بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.
هذه المقالة بحاجة لتهذيب لتتناسب مع  دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من حركة بي دي إس)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج إلى تهذيب.(أكتوبر 2015)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يونيو 2015)
مظاهرة ضد اسرائيل - ملبورن 5 يونيو 2010.

حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (بالإنجليزية: Boycott, Divestment and Sanctions Movement) (المعروفة بالاختصار (بالإنجليزية: BDS)) تشير إلى الحملة الدولية الاقتصادية والتي بدأت في 9 يوليو 2005 بنداء من 171 منظمة فلسطينية غير حكومية، "... للمقاطعة، وسحب الاستثمارات وتطبيق العقوبات ضد إسرائيل حتى تنصاع للقانون الدولي والمبادئ العربية لحقوق الإنسان".[1] الأهداف الثلاثة المعلنة للحملة هي :

  1. انهاء "الاحتلال الإسرائيلي واستعماره لكل الأراضي العربية"، فضلا عن "تفكيك الجدار العازل ؛"
  2. الاعتراف الإسرائيلي بالحقوق الأساسية "للفلسطينيين المواطنين العرب في إسرائيل بالمساواة الكاملة"، و
  3. قيام إسرائيل باحترام وحماية وتعزيز "حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم كما هو منصوص عليه في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194." [1]

معلومات أساسية[عدل]

في يناير 2005 قامت مبادرة الدفاع عن فلسطين وهضبة الجولان المحتلتين (OPGAI) بإطلاق نداء للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل في المنتدى العالمي الاجتماعي الخامس في بورتو أليغري في البرازيل (في 26 و31 يناير).[2]

انطلاق الحملة تزامن مع الذكرى السنوية الأولى لحكم محكمة العدل الدولية ضد الجدار الإسرائيلي العازل في الضفة الغربية.

في إحدى أوائل حملات المقاطعة عملت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية ضد إسرائيل (PACBI) بشكل وثيق مع اللجنة البريطانية لجامعات فلسطين (BRICUP) والتي ضغطت على رابطة الأساتذة الجامعيين (AUT) لتبنى مقاطعة أكاديمية للجامعات الإسرائيلية.[2]

ردود الفعل[عدل]

المملكة المتحدة[عدل]

في 22 أبريل 2005، صوتت الرابطة على مقاطعة جامعتين إسرائيليتين اثنتين: جامعة حيفا وجامعة بار ايلان. صدرت الاقتراحات [3] لمجلس رابطة الأساتذة الجامعيين والمطالبة من قبل دعوة المقاطعة الصادرة عن الأكاديميين الفلسطينيين وغيرهم.[4] صوت المجلس على مقاطعة بار ايلان لأنها تدير البرامج الدراسية في الكليات في الضفة الغربية المحتلة) في كلية آرييل) "وبالتالي تشارك بشكل مباشر في احتلال الأراضي الفلسطينية خلافاً لقرارات الأمم المتحدة". وقاطعت جامعة حيفا بسبب مزاعم حول أنها كانت قد اتخذت اجراءات تأديبية ضد محاضر. الإجراءات التأديبية بحق المحاضر اتخذت على أساس أنه دعم طالباً كتب حول الهجمات على الفلسطينيين خلال تأسيس إسرائيل (على الرغم من أن أبحاث الطالب قد أعلنتها محكمة على أنها غير صحيحة ونفي الجامعة اتخاذ أي اجراءات بحق المحاضر).[5] المقاطعة التي لم تكن إلزامية تستمر حتى "تتوقف جامعة حيفا عن التعدي على كادرها الأكاديمي والطلاب الذين يقومون بالأبحاث ويناقشون تاريخ إنشاء دولة إسرائيل".

قرار رابطة مدرسي الجامعات تمت إدانته فوراً من قبل جماعات معينة، يهودية وغير يهودية، وأعضاء من رابطة مدرسي الجامعات. منتقدوا القرار ضمن ومن خارج الرابطة ذكروا أن المجلس الذي مرر قرار المقاطعة لم يسمح باستمرار النقاش حول القرار متعللاً بضيق الوقت. واتهم مجلس نواب اليهود البريطانيين واتحاد الطلبة اليهود رابطة مدرسي الجامعات بعقد التصويت خلال عيد الفصح اليهودي عمداً، حين لا يتواجد العديد من الأعضاء اليهوديين.[6] أصدرت السفارة الإسرائيلية في لندن بياناً ينتقد قرار رابطة مدرسي الجامعات باعتباره "قراراً مضللاً يتجاهل الرأي العام البريطاني"، ويدين القرار لكونه "منحرفاً من حيث المضمون بالإضافة للطريقة التي تمت مناقشته واعتماده." [7] وقال زفي رافنر، نائب السفير الإسرائيلي في لندن أن "آخر مرة قوطع فيها اليهود في الجامعات كانت في ألمانيا عام 1930".[8] وأصدر ابراهام فوكسمان من رابطة مكافحة التشهير بياناً يدين "القرار المضلل وذا التوقيت السيء لمقاطعة الأكاديميين في الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تتمتع فيها الجامعات بالاستقلال السياسي".[9]

