حركة حماس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حركة المقاومة الإسلامية (حـماس)
Flag of Hamas.svg  

صورة معبرة عن حركة حماس

التأسيس
تاريخ التأسيس 14 ديسمبر 1987 (منذ 28 سنة)
المؤسسون الشيخ أحمد ياسين وآخرين
قائد الحزب خالد مشعل   تعديل قيمة خاصية أعلى منصب (رئيس مجلس الإدارة) (P488) في ويكي بيانات
القادة خالد مشعل
أسامة حمدان
إسماعيل هنية
محمود الزهار
المقرات
المقر الرئيسي غزة،  فلسطين
الأفكار
الإيديولوجيا أهل السنة والجماعة
قومية فلسطينية
شريعة إسلامية
معلومات أخرى
الموقع الرسمي Hamas.ps

حركة حماس أو (حركة المقاومة الإسلامية، وتكتب اختصارا حماس) هي حركة فلسطينية، مقاومة، إسلامية سنية، شعبية، وطنية. وهي جزء من حركة النهضة الإسلامية، تؤمن أن هذه النهضة هي المدخل الأساسي لهدفها وهو تحرير فلسطين كاملة من النهر إلى البحر،[1] وهي أكبر الفصائل الفلسطينية حسب آخر انتخابات،[2] جذورها إسلامية؛ ذات فكر إسلامي وسطي معتدل، تحصر نضالها وعملها في قضية فلسطين، ولا تتدخل في شؤون الآخرين، يرتبط مؤسسوها فكرياً بجماعة الإخوان المسلمين، تعمل على توفير الظروف الملائمة لتحقيق تحرر الشعب الفلسطيني وتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي، والتصدي للمشروع الصهيوني المدعوم من قبل قوى الاستعمار الحديث، وتحرير الأرض والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعودة اللاجئين والنازحين، وإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الحقيقية، والعمل على خدمة شعبنا في كافة أماكن وجوده بكل الوسائل وفي جميع المجالات، بما يمكنه من الصمود والثبات، وتحمل تبعات المواجهة مع الاحتلال.[3]

وتعتبر أرض فلسطين وقف إسلامي ووطن تاريخي للفلسطينيين بعاصمتها القدس. تعتمد النظام المؤسساتي تنظيمياً، وتعتمد الشورى في اتخاذ القرار[4]، تحصر الحركة مقاومتها ضد الاحتلال الإسرائيلي فقط، وليس لها أي معركة مع أي طرف في العالم، فهي لا تقاوم إلا من يقاتل الشعب الفلسطيني ويحتل أرضها، والمقاومة عند حماس وسيلة وليست غاية.[3]

وتتعرض حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة، لحرب استئصال مُمنهجة تقودها أمريكا وإسرائيل والسلطة الفلسطينية التابعة لحركة فتح، بحيث تشترك هذه الأطراف مجتمعة في مهمة التنسيق الأمني اليومي من أجل اجتثاث الحركة وصوتها وأدوات عملها بالضفة، بدأ ذلك منذ اتفاقية أوسلو ووصل ذروته بعد الانقسام الفلسطيني.[5]

تاريخ[عدل]

النشأة[عدل]

الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة

نشأة الحركة تعود في جذورها إلى بدايات القرن العشرين، فهي امتداد للنهضة الإسلامية وحركة الإخوان المسلمين، وقبل الإعلان عن الحركة استُخدِمت أسماء أخرى للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه القضية الفلسطينية منها "المرابطون على أرض الإسراء" و "حركة الكفاح الإسلامي" .

التأسيس[عدل]

صلاح شحادة من قادة ومؤسسي الجناح العسكري للحركة (كتائب القسام)

أعلن عن تأسيسها الشيخ أحمد ياسين بعد حادث الشاحنة الصهيونية في 6 كانون الأول 1987م، حيث اجتمع سبعة من كوادر وكبار قادة العمل الدعوي الإسلامي معظمهم من الدعاة العاملين في الساحة الفلسطينية وهم: أحمد ياسين، ومحمود الزهار، وإبراهيم اليازوري، ومحمد شمعة (ممثلو مدينة غزةوعبد الفتاح دخان (ممثل المنطقة الوسطىوعبد العزيز الرنتيسي (ممثل خان يونسوعيسى النشار (ممثل مدينة رفحوصلاح شحادة (ممثل منطقة الشمالومحمد الضيف. وكان هذا الاجتماع إيذانًا بانطلاق حركة حماس وبداية الشرارة الأولى للعمل الجماهيري الإسلامي ضد الاحتلال الذي أخذ مراحل متطورة لاحقاً.[6]

وزعت الحركة بيانها التأسيسي في 15 كانون الأول / ديسمبر 1987م، إبان الانتفاضة الأولى التي اندلعت في الفترة من 1987 وحتى 1994، ثم صدر ميثاق الحركة في 1 محرم 1409 هـ الموافق 18 أغسطس 1988م، لكن وجود التيار الإسلامي في فلسطين له مسميات أخرى ترجع إلى ما قبل عام 1948م حيث تعتبر حماس نفسها امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر عام 1928. وقبل الإعلان الفعلي عن الحركة في 1987 كانت الحركة تعمل في فلسطين تحت اسم: "المرابطون على أرض الإسراء"، واسم: "حركة الكفاح الإسلامي".[7]

فكر حماس[عدل]

لا تؤمن حماس بأي حق لليهود الذين أعلنوا دولتهم (إسرائيل) عام 1948 باحتلالهم فلسطين، ولكن لا تمانع في القبول مؤقتاً وعلى سبيل الهدنة بحدود 1967، ولكن دون الاعتراف لليهود الوافدين بأي حق لهم في فلسطين التاريخية.

