حرب اليمن 1979

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حرب 1979 اليمنية
Divided Yemen ar.svg
حدود البلدين
معلومات عامة
التاريخ 28 - 29 مارس 1979
الموقع اليمن الجمهورية العربية اليمنية
النتيجة اتفاقية سلام
المتحاربون
اليمن الجمهورية العربية اليمنية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
القادة
اليمن علي عبد الله صالح جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عبد الفتاح إسماعيل

حرب 1979 اليمنية هي حرب قامت في يومي 28 و29 مارس 1979 بين شمال اليمن وجنوبه الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في المناطق الحدودية بينهما .[1][2][3]

نتج عن الحرب انعقاد مؤتمر قمة في الكويت وفي 30 مارس 1979م ضَّم رئيسي الشطرين عبد الفتاح إسماعيل والمقدم علي عبد الله صالح توصلا خلاله إلى اتفاق إنهاء الصراع بين الشمال والجنوب باتفاق حدد الخطوات العملية لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية على أساس الوحدة الاندماجية.

مقدمة[عدل]

صادفت أحداث انقلاب 1978 في 15 أكتوبر في الشمال بيان تأسيس الحزب الاشتراكي في الجنوب في نفس اليوم ، مما ولد انطباع أن المؤامرة كانت مدبرة من الجنوب ، وأدت الأحداث إلى اندلاع حرب 1979 في اليمن في يومي 28 - 29 عام 1978م في المناطق الحدودية في ذلك الزمن ، وأعلنت فيه السعودية وضع قواتها المسلحة في حالة تأهب واستدعت وحداتها العسكرية التي تعمل ضمن قوات حفظ السلام في لبنان وتحركت قوات سعودية من الجيش والحرس الوطني إلى مناطق الحدود في 1 مارس 1979 ، بينما قامت أمريكا بتوجيه حاملة الطائرات «كونسثيليش» وثلاثة بوارج حربية إلى البحر العربي وأرسلت أمريكا طائرتين تجسس نوع «أوكس» للسعودية شرط عدم استخدامها ضد إسرائيل واستخدامها ضد الجنوب اليمني وكانت ايحاءات الرياض وواشنطن تهدف إلى توسيع الحرب بين أبناء اليمن. ولكن بادرت عدد من الدول العربية إلى بذل مجهود من أجل ايقاف حرب اليمنيين وكانتا في طليعة تلك الدول سوريا والكويت وقد استضافت الكويت قمة يمنية من أجل اعادة الأوضاع إلى طبيعتها وفي تلك القمة التي عقدت في الفترة 4 مارس - 6 مارس طلب عبد الفتاح إسماعيل من الرئيس علي عبد الله صالح العفو عن الناصريين المحكوم عليهم بالإعدام وإقصاء بعض المسؤولين وكان منهم عبد الله الأصنج وزير الداخلية ومحمد سالم باسندوة وزير الاعلام ومحمد حمود خميس رئيس جهاز الأمن الوطني اليمني وبالفعل صدر قرار جمهوري في يوم 21 مارس 1979 قضى بإزاحة المذكورين من مناصبهم وتم تعيين الأصنج مستشار في رئاسة الجمهورية وخميس في الإدارة المحلية والذي اثار استياء السعودية خاصة وأن وجهات النظر تقاربت بين قيادتي الشطرين من أجل تحقيق الوحدة.

تسلسل زمني[عدل]

