حزب التجمع اليمني للإصلاح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التجمع اليمني للإصلاح
Al-Islah Logo 1.png
التأسيس
تأسس سنة الجبهة الإسلامية (1979)
التجمع اليمني للاصلاح (1990)
المؤسس عبد الله بن حسين الأحمر
علي محسن الأحمر
محمد عبد الله اليدومي
عبد المجيد الزنداني
الشخصيات
القادة محمد عبد الله اليدومي
عبد الوهاب الآنسي
سليمان الأهدل
محمد عجلان
زيد الشامي
محمد قحطان
محمد سعيد السعدي
شخصيات مؤثرة
(عبد المجيد الزنداني، عائلة الأحمر)
جهات حليفة
(الجنرال علي محسن الأحمر)
عدد الأعضاء لا توجد إحصائية
المقرات
مقر الحزب صنعاء، شارع الستين الشمالي بجوار جامعة الإيمان.
الأفكار
الإيديولوجيا إخوان مسلمون
[].[1][2]
المشاركة في الحكم
عدد النواب
46 / 301
معلومات أخرى
الموقع الرسمي رسميا
الإصلاح نت
الصحوة
مرتبطة
طالع قسم جهات مرتبطة

التجمع اليمني للإصلاح هو حزب سياسي إلى الائتلاف أقرب،[3] تأسس في اليمن عام 1990 على يد عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر وعبد المجيد الزنداني ومحمد بن عبد الله اليدومي. يُعرف الحزب عن نفسه بأنه "تنظيم سياسي وشعبي يسعى للإصلاح في جميع جوانب الحياة على أساس مبادئ الإسلام وأحكامه".[4] ومن أهدافه الرسمية المعلنة أن يكون الحكم "إسلامياً" يرعى "مقاصد الدين" ويحافظ على النظام الجمهوري "الشوروي" بـ"مفهومهما الإسلامي" ويسعى لتبني اليمن سياسة خارجية مستقلة مع حرصه على "تمتين العلاقات مع دول الجوار والسعي لتحقيق الوحدة العربية والإسلامية الشاملة" بالإضافة لأهداف "إقتصادية قائمة على مبادئ الإسلام" وأهداف إجتماعية مثل "الإهتمام بالمرأة اليمنية وفق الأطر التي حددتها الشريعة الإسلامية" و"الإهتمام بالشباب وتربيته تربية إسلامية واعية وتنشئته نشأة إيمانية" و"التصدي لكل غزو ثقافي يستهدف الهوية الإسلامية للأمة".[4][ملاحظة 1]

تعود جذور الحزب لما عرف بالـ"جبهة الإسلامية" عام 1979، وهي مرتبطة بالإخوان المسلمين ظهرت بدعم سعودي خلال حرب الجبهة مع الجبهة الوطنية الديمقراطية المدعومة من اليمن الجنوبي. التجمع اليمني للإصلاح، مُعرَّف منذ فترة طويلة[5] لعلاقة قياداته القبلية والعسكرية والدينية بالسعودية منذ الستينات، طور الحزب علاقة زبائنية خاصة معها وإن لم يكن الوحيد.[6] واعترفت قياداته بتلقي مرتبات من الحكومة السعودية.[7][8]

برغم تصنيفه أنه الفرع اليمني للإخوان المسلمين، ولكنه في الحقيقة خيمة كبيرة تشمل الإخوان ومصالح قبلية وتجارية وعسكرية مختلفة، فهو لا يشبه الأحزاب الإسلامية في المنطقة العربية،[9] يمكن تعريفه بأنه ائتلاف معقد بأجندات مركبة.[10] وفقا لعمرو حمزاوي في دراسة أعدها لمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، مكوناته المختلفة منعته من تطوير منصة نيابية واضحة، فهو يوازن مصالح قبلية وسياسية مختلفة بصورة رئيسية، ويتأرجح بين "المعارضة" وموالاة السلطة. لذلك، لا يعرف أحد ماهية مواقف الحزب الحقيقية والحزب نفسه لا يعرف كيفية تحقيق أي كانت تلك الأهداف التي يريد تحقيقها.[11]

انضم الحزب لتكتل أحزاب اللقاء المشترك عام 2003 رغم تاريخ علاقته المضطرب مع الحزب الإشتراكي، كان "تحالفه" مع أحزاب المشترك صورياً ولم يضفي جديداً على الساحة السياسة اليمنية إذ ظل معظم تاريخه يعقد الصفقات السياسية بشكل رئيسي مع حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة علي عبد الله صالح.[12][13][14]

أعلن الحزب تأييده لحركة الإحتجاجات الشعبية عام 2011 المطالبة باسقاط منظومة حكم الرئيس علي عبد الله صالح، وشارك الحزب في مؤتمر الحوار الوطني وعارض مشاريع العدالة الانتقالية والشروع في إصلاحات هيكلية ومؤسسية في بنية الدولة اليمنية.[15] وأعلن الحزب تأييده لعملية عاصفة الحزم ضد الحوثيين. [16]