وقالت رابطة مدرسي الجامعات أن الأعضاء قد صوتوا للمقاطعة استجابة لنداء للعمل من قبل مجموعة من الأكاديميين الفلسطينيين. وقد أدينت من قبل السفارة الإسرائيلية في لندن، والسفارة البريطانية في إسرائيل، وجماعات يهودية لحقوق الإنسان وجامعة القدس[10] في القدس واللجنة الوطنية للدراسات العليا في المملكة المتحدة[11] ومنظمة جامعات المملكة المتحدة.

بعد ردود فعل كبيرة وإدانة داخلية وخارجية، جمع أعضاء في رابطة مدرسي الجامعات - يرأسهم جون بايك المحاضر في الجامعة المفتوحة - توقيعات كافية للدعوة إلى عقد اجتماع خاص بشأن هذا الموضوع. وعقد الاجتماع يوم 26 مايو 2005، في Friends Meeting House في لندن. وفي الجلسة قررت رابطة مدرسي الجامعات إلغاء مقاطعة الجامعتين الإسرائيليتين. وذكرت الأسباب التالية لاتخاذ هذا القرار: الضرر الذي لحق بالحرية الأكاديمية، وعرقلة الحوار وجهود السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وعدم إمكانية تبرير مقاطعة إسرائيل حصراً دون سواها.[12]

وفي المؤتمر السنوي لاتحاد المحاضرين في المملكة المتحدة، طلب من أعضاء الرابطة الوطنية للمدرسين في التعليم العالي أن يدعموا اقتراحاً بمقاطعة الأكاديميين والجامعات الإسرائيلية التي فشلت بإبعاد نفسها عن "سياسيات التفرقة العنصرية".[13] وعلى الرغم من أن الاقتراح قد أقر إلا أنه لم يعد سياسية رسمية بعد يومين فقط عندما اندمج الاتحاد مع رابطة أساتذة الجامعات.[13]

قبل نقاش الرابطة الوطنية للمدرسين في التعليم العالي، وصف كل من اتحاد اتحادات مدرسي وموظفي الجامعات الفلسطينية والحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية ضد إسرائيل الحملة في رسالة إلى ملحق التايمز للتعليم العالي بأنها "الشكل الوحيد للتحرك للأشخاص ذوي الضمير في أنحاء العالم" وأضافوا " نحن نحيي كل الذين يعترفون بأنه طالما لايمكن تحصيل العدالة للفلسطينيين من مراكز القوة في العالم، يجب أن ننظم أنفسنا ونتحرك لصالح العدالة والسلم الحقيقيين".[14] وبالمقابل، جادل ستيفن واينبرغ الحائز على جائزة نوبل بأن "مقاطعة الأكاديميين لزملائهم في دول أخرى لأسباب سياسية ليست جيدة أبداً. خلال الحرب الباردة، كانت أمريكا والاتحاد السوفيتي حريصين على الحفاظ على التواصل الفكري مفتوحاً، وهذا لا يخدم فقط قضية العلم، ولكن يروج لعلاقات الشخصية التي أدت إلى مبادرات في الحد من التسلح. وبنفس المبدأ، عندما أدرت مدرسة القدس الشتوية للفيزياء النظرية فعلنا ما بوسعنا للحصول على الطلاب العرب من دول إسلامية تميّز حكوماتها ضد اليهود. لم نكن نحلم بمقاطعتهم. " [14]

في مؤتمرها السنوي الأول (عام 2007) صوت الاتحاد الأكاديمي البريطاني الجديد (اتحاد الجامعات والكليات) لصالح مناقشة مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، ولكن ليس الأفراد.

