هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

حافظ بك الكلحي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حافظ بك الكلحي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 1885  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 1949 (63–64 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

حافظ بك الكلحى

والده موسى اغا الكلحى ناظرقسم شمال قنا في عهد الخديوى إسماعيل وجدة الشيخ جاد الكلحي شيخ مشايخ الناحية في عهد محمد علي باشا.

.. ولد حضره صاحب العزة حافظ بك الكلحى في قرية الكلح بالشرقي بهجوره بنجع حمادى عام 1885 م بمحافظة قنا ، وكان يتمتع بشخصيه قويه محباً للحريه والاستقلال وعند قيام ثوره 1919م  قاد جموع المواطنين بنجع حمادى بثوره ضد الإحتلال وقام بقطع شريط السكة الحديد بمدينة نجع حمادي لمنع القطار القادم من السودان بتعزيزات جيش الإحتلال البريطاني من الوصول للقاهرة لقمع الثورة وقاد المواطنين للفتك بالمستر روس المدير الانجليزي لمصنع السكر أنذاك والذي تمكن من الهروب إلى قنا وقام بإبلاغ القيادة بالقاهره بالثورة التي يقودها حافظ بك الكلحى واقطاب الوفد وخطوره الموقف في صعيد مصر .

وكان رد الفعل أن سلطات الاحتلال البريطانى أرسلت بعض القوات لتدمير قريه الكلح مسقط رأس الزعيم حافظ بك الكلحى وإضطهاد المواطنين والبحث عن حافظ الكلحى والقبض عليه ودارت معركه غير متكافئه إنتهت بالقبض على حافظ بك الكلحى وتم ترحيله إلى سجن قنا ومعه ابن أخيه التهامى أفندي الكلحي شاعر ثورة 1919م في قنا الذي ألهب مشاعر المواطنين إبان الثورة بقصائده الحماسية وعقب نجاح الثورة وعودة سعد باشا ورفاقه من المنفي تم الإفراج عنهما ضمن قيادات الثورة المعتقلين في ذلك الوقت. وعندما قام الزعيم سعد زغلول برحلته التاريخية في النيل لزياره الصعيد عام1921م أصدرت سلطات الاحتلال والحكومه تعليمات بعدم استقبال المواطنين لسعد زغلول وعدم السماح له بالنزول من الباخره وبناء على هذه التعليمات حضر مأمور مركز نجع حمادى إلى حافظ بك الكلحى ليبلغه بهذه التعليمات ومطالبته بعدم إستقبال الزعيم سعد زغلول وعلى الفور رفض حافظ بك هذه التعليمات وعندما اقتربت الباخره من قريه الكلح خرجت الجماهير تستقل المراكب الشراعيه في عرض النهر محيطةً بالباخره تهتف بحياه الزعيم سعد زغلول وبسقوط الإحتلال إلى أن رست الباخره أمام مضيفه وسراي حافظ بك الكلحى الواقع على نهر النيل ونزل الزعيم سعد زغلول وقضى ليلته في مهرجان وطنى عظيم تأثر به وورد ذكر ذاك الموقف علي لسان فخري عبد النور احد اكبر اقطاب الوفد في كتابه مذكرات فخري عبد النور الفصل الرابع عشر وكان لذلك الموقف أثره علي مسيرة حافظ بك السياسية حيث نجح علي قوائم حزب الوفد في إنتخابات مجلس النواب التي أجريت بتاريخ 17 مارس 1925 الجمعية التشريعية الثالثة من 1926 حتي 1928 وطلب منه بعد ذلك الانشقاق عن حزب الوفد والانضمام لحزب الأحرار الدستوريين بقيادة محمد محمود باشا رئيس وزراء مصر حينها ولكن الزعيم رفض الانصياع لذلك رافضا كل أساليب الترغيب والترهيب وتمسك بانتمائه لحزب الوفد وصداقته بالزعيم سعد باشا زغلول مما كان سببا في تعمد الحكومة إسقاطه فيما بعد في إنتخابات الهيئة النيابة الرابعة بفارق 100 صوت فقط عن منافسة في ذلك الوقت. أثناء زيارة الزعيم مصطفى النحاس باشا لصعيد مصر عام 1926م إستقبله حافظ بك الكلحى في الأقصر وسط كوكبة من قيادات حزب الوفد وأنشد يومها التهامي أفندي الكلحي شاعر الثورة قصيدة بليغة مطلعها: وادي الملوك أبي الحجاج داعينا، كي نشهد الفخر بالنحاس من مينا، فهل تنل قنا بزيارتك بغيتها، إن الزيارة تشفي علة فينا. فرد الزعيم مصطفي النحاس حينها وقال أجيبت دعوتكم وتوجه بعدها لزياره قنا وسراي حافظ بك الكلحى وانشد حينها التهامي أفندي قصيدة قال في مطلعها: بشري لنا فقنا أستجيب طلابها، وأستمطرت غيثا فجاد سحابها، زار الزعيم فمرحبا بقدوم من، إن غاب غاب عن البلاد صوابها، مصرنا العزيزة مسكينة، قد زيف التشريع في نوابه، وأستبدلوا عمد البلاد بصبية، لا يذكرون إذا عددت كلابها، ماحافظا إلا لعهدك حافظا، ذا عزمة من غير ضعف شابها. كما أستقبل حافظ بك الكلحى الزعيم فؤاد سراج الدين وذلك عام 1942م أثناء زيارته لصعيد مصر.

وقد حصل حافظ بك الكلحى عام 1928م على ( قلادة النيل)من الملك فؤاد الأول تقديرا لمواقفه الوطنية.

وقد إستمر على مبادئ حزب الوفد مخلصاً لوطنه محققا لمطالب الجماهير في فترات موقعه النيابى والحزبى حتي توفى في 6 فبراير من عام 1949.

مضت على وفاته 61 عام

مازالت عائلته من اعرق عائلات الصعيد