دافع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من حافز)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الدافع وقد يُعرف باسم التحفيز[1] في علم النفس هو الحالة التي تثير السلوك في ظروف معينة وتواصله حتى ينتهى إلى غاية معينة وفمثلا الطالب يذاكر دروسه بدافع الرغبة في النجاح

نظريات علم النفس[عدل]

نظريات المحتوى[عدل]

كانت نظريات المحتوى من أولى الأوجه النظرية التي بحث في الدوافع. ويمكن الإشارة لنظريات المحتوى باسم "نظريات الحاجات" بسبب تركيز هذه النظريات على أهمية الحاجات في تحفيز الأفراد. أي تسعى هذه النظريات إلى تحديد والتعرف على تلك الحاجات وتقصي مدى ارتباطها بالتحفيز (الدافع) الساعي وراء إشباع هذه الحاجات. ويمكن تعريفها وفقاً لما ذكره الباحثان بريتشارد وآشوود بأنها العملية المستخدمة بغية تخصيص طاقة لتحقيق أقصى إرضاء للحاجات.[2]

تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات[عدل]

هرم ماسلو

تتضمن نظرية المحتوى حول التحفيز عند البشر نظريتان هما تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات الذي طرحه عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو ونظرية العاملين لفريدريك هيرزبيرغ. تعد نظرية ماسلو إحدى أكثر نظريات الدوافع تنقاشاً وتداولاً في مجال علم النفس. يرى أبراهام ماسلو أن الخير متأصلٌ في الإنسان، كما يرى أنه لدى الفرد دافع داخلي مستمر في النمو حيث يتمتع الإنسان بإمكانيات كبيرة. يجري توظيف نظام التسلسل الهرمي للحاجات الذي طرحه ماسلو عام 1954 كمخطط لتصنيف الدوافع عند البشر.[3]

يتألف الهرم الذي طرحه مالسو من خمسة صفوف تسلسلية، ووفقاً لماسلو فإن الأفراد يتحفزون من حاجات لم يرضوها بعد. إن هذه الحاجات مدرجة من المستوى الأساسي (أدنى وأول حاجات الإنسان) إلى المستوى المعقد (أعلى وأخر الحاجات) كالآتي:[4]

إن المتطلبات الأساسية قائمة على المستوى القاعدي من الهرم ألا وهو: الفسيولوجيا، ووجود أي انتقاصات ضمن هذا المستوى سيؤدي إلى جعل جميع سلوكيات الإنسان موجهة صوب إرضاء النقص الحاصل. فمثلاً: إن عدم حصول الفرد على قسطٍ وافر من النوم أو الطعام سيجعله غير مهتماً بالرغبات التي تحمل في طياتها تقديراً إيجابياً للذات. وعليه يصبح المستوى الثاني متقيظاً إزاء حاجة الأمن. وتتحول دفة دوافع الفرد نحو الأجواء والحياة الاجتماعية في المستوى الثالث من الهرم بعدما يتم التأمين على هذين المستويين. ويتألف المستوى الرابع من المتطلبات النفسية، أما قمة الهرم فتتألف من تحقيق وإدراك الذات.

يمكن تلخيص نظرية موسلو حول التسلسل الهرمي للحاجات كما يلي:

  • لدى الإنسان حاجات ورغبات تؤثر على سلوكهم. فقط الحاجات غير المشبعة تؤثر على السلوك أما الحاجات المشبعة فليس لها تأثير على السلوك.
  • يتم ترتيب الحاجات تبعاً لما تشكله من أهمية على حياة الإنسان من أبسطها حتى أكثرها تعقيداً.
  • يرتقي الشخص من مستوى أدنى نحو مستوى أعلى على الهرم فقط عندما يجري إشباع المستوى الذي يسبقه ضمن الحدود الدنيا لهذا الإشباع على أقل تقدير.
  • كلما ارتقى الفرد صعوداً باتجاه أعلى الهرم كلما أظهر مزيداً من النزعات الفردية والإنسانية وعلائم الصحة النفسية.

خصائص الدوافع[عدل]

  1. قد يكون الدافع حالة بيولوجية كالجوع والعطش أو حالة سيكولوجية كالرغبة في التفوق
  2. قد يكون حالة مؤقتة كالغضب أو حالة دائمة كحب الاستطلاع
  3. قد يكون فطريا

أبحاث الدوافع[عدل]

أبحاث الدوافع (بالإنجليزية: Motivation research) هي الأبحاث التي تسعى إلى معرفة كيفية اختيار المستهلكين للبضائع التي يُقبلون عليها. وهي كذلك الأبحاث التي تسعى إلى معرفة الأشياء التي يتعلّمها الناس من الإعلانات التجارية.[5]

الكيفية[عدل]