فرنسا[عدل]

في أعقاب الحرب على غزة في الفترة 2008-2009، في شباط / فبراير من عام 2009، نشرت دعوة للمقاطعة وسحب الاستثمارات وتطبيق العقوبات ضد المؤسسات الإسرائيلية.[15]

في يونيو 2009، اجتمعت عدة منظمات فرنسية لتنظيم حملة فرنسية للمقاطعة وسحب الاستثمارات وتطبيق العقوبات ضد أهداف محددة (Carrefour، Ahava، Agrexco-Carmel[16]، Veolia and Alstom [17]، إلخ...). ومنذ ذلك الحين انضمت العديد من المنظمات والأحزاب والنقابات إلى هذه الحملة واسعة النطاق، والتي تعاني أيضا من مضايقات قضائية مستمرة.[18]

التهديدات[عدل]

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن التصريحات التحريضية لوزير الاستخبارات الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" التي دعا فيها إلى ملاحقة واستهداف قادة ونشطاء "حملة المقاطعة" تعد تهديداً لحق النشطاء في الأمن الشخصي، وحق الحياة، والحق في التعبير والاحتجاج السلمي، وهي حقوق كفلتها مواثيق حقوق الإنسان والقوانين الدولية، ولا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966)، الذي تعد اسرائيل طرفاً فيه.

ودعا الأورومتوسطي الحكومة الإسرائيلية إلى وقف هذه السياسة التحريضية، والتوقف عن التعامل مع النشطاء السلميين بشكلٍ عدائي، كما دعا الحكومات الأوروبية وأمريكا إلى التعامل مع تصريحات الوزير "كاتس" بجدية، ومطالبة الحكومة الإسرائيلية بعزله و التنصل من تصريحاته إن لم تكن تتبناها فعلياً.[19]

عام 2015

أكدت حركة المقاطعةأن شركة “فيوليا” الفرنسية العملاقة قررت إنهاء آخر استثماراتها في “إسرائيل”، على وقع الضغط الكبير الذي تمارسه الحركة عالميا ضد الشركة منذ سنوات بعد ان سحبت اخر استثمارها في القطار الخفيف بالقدس وكانت نسبة مشاركتها فيه بلغت (5%) باعتبار أن هذا المشروع تهويدي استيطاني يهدف لربط المستوطنات الإسرائيلية في شقي القدس وعزل المناطق الفلسطينية هناك.

ملاحظات[عدل]

  1. ^ أ ب Palestine BDS Campaign, accessed 22 May 2007.
  2. ^ أ ب Al Majdal, Issue No. 28 (Winter 2005).
  3. ^ "Report to members from the AUT national council". اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2005. 
  4. ^ "Palestinian academics call for international academic boycott of Israel". Birzeit University. 2004-07-07. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2005.  روابط خارجية في |الناشر= (مساعدة)
  5. ^ "The University of Haifa Response to the AUT Decision". University of Haifa. 2008-05-15. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2008.  روابط خارجية في |الناشر= (مساعدة) نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Curtis، Polly (2005-05-24). "Second Opinion". London: الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2008.  نسخة محفوظة 09 يوليو 2008 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ BBC News (2005-04-22). "Academics back Israeli boycotts". اطلع عليه بتاريخ 31 ديسمبر 2009. 
  8. ^ Rick Kelly (2005-05-02). "Britain: lecturers' union boycotts two Israeli universities". World Socialist Website. 
  9. ^ "Decision of British Academics to Boycott Israeli Universities 'Misguided and Ill-Timed'". رابطة مكافحة التشهير. 2005-05-22. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2007. 
  10. ^ "Joint Hebrew university--al-quds university statement on academic cooperation signed in London". Hebrew University. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2008.  روابط خارجية في |الناشر= (مساعدة)
  11. ^ Ewing، Jim (2005-04-06). "NPC Says: Don't take Academia Hostage". National Postgraduate Committee. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2007.  نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ "Academics vote against Israeli boycott". London: الغارديان. 2005-05-26. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2005.  نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2005 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ أ ب Lecturers call for Israel boycott, BBC News Online، 30 May 2006. نسخة محفوظة 02 أكتوبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ أ ب Steven Weinberg and Palestinian academics, 'A Nobel laureate and Palestinian academics on Natfhe's proposed boycott of Israel', مجلة تايمز للتعليم العالي، May 26, 2006, Pg. 16 No. 1744.
  15. ^ "French academic boycott call of february 2009". اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2010. 
  16. ^ "Coalition Against Agrexco-Carmel website". اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2010. 
  17. ^ "Case against Veolia and Alstom regarding the building of a tram in Jerusalem". اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2010. 
  18. ^ "French BDS campaign website". اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2010. 
  19. ^ الأورومتوسطي: الدعوة لاغتيالات في صفوف قادة حركة المقاطعة العالمية "خطير وغير مسبوق" نسخة محفوظة 15 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]