محتويات

مصادر التمويل[عدل]

القانون اليمني يجرم التمويل الأجنبي للسياسيين والأحزاب.[17] عبد الله بن حسين الأحمر كان يتلقى قرابة مليون وسبعمائة ألف دولار شهريا من السعودية.[18] وعبد الله بن حسين الأحمر هو مؤسس الحزب، لم يكن الشيخ القبلي الوحيد الذي يتلقى مرتبات من السعودية ولكنه الأبرز. واعترف عضو الهيئة العليا للحزب حميد الأحمر بتلقيه رشاوى من السعوديين وقال أن هدفها هو تعبير السعودية عن "وشائج القربى".[7] عام 1990 وخلال المراحل الأولى لتأسيس الحزب، تلقى علي محسن الأحمر تمويلاً سعودياً جديرٌ بالإعتبار.[19]

المبلغ المقدم من الحكومة السعودية لحزب الإصلاح غير معروف تحديداً، ولكنه يصل إلى 3.5 مليار دولار سنوياً لكل عملاء المملكة داخل اليمن منتمين لحزب الإصلاح وآخرين ويُعتقد أنه تم تقليص المبلغ عقب التوقيع على اتفاقية الحدود عام 2000.[20] توقف الراتب المقدم من السعودية للشيخ الأحمر عام 1994 ولكنها عادت مع بدء مفاوضات ترسيم الحدود أواخر العقد الأخير من القرن العشرين، ولكن بنسبة أقل، إذ انخفض راتب الأحمر من مليون وسبعمائة ألف دولار إلى ثمانمائة ألف دولار شهريا.[18]

"اللجنة الخاصة" هي لجنة تابعة لوزارة الدفاع السعودية تقوم توزيع الأموال والهدايا على عملاء للمملكة السعودية داخل اليمن، هدف اللجنة من توزيع الأموال على القبائل عرقلة الحكومة المركزية من بسط نفوذها على كامل أراض الدولة،[21] ولاحظ السفير الأميركي إلى اليمن إدموند جيمس هول (2001 ـ 2004)، أن الحكومة المركزية تمكنت من بسط سيطرة أفضل عقب التوقيع على إتفاقية الحدود عام 2000،[22] هناك تسعة آلاف شيخ قبلي في اليمن، ستة آلاف منهم يتلقى أموالاً عن طريق "اللجنة الخاصة" نقداً بدون بنوك أو تحويلات.[23] يذكر أن الرئيس إبراهيم الحمدي أراد اعادة هيكلة الجيش لمواجهة الزعامات القبلية الموالية للسعودية.[24] قال حميد الأحمر في لقاء مع قناة يمنية أن اغتيال إبراهيم الحمدي جاء نتيجة "تجاهله للقبيلة مما سهل على المتآمرين إغتياله".[25] يتلقى حميد الأحمر راتبه السعودي في جدة وليس عبر السفارة السعودية في صنعاء.[26]

في 2005، قدرت أعداد متلقي الرواتب السعودية بحوالي 18,000 شخص.[18] والحكومة اليمنية تعرف ذلك بل ان علي عبد الله صالح وخلال مفاوضات الحدود مع السعودية، اشترط عليها أن تدفع الرواتب عبر قنوات تتحكم فيها الحكومة اليمنية، عرضت السعودية في المقابل ألا تدخل أشخاصا جددا في جدول رواتبها.[18] حزب التجمع اليمني للإصلاح كان "معارضة موالية" لعلي عبد الله صالح وبديلا لحزب المؤتمر الشعبي العام سواء كان في السلطة أو خارجها وهو ما خلق مناخا ديمقراطيا مزيفاً في اليمن ويعد الإصلاح الضامن الأبرز لبقاء السعودية في هذه اللعبة.[27] فزبائن السعودية ليسوا حكراً على فصيل واحد ولكن حزب الإصلاح هو الأوضح.[28]

بالترادف مع قبولة الحياة السياسية، كان التمويل السعودي للوهابية وهو الذي استعمل لممارسة ما يشبه قوة ناعمة على اليمنيين.[29] المدارس الدينية (وهابية)، "دور القرآن والحديث" أو المعاهد العلمية كما تُسمى، تمول من السعودية ويشرف عليها الحزب بشكل غير مباشر.[30][31] توفر هذه المدارس ميزانية مستقلة لحزب الإصلاح تقدر بثلاثين مليون دولار سنوياً.[32] هذه المدارس الدينية التي يشرف عليها الإصلاح، تُظهر آيديولوجية الحزب الحقيقية بشكل أكثر وضوحاً.[33] كان عبد المجيد الزنداني مسؤولا في قطاع التعليم عن طريق "مكتب التوجيه والارشاد" وأدار هذه المدارس وهابية وإخوان مسلمين على حد سواء مثل مقبل الوادعي ويحيى الفسيل، واستعملت لتجنيد أعضاء في الحزب بسهولة.[31]

