حدود كوكبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الحدود الكوكبية (بالإنجليزية: Planetary boundaries)، هو مفهوم مصطلحي لتسع عمليات أرضية التي تمَّ اقتراحها في 2009 من قِبل مجموعة من علماء الأرض والنظام البيئي بقيادة يوهان روكستروم من مركز ستوكهولم وويل ستيفن من الجامعة الوطنية الاسترالية. وأرادت المجموعة تعريف هذا المفهوم "كحيز عمل آمن للبشرية" للمجتمع الدولي، بما في ذلك الحكومات على جميع المستويات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والأوساط العلمية والقطاع الخاص، كشرط مسبق للتنمية المستدامة. ويستند هذا الإطار إلى الأدلة العلمية على أن الأعمال البشرية منذ الثورة الصناعية أصبحت المحرك الرئيسي للتغير البيئي العالمي. ويؤكد العلماء أنه بمجرد أن يمر النشاط البشري بعتبات أو نقاط تحول معينة تُعرّف بأنها "حدود كوكبية"، فإن هناك خطراً يتمثل في تغير بيئي مفاجئ لا رجعة فيه ويتم تعريفه أيضاً بأنه الحدود التي تحدد مساحة حياة وتطور آمنة للبشرية فيما يتعلق بنظام الأرض والمنظومات الفرعية والعمليات الفيزيائية الحيوية المرتبطة به. وتحدد حدود عملية نظام الأرض التسعة المنطقة الآمنة للكوكب إلى الحد الذي لا يتم العبور فيه.

العمليات التسع[عدل]

الحدود الكوكبية[1]
عمللية النظام الأرضي متغير السيطرة[2] قيمة
الحد
القيمة
الحالية
عابرة للحدود قيمة
قبل الصناعية
تعقيب
1. الاحتباس الحراري تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي (جزء في المليون من حيث الحجم)[3]
350
400
نعم
280
[4]
بدلا من ذلك: زيادة في التأثير الإشعاعي (W / m2) منذ بداية الثورة الصناعية (~ 1750)
1.0
1.5
نعم
0
[5]
2. فقدان التنوع البيولوجي معدل الانقراض (عدد الأنواع لكل مليون في السنة)
10
> 100
نعم
0.1–1
[6]
3. البيولوجية الكيميائية (أ) النتروجين البشري المنشأ من الغلاف الجوي (ملايين الأطنان سنوياً)
35
121
نعم
0
[7]
(ب) الفوسفور البشري المنشأ في المحيطات (بملايين الأطنان في السنة)
11
8.5–9.5
لا
−1
[8]
4. تحمض المحيطات متوسط حالة التشبع العالمي للأراجونيت في مياه البحر السطحية (وحدات أوميجا)
2.75
2.90
لا
3.44
[9]
5. استخدام الأرض تحويل الأراضي إلى زراعية (بالمئة)
15
11.7
لا
low
[10]
6. الأمن المائي الاستهلاك البشري العالمي للمياه (كم3/سنة)
4000
2600
لا
415
[11]
7. نضوب الأوزون أوزون تركيز (دوبسونات)
276
283
لا
290
[12]
8. الهباء الجوي تركيز الجسيمات المعلقة في الغلاف الجوي
لم يتم تحديدها
[13]
9. التلوث الكيميائي تركيز كُلاً من التأثير السمي، اللدائن، إضطراب الغدد الصماءالفلز الثقيل، والتلوث الإشعاعي في البيئة
لم يتم تحديدها
[14]

المراجع[عدل]

  1. ^ Steffen, Rockström & Costanza 2011.
  2. ^ Rockström, Steffen & 26 others 2009; Stockholm Resilience Centre 2009.
  3. ^ Recent Mauna Loa CO2 Earth System Research Laboratory, الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي Research. نسخة محفوظة 05 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Allen 2009; Heffernan 2009; Morris 2010; Pearce 2010, pp. 34–45, "Climate change". نسخة محفوظة 11 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Allen 2009.
  6. ^ Samper 2009; Daily 2010; Faith & others 2010; Friends of Europe 2010; Pearce 2010, p. 33, "Biodiversity". نسخة محفوظة 11 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Schlesinger 2009; Pearce 2009; UNEP 2010, pp. 28–29; Howarth 2010; Pearce 2010, pp. 33–34, "Nitrogen and phosphorus cycles". نسخة محفوظة 11 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Schlesinger 2009; Carpenter & Bennett 2011; Townsend & Porder 2011; Ragnarsdottir, Sverdrup & Koca 2011; UNEP 2011; Ulrich, Malley & Voora 2009; Vaccari 2010.
  9. ^ Brewer 2009; UNEP 2010, pp. 36–37; Doney 2010; Pearce 2010, p. 32, "Acid oceans". نسخة محفوظة 11 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Bass 2009; Euliss & others 2010; Foley 2009; Lambin 2010; Pearce 2010, p. 34, "Land use". نسخة محفوظة 11 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Molden 2009; Falkenmark & Rockström 2010; Timmermans & others 2011; Gleick 2010; Pearce 2010, pp.32–33, "Fresh water". نسخة محفوظة 11 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Molina 2009; Fahey 2010; Pearce 2010, p. 32, "Ozone depletion". نسخة محفوظة 11 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Pearce 2010, p. 35, "Aerosol loading". نسخة محفوظة 27 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Handoh & Kawai 2011; Handoh & Kawai 2014; Pearce 2010, p. 35, "Chemical pollution". نسخة محفوظة 11 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.

روابط خارجية[عدل]