هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

حريق برج غرينفيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


حريق برج غرينفيل
Grenfell Tower fire (wider view).jpg 

المعلومات
البلد Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع برج غرينفيل  تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات
إحداثيات 51°30′50″N 0°12′57″W / 51.514021°N 0.215752°W / 51.514021; -0.215752  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الخسائر
الوفيات
79 [1]
100   تعديل قيمة خاصية عدد الوفيات (P1120) في ويكي بيانات
الاصابات
74 [2]  تعديل قيمة خاصية عدد الإصابات (P1339) في ويكي بيانات
المفقودين
70 (16 يونيو 2017)[3]شخص  تعديل قيمة خاصية عدد المفقودين (P1446) في ويكي بيانات

في يوم 14 يونيو 2017 أعلن مفوض هيئة حريق لندن أنّ 58 شخص قتلوا وأصيب 30 آخرين من جرّاء حريق هائل شبّ في برج “غرينفيل” غربي لندن بالمملكة المتحدة .[4] شارك مئات من رجال الإطفاء و45 سيارة إطفاء في الجهود المبذولة للسيطرة على الحريق. كان رجال الأطفاء يحاولون السيطرة على جيوب النيران في الطوابق العليا بعد أن تدمّرت معظم أجزاء المبنى. تم إخلاء السكان من الأبنية المجاورة خوفاً من تضررها إذا ما انهار البرج، [5] على الرغم من أنه أفيد لاحقاً أن هيكل المبنى لا يزال سليماً.[6]

قد يكون عدد الأشخاص الذين تواجدوا في المبنى حوالي 600 شخص في شقق مكونة من غرفة نوم واحدة أو غرفتين في الوقت الذي نشب فيه الحريق.[5][6] بعد ظهر يوم 14 حزيران (يونيو)، تم تأكيد وفاة 12 شخصاً، ومن المتوقع الإبلاغ عن عددٍ آخر. أبلغت الشرطة عن وجود 200 شخص والعديد من المفقودين. أنقذ رجال الإطفاء نحو 65 شخصاً.[5] كما تمّ تأكيد نقل 75 شخصاً إلى خمس مستشفيات في لندن، منهم 20 في حالةٍ حرجة. وتسبّب استمرار الحرائق في الطوابق العليا إلى مخاوف من انهيار هيكل البناء وإعاقة جهود البحث والإنعاش.[6][7]

سبب الحريق ليس معروفاً بعد، لكنّ العديد من السكان اشتكوا من سوء أمور السلامة المتعلقة بالحرائق ومن مشاكل أخرى في البناء، وقد تم معالجة ذلك من قبل شركة كينسينغتون وتشيلسي إدارة المستأجرين وهي شركة تعمل بضمان[8] بالنيابة عن كينسينغتون وتشيلسي. حذّرت "منظمة السكان" وهي مجموعة غرينفل العاملة، مراراً وتكراراً من انخفاض مستوى إجراءات السلامة والأمن من الحرائق منذ عام 2013، كما أشارت إلى حرائق سابقة وحوادث ذات علاقة بالحرائق في أبنية أخرى تديرها نفس الشركة، ويعتقد أن السبب يعود إلى سوء إجراءات الحماية من الحرائق وسياسات الإدارة، ومن ذلك إخبار السكان بالبقاء في شققهم في حال نشوب حريق. وحذرت المجموعة في شهر نوفمبر 2016 من أن حريقاً كارثياً قد يُجبر في نهاية المطاف إدارة الأبنية على التعامل مع الاحتياطات الضرورية للحرائق وإجراء الصيانة اللازمة وحسب المعايير المناسبة[9]

قال صادق خان عمدة لندن أن "ثمة أسئلة ينبغي الإجابة عنها" تتعلق بشروط السلامة والأمان من الحرائق في برج غرينفيل. انتقد خان تعليمات السلامة التي تنص على وجوب بقاء الناس في شققهم، تحديداً: "لا يمكننا أنْ نعرّض حياة الناس للخطر بسبب نصائح خاطئة أو عدم إجراء الصيانة اللازمة".[10]

في 16 حزيران (يونيو) 2017، أعلنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي عن تخصيص مبلغ 5 ملايين جنيه استرليني لضحايا الحريق في حين خصصت لهم ملاجئ مؤقتة في قاعة البلدية في كينسنغتون وتشيلسي.

يذكر أنه قد تمّ البدء ببناء برج غرينفيل عام 1972 وأنتهى بناؤه عام 1974. يصل ارتفاعه إلى 64.30 متر ويتكون من 24 طابقاً؛ ويتبع منطقة كينسينغتون وتشيلسي.