الحكومة قامت باغلاق عدد من هذه المدارس عندما شعرت أن في إغلاقها مصلحة سياسية لعلي عبد الله صالح.[32] الحكومة اليمنية كانت تمول جامعة الإيمان والتي يتهمها الأميركيون بتخريج إرهابيين، ويأتي هذا التمويل على حساب جامعات أخرى كجامعة صنعاء.[32] السعودية لم تكتفي بتمويل تلك المدارس فحسب، بل قامت بتقديم بعثات دراسية لأئمة يمنيين للدراسة ودعم الوهابية هو بالنسبة لها وسيلة أخرى من بين وسائل متعددة لممارسة نفوذها على اليمن، فالوهابية والدولة السعودية نفسها يُعتبران عاملاً خارجياً للإضطراب في اليمن.[34] قُدر عدد طلاب هذه المدارس الوهابية الممولة من السعودية بأكثر من ثلاثمائة ألف طالب في أرجاء اليمن، ثلاثة عشر ألف منهم كانوا يتدربون ليصبحوا مدرسين مستقبلاً.[35]

المسؤولون اليمنيون لم يتحدثوا بشكل علني عن التمويل السعودي والخليجي لجامعة الإيمان وغيرها من المدارس التي يشرف عليها حزب الإصلاح عوضا عن ذلك، طلبوا من الأميركيين أن يضغطوا على السعودية لايقاف التمويل المباشر لهذه المؤسسات.[36] وهو ما أثبتته وثائق مسربة من وزارة الخارجية السعودية نشرها موقع ويكيليكس تشير إلى "دعم أهل السنة في اليمن بما يحقق مصالح المملكة".[37] نسف الحوثيون عددا من هذه المدراس والمساجد السعودية خلال معاركهم مع الإصلاح 2013-2014 وطهروا عدداً من الأراضي اليمنية من أي تواجد لهولاء.

دخلت دولة أخرى منافسة للسعودية في شبكات المحسوبية الخاصة بها وهي دولة قطر، يتلقى الحزب تبرعات من قطر باسم جمعيات خيرية مختلفة تابعة له وربما عن طريق قنوات أخرى. إذ أنه وبعد الإحتجاجات الشعبية تصاعدت حدة التنافس بين مراكز القوى اليمنية ليس لمجرد السيطرة على الدولة، بل للحصول على مصادر الدعم والقبول الخارجي، وتمكنت قطر والسعودية من تأمين ولاء زبائن محليين بسهولة عقب الإحتجاجات الشعبية 2011.[38] منذ ما سمي بالـ"مصالحة الخليجية" عام 2014، نسقت الدولتين مواقفهما بصورة أفضل بغية توحيد مواقف هولاء الزبائن.[39] وقد استعاد التجمع الثقة في ميليشياته جراء هذه المصالحة وبدأ الحديث بصراحة وعلى مستوى قياداته العليا كفصيل مسلح.[40][41]

مكونات الحزب[عدل]

هو إئتلاف من قبليين يتلقون مرتبات من السعودية، ووهابية يحرمون الديمقراطية، وفيهم شخصيات تحمل "فكر الإخوان المسلمين".[42] السياسة اليمنية متزاوجة مع القبلية وهو عامل مؤثر على الأحزاب ويساهم في صعوبة تحديد مواقفها الآيديولوجية.[43] خاض الإصلاح جدلا داخلياً بين أطيافه المتعددة ولا يزال لا يحمل صوتا واحداً منذ بداياته كتجمع حزبي غير معلن عام 1979 لمقاومة الفصائل اليسارية المعادية لعلي عبد الله صالح، لعبت طبيعته كتحالف قبلي وإخواني ووهابي دورا في تناقض رسالته السياسية وضبابية موقفه الآيدولوجي.[44] الركيزة الآيدولوجية للحزب ضعيفة ولا زالت ومع مرور الوقت، طغت شخصيته القبلية على الحزب.[45] هذه الظاهرة ليست حكراً على الإصلاح بل تعلمها من حزب المؤتمر الشعبي العام.

