجيلا ميركل رحلةً مُخططةً إلى هاله؛ وأعربت عن تعازيها لأسرِ الضحايا،[17] بينما نشرَ رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل تغريدةً على حسابهِ الرسمي في موقع تويتر وذلك قبل ساعاتٍ قليلةٍ من موعدِ مقابلته بميركل وزعماء أوروبيين آخرين في بروكسل: «الخسارةُ التي لا معنى لها في الأرواح البشرية هي مأساة - بغضِّ النظر عن مكان حدوثها»، كما قدَّم رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي تعازيه في تغريدةٍ على تويتر قال فيها: «نقفُ متحدين ضد أي شكل من أشكال الكراهية والعنف.[18]»

طالب عدد من البرلمانيين الألمان بوضع الحزب اليميني البديل من أجل ألمانيا تحت مراقبة مكتب حماية الدستور.[19]

المراجع[عدل]

  1. ^ Tödliche Schüsse: Was über den Anschlag in Hanau bekannt ist — تاريخ الاطلاع: 20 فبراير 2020 — الناشر: القناة الألمانية الأولى — تاريخ النشر: 20 فبراير 2020
  2. ^ "Tobias Rathjen, 43, misstänks för terrordådet i Tyskland". Aftonbladet (باللغة السويدية). مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب "Was bislang über die Tat in Hanau bekannt ist". Der Tagesspiegel (باللغة الألمانية). 20 February 2020. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Hanau attack: Six Kurds feared dead in German shisha bar shootings". شبكة رووداو الإعلامية. 20 February 2020. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ SPIEGEL, DER. "Mehrere Menschen sterben durch Schüsse in Hanau - DER SPIEGEL - Panorama". www.spiegel.de (باللغة الألمانية). مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Germany shooting: 'Far-right extremist' carried out shisha bars attacks". مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Mehrere Menschen im hessischen Hanau erschossen - Täter möglicherweise flüchtig". dw.com. دويتشه فيله. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "POL-OF: Großfahndung der Polizei in Hanau". presseportal.de (باللغة الألمانية). مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب "Germany shooting: Nine dead after two attacks on Hanau shisha bars". bbc.com. BBC. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Eleven dead, including suspect, after Hanau attacks – as it happened". theguardian.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Hanau shooting: Nine dead in attacks at shisha lounges in Germany". مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Schmidt, Nadine; Gray, Melissa; Davis, , A.J.; Rappard, Anna-Maja (20 February 2020). "Nine killed at two shisha bars in Germany in suspected far-right attack". مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Tobias Rathjen: 5 Fast Facts You Need to Know نسخة محفوظة 20 فبراير 2020 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Moody, Oliver (20 February 2020). "Germans slow to tackle far‑right threat". The Times. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Hessens Innenminister sieht Hinweise auf rassistische Gesinnung". دير شبيغل (باللغة الألمانية). 20 February 2020. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "Suspect, 1 Other Found Dead After 9 People Killed in Germany". مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ CNN, Nadine Schmidt and Sheena McKenzie. "Nine killed at two shisha bars in Germany in suspected far-right attack". CNN. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Welle (www.dw.com), Deutsche. "Germany shootings: Federal prosecutors take over Hanau investigation — live updates | DW | 20.02.2020". DW.COM. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "عقب اعتداء هاناو.. مطالب بإخضاع حزب "البديل" للمراقبة الأمنية". دويتشه فيله. 21 فبراير 2020. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)