يقوم هؤلاء الباحثون باستكشاف أحاسيس وآراء المستهلكين. ويستخدمون كذلك معلومات من علم النفس والاجتماع وغيرها من العلوم الاجتماعية الأخرى بهدف تفسير هذه الأحاسيس والآراء.ويسعون إلى لقاء الجمهور ومحاورتهم. وفي بعض الأوقات يخضعونهم لبعض الاختبارات التي يقوم بتحليلها الاختصاصيون النفسيون والاجتماعيون. وقد بين هذا النوع من الأبحاث أن الناس لا يقومون بالشراء بسبب السعر والجودة فحسب؛ بل يقومون أحياناً بشراء بعض الأشياء ذات التأثير على الآخرين، أو لكي يسايروا أفراد مجتمعاتهم. ويلجأ بعضهم إلى اشتراء بعض الأشياء تقليداً لأشخاص أعجبوهم.[5]

البحث عن الدافع والتخطيط الإعلامي[عدل]

يقول خبير الإعلام والإعلان جلال الخوالدة : "البحث عن الدافع لدى المتلقي مهم في التخطيط الإعلامي ، فهو يحدد بدقة المدى المتاح لإصابة الوسائل الإعلامية أهدافها لدى الفئات المستهدفة، وكذلك يفتح المجال لتحسين المزيج الإتصالي قبل إعتماده بشكله النهائي، باعتبار أن المزيج الإتصالي يتكون من: المرسل ، قنوات الاتصال ، الوسائل ، الرسائل ، الجماهير"

أنواع الدوافع[عدل]

أولا: الدوافع الفطرية[عدل]

وهي الدوافع التي تنتقل عن طريق الوراثة فلا يحتاج الإنسان إلى اكتسابها, ويشترك الإنسان وعدد من الحيوانات في هذه الدوافع

  • الدوافع البيولوجية وهي الدوافع التي تهدف إلى المحافظة على بقاء الفرد كالجوع والعطش والنوم
  • الدافع الجنسي يهدف إلى المحافظة على بقاء النوع, ويعتبر من أقوى الدوافع لدى الإنسان, والدافع الجنسي مشترك عند الإنسان والحيوان, ولكن عند الحيوان يتوقف على الهرمونات التي تفرزها الغدد الجنسية فقد أتضح أن ازالة المبيض عند اناث الحيوانات يزيل الاهتمام الجنسي لديها, أما عند الإنسان فقد وجد أن ازالة الغدد الجنسية قبل البلوغ يمنع ظهور الصفات الجنسية وفقدان الدافع الجنسي, ولكن ازالتها بعد اليلوغ لا يؤثر في الدوافع الجنسية إلا قليلا

دافع الأمومة ويعني العناية الصغار وحمايتهم واطعامهم, ولوحط في الحيوانات ان هذا الدافع يعتمد على هرمون البرولاكتين prolactin الذي يفرزه الفص الأمامي للغدة النخامية في وقت الحضانة, فقد لوحظ أن الفأرة غير الحبلى لا تهتم بصغار الفئران ولكن حقنها بهذا الهرمون يثير عندها دافع الأمومة ويجعلها تهتم بصغار الفئران, أما في الإنسان فلا يخضع دافع الأمومة خضوعا مباشرا لهذا الهرمون بل أنه يتضمن عوامل أخرى نفسية وأجتماعية

دافع الهرب

دافع الأستطلاع

ثانيا: الدوافع المكتسبة[عدل]

1- الدوافع الاجتماعية العامة

دافع المحاكاة

'2- الدوافع الاجتماعية الحضارية'

دافع السيطرة

دافع التملك والادخار

الاتجاهات والعواطف

الميول

العادة

مستوى الطموح

دافع العدوان

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الناهي، هيثم؛ شريّ، هبة؛ حسنين، حياة. "مشروع المصطلحات الخاصة" (PDF). المنظمة العربية للترجمة: 609. 
  2. ^ R. Pritchard & E. Ashwood (2008). Managing Motivation. New York: Taylor & Francis Group. صفحة 6. ISBN 978-1-84169-789-5. 
  3. ^ Pardee, R. L. (1990). المفهوم الأساسي الذي يقوم عليه نظام التسلسل الهرمي هو مدى تشابهه مع هرم الغذاء. يبدأ الجميع من قاعدة الهرم ويتحفزون لإرضاء كل مستوى من مستويات الهرم من أجل الصعود نحو أعلى الهرم وتقسم هذه المستويات (الحاجات) إلى مجموعتين رئيسيتين مترافقة مع خمسة أقسام مختلفة مشروحة في الأسفل.
    Motivation Theories of Maslow, Herzberg, McGregor & McClelland. A Literature Review of Selected Theories Dealing with Job Satisfaction and Motivation.
  4. ^ "The Content Theories of Motivation". 
  5. ^ أ ب الموسوعة العربية العالمية ج1.