المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
لقد اقترح دمج هذه المقالة مع مقالةأخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.

حروب تقنية المعلومات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (ديسمبر 2018)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس_2012)
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان حرب الإنترنت. (نقاش) (أكتوبر 2015)

منذ حوالي ربع قرن تغيرت المفاهيم وتنوعت القضايا التي تهم المواطنين العاديين والمثقفين والساسة وأصحاب القرار, نتيجة لتغيرات وتطورات كبيرة وسريعة في تقنية نقل وإنتاج وتخزين صناعة المعلومات, نتج عنها تحول كبير في الثقافات وشتى أساليب الحياة. وتحول العالم برمته إلى قرية صغيرة منفتحة ومتواصلة, وأصبحت المعلومات في متناول الجميع؛ وانتقلت ساحات الحروب والمشاحنات وما يحصل فيها من تعديات وظلم وقهر وإذلال للإنسانية بجميع فئاتها وأجناسها وأعمارها إلى صالات المعيشة في كل بيت وفي كل بقعة من العالم في صور حية, تُبث في معظم الحالات فور حدوثها, فالمشاهد الحية التي يمكن متابعتها من فلسطين المحتلة, أو العراق أو سجون "أبو غريب", وسجن دلتا في جوانتنامو، وكثيراً مما شابهها من المناظر المزعجة, التي كثيراً ما تغيبها السياسة ويعتم عليها المعتدون؛ أصبحت بفضل الانفتاح الهائل الذي حققته تقنية صناعة المعلومات في متناول الجميع في لحظة وقوعها، ومثل هذه الصور والمناظر فعلت ما لم يفعله السحر في إثارة النفوس, وتنمية الحقد والكراهية لدى من يشاهدها. وكلما تفاقم الظلم والقهر واستغلال الشعوب ونهب ثرواتها, ازداد الحقد والرغبة لعمل ما يمكن وما لا يمكن لمنعه. ليس هذا فحسب بل إن التطور التقني سهَّل سبل الاتصال والتراسل بين جميع فئات المجتمعات, فتشكلت مجاميع ومنظمات - تعتمد على ما توفره وتسهله التقنية الحديثة - تعمل في شتى مجالات الخير والشر بعضها منظمات خيرية تهدف للصالح العام وتحرير الشعوب بطرق سلمية, وأخرى مهنية تهتم بحقول مختلفة من حقول العلم, والتقنية, والطب, يتبادل أعضاؤها المعلومات ونتائج البحوث والدراسات. أما البعض الآخر فهو منظمات الشر والإرهاب التي تعمل على نشر فكرة, أو قضية, ترى أنها عادلة حسب مفاهيم المنظمين والمنظرين لها. وقد تكون بالفعل كذلك بصرف النظر عن مشروعية أساليبها التي قد تنحو منحىً غير إنساني وإجرامي, حيث أنها تكافح لاستعادة حق ضائع أو رد اعتداء من دولة أو عصابة أو منظمات أخرى, فتجد من يتعاطف معها ويدعمها بجميع مستويات الدعم, عندها تبدأ في تجنيد المحاربين وتدريبهم وبث روح الحماس فيهم, وتنظيمهم لينفذوا مهام متعددة الأشكال والنتائج لإرهاب أعدائهم دون الاهتمام بمن سيكون ضمن ضحاياهم من الأبرياء. واحتار المفكرون والساسة ورجال الدين في تعريف هذه المنظمات؛ فهي في نظر البعض دعاة لتحرير الأرض, ورد الظلم, واستعادة الحقوق, وفي نظر الآخرين إرهابيون يهدفون إلى تدمير الحضارة الحديثة وقتل وإرهاب من لا يقر بادعاءاتهم. ومما يؤسف له, أن جميع هذه المنظمات تجد من يستمع لها, ويتعاطف معها, بل تجد من يضحي بنفسه, في سبيل تحقيق ما آمن به، وسيستمر ذلك, طالما أن هناك عدواناً واحتلالاً للشعوب, وانتشار الفساد بين البشر, واغتصاب المال العام دون وجه حق, وتفشي الظلم, وفقدان العدل. ومهما كانت الأسباب والتعريفات والمعتقدات؛ فحقيقة الأمر أن البنية التحتية العالمية مهددة, والاختراقات والعبث بالمعلومات المخزنة أو المتداولة من خلال شبكات الاتصال في تزايد مستمر, لأهداف ومسببات شتى شُرحت بإسهاب في ثنايا الكتاب.

[ويتكون الكتاب من ثلاثة أبواب]