وتعتبر صراعها مع الاحتلال الإسرائيلي "صراع وجود وليس صراع حدود". وتنظر إلى إسرائيل على أنها جزء من مشروع "استعماري غربي صهيوني" يهدف إلى تمزيق العالم الإسلامي وتهجير الفلسطينيين من ديارهم وتمزيق وحدة العالم العربي. وتعتقد بأن الجهاد بأنواعه وأشكاله المختلفة هو السبيل لتحرير التراب الفلسطيني، وتردد بأن مفاوضات السلام مع الإسرائيليين هي مضيعة للوقت ووسيلة للتفريط في الحقوق.

وتعتقد حماس أن مسيرة التسوية بين العرب وإسرائيل التي انطلقت رسمياً في مؤتمر مدريد عام 1991 أقيمت على أسس خاطئة، وتعتبر اتفاق إعلان المبادئ بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل والذي وقع عام 1993 ومن قبله خطابات الاعتراف المتبادل ثم تغيير ميثاق المنظمة وحذف الجمل والعبارات الداعية إلى القضاء على دولة إسرائيل تفريطا بحق العرب والمسلمين في أرض فلسطين التاريخية.

وتعتبر حماس أن إسرائيل هي الملزمة أولاً بالاعتراف بحق الفلسطينيين بأرضهم وبحق العودة، وتنشط حماس في التوعية الدينية الإسلامية والسياسية وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والطلابية والأكاديمية، وتتوزع قياداتها السياسية ما بين فلسطين والخارج.

رؤية لتحرير فلسطين[عدل]

على لسان القيادي بالحركة وأحد مؤسسيها محمود الزهار أن تحرير فلسطين حقيقة قرآنية ستتحقق قريباً، وأن الجيل الحالي سيصلي في المسجد الأقصى محرراً.

وقال الزهار، خلال كلمة له في مهرجان "القدس نداء وفداء" الذي نظمته الكتلة الإسلامية بغزة مساء يوم 27 نوفمبر 2014،

«إن حركة حماس تؤمن أن تحرير فلسطين حقيقة قرآنية ستتحقق قريباً، وأن تحرير القدس بات أقرب مما يتصور الاحتلال والمتواطئون معه»

وأضاف بالقول: "علينا واجب مقدس لدعم المرابطين في المسجد الأقصى المبارك الذين اخترعوا الوسائل المبدعة في تصديهم للاحتلال ووقفوا درعاً حصيناً في وجه المستوطنين الذين يريدون تدنيس الأقصى".[8]

العمل العسكري[عدل]

تمثل "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس و قد أثارت عملياتها الاستشهادية في السابق جدلاً دولياً انعكس على الداخل الفلسطيني وكان يثير الكثير من المخاوف لدى الجانب الصهيوني، وظل اتباع نهج العمليات الاستشهادية حتى وقت قريب إذ بدأت كتائب القسام في تطوير نفسها وزيادة كفائتها من حيث السلاح والتدريب فامتلكت صواريخ القسام عن طريقها يمكن إيصال المواد المتفجرة إلى عمق الكيان "الإسرائيلي" دون خسارة أرواح مجاهديها، واستخدمت هذه الصواريخ إبان حرب غزة (معركة الفرقان) عام 2008م، وفي معركة حجارة السجيل، وانتصرت في كلا المعركتين، ثم وفي معركة العصف المأكول، أظهرت المزيد من تطويراتها مثل صاروخ آر 160 الذي وصل مداه لعمق إسرائيل إلى حيفا ونهاريا. قامت كتائب القسام بالكثير من العمليات العسكرية الناجحة ضد جيش الاحتلال -يصعب إحصائها- وكبدته خسائر فادحة في المعدات والأرواح أدت إلى هزائم متتالية لجيش الاحتلال.

يمثل العمل العسكري لدى حركة حماس توجهاً إستراتيجياً كما تقول لمواجهة "المشروع الصهيوني في ظل غياب المشروع التحرري الإسلامي والعربي الشامل"، وتؤمن بأن هذا العمل وسيلة للحيلولة دون التمدد "الصهيوني التوسعي في العالمين العربي والإسلامي". ويعتبر خلاف حماس مع اليهود أنهم يحتلون فلسطين ويرفضون عودة من هجروهم إبان بداية الاحتلال.

وقامت حماس بدور أساسي رئيسي في انتفاضة الأقصى التي بدأت في سبتمبر/أيلول 2000 م، كما كانت مشاركة في الانتفاضة الأولى في عام 1987.

العمل الطلابي[عدل]

تمثل "الكتلة الإسلامية في فلسطين" الجناح الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتمارس أنشطتها من خلال الجامعات والمدارس. وتُعَرِّف الكتلة نفسها بأنها تجمع طلابي فلسطيني يتبنى التصور الإسلامي الشامل في المجالات التربوية والنقابية والاجتماعية والثقافية والرياضية، ويستمد أفكاره وتصوراته ومفاهيمه من الإسلام على منهج أهل السنة والجماعة.[9]

أشهر قادتها[عدل]

ملصق لحركة حماس يظهر عليه صورة الشيخ احمد ياسين، والرنتيسي، وصلاح شحادة واستشهاديين اثنين. كتب عليه أبيات من قصيدة "حماس": رايات أحمدَ من جديـد قـد بـدت تحمي حماهـا بالنفـوس حمـاس

في التاريخ الفلسطيني هناك العديد من قادة حماس نظراً لكثرة إغتيالهم واعتقالهم؛ سواء على يد الجيش الإسرائيلي أو على يد السلطة الفلسطينية التابعة لفتح.