التاريخ العام الحدث
26 سبتمبر 1962 تفجير «ثورة 26 سبتمبر» على أيدي «الضباط الأحرار» ضد الحكم الإمامي بمساعدة من مصر وقتل الإمام أحمدوقيام الجمهورية العربية اليمنية برئاسة عبدالله السلال.
1963 قيام ثورة 14 أكتوبر في جنوب اليمن ضد الاحتلال البريطاني.
1967 قيام دولة اليمن الجنوبي التي تضم عدن ومحمية الجنوب العربي السابقة، وهذه الدولة تعرف فيما بعد رسميا باسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. وفي نفس العام تبدأ الدولة الجديدة برنامجا للتأميم.
سبتمبر 1972 اشتباكات حدودية في "حرب 1972 اليمنية" بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، والتوصل إلى إتفاق القاهرة 1972 لوقف إطلاق النار بوساطة الجامعة العربية.
22 أبريل 1978 انتخب الغشمي بغالبية أصوات أعضاء المجلس رئيساً للجمهورية العربية اليمنية، وقائداً عاماً للقوات المسلحة، وعلى ذلك حل مجلس القيادة واستقالت الحكومة، وكلف عبدالعزيز عبدالغني تشكيل حكومة جديدة. وفي يونيه قدم قائمة بأعضاء حكومته إلى الرئيس أحمد الغشمي للمصادقة عليها. وفي رسالته الموجهة إلى الحكومة الجديدة استعرض الرئيس الغشمي المشاكل، التي يجب على أعضاء الحكومة العمل على حلها.
24 يونيو 1978 اغتيال رئيس اليمن الشمالي أحمد الغشمي في اعتداء نسب إلى اليمن الجنوبي، والقاضي عبدالكريم العرشي رئيس البرلمان يتولى منصب الرئيس بالوكالة.
18 يوليو 1978 تنحي عبد الكريم العرشي عن الرئاسة وتولي علي عبد الله صالح السلطة.
27 يونيو 1978 قادة الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) يتهمون عدن باغتيال الرئيس أحمد حسين الغشمي. ويتقدمون بطلب إلى جامعة الدول العربية يدعوها إلى عقد اجتماع استثنائي لمجلس الجامعة؛ لبحث مسألة اغتيال الرئيس أحمد حسين الغشمي. كما أرسلوا بمذكرات إلى رؤساء حكومات الدول العربية تشرح ظروف الاغتيال.
1 يوليو 1978 تقدم عبدالله الأصنج، وزير خارجية الجمهورية العربية اليمنية بمقترح إلى مجلس جامعة الدول العربية المنعقد على مستوى وزراء الخارجية، يدعو فيه إلى اتخاذ العقوبات السياسية والاقتصادية في حق جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
4 يوليو 1978 طالبت حكومة الجمهورية العربية اليمنية، بحضور اللجنة العسكرية لمجلس جامعة الدول العربية؛ بهدف التعرف على الوضع في مناطق الحدود مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. وفي الوقت نفسه، عبرت عن رفضها لأي وساطة، عربية أو أجنبية، بين عدن وصنعاء.
17 يوليو 1978 انعقدت الجلسة الاستثنائية لمجلس الشعب التأسيسي، والذي اقترح فيها رئيس المجلس عبدالكريم العرشي انتخاب عضو مجلس الرئاسة المؤقت نائب القائد العام رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، المقدم علي عبدالله صالح رئيساً للبلاد. وأقر هذا الاقتراح بالإجماع.
18 يوليو 1978 أعلن علي عبدالله صالح في خطابه، الذي ألقاه، أن القيادة الجديدة للجمهورية العربية اليمنية ستعمل من أجل الحفاظ على مبادئ وأهداف ثورة 26 سبتمبر 1962 المعادية للملكية، وحركة 13 يونيه التصحيحية، وضرورة السير في طريق الحرية والديمقراطية، ودعم الحركة التعاونية، والسير قدماً على طريق بناء الدولة المركزية اليمنية الحديثة. وفي ميدان السياسة الخارجية أعلن علي عبدالله صالح دعمه الحاسم لقضية الشعب الفلسطيني العادلة، والالتزام بميثاق جامعة الدول العربية، ومنظمة الأمم المتحدة.