منذ ماقبل أحداث 11 سبتمبر 2001، وعلماء السياسة يحاولون فهم دوافع، أهداف، سلوك، والأسس الآيديولوجية لحركات الإسلام السياسي. من الافتراضات الشائعة أن الجماعات الإسلامية تشكل تحدياً راديكاليا أو ثورياً للسلطات القائمة، ولكن الحالات التي تتحالف فيها هذه الجماعات مع نخب حاكمة غير متدينة لم تُُدرس بالشكل الكاف.[46] الإخوان المسلمين في كل الدول العربية ودول المنطقة بشكل عام كانوا حركة معارضة لا حليفة للسلطة، وحزب التجمع اليمني للإصلاح لم يكن حزباً معارضا، هو ظهر بسبب دعم علي عبد الله صالح والسعودية لمقاومة معارضي السلطة ومعظمهم خلال فترة الثمانينات والتسعينات كانوا إشتراكيين وناصريين.[47]

فيه شخصيات إخوانية مثل رئيس الحزب الحالي ورئيس الكتلة البرلمانية في الحزب زيد الشامي ومحمد قحطان وشيخان الدبعي وهذا الجناح الحزبي الذي يعمل مع تكتل أحزاب اللقاء المشترك الذي يهيمن عليه حزب الإصلاح. نفى الحزب رسمياً أنه من الإخوان المسلمين،[48] ولكن الكثير من قواعده يعرفون عن أنفسهم بأنهم "إخوان".[49][50] هناك فصيل "إخواني" متواجد في اليمن قبل تأسيس الحزب ظهر في تعز وإب والحديدة بصورة رئيسية وكانوا المكون الرئيس لما عُرف بالـ"جبهة الإسلامية" واندمجوا لاحقا في حزب الاصلاح، زعيمهم يدعى ياسين القباطي وهو خال توكل كرمان. يُمكن القول أن "الفصيل الاخواني" للحزب، معظمه قادم من منطقتي تعز وإب بصورة رئيسية وهم من صاغ توجه الحزب سياسياً.[51] هذا الفصيل يشكل غالب "ناشطي" الإصلاح، هم من يبني المدارس والجامعات الدينية لتوسيع قاعدة الحزب، ويؤسس الجمعيات الخيرية وينشر أعضائه في المساجد كأئمة وخطباء، وبدأ يظهر بوضوح بعد أن اقتنع حزب المؤتمر الشعبي العام أن حلفه مع الإصلاح لم يعد ذي فائدة تُذكر.[52]

فصيل الحزب الأقوى والأكثر تأثيراً كانوا قبليين وعسكريين من خلفية زيدية مثل عبد الله بن حسين الأحمر، يسعون للمحاباة في الوظيفة والمرتبات والعطايا من الدولة نفسها أو من السعودية.[47] القبليين "الزيدية" المنتمين للحزب لا يؤمنون بأفكار الإخوان المسلمين، هم انضموا للحزب لإن مشايخهم إنضموا إليه، فولائهم ليس لعقيدة سياسية بل لمشايخ قبائلهم.[53] عبد الله بن حسين الأحمر وأبنائه لم يكونوا إخواناً مسلمين، استعمل الأحمر الوهابية والاخوان كأداة لممارسة السلطة،[54] كان حليفاً أكثر من كونه آيديولوجياً ولا زالت القبائل التي كان يقودها بعيدة عن التأثير الديني لحزب الاصلاح، فقد منع الحزب من بناء أي مدارس وهابية في المناطق القبلية التي كانت تحت سيطرته المباشرة.[55] ولكن هذه الجزئية قد تكون واقعاً مختلفاً في مناطق قبلية أخرى مثل مأرب، حيث بدأ التبشير الوهابي مبكراً منذ السبعينيات برعاية إصلاحيين من خارج المنطقة تخرجوا من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.[56] تمويل التبشير الوهابي تم برعاية جهات مرتبطة بالحكومة السعودية مباشرة وليس عن طريق متطوعين.[57]

كثير من أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام الموالين لعلي عبد الله صالح شاركوا في تأسيس تجمع الاصلاح عام 1990 بهدف التخلص من الحزب الاشتراكي ثم انسحبوا عبر مراحل مختلفة. هذا المكون القبلي الذي مثله عبد الله بن حسين الأحمر طغى على شخصية الحزب وكان المساهم الأكبر في رسم صورة حزب الاصلاح كحزب إسلامي ظاهرياً، بأهداف غير واضحة وخطاب سياسي غامض ومتناقض.[51] داخل الإصلاح ممن هم خارج هذه الدائرة، يبرر الظاهرة بأن اليمن مجتمع قبلي وحزب الإصلاح تصالح مع هذا الواقع الاجتماعي عوضا عن السعي الخاسر لتغييره. وصف المجتمع اليمني بأنه قبلي صحيح جزئياً فقط، المناطق الكثيفة سكانياً مثل تعز وإب والحديدة معظمهم من خلفية "رعوية" أي فلاحين وليسوا قبليين وأسماء معظم عوائلهم لا تقترح أصلاً قبلياً معروفاً، وأبناء القبائل في الجنوب وحضرموت لم تعد بنى قبائلهم فاعلة سياسياً وإجتماعياً. حالياً، عندما يتم الاشارة إلى شخص ما بأنه "قبيلي" فهي ليست إشارة إلى أصله بل ما إذا كان هذا الشخص مسلح ويتلقى أوامره من شيخ قبيلة ما للقتال، وهولاء أقلية لا يتجاوزون 20% من تعداد السكان في أكثر التقديرات كرماً.[58] قبولة السياسة اليمنية وتمكن القبائل حول صنعاء من فرض أمر واقع على الجمهورية سببه الكميات الهائلة من السلاح والأموال التي بدأت بالتدفق عليهم منذ الحرب الأهلية في الستينات.[59][60]

