حالة الطبقة العاملة في إنجلترا (كتاب)
| حالة الطبقة العاملة في إنجلترا | |
|---|---|
| Die Lage der arbeitenden Klasse in England | |
صفحة عنوان الطبعة الألمانية الأولى | |
| معلومات الكتاب | |
| المؤلف | فريدريك إنجلز |
| البلد | ألمانيا |
| اللغة | الألمانية |
| الناشر | أوتو فيغاند |
| تاريخ النشر | 1845 |
| مكان النشر | لايبزيغ |
| النوع الأدبي | تاريخ اجتماعي، اقتصاد سياسي، علم الاجتماع |
| الموضوع | الثورة الصناعية، الطبقة العاملة، الرأسمالية |
| ترجمة | |
| المترجم | فلورنس كيلي |
| تاريخ النشر | 1887 |
|
|
|
| تعديل مصدري - تعديل | |
حالة الطبقة العاملة في إنجلترا، ويُترجم عنوانه كذلك إلى أحوال الطبقة العاملة في إنجلترا (بالألمانية: Die Lage der arbeitenden Klasse in England)، كتاب للمفكر الألماني فريدريك إنجلز، صدر للمرة الأولى باللغة الألمانية في لايبزيغ سنة 1845. يتناول الكتاب ظروف عمل ومعيشة العمال في إنجلترا خلال المراحل الأولى من الثورة الصناعية، ويعتمد على ملاحظات إنجلز أثناء إقامته في مانشستر وسالفورد بين عامي 1842 و1844، إلى جانب التقارير الحكومية والإحصاءات والدراسات الطبية والصحف المعاصرة.[1]
يُعد الكتاب أول مؤلَّف مستقل واسع الحجم لإنجلز، ومن أشهر الدراسات المبكرة عن الآثار الاجتماعية للتصنيع والتحضر في إنجلترا الفيكتورية.[2] ولا يقتصر العمل على وصف الفقر أو المصانع، بل يقدم تفسيرًا سياسيًا واقتصاديًا لنشوء البروليتاريا الصناعية، ويربط ظروفها بنظام الملكية والمنافسة والعلاقات بين العمال وأصحاب رؤوس الأموال.[3]
خلفية التأليف
[عدل | عدل المصدر]وصل إنجلز إلى مانشستر في نوفمبر 1842 للعمل في شركة «إيرمن وإنجلز» للنسيج، التي كان والده شريكًا فيها. وكانت مانشستر آنذاك من أهم مراكز صناعة القطن، كما مثلت نموذجًا للنمو الحضري السريع الذي رافق الثورة الصناعية. أتاحت إقامته في المدينة له ملاحظة التباين بين ازدهار الصناعة والأحياء التي يعيش فيها عمال المصانع.[4]
خالط إنجلز ناشطين في الحركة العمالية، وتابع نشاط الحركة الميثاقية التي طالبت بإصلاحات سياسية وتوسيع حق الانتخاب. كما زار أحياء العمال في مانشستر وسالفورد، ومن بينها أحياء اكتظت بالمساكن الرديئة والمرافق الصحية المحدودة.[4]
بعد مغادرة إنجلترا سنة 1844، شرع إنجلز في كتابة مؤلفه في مدينة بارمن الألمانية. وتشير دراسة طبعة أعمال ماركس وإنجلز الكاملة إلى أن القسم الأكبر منه كُتب بين نوفمبر 1844 ومارس 1845، ثم نشره أوتو فيغاند في لايبزيغ في مايو 1845.[3] وكان إنجلز في الرابعة والعشرين تقريبًا عند إتمام الكتاب.