4 أكتوبر 1978 محاولة انقلاب 1978 في اليمن الشمالي نفذها مجموعة من الضباط العسكريين، ولكنها تفشل، ويتم القبض على أعضائها. انقلاب 1978 في اليمن
17 ديسمبر 1978 المجلس الأعلى للشعب ينتخب عبدالفتاح إسماعيل رئيساً للمجلس الرئاسي في اليمن الجنوبي.
6 يناير 1979 زيارة على ناصر محمد رئيس وزراء اليمن لإثيوبيا لدعم العلاقات بين البلدين.
11 يناير 1979 أكد متحدث باسم الجبهة الوطنية المتحدة لجنوب اليمن أنباء تصاعد الخلافات بين جناحي السلطة في عدن وبين أنصار عبد الفتاح إسماعيل ومؤيدي على ناصر محمد في أربع محافظات باليمن الجنوبية.
24 فبراير 1979 تجدد القتال في «حرب 1979 اليمنية» بين شمال اليمن وجنوبة على طول الحدود بينهما
28 فبراير 1979 نجاح مساعي ممثلي العراق وسورية والأردن في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين شطري اليمن.
4 مارس 1979 انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لمدة 3 أيام، وبيان بتأييد اتفاق وقف إطلاق النار بين شطري اليمن. وتشكيل لجنة للمراقبة من وزراء خارجية ست دول عربية، إضافة إلى الأمين العام للجامعة. واقتراح بلقاء بين زعيمي الدولتين، بهدف تحسين العلاقات.
16 مارس 1979 تم الاتفاق على جدول زمني للفصل بين قوات شطري اليمن وإخلاء منطقة الحدود من كافة أنواع الأسلحة في اجتماع عقده رئيسا هيئة الأركان في دولتي اليمن بحضور ممثلي جامعة الدول العربية واللجنة العسكرية التابعة لها.
26 مارس 1979 مصادمات واشتباكات واسعة بين قوات اليمن الشمالي واليمن الجنوبي، واشتداد حدة التوتر في المناطق الحدودية. الجمهورية العربية اليمنية تطلب من جامعة الدول العربية التوسط لتهدئة الوضع.
28 مارس 1979 بدأت في الكويت المحادثات بين رئيس الجمهورية العربية اليمنية علي عبدالله صالح، ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عبدالفتاح إسماعيل، والذي توج بالتوقيع على بيان الوحدة اليمنية. ووفقاً للاتفاق، الذي تم التوصل إليه، شكلت اللجنة الدستورية المشتركة وكلفت بمهمة وضع مشروع الدستور الجديد. كما شكلت أيضاً عدة لجان منها لجنة العلاقات الخارجية، واللجنة الاقتصادية والمالية، واللجنة التشريعية، ولجنة الإعلام والثقافة، واللجنة العسكرية، واللجنة الصحية، واللجنة الإدارية. إن سياسة تحسين العلاقات بين الدولتين اليمنيتين لقيت الدعم والتأييد من قبل القوى الوطنية في الجمهورية اليمنية.
29 مارس 1979 انسحاب القوات المسلحة في الجانبين اليمن الشمالي والجنوبي بموجب اتفاق وقع في اليوم نفسه بين الجانبين في الكويت لإنهاء النزاع الحدودي قضى هذا الاتفاق بتوحيد البلدين في "جمهورية اليمن الشعبية" وعاصمتها صنعاء من دون تحديد مهلة لتحقيق ذلك، وتشكيل لجنة لإعداد دستور اليمن الموحد..
2 يوليو 1979 نفت رئاسة الجمهورية في صنعاء أنباء وقوع انقلاب فاشل في البلاد وإعدام ثلاثة من كبار الضباط
22 مايو 1990 توقيع اتفاقية الوحدة مع اليمن الجنوبي وقيام الجمهورية اليمنية.

ملاحظات[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Kohn، George C. (2006). "Dictionary of Wars". Infobase Publishing. صفحة 615. 
  2. ^ Middle East dilemma: the politics and economics of Arab integration, Columbia University Press, 1999, pages 187 to 210 نسخة محفوظة 20 مارس 2015 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Burrowes، Robert D. (2010). Historical Dictionary of Yemen. Rowman & Littlefield. صفحة 219.