انتصارات حزب الإصلاح البرلمانية مرتبطة بتأثير التحالفات القبلية ودعم الناخبين لرموز محلية أكثر من كونه قدرة الحزب على التجنيد والحشد الجماهيري استنادا على أيدولوجية إسلامية سياسية. وهو ماعزز العلاقات الزبائنية بين الحزب والناخبين وتفشي ظاهرة "البداوة الحزبية".[31] الزبائنية بين الحزب وقواعده تعني تأييد سياسات الحزب والتصويت له في الانتخابات لقاء منافع مادية سريعة. والبداوة الحزبية كنتيجة طبيعية للزبائنية، تعني تغيير الحزب السياسي بوتيرة متسارعة لإن زعماء القبائل ليسوا آيديولوجيين ويبحثون عن تأمين مصالح شخصية أو قبلية.[61] هذه الثقافة السياسية التي رسخها تجمع الاصلاح وحزب المؤتمر الشعبي العام، جعلت من المحسوبية أداة سياسية فاعلة، وتحولت الحياة السياسية من تنافس حول البرامج والأهداف إلى تنافس لكسب ولاء شخصيات وزعامات قبلية، فسخرت الدولة ومواردها لتحقيق أهداف ضيقة.[62]

وهناك معتنقي الوهابية السعودية وهم فصيل واسع من قاعدة الحزب، لا يؤمنون بالعمل الحزبي أصلاً ويعتبرون الديمقراطية والتعددية السياسية كفراً ومخالفة لدينهم ولكنهم مدعومون من الحزب. هولاء كقبولة الحياة السياسية، عامل خارجي ممول من السعودية بدرجة كبيرة.[63] ذلك لأن الوهابية قدمت إلى اليمن خلال الثلاثة عقود الماضية ومعتنقي ذلك الدين متأثرون بالسعودية كثيراً، لديهم موقف متحفظ من الديمقراطية والمشاركة السياسية ولكنهم سيصوتون لحزب الاصلاح في الانتخابات كأفضل الخيارات المتوفرة بالنسبة لهم.[62] هناك خلافات بينهم وبين "الفصيل المعتدل" من الإصلاح وقد استغل حزب المؤتمر الشعبي العام هذه الحقيقة وقام بمحاولة إقناعهم ترك الحزب وتعيينهم كخطباء وأئمة في المساجد بدلا عن الإخوان.[62] ولكن الاختلافات بين الوهابية والإخوان المسلمين ليست كبيرة بالقدر المُتخيل.[64] فمقبل الوادعي يُعتبر الأب الروحي لقاعدة كبيرة داخل الحزب رغم موقفه الشخصي من جماعة الإخوان المسلمين.[65]

مكون الإخوان المسلمين هم أكثر المكونات "إعتدالاً" مقارنة بالآخرين داخل الحزب.[66] مراقبين محليين وفقا لسارة فيليبس، مؤلفة كتاب "تجربة اليمن الديمقراطية في المنظور الإقليمي: المحسوبية والتسلط التعددي"، يرون أن الحديث عن الديمقراطية هو مجرد وسيلة للوصول إلى سدة الحكم. ووفقا لفيليبيس، فإن هذا التبرير تستعمله تيارات أخرى لمحاربة تيارات الإسلام السياسي في دول عديدة ولكن هذه الاعتبارات ليست واهية في حالة اليمن، لإن الإصلاح لا يحمل آيدولوجية واضحة، ويناقض رسالته ومواقفه من فترة لأخرى بالإضافة لطبيعة تكوينه الداخلي الغير الشفاف.[66] وتشير فيليبس إلى ديناميكا الإتصال بين القيادات الإخوانية في الحزب وأعضاء المستوى الأدنى بأنها شديدة المركزية وتعتمد على الطاعة المطلقة لا تبادل النقاشات، وهو ماغذى مشاعر القلق من أن الحزب ليس ديمقراطيا داخلياً ولديه ميول تسلطية في الحكم.[67]

القيادي السابق في الحزب سيف العسلي، قال أن الترقية في رتب الحزب تستند على الولاء والعلاقات الشخصية :