وجه إنجلز الطبعة الأولى أساسًا إلى جمهور ألماني. وأراد أن يعرض على القراء وأصحاب الممتلكات في ألمانيا النتائج الاجتماعية التي رافقت التصنيع في بريطانيا، باعتبار أن ألمانيا كانت تسير في اتجاه صناعي مشابه، وإن كانت متأخرة عنها في مستوى التطور الصناعي.[5]
منهج الكتاب ومصادره
[عدل | عدل المصدر]يجمع الكتاب بين الملاحظة المباشرة والتحليل السياسي والاستناد إلى المواد المنشورة. فقد استشهد إنجلز بتقارير مفتشي المصانع ولجان البرلمان البريطاني، وبيانات الوفيات والصحة العامة، وتقارير الأطباء، وإحصاءات السكان، والمقالات الصحفية، ومؤلفات تناولت أوضاع المدن الصناعية.[1]
وعلى الرغم من اعتماد المؤلف على مواد إحصائية ووثائق رسمية، لا يقدم الكتاب نفسه بوصفه مسحًا محايدًا بالمعنى الأكاديمي الحديث؛ إذ يتضمن موقفًا صريحًا من النظام الصناعي ومن علاقة العمال بالطبقة المالكة. وينتقل إنجلز بصورة متكررة من وصف الأحياء والمصانع إلى تفسيرها في ضوء المنافسة والسعي إلى الربح والصراع بين الطبقات.[6]
وقد رأى باحثون أن الجمع بين الوصف الحضري والتحليل الاجتماعي والقوة الأدبية منح العمل مكانة تتجاوز كونه وثيقة سياسية؛ إذ وصفته مراجعة لكتاب ستيفن ماركوس بأنه يجمع بين التحليل الاجتماعي والأسلوب الأدبي.[7]
بنية الكتاب
[عدل | عدل المصدر]يبدأ الكتاب بعرض عملية تشكّل الطبقة العاملة الصناعية في سياق الثورة الصناعية، ثم ينتقل إلى المدن الكبرى والمنافسة والهجرة الأيرلندية ونتائج العمل الصناعي. ويخصص بعد ذلك فصولًا لفئات مختلفة من العمال، ومنها عمال المصانع والمناجم والزراعة، قبل أن يناقش الحركات العمالية وموقف البرجوازية من العمال.[8]
محتوى الكتاب
[عدل | عدل المصدر]الثورة الصناعية ونشوء البروليتاريا
[عدل | عدل المصدر]يعرض إنجلز التحولات التي أحدثها استعمال الآلات في صناعة النسيج، ويربط بين توسع المصانع وتراجع عدد من أشكال الإنتاج المنزلي والحرفي. ويرى أن تركيز وسائل الإنتاج في المنشآت الكبيرة أدى إلى تشكل طبقة واسعة لا تملك وسائل عمل مستقلة، وتعتمد في معيشتها على بيع قوة عملها مقابل الأجر.[9]
وبحسب تحليله، لم يكن ظهور الطبقة العاملة نتيجة مباشرة للآلة وحدها، وإنما لاقتران التقنية الجديدة بعلاقات الملكية والمنافسة. فامتلاك أصحاب المصانع للآلات ورأس المال جعل العامل يعتمد على سوق العمل، ويواجه البطالة أو انخفاض الأجور عندما يقل الطلب على المنتجات.[9]
ويشير المؤلف إلى أن التطور الصناعي أحدث تغيرًا في توزيع السكان، إذ انتقل عدد كبير من السكان من الريف والبلدات الصغيرة إلى المدن الصناعية. وأدى هذا التدفق السريع إلى توسع حضري لم تواكبه شبكات كافية من المساكن والصرف الصحي والمياه النظيفة.[1]
المدن الصناعية والسكن
[عدل | عدل المصدر]يقدم إنجلز أوصافًا تفصيلية لأحياء العمال في مانشستر وسالفورد، ويتناول كذلك أوضاع مدن صناعية مثل ليفربول وبرمنغهام وليدز وشيفيلد. ويركز على ازدحام المساكن وسوء التهوية وتراكم الفضلات ونقص شبكات الصرف والمياه.[9]