سياسيون[عدل]

هناك العديد من القادة السياسيون للحركة، ومنهم: أحمد ياسين

عسكريون (كتائب القسام)[عدل]

العديد والكثير من القادة القساميين في حماس وأغلبهم أستشهد في معركة أو أغتيل، ومنهم:

أعضاء المكتب السياسي[عدل]

خالد مشعل (رئيس)، إسماعيل هنية (نائب الرئيس)، موسى أبو مرزوق (نائب الرئيس)، محمود الزهار، عماد العلمي، خليل الحية، محمد نزال، عزت الرشق، سامي خاطر، صالح العاروري، نزار عوض الله، ماهر عبيد.[10]

أبناء وأطفال لقادة الحركة تم إغتيالهم[عدل]

تضغط إسرائيل على قادة حماس باعتقالهم أو تفجير منازلهم أو إغتيالهم أو قتل أبنائهم. ورصدت وكالة "قدس برس" أسماء أكثر من 50 مغتالاً من أبناء لقادة حماس، قتلوا خلال العقدين الماضيين من عمر الحركة، سواء خلال الانتفاضة الأولى أو انتفاضة الأقصى، وبعض هؤلاء الأبناء قُتلوا مع آبائهم، وهم أبناء القادة من الصف الأول والثاني والثالث. وأوضحت الإحصائية، أن هناك بعض القادة من قدّم أكثر من ابن قتيل، كد. محمود الزهار، والشيخ عبد الفتاح دخان، ومنهم من قدّم عائلته كاملة كد. نبيل أبو سلمية، والشيخ حسين أبو كويك، والشيخ صلاح شحادة. وذكر من الإحصائية :

  • د. محمود الزهار قُتل نجلاه خالد وحسام.
  • د. نزار ريان قُتل نجله إبراهيم. وقتل نزار ريان نفسه أبو بلال في الحرب على غزة في بداية 2009.
  • محمد طه قُتل نجله ياسر وزوجته وطفلته.
  • عبد الفتاح دخان قُتل نجلاه طارق وزيد.
  • حماد الحسنات قُتل نجله ياسر.
  • أحمد نمر حمدان قُتل نجله حسام.
  • إبراهيم تمراز قُتل نجله صهيب.
  • د. مروان أبو راس قُتل نجله عاصم.
  • د. إبراهيم اليازوري قُتل نجله مؤمن.
  • عدنان الغول قُتل نجلاه بلال ومحمد.
  • صلاح شحادة قُتل وزوجته وإحدى بناته.
  • د. خليل الحية قُتل نجله حمزة.
  • أم نضال مريم فرحات قُتل أنجالها نضال ومحمد ورواد.
  • د. علي الشريف قُتل نجله علاء.
  • القائد أحمد الجعبري قُتل نجله محمد وشقيقاه حسن وفتحي.
  • حسين أبو كويك قُتل أطفاله براء وعزيز ومحمد وزوجته بشرى.
  • منصور أبو حميد قُتل نجله أحمد.
  • المهندس عيسى النشار قُتل نجله علي.
  • نبيل النتشة قُتل نجله باسل.
  • د. نبيل أبو سلمية قُتل في قصف منزله هو وزوجته سلوى وأطفاله يحيى ونصر الله وسمية ونسمة وهدى وآية.
  • عبد العزيز الكجك قُتل نجله ناصر.
  • أبو بلال الجعابير قُتل نجله مصعب.
  • جهاد أبو دية قُتل نجله محمد.
  • عصام جودة قُتل نجله أحمد.
  • النائب محمد شهاب، قُتل نجله عبدالرحمن، 2008م .[11]
  • إبراهيم صلاح قُتلت طفلته إيناس.
  • فتحي ناجي قُتل نجله أحمد في انتفاضة الأقصى.
  • م. إسماعيل أبو شنب ونجله حسن.
  • محمد الضيف و قد استشهدت زوجته وداد و نجله علي في حرب العصف المأكول 2014

موقف الحركة من السلطة الفلسطينية وحركة فتح[عدل]

ترى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن إسرائيل وافقت على "سلطة الحكم الذاتي (السلطة الفلسطينية) والمجيء بها إلى فلسطين وتدعيمها بأكثر من 40 ألفاً من رجال الشرطة والأمن لتفرض على السلطة مجموعة من الالتزامات، أهمها ضرب المقاومة "والاختباء خلف ستار الحكم الذاتي". وعلى الرغم من أن العلاقة بين الطرفين غالباً ما تنتكس وتقوم السلطة الفلسطينية أحياناً بحملات اعتقال لأفراد حماس وغيرهم، أو حتى تعذيبهم وقتلهم كما فعلت مع مجد البرغوثي وآخرين، فإن الحوار بينهما قلما ينقطع. تطور الوضع بينهم لاستخدام السلاح حتى حدث الانقسام الفلسطيني بين حركة حماس (حاملة المشروع المقاوم) وحركة فتح (حاملة المشروع السلمي المفاوض).[12]

وترفض حركة حماس ظاهرة الاعتقال السياسي التي تشنها أجهزة السلطة ضد عناصر ونشطاء وكوادر حركة حماس، وتطالب السلطة بالعمل على إنهاء ملف الاعتقالات السياسية[13].وتدعو حركة حماس السلطة الفلسطينية لوقف ملاحقة نشطائها وإطلاق يد المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة للعمل على دحر الاحتلال الإسرائيلي.[14]وتري الحركة  في خيار التسوية والمفاوضات الذي انتهجته حركة فتح بأنه خياراً عبثياً يعمل على تصفية القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين وفي مقدمتهم حق العودة.[15]

موقف العرب من حماس[عدل]

بحسب دراسة أجراها مركز بيو للدراسات؛ فإن لدى حماس شعبية كبيرة في الكثير من الشعوب العربية والإسلامية، ولكن غالبية الأنظمة العربية لا تدعم حماس وتتهم الشعوب العربية أنظمتها بأنها تدعم مصالح إسرائيل.[16][17][18][19] وتمر علاقتها بحركة فتح بحالات من الشد والجذب ففي حوار له مع قناة العربية [20]، في برنامج بصراحة، سخر ياسر عبد ربه أحد قيادي حركة فتح من حماس، فعبر عن موقفها من القصف الإسرائيلي لها، حين طلبت هدنة لمدة عام بدل وقف النار ببساطة ودون شروط، قائلا:«يسمونها حنكة! لا أدري أية حنكة من الحنكات...»