«لم تكن هناك إنتخابات، إن كنت وفيا ومطيعاً ويحبك قائدك، فهذا كل ماتحتاجه»

سيف العسلي انضم لاحقا لحزب المؤتمر الشعبي العام ليصبح وزيرا للمالية ولكن أعضاء آخرين أدلوا بتعليقات مشابهة، وأن أهم صفة ينبغي للملتحق بصفوف الحزب التحلي بها هي الولاء المطلق لأوامر القادة.[68] أما بخصوص رسالته، فتقول فيليبس أن عبد المجيد الزنداني ظاهرة واضحة داخل الحزب، آرائه وأطروحاته تناقض الوجه المعتدل الذي تحرص القيادة الجديدة للإصلاح على إظهاره. ويحظى الزنداني باحترام طيف واسع داخل حزب الإصلاح وخارجه، ويقول قيادي في الإصلاح أن السبب وراء عدم التبرؤ من الزنداني هو إيمانهم بامكانية تعليم أتباعه نسخة "أقل تطرفا من الإسلام"، ولكن الحقيقة هي أن حزب الإصلاح يرى في هولاء قاعدة دعم شعبية بل هم أغلب مؤيدي الإصلاح.[69]

في نفس الوقت، فهناك جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء التي كان يرأسها طارق بن سنان أبو لحوم وهي جامعة مرتبطة بالحزب وبنيت على أرض "تبرع" بها الجنرال علي محسن الأحمر ولكن مناهجها ليست دينية، ولم تُتهم الجامعة بتخريج إرهابيين كالجامعة الأخرى المرتبطة بالحزب وهي جامعة الإيمان، وهذا مثال آخر على تنوع قاعدته الإنتخابية، فالإصلاح ليس إخوانيا ولا وهابيا بالكلية.[31][70] بغض النظر عن الإشكال الواضح في بناء الأحزاب السياسية لمدارس وجامعات فهي نتيجة طبيعية لإمتلاكهم ميليشيات مسلحة، وسائل إعلام، فهناك "عواصم مختلفة لدول داخل الدولة" وفقا لعادل الشرجبي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء.[71] ولكن عقب الإحتجاجات الشعبية عام 2011، لا زال الحزب غير قادر على فك ارتباطه مع الفصيل الأكثر تشددا وتطرفاً بداخله.[72] وصف هذه الحركات والأحزاب بأنها محافظة أو "تقليدية" صحيح جزئياً فقط. كل هذه الحركات تفترض بأن المجتمع فقد قيمه وخسر الإسلام هيمنته إجتماعياً وواجبهم "إعادة" المجتمع إلى ما يعتبرونه "وضعاً طبيعياً"، وهذا "الوضع الطبيعي" هو الخلافة أو إعتبار الإسلام نظاماً شمولياً متكاملاً كحد أدنى.[73] هدفهم إعادة تشكيل المجتمعات وهو ما يجعلها جماعات راديكالية وليست محافظة.

خلفية تاريخية[عدل]

تعود جذور الحزب لعام 1979 خلال حرب الجبهة وتمويل السعودية لميليشيا إسلامية موالية لعلي عبد الله صالح عُرفت باسم "الجبهة الإسلامية". ولكن ذات القوى المؤثرة داخل الحزب لعبت أدوارا كبيرة قبل عام 1979 و1990 وهو عام تأسيس الحزب رسمياً.

البداية[عدل]

إنقلب المشير عبد الله السلال على الإمام محمد البدر حميد الدين وهو مافجر حربا اهلية بين الجمهوريين والموالين للإمامة الزيدية (المملكة المتوكلية اليمنية) عرفت بثورة 26 سبتمبر في التاريخ اليمني المعاصر. تدخلت السعودية لدعم الموالين للإمامة ومصر لدعم الجمهوريين ووصلت الحرب لطريق مسدودة بين الطرفين. إلا أن طرفا ثالثاً كان يصف نفسه بالـ"إسلامي" يتزعمه محمد محمود الزبيري (زيدي) وأحمد محمد نعمان (شافعي) توصل لرؤية لإنهاء الحرب وهي رؤية "إسلامية لا جمهورية ولا ملكية".[74] أسس محمد محمود الزبيري حركة حزب الله اليمنية وتوجه نحو القبائل المتوجسة من الرئيس عبد الله السلال يبشر برؤيته لإيقاف الحرب ولكنه أُغتيل عام 1965. اتهمت القبائل "الجمهورية" الرئيس عبد الله السلال والقيادة المصرية في اليمن باغتيال الزبيري وهددوا باقتحام صنعاء مالم يُعين أحمد محمد نعمان رئيسا للوزراء.