تأثير الحريق[عدل]

نظراً لقرب موقع الحريق من لاتيمير رود (محطة مترو أنفاق لندن)، فقد تم إغلاق خط هامرسميث وسيتي والخط الدائرة من مترو أنفاق لندن جزئياً[11] كما أغلق طريق A40 ويستواي في كلا الاتجاهين، وأجريت تحويلات في مسارات الحافلات.[12]

أُخلي السكان من المباني المجاورة بسبب القلق من احتمال انهيار البرج.[13]

هذا الحريق تبع الانتخابات التشريعية البريطانية 2017 التي أجريت يوم 8 حزيران (يونيو)، والتي لم تسفر عن أغلبية عامة، ومن المتوقع الإعلان عن اتفاقٍ بين حزب المحافظين البريطاني والحزب الديمقراطي، حيث صرّح الأخير أن الحريق سيؤخر وضع الصيغة النهائية للاتفاقية بين الحزبين[14] وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، لن يتم الاعلان حتى الأسبوع التالي، وقد يتسبب هذا في تأجيل المحادثات العاجلة بشأن انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والتي كان من المقرر أن تنعقد.[15]

في الصباح كانت أعمدة الدخان لا تزال تُرى على بعد مسافات طويلة. برج غرينفيل هو المبنى الخلفي أما المبنى الأمامي فهو فرينستيد هاوس

دور المسلمين في عملية الإنقاذ[عدل]

ذكر بعض سكان المنطقة التي شب فيها الحريق أن استيقاظ عدد من المسلمين في وقت متأخر ليلا قد يكون السبب وراء إنقاذ حياة الكثيرين في حين قالت إحدى ساكنات المنطقة أن استيقاظ الصائمين لتناول السحور لفت الانتباه للحريق، وأدى إلى إبلاغ السلطات بسرعة أكبر.[16]

طالع أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.bbc.co.uk/news/uk-40327357 — تاريخ الاطلاع: 20 يونيو 2017 — الناشر: بي بي سي نيوز — إقتباس: A total of 79 people are either dead or missing presumed dead, police said.
  2. ^ https://www.theguardian.com/uk-news/live/2017/jun/14/grenfell-tower-major-fire-london-apartment-block-white-city-latimer-road — تاريخ الاطلاع: 14 يونيو 2017 — إقتباس: A total of 34 of the 74 people injured in the fire are still being cared for in hospital, [...]
  3. ^ https://web.archive.org/web/20170616180636/https://www.theguardian.com/uk-news/2017/jun/16/at-least-30-dead-in-grenfell-tower-fire-say-police — تاريخ الاطلاع: 16 يونيو 2017 — تمت أرشفته من الأصل — إقتباس: The scale of the disaster came into stark focus as it was revealed for the first time that 70 people are believed to be unaccounted for since the blaze.
  4. ^ ثلاثة قتلى جراء حريق برج غرينفيل في لندن إن بي إن، نشر في 14 يونيو 2017 ودخل في 14 يونيو 2017.
  5. ^ أ ب ت theguardian
  6. ^ أ ب ت "London fire: Six killed as Grenfell Tower engulfed". BBC News. 14 June 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  7. ^ Witte، Griff (14 June 2017). "London high-rise fire leaves multiple people dead, dozens injured and others missing". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  8. ^ "About Us". Kensington and Chelsea to the Tenant Management Organisation. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  9. ^ Wahlquist، Calla (14 June 2017). "Fire safety concerns raised by Grenfell Tower residents in 2012". الغارديان. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  10. ^ Pasha-Robinson، Lucy (14 June 2017). "Residents inside 24-storey London flats on fire were told to stay inside in case of blaze". ذي إندبندنت. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  11. ^ "Tube, Overground, TfL Rail, DLR & Tram status updates". Transport for London. 14 June 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  12. ^ "Major fire in west London". Transport for London. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  13. ^ "Sky News – Live". Sky News. 14 June 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  14. ^ "Theresa May and DUP deal could be delayed until next week" (باللغة الإنجليزية). BBC News. 14 June 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  15. ^ MacLellan، Kylie؛ O'Leary، Elisabeth (14 June 2017). "London fire could delay deal between UK PM May's Conservatives and DUP: BBC". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2017. 
  16. ^ حريق لندن.. كيف أنقذ المسلمون سكان البرج من كارثة محققة؟ سكاي نيوز عربية، نشر في 14 يونيو 2017 ودخل في 14 يونيو 2017.