حانون القرطاجي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رحلة حانون القرطاجي
حانون القرطاجي
حانون القرطاجي

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة hirok
الميلاد سنة 632 ق م  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
قرطاج
تاريخ الوفاة 1 يناير 0530 BC
الطول 1,85
أبناء tilincoone babiloune maja 1
منصب
ملك قرطاج
سبقه أميلكار الأول [الفرنسية]
خلفه هيملكون الأول
الحياة العملية
المهنة مستكشف  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سبب الشهرة الرحلات البحرية الإستكشافية

حانون القرطاجي ملك قرطاج هو قائد عسكري و بحار مستكشف ، حكم بين عامي 480 ق.م و 440 ق.م خلفا للملك أميلكار الأول ، قاد رحلة إستكشافية بحرية في عام 465 قبل الميلاد و توجهت نحو خليج غينيا لتأسيس مستوطنات ساحلية جديدة و توسيع مجال التجارة البحرية الفينقية القرطاجية.

الرحلة[عدل]

امتلك القرطاجيون مهارات عالية في بناء السفن التي استخدموها للسيطرة البحرية طوال قرون، كما عُرفوا بمهارتهم و خبرتهم في خوض غمار البحار،[1] سعى حانون، ملك القرطاجيين، لإكتشاف آفاق جديدة والابحار صوب الأماكن المجهولة في تلك العهود فأعدّ لرحلة إستكشافية إلى السواحل الإفريقية الأطلسية.[2]

رواية ملك القرطاجيين حانون إلى ما وراء أعمدة هرقل، والتي نقشها على صفائح علّقت في معبد كرونوس (ملكارت عند القرطاجيين) [3][4] نقرأ نقلا عن عالم الرياضيات فيثاغورس اللذي كان من بين الحاضرين مقتطفاً من الخطاب:[5][6]

مقتطف من خطاب حانون [3][7][8][9]

يا شعب قرطاج، أمرتم بمرسوم من قائد بحريتكم حانون ان يبحر ويسعى للقيام باكتشافات جديدة من الجانب الآخر لأعمدة هرقل وأن أسس عدة مؤسسات ( مستوطنات ) فينيقية – لوبية على سواحل المحيط الأطلنطي، لتنفيذ هذه المهمة، وضعتم على ذمتي ستون سفينة ولكل واحدة منهم خمسون مذجاف محمولين بعدة آلاف من المواطنين من كلا الجنسين، أوامركم نـُفّذت وها أنا في هذا الحرم سأعلل الرحلة التي كنت آمرا لها. سأضع الملف بهيكل الألهة صاطورن ( Saturne ) التي حمتنا من كل سوء خلال هذه الرحلة الطويلة، أبحرنا في طالع سعيد، وبعد اجتيازنا المضيق، وسيرنا على الماء بالتجديف لمدة يومين بدأنا في تأسيس مدينة، اسمها Thymieterium وهي الأولى من مستوطناتنا على هذه المنطقة البحرية، عند وصولنا إلى شناخ مظلل بالكثير من الأشجار، شيدنا هيكلا لنبتون Neptune. على بعد مسافة نصف يوم في الخلف عندما تلتفت لشروق الشمس كشفت لنا بحيرة، محاطة بقصب جذغه قوي ، بأطرافه نجد الفيلة والحيوانات المفترسة ، على بعد مسافة يوم من هناك أنشأنا عدة مراكز تجارية وكان اسم الأولى ” باب الشمس ” Cap Soleis، عندما إستأنفنا سفرنا وجدنا أنفسنا بمصبّ لنهر كبير قادم من ليبيا (ليبيا هو الإسم القديم للقارة الإفريقية) سُمُي بـ Lixus. مكثنا فترة قصيرة على ضفته ، بين بدو رعاة ماشية قاموا بضيافتنا، هذه القبيلة تعيش بلا قوانين، ودون حكومة، كل شخص يعيش وسط عائلته وكل عائلة تشكل إمبراطورية صغيرة حيث أكبرها سنا يكون زعيمها. عندما تتقدم إلى الأمام فوق الأرض تجد اللوبيون غير المتحضرين وسكان كهوف أشكالهم غريبة لكنهم أسرع في العدو من الخيول التي صاحبتنا في سفننا الكبرى، عندما درنا جنوبا على طول ساحل بري وصلنا إلى خلف خليج لجزيرة محيطها خمسة غلوات ( غلوة قرطاجية بمئة وستة عشر قدم ) واحتمال أكثر، أطلقنا عليها القرنة Cerne، كلامنا عن هذه الجزيرة مهم جدا، ستكون مخزنا لتجارة كبرى... المسافة التي قطعنا من قرطاج إلى الأعمدة تساوي في رحلتنا المسافة بين الأعمدة و سرني ( هنا يعني أعمدة هرقل )..إلخ حيث يواصل حانون القرطاجي وصف ما شاهده خلال رحلته عبر السواحل الإفريقية من جهة المحيط الأطلنطي

المراجع[عدل]