هذا التحالف بين الإسلاميين المتأثرين بفكر الإخوان المسلمين والزعامات القبلية شكل اللبنة الأولى لما أصبح حزب التجمع اليمني للإصلاح في التسعينات. القبائل في اليمن كانت طرفاً ثالثاً في الصراع جزء منهم كان موالياً للإمام محمد البدر حميد الدين وقسم آخر دعم الجمهوريين لأحقاد قبلية وهولاء هم حاشد وخولان ومن يتبعهم من القبائل فعرفوا في الأوساط السياسية تلك الفترة بأنهم جمهوريون بالنهار وملكيون بالليل لإنهم أبقوا على مسافة واحدة من السعودية التي كانت تدعم الإمامة الزيدية وجمهورية مصر العربية التي كانت تدعم الجمهوريين.[75]

فقام أحمد محمد نعمان بترضية هذه القوى وعقد المؤتمرات القبلية وكان يتواصل مع السعودية وبريطانيا فتحول كامل الدعم السعودي لهذا التحالف بين الإسلاميين والقبائل وتخلوا عن بيت حميد الدين ملوك المملكة المتوكلية اليمنية.[74] عدة أسباب وراء القرار السعودي، تحقق المصالحة هدف إختراق المربعات الجمهورية، توجيه الإنتباه لنجاح الثورة الاشتراكية في الجنوب. زعامات القبائل "الجمهورية" اغتالت شخصيات مثل عبد الرقيب الذبحاني الذي يُُعتبر أحد أبطال حصار السبعين.[76][77] ولم تستمر علاقتهم مع أحمد محمد نعمان طويلاً بل قاموا بطرده عام 1971.[76] أحمد محمد نعمان رغم محاولات تصويره كرمز ليبرالي في اليمن لإنه عارض القيادة العسكرية وطُرد لاحقاً من قبل القوى القبلية الصاعدة لاعتبارات مناطقية، كان إخوانياً ولم تثق به القيادة العسكرية لارتباطه وعائلته بشكل عام بالسعودية.

كان لمحمد محمود الزبيري دورٌ كبير في اقناع القبائل بدعم الجمهورية. خلافا لما يروج في الإعلام الحكومي والمناهج الدراسية، كان الموالون للإمامة أكبر عددا من الجمهوريين - على مستوى القبائل -، لم يدعموا الرئيس عبد الله السلال لإنهم كانوا يصدقون البروباغندا الملكية والسعودية أن الجمهوريين "كفار" و"أعداء للإسلام"، بالإضافة لحقيقة أن الرئيس عبد الله السلال كان قادما من خلفية إجتماعية متواضعة فوالده كان جزاراً. فحقيقة أن محمد محمود الزبيري كان يتحدث بلهجة "إسلامية" لصالح الجمهورية، كان له أثر كبير في تغيير قناعات عدد من مشايخ القبائل. انتهت الحرب الأهلية في الستينات بمصالحة رعتها السعودية وغادرت الأسرة المالكة البلاد، وصعدت قوى لا تملك طريقاً واضحا للجمهورية. لم يكن هناك إنتصار عسكري للجمهوريين في ثورة 26 سبتمبر، بل قامت الحكومة الجمهورية بمراضاة القبائل المدعومة سعودياً عوضاً عن مواجهتها عسكرياً، وهو ماضمن للسعودية عدم قيام حكومة قوية وتأكدت أن القيادة تخلت عن أهدافها ببسط سيطرتها على البلاد وتطويرها.[78] عبد الله بن حسين الأحمر وأضرابه كانوا يرون في الحرب الأهلية فرصة للثراء السريع والتسلح المجاني.[79] وهو ما أدى في النهاية إلى تضائل شرعية الدولة في مناطقهم وتمكن الأحمر من فرض أمر واقع على الحكومة الجمهورية.[79]

الخلاف مع إبراهيم الحمدي[عدل]

"سيُسمح لكل اليمنيين بالمشاركة في إنتخابات حرة كمرشحين، بما في ذلك مشايخ مثل الأحمر. ولكن على الأخير إدراك أن الحالة السياسية اليمنية تتغير ولمجرد أن أحدهم شيخ قبيلة لا يجعله مستحقاً لمنصب أو إمتياز سياسي. بالنسبة للجنوب، فالطريقة المثلى لتغيير النظام الماركسي هي العمل على إنجاح الديمقراطية والسياسات الإقتصادية المعتدلة في الشمال."