العلاقة مع مصر[عدل]

تعاني حماس من مشاكل مع مصر، حيث ترفض حكومة مصر فتح معبر رفح بصورة مستمرة، كما ترفض السماح لأعضاء الحركة بالحركة بحرية ودخول الأراضي المصرية،[21] وتتهم حماس حكومتي مبارك و السيسي بالمساهمة في حصار غزة.

في حين تعتبر حماس نفسها حماية لبوابة مصر الشرقية، حيث أكد محمود الزهار أن غزة هي التي تمنع احتلال مصر، وهي الحصن الحصين الذي يحمي حدود مصر الشرقية.[22]

في 21/11/2012 في حرب حجارة السجيل نجحت مصر في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل برعاية محمد مرسي[23]، وفي عام 2014 أعلنت الخارجية المصرية في 26 أغسطس/آب عن وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل ينهي حرب العصف المأكول التي استمرت 51 يوما استنادا إلى تفاهمات 2012.[24]

وعقب الإطاحة بمحمد مرسي تم توجيه الاتهام له بالتخابر مع حماس، بل وأصدرت إحدى المحاكم المصرية في 28 فبراير 2015 م قرارا باعتبار حركة حماس ضمن الحركات الإرهابية، إلا أنه في يوم 6 يونيو 2015 م صدر حكم آخر من محكمة الأمور المستعجلة بمصر بنقض الحكم السابق وإلغائه،[25][26] وهو ما رحبت به الحركة واعتبرته تصحيحا للحكم السابق.[27]

وفي 19آب/أغسطس عام 2015 أوقف مجهولون مصريون حافلة ترحيلات تقل مسافرين فلسطينيين في مدينة رفح المصرية واختطفوا أربعة منهم إلى جهة غير معلومة.[28] وقد طالبت حركة حماس بسرعة الإفراج عن المختطفين الأربعة في مصر.[29]

وفي 6 آذار/مارس عام 2016 اتهم وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين باغتيال النائب العام المصري هشام بركات[30] وهو ما نفته حماس واعتبرته لا ينسجم مع جهود المصالحة مع مصر.[31].

وفي 12آذار/مارس عام 2016 وصل وفد من حركة حماس إلى القاهرة تلبية لدعوة من جهاز المخابرات المصرية لعقد لقاءات مع مسؤولين مصريين، وضم الوفد كلا من القادة في الحركة محمود الزهار وخليل الحية وعماد العلمي ونزار عوض الله.[32]

معبر رفح[عدل]

يربط معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، ويعتبر معبر رفح البوابة الوحيدة لقطاع غزة على العالم الخارجي، لكن السلطات المصرية تغلق المعبر بشكل شبه كامل منذ يوليو/ تموز 2013 لدواع تصفها بالأمنية وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.[33]

العلاقة مع المملكة العربية السعودية[عدل]

بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006 تعهدت المملكة العربية السعودية بأن تبقى أكبر داعمي الشعب الفلسطيني رغم تهديدات الاتحاد الأوروبي، وقد رحب عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق بالتصريحات السعودية[34]، وعقب تشكيل حماس للحكومة الفلسطينية العاشرة زار وزير الخارجية محمود الزهار المملكة السعودية[35]، وقد استضافت السعودية اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي عُرف باتفاق مكة بين حركتي حماس وفتح في مارس/آذار2007 [36]، وفي يوليو/تموز 2015 وأثناء حكم الملك سلمان بن عبدالعزيز زار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل على رأس وفد يضم كلا من موسى أبو مرزوق وصالح العاروري ومحمد نزال المملكة وقد أدوا العمرة وصلاة عيد الفطر والتقوا بالملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان[37]، وفي عام 2016 وبعد انتهاء موسم الحج احتجزت السلطات السعودية عضو المكتب السياسي لحركة حماس نزار عوض الله في المطار حيث كان يؤدي فريضة الحج إلى جانب عدد من قيادات الحركة على رأسهم نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية ثم رحلته إلى دولة قطر.

العلاقة مع دولة قطر[عدل]

بدأت العلاقة بين حماس ودولة قطر بعد فوز الحركة في انتخابات 2006، وقد ازدادت العلاقة بعد دعوة قطر لخالد مشعل لحضور قمة الدوحة أو قمة غزة الطارئة أثناء الحرب الإسرائيلية الأولى على غزة عام 2008-2009،  وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011 وقررت حركة حماس الخروج من سوريا ووافقت دولة قطر على استقبالهم وفتح مكاتب لهم، وقد قدمت قطر دعما ماليا لحركة حماس على شكل مشاريع ميدانية خدماتية في قطاع غزة[38]، وفي 22/10/2012 زار أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قطاع غزة في زيارة هي الأولى من نوعها منذ فرض الحصار على القطاع عام 2006[39]، وفي إطار سعي قطر للمصالحة الفلسطينية استضافت عدة جولات للمصالحة بين حركتي حماس وفتح، وفي 22/7/2016 أعلن الديوان الأميري القطري قرار دفع رواتب لموظفي حكومة حماس عن شهر يوليو 2016 [40].

