حال (نحو)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (مساعدة)


الحال وصف يؤتى بها لبيان هيئة صاحبه عند وقوع الفعل أو الوصف وحكمه النصب.

صاحب الحال[عدل]

صاحب الحال هو الاسم الذي تبين الحال هيئته والأصل فيه أن يكون معرفة.

قد تأتي الحال نكرة في هذه الحالات[عدل]

1.أن تكون النكرة مخصصة بالإضافة أو الوصف.

2.أن تكون الحال جملة مقرونة بواو الحال.

3.أن تكون النكرة مسبوقة بنفي؛ نحو: ما خاب عامل مخلصا.

فالنكرة صاحب الحال (عامل) جاءت مسبوقة بنفي (ما). وكذلك شبه النفي؛ نحو: هل ينجح طالب مهملا دروسه؟

أنواع الحال[عدل]

1.مفردة؛ نحو: 《وخلق الإنسان ضعيفا

2.جملة اسمية؛ نحو: 《اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون

3.جملة فعلية؛ نحو: استمعت إلى الطالب يرتل القرآن

4.شبه جملة؛ نحو: 《فخرج على قومه في زينته

واو الحال[عدل]

تربط الحال بصاحبها واو تسمى واو الحال وهي واجبة في المواضع الآتية:

1.إذا خلت جملة الحال من ضمير يربطها بصاحبها؛ نحو: جئت إلى المدرسة والطلبة مصطفون.

2.إذا تصدر جملة الحال ضمير صاحبها؛ نحو: تحدث الخطيب وهو واقف.

3.إذا جاءت جملة الحال ماضية غير مشتملة على ضمير صاحبها؛ نحو: مشيت وقد طلعت الشمس.

حالات تأخر الحال عن صاحبها وجوبا[عدل]

1.إذا كان صاحبها محصورا فيها.

2.إذا كان صاحبها مجرورا بحرف الجر، أو الإضافة.

- الحال تتقدم وجوبا إذا كانت من ألفاظ الصدارة، ومنها أسماء الاستفهام، وأسماء الشرط

- قد تأتي الحال متعددة وصاحبها واحد، وقد تتعدد الحال ويتعدد ويتتعدد صاحبها.

إذا تعدت الحال وتعدد صاحبها ولم يؤمن اللبس، فالأولى أن تلي كل حال صاحبها.

خصائص الحال[عدل]

الاشتقاق[عدل]

الأصل في الحال والغالب عليها أن تكون مشتقة، والمقصود بالحال المشتقة أن تكون وصفا أي (اسم فاعل، اسم مفعول، صيغة مبالغة، صفة مشبهة، ...)

الانتقال[عدل]

الغالب والأصل فيها أن تكون متنقلة تدل على تغيير وتجدد، مثل: جاء الطالب ماشيا، فالحال هنا جاء متنقلا وليس ثابتا.

التنكير[عدل]

مذهب الجمهور أن الأصل في الحال أن تكون نكرة، وإن جاءت معرفة أولت بمشتق، مثل: جاء الرجل وحده، تؤول ب(منفردا).

فضلة[عدل]

الأصل في الحال أن تكون فضلة، أي يمكن الاستغناء عنها دون أن يكون هنالك خلل أو نقص في الجملة، والمقصود أنها فضلة من الناحية النحوية أي ليست من أركان الجملة الأساسية (الفعل والفاعل)، أما في المعنى فأحيانا لا يقوم المعنى إلا بها مثل قوله تعالى: 《وخلق الإنسان ضعيفا》

حالات تأتي بها الحال جامدة[عدل]

1.دلت على تشبيه؛ نحو: انطلق المتسابق سهما

2.دلت على مفاعلة؛ نحو: بعتك الكتاب يدا بيد

3.دلت على ترتيب؛ نحو: تفقدت نظافة ما حول الأشجار شجرة شجرة.

4.جاءت موصوفة؛ نحو: قال الله تعالى: 《إنا أنزلناه قرءانا عربيا》

5.دلت على سعر؛ نحو: اشتريت القماش المتر بدينار

6.دلت على عدد؛ نحو: قال الله تعالى: 《وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة》

7.وقعت في طور فيه تفضيل؛ نحو: الحقل قمحا أفضل منه قطنا

8.جاءت فرعا لصاحبها؛ نحو: قال الله تعالى: 《واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا》

9.جاءت نوعا لصاحبها؛ نحو: هذا مالك ذهبا

10.جاءت أصلا لصاحبها؛ نحو: 《وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طينا》[1]

المصادر[عدل]

  1. ^ كتاب الإعراب الميسر، محمد علي أبو العباس