ويرى أن جغرافية المدينة الصناعية تعكس العلاقات الطبقية؛ فقد وصف مانشستر مدينة تستطيع فيها الطبقات الميسورة التحرك بين أماكن العمل والسكن من دون المرور بأفقر الأحياء. ويقدم هذا التنظيم المكاني، في تفسيره، بوصفه صورة مادية للانفصال الاجتماعي بين مالكي رأس المال والعمال.[6]
كما يناقش مساكن الأقبية والبيوت المقسمة إلى غرف صغيرة، ويصل بينها وبين انتشار الأمراض وارتفاع معدلات الوفيات. واعتمد في هذا الجانب على تقارير الصحة العامة وإحصاءات الوفيات، إضافة إلى مشاهداته الشخصية.[1]
الصحة والوفيات
[عدل | عدل المصدر]يستعمل الكتاب معدلات الوفاة وانتشار الأمراض لتوضيح أثر البيئة الصناعية في العمال. ويقارن بين وفيات المدن الصناعية والريف، ويناقش أمراضًا مثل السل والتيفوس والحمى القرمزية والحصبة والسعال الديكي.[9]
ويربط إنجلز ارتفاع المرض والوفاة بعوامل متداخلة، منها سوء التغذية والعمل الطويل والهواء الملوث واكتظاظ المساكن ونقص خدمات النظافة. ولذلك لا يعالج الصحة باعتبارها مسألة طبية فردية، بل نتيجة اجتماعية لظروف السكن والعمل والدخل.[1]
ويستخدم المؤلف أحيانًا لغة اتهامية لوصف الوفيات التي يمكن تجنبها، معتبرًا أن ترك العمال في ظروف يُعرف أنها تؤدي إلى المرض والموت يمثل مسؤولية اجتماعية وسياسية، وإن لم يكن قتلًا مباشرًا بالمفهوم القانوني.[9]
الأجور والمنافسة
[عدل | عدل المصدر]يخصص إنجلز فصلًا للمنافسة داخل سوق العمل. ويذهب إلى أن تنافس العمال على الوظائف يضغط على الأجور، في حين يسمح امتلاك رأس المال لأصحاب المصانع بالانتظار أو نقل استثماراتهم بدرجة لا تتاح للعامل الذي يعتمد على دخله اليومي.[9]
ويتناول تقلب الأجور والبطالة الناتجة من الأزمات الدورية وتغير الطلب على المنتجات. ويرى أن انعدام الاستقرار يمثل جزءًا بنيويًا من حياة العامل الصناعي، حتى عندما يكون الأجر في بعض المهن أعلى من دخل العامل الريفي أو الحرفي.[1]
ولا يقيس الكتاب مستوى المعيشة بالدخل النقدي وحده؛ إذ يدخل في حسابه ساعات العمل ونوعية الغذاء والسكن والصحة والأمن الوظيفي. وقد أصبح هذا الجمع بين الأجر والجوانب غير النقدية حاضرًا في الجدل التاريخي اللاحق حول أثر الثورة الصناعية في مستوى معيشة العمال.[10]
النساء والأطفال والعمل الصناعي
[عدل | عدل المصدر]يتناول الكتاب تشغيل النساء والأطفال في مصانع النسيج والمناجم، ويناقش ساعات العمل الطويلة والإصابات والأمراض المرتبطة بالعمل. ويستند في أجزاء من هذا العرض إلى تقارير لجان التحقيق البرلمانية ومفتشي المصانع.[9]
ويفسر إنجلز دخول النساء والأطفال إلى سوق العمل بوصفه مرتبطًا بحاجة الأسر إلى مصادر دخل إضافية، وبحث أصحاب المصانع عن عمال يمكن تشغيلهم بأجور أقل. كما يناقش أثر نظام المصنع في العلاقات الأسرية وفي توزيع العمل داخل الأسرة.[1]
وتعكس بعض الصياغات في هذه الفصول مفاهيم القرن التاسع عشر عن الأسرة وأدوار الرجال والنساء؛ لذلك يستخدم المؤرخون الكتاب مصدرًا لدراسة موقف إنجلز نفسه بقدر ما يستخدمونه مصدرًا عن العمل الصناعي.[6]
