المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

حرب السنتين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2009)

حرب السنتين، هو المصطلح الذي أطلق على المرحلة الأولى من الحرب الأهلية اللبنانية بين مسلحين الحركة الوطنية اللبنانية والمقاتلين الفلسطينيين من جهة ومسلحين اليمين اللبناني الذي سانده السوريون فيما بعد من جهة أخرى. إمتدت حرب السنتين بين 13 أبريل 1975 تاريخ إندلاع شرارة المواجهات بعد حادثة عين الرمانة، و21 أكتوبر 1976 تاريخ إتفاق وقف إطلاق النار وقرار مؤتمر الرياض إرسال قوات ردع عربية.

بدأت المعارك إثر كمين نصبه مسلحين من حزب الكتائب لحافلة كانت تقل عشرات الفلسطنيين العائدين من حفل تأبين معروف سعد ما أدى إلى مقتل 26 منهم وجرح الباقين, ما دفع المقاتلين الفلسطينيين بالهجوم على معسكرات الكتائب . حينها بدأت الحرب الأهلية اللبنانية وانتشرت في لبنان كإنتشار النار في الهشيم، وقد نشب القتال ضاريا وشرسا وعنيفا للغاية بين مسلحين الفصائل الفلسطينية ومسلحين اليمين اللبناني، بالبداية إستطاعت القوى الكتائبية اجتياح الكرنتينا والمسلخ وهما مناطق نفوذ فلسطيني ويساري لبناني. مما حدا بالقوات الفلسطينية المتواجدة في الجنوب إلى التدخل فزحفت من الجنوب واجتاحت الدامور والسعديات واستمرت في تقدمها حتى اجتاحت أغلب مناطق الساحل اللبناني وتوغلت في بيروت وخاضت معارك متحالفة مع القوات اليسارية اللبنانية المسانده لها ضد القوى الكتائبية الأخرى فيما عرف في حينها بحرب الفنادق، في تلك الأثناء كان (مسلحين الكتائب و مسلحين نمور الأحرار و مسلحين حراس الارز) يحاصرون مخيم تل الزعتر الفلسطيني ويضغطوا عليه بشده لكن مقاومة المقاتلين الفلسطينين المدافعين عن المخيم أخر بسقوطه، في المقابل حارب الفدائيين الفلسطينيين من خارج المخيم ومحيطه لفك الحصار عن المخيم بالضغط على الكتائب في أماكن أخرى فشنوا هجوما واسعا على الجبل بالتعاون مع الدروز وتوغل في العمق المسيحي حتى وصلوا عينطورة، كما توجه العديد من المسلحين التابعين لحركة فتح مباشرة لفك الحصار إلا أن دخول القوات السورية عجل بسقوط المخيم ومنع الفدائيين من الوصول للنجدة، إشتبكت القوات المشتركة (الفلسطينية، الوطنية اللبنانية)مع القوات السورية المتوغله في العمق اللبناني واستاطاعت في البداية أن توقع خسائر فيها إلا أنها في النهاية بدأت تخسر مواقعها خصوصا بعد إستفاقة اليمين اللبناني من الضربات التي وجهت له وقيامه بإستغلال التدخل السوري واستعادة مواقعه التي خسرها، وبعد ذلك تم التوقيع إتفاقية تقاسمت من خلالها القوى المتحاربه النفوذ على بيروت فأصبح مايعرف بالشطر الغربي والشرقي.

كان الوضع في لبنان في بداية عام 1982 يشكل إمتداداً لأوضاع الحرب الأهلية اللبنانية التي بدأت عام 1975، وهي صراع مستمر بين (مسلحين اليسار اللبناني والمقاتلين الفلسطينيين والحزب التقدمي الاشتراكي وحركة المرابطون من جهة ومسلحين اليمين اللبناني ومسلحين حزب الكتائب اللبنانية وجيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي) من جهة أخرى واستمر خلال النصف الأول من عام 1982 على شكل صراعات عنيفة بين هذه الأطراف.

في تموز 1981، تم إبرام وقف إطلاق نار بين إسرائيل وقوات منظمة التحرير الفلسطينية بإشراف فيليب حبيب. إلا أن الإسرائيلين كانوا قلقين من تجمع قوات منظمة التحرير الفلسطينية في جنوب لبنان منذ وقف إطلاق النار والذي اعتبرته تهديداً لأمن حدودها الشمالية.

في 21 نيسان/أبريل 1982 قصف سلاح الجو الإسرائيلي موقعا لمنظمة التحرير في جنوب لبنان وفي 9 أيار/مايو 1982 قامت منظمة التحرير الفلسطينية بالرد بقصف صاروخي لشمال إسرائيل وتلى هذا القصف المتبادل محاولة لاغتيال سفير إسرائيل في بريطانيا، شلومو أرجوف في 3 حزيران/يونيو 1982 فقامت إسرائيل، وكردٍّ على عملية الاغتيال هذه، بقصفٍ لمنشأت ومواقع تابعة لمنظمة التحرير في قلب بيروت. في اليوم التالي من محاولة الاغتيال والقصف الإسرائيلي لبيروت، قامت منظمة التحرير بقصف شمال إسرائيل مرة أخرى وقتل في هذا القصف 1 إسرائيلي