موقف الدول غير العربية من حماس[عدل]

الدول الغربية تعتبر أن أي عمليات عسكرية تقوم بها حماس "أخطار محدقة" على دولة إسرائيل من "محيطها" التي هي فيه. ويرى الغرب، أن المفاوضات هي السبيل الناجح والوحيد للتوصل إلى حلّ يرضي جميع الأطراف المتنازعة، إلا أن حماس تفضّل الخيار العسكري على خيار المفاوضات؛ لأن إسرائيل لم تطبق أي قرار صدر من الأمم المتحدة، وأي إدانة دولية من الأمم المتحدة لإسرائيل تجابه بالفيتو الأمريكي. وتعتبر الدول الغربية أن حماس منظمة إرهابية.

وتدعو بعض الأصوات في الغرب إلى "إعادة تشكيل الصورة المشوهة لحماس"، وترى أن حماس "حركة معتدلة وواقعية ولابد من التعامل معها بطريقة مختلفة عن مجرد اتهامها بالإرهاب".[41] كما أن أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي قال قبل اعتقاله على يد الاحتلال الإسرائيلي، أن هناك حراكاً أوروبياً واسعاً لفتح قنوات اتصال مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، كما أن نواب حماس قابلوا مؤخرا كثيرا من الموفدين الأوروبيين منهم نواب ومكلفون بشكل رسمي. وقال أن أوروبا "تبذل جهدا كبيرا للخروج من المأزق الذي وضعت نفسها فيه"، موضحا أن الاتحاد الأوروبي بات يدرك أنه لا يمكن تجاوز نتائج الانتخابات، والواقع الموجود في قطاع غزة.[42] ويصنف الاتحاد الأوربي حركة حماس كمنظمة إرهابية منذ عام 2003، لكن محكمة الاتحاد الأوروبي قضت في 17 ديسمبر 2014 بشطب الحركة من قائمة المنظمات الإرهابية حيث أن قرار الإدراج كان مبنياً على تقارير إعلامية وليس على فحص مناسب لأنشطة الحركة.

علاقة حماس بإيران[عدل]

بدأت علاقة حركة حماس بإيران بعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية عام 2006م، خاصة بعد ازدياد قوة وشعبية الحركة، فأصبحت إيران من أكبر الدول الداعمة للحكومة حماس المنتخبة في الوقت الذي كانت تقف فيه جُل الدول العربية والسنية بصف حركة فتح بعد أحداث الانقسام الفلسطيني في 2007م.[43]

تعاظم التقارب بين الحركة وإيران لعدة أسباب، الأول يتمثل في البُعد الأيديولوجي لسياسة إيران الإقليمية المتبنية للمقاومة طريقا أمثل للتحرير، والثاني يتمثل في أن إيران وحماس تمثلان عنصر معارض للخطاب المتحول لمنظمة التحرير باتجاه الاعتراف بإسرائيل وعدولها عن الخطاب الهادف لتحرير كامل الأراضي المحتلة، والثالث يتمثل في دعم إيران للمقاومة أمام الاعتداءات الإسرائيلية في الانتفاضتين وفي الحروب التي فُرضت على غزة.[43]

استمرت علاقة الجيدة بين حركة حماس وإيران إلى أن توترت عام 2011م، بعد رفض الحركة إبداء موقف مؤيد لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الحليف المقرب من إيران، اضطرت بعدها الحركة إلى نقل مقر رئاستها من العاصمة السورية دمشق إلى العاصمة القطرية الدوحة.[44]

حماس والإتحاد الأوروبي[عدل]

تؤمن أوروبا أن "إسرائيل وُجدت لتبقى، وتخشى في حال نجاح أي استهداف ضد "إسرائيل" أن تعود المسألة اليهودية مجدداً إلى أوروبا، وهو ما يشكل عامل أرقٍ لأوروبا أكثر مما يشكل عامل خشية مجردة على هذا الكيان، لذلك يرفض الاتحاد الأوروبي وبشكل قاطع أي مقاومة "عنيفة" ضد الاحتلال الإسرائيلي[45]، لذلك وضع الاتحاد الأوروبي حركة حماس على قائمة الإرهاب عام 2003م، على خلفية تنفيذها سلسلة عمليات استشهادية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م.[46]

عام 2014 ألغى الاتحاد الأوروبي قرار وضع حركة حماس على قائمة الإرهاب، معتبراً ذلك لم يستند إلى أسس قانونية وإنما تم على أساس معلومات من الصحافة والانترنت، وفي يناير من عام 2015م، استأنف الاتحاد الأوروبي القرار القاضي بشطب حركة حماس من قائمة الإرهاب، وفي سبتمبر من عام 2016م، أوصت المستشارة  الينور شاربستون -وهي أحد عشرة مستشارين قانونيين لمحكمة العدل الاوروبية - القضاة برفض استئناف قدمته الدول الأعضاء بمجلس الاتحاد الأوروبي ضد قرارات محكمة أدنى في أواخر 2014 برفع اسم الحركة من قائمة العقوبات وذلك بسبب خطأ في الإجراءات.[47]

متفاوتة على قائمة الارهاب[عدل]

الدولة التسمية
 أستراليا الجناح العسكري -فقط- للحركة (كتائب القسام) مصنف كمنظمة إرهابية.
 كندا تصنف حماس كمنظمة إرهابية، منذ 2002-11-27.[48]
 روسيا لا تصنفها كمنظمة إرهابية.
 الاتحاد الأوروبي صنف حماس كمنظمة إرهابية في عام 2003. ولكن قضت محكمة الاتحاد الأوروبي في 17 ديسمبر 2014 حكم وصفته بالفني بشطب الحركة من قائمة المنظمات الإرهابية، وذلك لكون قرار الإدراج كان مبنياً على تقارير إعلامية وليس على فحص مناسب لأنشطة الحركة.[49]
 اليابان تصنف حماس كمنظمة إرهابية، منذ 2005.
 تركيا لا تصنفها كمنظمة إرهابية.
 المملكة المتحدة الجناح العسكري -فقط- للحركة (كتائب القسام) مصنف كمنظمة إرهابية، منذ 2001، لكن الحركة ككل ليست كذلك.
 الصين لا تصنفها كمنظمة إرهابية بعد فوزها بالانتخابات الفلسطينية،2006.
 الولايات المتحدة تضع حماس على قائمة "منظمة أجنبية إرهابية".
 إسرائيل تصنف حماس كمنظمة إرهابية.[50]

علاقة الحركة بجماعة الاخوان المسلمون[عدل]

حركة حماس لا تنتمي لجماعة الاخوان المسلمون في مصر كما قال الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة، حيث قال "لم يكن إلنا علاقة في الإخوان في مصر في أي يوم من الأيام أبداً[51] ، ولكنها تأثرت بشكل مباشر في فكر ونهج الإخوان المسلمون في الدعوة الإسلامية، واعتبرت نفسها جناح لها، ففي البيان الأول للحركة أعلنت أنها جناح من أجنحة الإخوان المسلمون بفلسطين وجاء في المادة2 من ميثاق حركة حماس،

«(حركة المقاومة الإسلامية جناح من أجنحة الإخوان المسلمون بفلسطين. وحركة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي، وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث، وتمتاز بالفهم العميق، والتصور الدقيق والشمولية التامة لكل المفاهيم الإسلامية في شتى مجالات الحياة، في التصور والاعتقاد، في السياسة والاقتصاد، في التربية والاجتماع، في القضاء والحكم، في الدعوة والتعليم، في الفن والإعلام، في الغيب والشهادة وفي باقي مجالات الحياة)[52]

وبالتالي فإن ارتباطها بها يعتبر ارتباطا فكرياً فقط.

في الانتخابات التشريعية الفلسطينية[عدل]

قررت حركة حماس في العام 2005 المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2006، وهو الأمر الذي لم تقم به في الانتخابات التشريعية السابقة عام 1996. وفي 26 يناير 2006 دخلت الانتخابات بقائمة كتلة التغيير والإصلاح، وتم الإعلان عن نتائج الانتخابات التي تمخضت عن فوز كبير لحركة حماس في المجلس التشريعي بواقع 76 مقعدا من أصل 132 مقعدا، مما أعطى حماس أغلبية في المجلس، وهذا يدل على شعبيتها الضخمة في فلسطين. و في استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية نشرت نتائجه في 9 يونيو 2008 سجل تزايدا نسبيا في شعبية حركة حماس في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأشهر الثلاثة السابقة.

انتقادات ردت عليها الحركة[عدل]

تتمحور الانتقادات الموجهة لحركة حماس بشكل رئيسي من الحركات غير الإسلامية العلمانية والشيوعية أو اليسارية في فلسطين، حول تكتيكات العمل النضالي ضد الاحتلال وخاصة في أواسط التسعينات والعمليات التفجيرية "الاستشهادية" التي قامت بها الحركة إلى جانب حركات إسلامية ووطنية فلسطينية أخرى في فترة كان يرى البعض -مثل حركات منظمة التحرير وحركة فتح العلمانية- فيها "فرصة" لإحلال السلام مع إسرائيل والوصول إلى حل سلمي عبر التفاوض، وذلك بالتنازل ن جزء من الأرض مقابل السلام، وهذا كان مما لا تقبله حماس، فهي لا تقبل التنازل عن أي شبر من أرضي فلسطين كما هو في ميثاقها. وكذلك أتت الانتقادات حول الأزمة الفلسطينية الفلسطينية التي نشأت بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، وما تلاها من انقسام داخلي فلسطيني حاد، وسيطرة حركة فتح على الضفة الغربية و حماس على قطاع غزة، ومن تلك الأزمات:

أزمة حجاج غزة عام 2008 م[عدل]

في 29 نوفمبر 2008 نقلت وكالات أنباء دولية نقلا عن حجيج فلسطينيين في قطاع غزة أن الشرطة الفلسطينية التابعة لحكومة حماس التي تسيطر على القطاع منعت مئات الحجيج الفلسطينيين من مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر لأداء مناسك الحج.[53] وأشارت بأن نقطة حدود أقامتها حركة حماس على مسافة 300 متر من المعبر[54] "تقوم بتفتيش السيارات المتوجهة إلى جنوب قطاع غزة وتمنعهم من الوصول إلى المعبر". بل أن بعض الحجيج تعرض للضرب من قبل تلك القوات.[55] في وقت أكدت فيه مصر عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها السفير حسام زكي "أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري ومستعد لاستقبال أى حاج فلسطينى يحمل تأشيرة دخول صالحة للسعودية، حيث سيتم إدخالهم إلى داخل مصر وتوصيلهم إلى منافذ دخولهم للأراضي السعودية".[56] بينما تنفي حماس أنها منعت الحجاج من السفر وتقول "أن نحو 19 ألفاً من أهالي غزة قدموا العام الحالي طلبات للحكومة المُقالة لأداء فريضة الحج وأجريت قرعة لاختيار ألفين منهم لأداء الفريضة، إذ أن السعودية خصصت لهم ألفي تأشيرة لكل عام، ثم زادتها ألفاً أخرى هذه المرة، لكن حكومة غزة فوجئت بأنها لم تحصل على أي تأشيرة لأي من الفائزين في القرعة، وذهبت التأشيرات من رام الله إلى مصر مباشرة، ووزعتها السلطة على محاسيبها وأحبابها في غزة[57] كما حملت حماس حكومة رام الله أزمة الحجاج "لأنها استولت على حصة الحجاج من القطاع وضيعت الفرصة على الآلاف الذين فازوا في القرعة الشرعية قبل خمسة أشهر وأعطت حصصهم لآخرين بناء على حسابات حزبية وسياسية ضيقة"،[58] وقالت حماس أنها لم تتلق أي اتصال من جانب مصر، مؤكدا أن معبر رفح الذي يفترض أن يدخل منه الحجاج إلى الأراضي المصرية مغلق على خلاف ما أعلنته القاهرة، وقد أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة إيهاب الغصين أن الإعلان عن فتح معبر رفح خلال الأيام الماضية لم يكن له وجود في الواقع، وأنه كان يرمي إلى إحراج حكومته.[58]

من جهة أخرى نفت السعودية أي عرقلة من جانبها في موضوع الحجاج الفلسطينيين المسجلين في أوقاف غزة والتي تسيطر عليها الحكومة المقالة في قطاع غزة حيث وضحت أنها سلمت لائحة التأشيرات الخاصة بالحجاج الفلسطينيين إلى السلطة الفلسطينية في رام الله، في حين انتقدت حركة حماس عبر أحد نوابها في المجلس التشريعي الفلسطيني السعودية وحذر العائلة المالكة من تداعيات سلبية، مضيفا "هناك قوى عديدة في السعودية تنتظر أي شيء للأسرة الحاكمة في المملكة وهذا سيكون القشة التي قسمت ظهر البعير".[59] كما ناشدت حماس ملك السعودية للتدخل لتمكين الحجاج من السفر.[58]

اتهامات[عدل]

في أبريل 2008 اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش التي تعنى بمراقبة حقوق الإنسان في العالم، اتهمت حركة حماس بتعذيب بقتل وتصفية مناوئيها في قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة.

وقالت المنظمة أن حركة حماس تقوم بقتل خصومها السياسيين من الفلسطينيين الذين تشك في أنهم يتعاونون مع أعضاء في حركة فتح أو تشك في تعاونهم مع إسرائيل. حيث ذكرت أن 32 شخصا قتلوا منذ الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة في يناير 2009 وحتى أبريل 2009. كما تعرض 49 شخصا لاصابات تسببت في إعاقات لهم، وذلك إثر تعرضهم لإطلاق النار على سيقانهم، كما تعرض 73 آخرين لكسر عظام أرجلهم وأذرعهم. كما ذكرت أن 18 شخصا تعرضوا للإعدام دون محاكمة تذكر وذلك خلال فترة الحرب الإسرائيلية على غزة. من جهتها نفت حركة حماس أي دور لقواتها في عمليات القتل الخارجة عن القانون، إلا أن متحدثا باسم الحركة ذكر قائلا "أن تحقيقا يجري بشأن اتهامات لبعض العناصر المسلحة بقتل عدد من المتعاونين مع إسرائيل".[60]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ نبذة عن حركة "حماس" - المركز الفلسطيني للاعلام النسخة القديمة.
  2. ^ حماس تفوز رسميا بـ 76 مقعدا في التشريعي - الجزيرة نت.
  3. ^ أ ب الموقع الرسمي لحركة حماس
  4. ^ خالد مشعل في حوار مع صحيفة الحياة.
  5. ^ "الوقائي" ينكل بقياديي "حماس" رمانه وأبوكويك ويعرضهما للشبح خلال التحقيق
  6. ^ "حماس" .. حائط الصد لتمدد العدو الصهيوني.
  7. ^ حركةُ المقاومةِ الإسلاميةِ (حماس) - صحيفة البيان.
  8. ^ الزهار: تحرير فلسطين حقيقة قرآنية ستتحقق قريباً - المركز الفلسطيني للاعلام
  9. ^ تعريف الكتلة لنفسها، الموقع الرسمي
  10. ^ أعضاء المكتب السياسي
  11. ^ استشهاد النجل البكر للقيادي في "حماس" محمد شهاب خلال التصدي للاحتلال
  12. ^ حركة المقاومة الإسلامية حماس - الجزيرة نت.
  13. ^ أبو زهري: على السلطة إنهاء ملف الاعتقال السياسي للأبد
  14. ^ حماس تدعو السلطة لوقف ملاحقة المقاومين
  15. ^ حماس: العودة إلى المفاوضات العبثية سقوط مدوي لحركة فتح
  16. ^ استطلاع أمريكي يرصد ارتفاع شعبية (حماس)، المنارة نقلا عن أمريكا إن أرابك، 8 فبراير 2010.
  17. ^ استطلاع أمريكي يرصد ارتفاع شعبية "حماس"، إخوان أون لاين، 7 فبراير 2010.
  18. ^ استقصاء أمريكي: المصريون أكثر تأييدا لحماس وحزب الله من الفلسطينيين واللبنانيين، مصراوي، 7 فبراير 2010.
  19. ^ Mixed Views of Hamas and Hezbollah in Largely Muslim Nations، مركز بيو للدراسات، 4 فبراير 2010.
  20. ^ حوار ياسر عبد ربه مع قناة العربية.
  21. ^ الحركة أكدت أن الأنفاق تستخدم لتهريب بضائع وأدوية شحيحة، وزير خارجية مصر يحذر حماس من اقتحام معبر رفح مهددا برد رادع، العربية نت، 28 أغسطس 2008 م.
  22. ^ الزهار: تحرير فلسطين حقيقة قرآنية ستتحقق قريباً - المركز الفلسطيني للاعلام.
  23. ^ اتفاق غزة بين مفهومي الهدنة ووقف النار
  24. ^ محدث: تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
  25. ^ "مصر.. إلغاء حكم اعتبر حماس "منظمة إرهابية"". 6 يونيو 2015. http://www.skynewsarabia.com/web/article/750616/مصر-إلغاء-حكم-اعتبر-حماس-منظمة-ارهابية. استرجع 7 يونيو 2015.
  26. ^ "حماس ترحب بقرار محكمة الأمور المستعجلة بإلغاء حكم اعتبار الحركة منظمة "إرهابية".. أبو زهرى: تأكيدا على تمسك القاهرة بدورها القومى تجاه القضية الفلسطينية.. رضوان: بداية لعلاقات جيدة ومستقرة". 6 يونيو 2015. http://www.youm7.com/story/2015/6/6/حماس-ترحب-بقرار-محكمة-الأمور-المستعجلة-بإلغاء-حكم-اعتبار-الح/2213147. استرجع 7 يونيو 2015.
  27. ^ "«حماس» عن إلغاء حكم إعلانها إرهابية: تصحيح لخطأ سابق". 6 يونيو 2015. http://www.albawabhnews.com/1333312. استرجع 7 يونيو 2015.
  28. ^ حماس: مصر مسؤولة عن سلامة المختطفين
  29. ^ الحية: نطالب مصر بالمسارعة بالإفراج عن المختطفين
  30. ^ مصر تتهم الإخوان وحماس باغتيال النائب العام
  31. ^ تصريح صحفي رداً على اتهام مصري للحركة في قضية النائب بركات
  32. ^ وفد من "حماس" يصل مصر بدعوة من المخابرات العامة
  33. ^ السلطات المصرية تفتح معبر رفح استثنائيا ليومين
  34. ^ حماس: السعودية تتعهد بدعم الفلسطينيين ماديا وسياسيا
  35. ^ وزير خارجية السلطة الفلسطينية يزور السعودية غدا
  36. ^ الموقف السعودي بين اتفاق مكة وأحداث غزة
  37. ^ حماس: التقينا الملك سلمان ونثمن دعمه للقضية الفلسطينية
  38. ^ قراءة هادئة في علاقة حماس وقطر
  39. ^ حرس الرئاسة المصري يؤمنها ..في إطار الاستعدادات للزيارة..حافلات موكب أمير قطر وزوجته تصل معبر رفح 
  40. ^ قطر تدفع رواتب موظفي غزة لشهر يوليو
  41. ^ We must adjust our distorted image of Hamas، صحيفة تايم اللندنية 31/12/2008
  42. ^ قد تتوقف عن دعم السلطة الفلسطينية: الرمحي: تواصل أوروبي مع حماس، الجزيرة نت، 10 مايو 2010
  43. ^ أ ب خيارات حماس في العلاقة مع إيران
  44. ^ ما مصير علاقة حماس - ايران؟
  45. ^ تقدير استراتيجي (85): مستقبل العلاقة بين حركة حماس والاتحاد الأوروبي
  46. ^ حماس تكسب معركة ضد "إسرائيل" في أوروبا
  47. ^ الاتحاد الأوروبي يدرس إزالة حماس من قائمة المنظمات الإرهابية
  48. ^ Currently listed entities Public Safety Canada
  49. ^ المحكمة الأوروبية تشطب حماس من قائمة المنظمات الإرهابية. بي بي سي، 2014-12-17. تاريخ الولوج 18 ديسمبر 2014.
  50. ^ Profile: Hamas Palestinian movement BBC
  51. ^ حركة حماس كما يراها الشيخ أحمد ياسين ح2 - برنامج شاهد على العصر
  52. ^ ميثاق حركة حماس، ويكي مصدر
  53. ^ منع الحجاج الفلسطينيين من مغادرة غزة - رويترز - تاريخ النشر 29 نوفمبر-2008- تاريخ الوصول 30 نوفمبر-2008
  54. ^ حماس تمنع الحجاج من مغادرة قطاع غزة ! - القناة دوت كوم - تاريخ النشر 30 نوفمبر-2008- تاريخ الوصول 30 نوفمبر-2008
  55. ^ احتجاجا على عدم منح حجاج الحركة تأشيرات، شرطة حماس تمنع حجاج غزة من السفر عبر رفح لأداء مناسك الحج - العربية نت نقلا عن وكالة فرانس برس - تاريخ النشر 29 نوفمبر-2008- تاريخ الوصول 30 نوفمبر-2008
  56. ^ الخارجية المصرية تنفي منع الحجاج الفلسطينيين من عبور رفح - EGYNEWS.net نقلا عن وكالة أنباء الشرق الأوسط - تاريخ النشر 29 نوفمبر-2008- تاريخ الوصول 30 نوفمبر-2008
  57. ^ مصر تبقي معبر رفح مفتوحا لمرور الحجاج الفلسطينيين في أي لحظة..ومرشد الأخوان يدافع عن موقف حماس، مصراوي، 5 ديسمبر 2008 م.
  58. ^ أ ب ت حماس تنفي اتصالا مصريا وتناشد السعودية حل أزمة الحجاج، الجزيرة نت، 5 ديسمبر 2008 م
  59. ^ قضية حجاج غزة: عضو في حماس يحذر "آل سعود" من تداعيات سلبية - سي ان ان العربية - تاريخ النشر 2 ديسمبر-2008- تاريخ الوصول 2 ديسمبر-2008
  60. ^ هيومان رايتس ووتش: "حماس تقتل خصومها في غزة" - بي بي سي العربية - تاريخ النشر والوصول 20 يناير-2009

مصادر[عدل]

روابط خارجية[عدل]