الهجرة الأيرلندية
[عدل | عدل المصدر]يناقش إنجلز انتقال أعداد كبيرة من الأيرلنديين إلى المدن الصناعية البريطانية، ويصف أوضاعهم السكنية والاقتصادية. ويربط هجرتهم بالفقر والبحث عن العمل، كما يبحث أثر وجود قوة عمل شديدة الفقر في المنافسة على الوظائف والأجور.[9]
غير أن الطريقة التي وصف بها بعض المهاجرين الأيرلنديين أصبحت موضوعًا للنقد في دراسات لاحقة؛ إذ تتضمن بعض المقاطع تعميمات ثقافية وعرقية شائعة في الخطاب البريطاني في القرن التاسع عشر، رغم تعاطفه السياسي مع الفقراء الأيرلنديين وإدانته للظروف التي عاشوا فيها.[11]
الحركات العمالية
[عدل | عدل المصدر]يعرض الكتاب أشكال مقاومة العمال، بدءًا من تحطيم الآلات في المراحل المبكرة، مرورًا بتأسيس النقابات والإضرابات، وصولًا إلى النشاط السياسي للحركة الميثاقية. ولا يتعامل إنجلز مع هذه الأفعال بوصفها ردود فعل منفصلة، بل يراها مراحل في تطور الوعي المشترك للطبقة العاملة.[9]
ويميز بين الاحتجاج الموجه إلى آلة أو صاحب مصنع بعينه وبين التنظيم النقابي والسياسي الذي يستهدف تحسين أوضاع فئة كاملة. ومع ذلك، يرى أن النقابات لا تستطيع وحدها إزالة المنافسة أو الأزمات التي ينتجها النظام الصناعي، وإن كانت تؤدي دورًا في تنظيم العمال والدفاع عن مصالحهم.[1]
عمال المناجم والزراعة
[عدل | عدل المصدر]لا يقتصر الكتاب على عمال مصانع النسيج، بل يتناول العاملين في المناجم وفي صناعات المعادن والفخار، إضافة إلى العمال الزراعيين. ويصف المخاطر الجسدية التي واجهها عمال المناجم وطول ساعات العمل وتشغيل النساء والأطفال تحت الأرض قبل بعض التشريعات المقيدة لذلك.[9]
أما في بحثه عن العمال الزراعيين، فيناقش انخفاض الأجور والفقر والاعتماد على الإعانات المحلية. وبإدراج الريف يؤكد إنجلز أن «المسألة العمالية» لم تكن مشكلة مدينية محضة، وإن كان المصنع والمدينة الصناعية يمثلان أكثر صورها وضوحًا.[9]
الطبعات والترجمة الإنجليزية
[عدل | عدل المصدر]نُشرت الطبعة الألمانية الأولى في لايبزيغ سنة 1845. وأعدت المصلحة الاجتماعية والمترجمة الأمريكية فلورنس كيلي فيشنفيتسكي أول ترجمة إنجليزية، بتفويض من إنجلز. أُنجزت الترجمة خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر، وصدرت في نيويورك سنة 1887؛ ومن ثم فإن سنة 1885 التي تذكرها بعض المصادر تشير إلى مرحلة إعداد الترجمة، لا إلى تاريخ نشر الطبعة الإنجليزية.[12]
أضاف العنوان الإنجليزي عبارة «في سنة 1844» لتمييز الفترة التاريخية التي يصفها الكتاب. وصدرت طبعة بريطانية سنة 1892 عن دار سوان سوننشاين، متضمنة مقدمة جديدة كتبها إنجلز في العام نفسه.[13]
وفي مقدمته للطبعة الجديدة أشار إنجلز إلى أن بعض التفاصيل أصبحت قديمة، وأن ظروف فئات من العمال الإنجليز تحسنت منذ أربعينيات القرن التاسع عشر. وربط هذه التحسينات بتغيرات في الصناعة والتشريع وتنظيم العمال، مع تمسكه بالتفسير العام الذي قدمه لنشأة الطبقة العاملة.[5]
