حارث الضاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


حارث الضاري
صورة معبرة عن حارث الضاري

معلومات شخصية
الاسم الكامل حارث سليمان الضاري ابن محمود الشمري
الميلاد 1941
قضاء أبو غريب، بغداد[1]
الوفاة 12 مارس 2015(2015-03-12) (74 عاماً)[2]
إسطنبول ،  تركيا
الإقامة بغداد ،  العراق
عمان ،  الأردن (منذ 2007)[1]
الجنسية العراق   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة سني
الاهتمامات رئيس هيئة علماء المسلمين العراقية[3]

حارث سليمان الضاري (1941 - 21 جمادى الأولى 1436 هـ / 12 مارس 2015) هو أمين عام هيئة علماء المسلمين العراقية سابقاً. كان يُقيم في العاصمة الأردنية عمان منذ الاحتلال الأمريكي للعراق، وهو من أكبر المُناهضين للاحتلال الأمريكي ولطريقة الحكم الحالية في العراق.

نشأته[عدل]

بدأ تعليمه في مدرسة لتحفيظ القرآن، التحق بعد ذلك بالمدرسة الدينية التي أكمل فيها الدراسة الأولية، وحصل على الشهادة الثانوية منها، ثم التحق بجامعة الأزهر سنة 1963م، حيث حصل على شهادة الليسانس العالية بكلية أصول الدين والحديث والتفسير، ثم دخل الدراسات العليا وحصلت على شهادة الماجستير في التفسير سنة 1969م، وبعدها سجل في شعبة الحديث، فأخذ منها أيضاً شهادة الماجستير سنة 1971م، وبعد ذلك سجل رسالة الدكتوراة في الحديث، وحصل عليها سنة 1978م.[4]

عمله[عدل]

عاد بعدها إلى العراق وعمل في الأوقاف، ثم بعد ذلك نُقل إلى جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس، فأستاذ مساعد، فأستاذ. قضى في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاماً، وتقاعد بعد أن عمل في عدة جامعات عربية، كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات العربية المتحدة، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي أيضاً بالإمارات العربية المتحدة، وقد عاد إلى العراق بعد احتلاله في 1 تموز/يوليو 2003.

معارضته للحكم[عدل]

تعتبره الحكومة العراقية إرهابياً وأصدرت مذكرة اعتقال بحقه، وهو يعتبر نفسه من الخط الوطني الذي يدافع عن وحدة الشيعة مع السنة، ويعتقد أن الشيعة ليسوا مسؤولين عن حوادث القتل الجماعي التي تعرض لها السنة بعد الاحتلال في 2003. ويركز على قضية وحدة العراق، وللشيخ مواقف مضطربة من الأحداث في العراق بعد الاحتلال الأمريكي 2003، فهو من جهة يؤيد انتفاضة ما يسمى بالمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي ويؤيد في نفس الوقت التقارب مع الشيعة الذين يؤيدون الاحتلال ويعتبرونه تحريرا من نظام حكم صدام حسين الذي يعتبرونه نظاما معاديا لهم.

اتُهم الشيخ بمساندة بعض القوى الإرهابية مثل القاعدة وداعش، وبعض فصائل المعارضة المسلحة، وينسبون إلى الشيخ حارث الضاري دخول مجاميع من القاعدة إلى ساحات اعتصام الرمادي مما مهد للمالكي اقتحام الساحة التي كانت تعد أهم ساحة اعتصام للسنة في العراق.

رئيس هيئة علماء المسلمين[عدل]

أصبح رئيسا لهيئة علماء المسلمين التي أسسها عقب الغزو الأميركي للعراق من بين أهم القوى العراقية المناهضة للاحتلال وللعملية السياسية، وكذلك للطائفية ومشاريع الأقاليم الذي دعت إليها أطراف سنية، واعتبرت أنها مشاريع تفضي إلى تقسيم البلاد.[5]

تصريحاته ومواقفه[عدل]

صرح " الضاري " في مقابلة له مع قناة الجزيرة في يوم الجمعة ٥-١٠-٢٠٠٧ ان " القاعدة مِنّا ونحن منها " في إشارة منه إلى تنظيم القاعدة و أفتى أيضا بعدم قتالهم ووجه رسالة من قناة الجزيرة إلى " أسامة بن لادن " ان تكُف القاعدة من محاربة أبناء العشائر والمدنيين في العراق [6]

إتهامات موجهة ضِده[عدل]

- كشفت قيادة عمليات بغداد ، عن توفر أدلة لديها تؤكد تورط حارث الضاري بعمليات اغتيال ضباط ومسؤولين في بغداد. ونقلت وكالة انباء كردستان عن الناطق الرسمي باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا قوله إن " قيادة عمليات بغداد عثرت على معلومات في سيارة تعود لمجموعة إرهابية انفجرت بهم في منطقة نفق الشرطة تشير إلى تورط حارث الضاري بعمليات ألاغتيال التي تستهدف الضباط والمسؤولين في الدولة". وأضاف ان" هناك اجندة ارهابية ينفذها اشخاص مقربون من الضاري وبأيعاز منه شخصيا في استهداف الضباط والتي برزت في العاصمة بغداد خلال الفترة القليلة الماضية " [7]

- الحكومة العراقية تتهم الضاري بأنه العقل المدبر لإدخال المجاميع " الإرهابية" الى ساحات الإعتصام في الأنبار سنة ٢٠١٣ و والتي خلفت إشتباكات بين قوات الجيش وهذه المجاميع .

- ادرجت الحكومة الأمريكية ثلاثة عراقيين على قائمة الإرهاب من ضمنهم " الضاري " وجمدت أرصدتهم لدعمهم المجاميع المتطرفة ، وأشارت الحكومة الأمريكية في بيان لها إلى أن حارث الضاري قام في أيار (مايو) ٢٠٠٨ بإصدار أوامره إلى قادة تنظيم القاعدة في العراق، بمهاجمة قوات التحالف ومجالس الصحوة الذين هُم من أبناء العشائر السنية وقامت خليتان تابعتان للقاعدة وكلتاهما تحت سيطرته بزرع عبوات ناسفة في الطريق الذي سلكته قافلة تابعة لقوات التحالف وشنت كذلك هجوما بالاسلحة الخفيفة على نقاط تفتيش تابعة لعناصر " الصحوات العراقية" السُنيّة .[8]

وفاته[عدل]

نقل جثمان الضاري من مسجد الحسين بن طلال إلى مقبرة سحاب جنوب عمان.

توفي في إسطنبول بتركيا صباح يوم 12 مارس 2015،[1] بعد معاناة طويلة من سرطان في الحلق.[3]. تم نقل جثمانه إلى الأردن، حيث صليت عليه صلاة الجنازة في مسجد الملك الحسين بعد صلاة الجمعة يوم 13 مارس و نقل بعدها ليوارى الثرى في مقبرة سحاب جنوب العاصمة الأردنية.[9]

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

لقاءاته على قناة الجزيرة[عدل]

برنامج بلا حدود: