حركة سيادة كيبك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مقاطعة كيبك تظهر باللون البرتقالي

تشير حركة سيادة كيبك ((بالفرنسية: Mouvement souverainiste du Québec)) إلى كل من الحركة السياسية وإيديولوجيا القيم، والمفاهيم والأفكار التي تعزز انفصال مقاطعة كيبك عن باقي كندا. ففي الوقت الذي دعا فيه بعض شركاء الحركة التاريخيين إلى ثورة عسكرية عنيفة لإنشاء دولة منفصلة، تسعى معظم المجموعات إلى استخدام التدخلات الدبلوماسية المستندة إلى المفاوضات، التي من شأنها أن تؤدي في نهاية المطاف إلى أن تصبح كيبك دولة. انتخب الحزب الكيبيكي الانفصالي عام 2012 مجددًا ليشكل حكومة أقلية، وأصبحت بولين ماروا أول سيدة تشغل منصب رئيس وزراء كيبك.[1][2]

وبشكل عملي، يستخدم التعبيران "انفصالي" و"المطالب بالاستقلال" "sovereignist" لوصف الأفراد الذين يرغبون في أن تصبح كيبك منفصلة عن كندا وأن تصبح دولة مستقلة بحد ذاتها.

ومن المبررات التي يسوقها الدعاة لاستقلال كيبك ثقافتها الفريدة من نوعها والأغلبية الناطقة باللغة الفرنسية (80%).[3][4] في حين أن المقاطعات الثماني الأخرى أغلبها من (أكثر من 90%) الناطقين بالإنجليزية، بينما تعد نيو برونزويك ثنائية اللغة رسميًا وحوالي ثلث سكانها من الفرانكوفون. ويعتمد الأساس المنطقي لها على الاستياء من المشاعر المعادية لكيبك.[5] وبخصوص إنشاء حركة الاستقلال sovereignist لم تكن قضايا اللغة سوى جزء من الاختلافات الثقافية والاجتماعية والسياسية. يشير كثير من العلماء إلى الأحداث التاريخية في تأطير القضية للدعم المستمر لقضية سيادة كيبك، بينما أكثر السياسيين المعاصرين قد يشيرون إلى نتائج التطورات الحديثة مثل قانون كندا لعام 1982، واتفاق بحيرة ميتش أو اتفاق شارولت تاون.

الخلفية التاريخية[عدل]

كان التوتر القائم بين الفرانكوفيين، والكاثوليك بكيبك، والناطقين بالإنجليزية، والبروتستانت في باقي كندا الموضوع الرئيسي في تاريخ كندا، لتشكل الانقسامات الإقليمية والثقافية في وقت مبكر من تاريخ البلاد والتي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.[6] يعتقد أنصار سيادة كيبك أن العلاقة الحالية بين كيبك وبقية كندا لا تعكس مصالح التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في كيبك. كما يشترك العديد في فكرة أنه دون الاعتراف الملائم بأن شعب كيبك ذو ثقافة مميزة، فإن كيبك سوف تبقى في حرمان مزمن لصالح الأغلبية الكندية الناطقة بالإنجليزية. وهناك أيضا مسألة ما إذا كانت اللغة الفرنسية يمكن أن تستمر ضمن الحدود الجغرافية لكيبك حيث ينسجم المجتمع والثقافة الفرنسية الكندية في بلد متعدد الثقافات على نحو متزايد. وعلاوة على ذلك، فنظرًا لتأسيس كندا باعتبارها مستعمرة فرنسية والتأثير المستمر والثابت للثقافة والمجتمع الفرنسي الكندي على التطور التاريخي لكندا، يصبح من الصعب تحديد ما إذا كان من الممكن وجود كندا دون كيبك. ويعارض الانفصاليون ودعاة الاستقلال عمومًا بعض جوانب النظام الاتحادي في كندا ولا يعتقدون أنه من الممكن إصلاحه بطريقة يمكن أن تلبي احتياجات الأغلبية الناطقة بالفرنسية بكيبك. ومن المكونات الرئيسية للدعوات إلى الاستقلال السياسي العلني هو أن التشريعات الجديدة والنظام الجديد للحكم يمكن أن يقدم ضمانًا أفضل للتنمية المستقبلية لثقافة كيبك الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، هناك جدل واسع النطاق حول الدفاع، والسياسة النقدية، والعملة، والتجارة الدولية، والعلاقات بعد الاستقلال وما إذا كانت الفدرالية الحديثة تقدم اعترافًا سياسيًا بأمة كيبك (جنبًا إلى جنب مع الشعوب الأخرى "المؤسسة"، بما في ذلك الأمم الأولى، والإنويت، والبريطانيون) يمكن أن تلبي الفوارق التاريخية بين هذه "الأمم" الثقافية وتخلق كندا أكثر تماسكا ومساواة.

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Alexander Panetta (5 September 2012). "Parti Québécois wins Quebec election 2012". Nationa Post. اطلع عليه بتاريخ 5 September 2012. 
  2. ^ Rita Devlin Marier, New Quebec government could have problems over tax hike plans, Reuters, September 25, 2012.
  3. ^ "Statistics on Official Languages in Quebec". Office of the Commissioner of Official Languages. 
  4. ^ "Pourquoi faire la souveraineté?". اطلع عليه بتاريخ 22 September 2010.  (فرنسية)
  5. ^ Carens, Joseph H., ed. (1995), Is Quebec Nationalism Just?: Perspectives from Anglophone Canada, Montreal,McGill-Queen's University Press. (ISBN 0773513426)
  6. ^ "Canada". Berkley Center for Religion, Peace, and World Affairs. اطلع عليه بتاريخ 2011-12-13. 

وصلات خارجية[عدل]