ظهرت لاحقًا ترجمات وطبعات إنجليزية أخرى، من بينها ترجمة حررها المؤرخان الاقتصاديان وليام أوتو هندرسون ووليام هنري تشالونر سنة 1958،[14] وطبعة نشرتها دار نشر جامعة أكسفورد سنة 1993 بتحرير ديفيد مكللان.[1]
الأثر الفكري
[عدل | عدل المصدر]التقى إنجلز كارل ماركس في باريس سنة 1844 بعد عودته من إنجلترا، وأصبح الكتاب من الأعمال التي أسهمت في تطور اهتمامهما المشترك بالاقتصاد السياسي والطبقة العاملة. وقد شكلت دراسة أوضاع البروليتاريا الصناعية أساسًا تجريبيًا مبكرًا للأفكار التي طوّرها الاثنان لاحقًا حول الطبقات والرأسمالية.[3]
ويظهر عدد من أفكار الكتاب، مثل تحول العمل إلى سلعة وتكوين طبقة لا تملك وسائل الإنتاج ودور الأزمات الاقتصادية، في أعمال ماركس وإنجلز اللاحقة. إلا أن الكتاب سبق اكتمال المصطلحات والنظرية التي ارتبطت لاحقًا بـالماركسية، ولذلك يدرسه الباحثون أيضًا بوصفه مرحلة من تطور فكر إنجلز.[6]
كان الكتاب مؤثرًا في مؤرخي الثورة الصناعية وتاريخ الطبقة العاملة، ولا سيما الذين ركزوا على الكلفة الاجتماعية للتصنيع. ووصفته دار نشر جامعة أكسفورد بأنه أشهر أعمال إنجلز ومن أبرز الدراسات عن الطبقة العاملة في إنجلترا الفيكتورية.[1]
التلقي والنقد التاريخي
[عدل | عدل المصدر]اختلف المؤرخون في مقدار إمكان استعمال الكتاب مصدرًا دقيقًا لقياس مستوى المعيشة. فمن جهة، يضم ملاحظات معاصرة وتفاصيل من تقارير رسمية وطبية؛ ومن جهة أخرى، كُتب بوصفه نقدًا سياسيًا صريحًا، وانتقى المؤلف أمثلة تخدم حجته المتعلقة بآثار الرأسمالية الصناعية.[6]
أصبح تقدير مستوى معيشة العمال أثناء الثورة الصناعية من أطول المناقشات في التاريخ الاقتصادي البريطاني. فقد ركز بعض المؤرخين على ارتفاع الأجور الحقيقية خلال أجزاء من القرن التاسع عشر، بينما شدد آخرون على ساعات العمل والصحة والسكن والغذاء وعدم الاستقرار، وهي جوانب تحتل مكانًا بارزًا في كتاب إنجلز.[10]
كما راجعت دراسات حديثة وصف إنجلز للفصل المكاني بين الطبقات في مانشستر. فقد استخدمت المؤرخة إميلي تشونغ بيانات تعداد 1851 والخرائط والأدلة التجارية، وخلصت إلى أن فئات من العمال والمهنيين كانت تعيش على مسافات أقرب، وأحيانًا في المباني نفسها، مما يوحي بأن صورة الأحياء المنفصلة بصورة صارمة كانت أكثر تعقيدًا مما قدمه إنجلز.[15]
ولا ينفي هذا النقد وجود الفقر أو سوء ظروف السكن والعمل، لكنه يبين ضرورة مقارنة وصف الكتاب بالمصادر الديموغرافية والمحلية. ولهذا يتعامل المؤرخون مع العمل بوصفه مصدرًا تاريخيًا وتحليلًا سياسيًا ونصًا أدبيًا جدليًا في الوقت نفسه، لا سجلًا إحصائيًا مكتملًا لجميع العمال الإنجليز.[10][6]
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]المراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Friedrich Engels (1993). David McLellan (ed.). The Condition of the Working Class in England (بالإنجليزية). Oxford University Press. p. 336.
- ↑ T. B. Bottomore (1991). A Dictionary of Marxist Thought (بالإنجليزية). Wiley-Blackwell. p. 108. ISBN:978-0-631-18082-1. Archived from the original on 2026-08-13.
- 1 2 3 Krätke, Michael R. (2025). "Karl Marx, Friedrich Engels: Gesamtausgabe, Werke, Artikel, Entwürfe, Ende August 1844 bis April 1846". International Review of Social History (بالإنجليزية). Cambridge University Press. Archived from the original on 2025-09-25.
- 1 2 "Friedrich Engels and the England of the 1840s". History Today (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-08. Retrieved 2026-08-17.
- 1 2 Friedrich Engels (2010). "Preface". The Condition of the Working-Class in England in 1844 (بالإنجليزية). Cambridge University Press. pp. v–xx. DOI:10.1017/CBO9780511792700.001.
- 1 2 3 4 5 6 Marcus, Steven (1974). Engels, Manchester, and the Working Class (بالإنجليزية). New York: Random House.
- ↑ "Book Review: Engels, Manchester, and the Working Class". International Social Science Review (بالإنجليزية). 40 (1). 1976. DOI:10.1177/003682377604000116.
- ↑ "Contents: The Condition of the Working-Class in England in 1844" (بالإنجليزية). Cambridge University Press. Retrieved 2026-08-17.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Friedrich Engels. "The Condition of the Working-Class in England in 1844". Project Gutenberg (بالإنجليزية). Translated by Florence Kelley Wischnewetzky. Archived from the original on 2026-08-02. Retrieved 2026-08-17.
- 1 2 3 Griffin, Emma (2018). "Diets, Hunger and Living Standards During the British Industrial Revolution". Past & Present (بالإنجليزية). Oxford University Press. 239 (1): 71–111. DOI:10.1093/pastj/gtx061. Archived from the original on 2025-10-27.
- ↑ Martin, Amy E. (2004). "Blood Transfusions: Constructions of Irish Racial Difference, the English Working Class, and Revolutionary Possibility in the Work of Carlyle and Engels". Victorian Literature and Culture (بالإنجليزية). Cambridge University Press. 32 (1). Archived from the original on 2018-06-11.
- ↑ "The Condition of the Working Class in England in 1844: English Translation" (PDF). ويكيميديا كومنز (بالإنجليزية). 1887. Retrieved 2026-08-17.
- ↑ Friedrich Engels (1892). The Condition of the Working-Class in England in 1844 (بالإنجليزية). Translated by Florence Kelley Wischnewetzky. London: Swan Sonnenschein & Co. Archived from the original on 2025-07-26.
- ↑ O'Neill, J. E. (1960). "The Condition of the Working Class in England, translated and edited by W. O. Henderson and W. H. Chaloner" (PDF) (بالإنجليزية).
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(help) - ↑ Chung, Emily (2025). "Proximity and Segregation in Industrial Manchester" (بالإنجليزية). Cambridge University Press.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(help)
وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]- الثورة الصناعية في إنجلترا
- الفقر في إنجلترا
- أوروبا في 1845
- إنجلترا في 1844
- إنجلترا في 1887
- تاريخ إنجلترا الاجتماعي
- تاريخ إنجلترا الاقتصادي
- تاريخ إنجلترا السياسي
- تاريخ مانشستر
- طبقة عاملة في المملكة المتحدة
- طبقة عاملة في إنجلترا
- ظروف العمل
- كتب دار نشر جامعة أكسفورد
- كتب سياسية
- كتب شيوعية
- كتب عن الرأسمالية
- كتب عن إنجلترا
- كتب عن عمالة
- كتب غير خيالية 1845
- كتب غير خيالية 1887
- كتب فريدريك إنجلز