الرئيس إبراهيم بن محمد الحمدي. - 21 يوليو 1977.[80]

خلال رئاسة إبراهيم الحمدي، اتسمت تلك الفترة باصلاحات هيكلية للجمهورية الناشئة وكان يريد اعادة هيكلة الجيش اليمني لمواجهة المشيخات القبلية الموالية للسعودية.[81] اعتبر الرئيس الحمدي هولاء المشايخ القبليين عائقا أمام التنمية فعزلهم سياسياً وحل مصلحة شؤون القبائل التي كان يرأسها عبد الله بن حسين الأحمر ولم يسمح لأي شيخ قبلي بتولي منصب حكومي، ذلك لإن زعامات القبائل في اليمن تغلف مصالحها الخاصة بلغة وطنية.[82] وهو ماخلق للرئيس الحمدي أعداء أقوياء منهم عبد الله بن حسين الأحمر مؤسس حزب الإصلاح.[83]

مؤسس حزب الإصلاح، كان يقود سبعة قبائل حاشدية مدججة بمختلف الأسلحة الثقيلة وتعمل باستقلال تام عن الحكومة المركزية.[84] ومن فترة لأخرى تقوم بالنزول إلى صنعاء من معاقلها في عمران لقطع الطريق وإجبار السلطات الخضوع لمطالبها ولذلك، لم تكن مصالح مؤسس حزب الإصلاح تلتقي مع مصالح الحكومة المركزية والجيش الوطني دائماً وهو ماعمل الرئيس الحمدي على إنهائه.[84] الشيخ الأحمر كان متوجسا من الرئيس الحمدي.[85] كان الرئيس الحمدي يقول للسفير الأميركي أنه على مشايخ القبائل إدراك أن اليمن تتغير، ولمجرد أن أحدهم شيخ قبيلة لا يجعله مخولا لإمتيازات سياسية، وأنه يطمح لرؤية مجالس شورى منتخبة ورئيس منتخب مباشرة.[86] وعندما سأله السفير الأميركي عما تستطيع الحكومة الأميركية تقديمه، قال الرئيس الحمدي أنه سيكون مفيدا لو أقنعتم السعوديين لحث "أصدقائهم" القبليين على دعم الحكومة المركزية.[87]

كان الرئيس إبراهيم الحمدي يحاول قدر الإمكان تجنب التصعيد ضد الشيخ الأحمر الذي فر إلى معقل قبيلته في عمران ولكنه أخبر قوات الجيش أن بإمكانهم الرد ماتعرضوا لإطلاق النار.[85] قام عبد الله بن حسين الأحمر بإطلاق النار على ضابط في الجيش اليمني، فأمر الرئيس إبراهيم الحمدي باعتقال شقيق الشيخ عبد الله يحيى بن حسين الأحمر ومصادرة كافة أملاك الشيخ الأحمر في صنعاء.[88] ورفض مشورة قيادات في الجيش بشن هجوم عسكري على معاقل حاشد كونه كان يحاول تجنب التصعيد معهم، وكان يرغب بعزل الشيخ الأحمر قبلياً بترغيب القبليين في مشروعه عن طريق إقناعهم ببرامج التنمية وتلبية نداء الوطنية لدعم مساع الحكومة.[88]

أُغتيل إبراهيم الحمدي في 11 أكتوبر 1977. قبل أسبوع من وفاته، تحدث الرئيس إبراهيم مع السفير السوداني أن مباحثاته مع عبد الله بن حسين الأحمر توقفت لماوصفه الرئيس الحمدي بجشع مطالب الشيخ الأحمر، وطلب الرئيس الحمدي من جعفر النميري من خلال السفير، أن يطالب السعوديين بالتوقف عن التدخل في شؤون اليمن الداخلية.[89]

تعلق السفارة الأميركية أنه مامن شك لديها في صحة رواية السفير السوداني كون البريطانيين لديهم نفس التقرير من مصدر آخر مكافئ، ما إذا كان الرئيس الحمدي انسحب من المفاوضات مع عبد الله بن حسين الأحمر تماماً أو بشكل جزئي ردا على الاستقالة الغاضبة من أحمد دهمش مجرد حدس. وتضيف بأن الحمدي فقد أعصابه مع الأحمر بشكل منتظم ولكنه يئس كلياً هذه المرة. وينهي السفير تعليقه بالقول إن صح ماقاله السفير السوداني فإنه قد يكون عاملا معجلاً لتنفيذ جريمة الاغتيال ورغم أن هذا التقرير ليس معروفاً بين اليمنيين، إلا أنه يؤيد اعتقادا منتشر بشكل واسع أن السعوديين كانوا خلف الاغتيال.[90] تولى أحمد الغشمي الرئاسة لأقل من سنة ليخلفه علي عبد الله صالح السنحاني عام 1978. الرئيس الجديد لم يركز على القضايا الداخلية حتى العام 1982 لقيام حرب الجبهة عام 1979 وهي السنة التي شهدت تشكل الجبهة الإسلامية والتي تُعرف بـ"حزب إصلاح ماقبل الوحدة".

الجبهة الإسلامية[عدل]

علي محسن الأحمر كان له دور رئيسي في تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح

تأسست الجبهة الإسلامية عام 1979 خلال حرب الجبهة بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي وهي البداية الحقيقية لحزب التجمع اليمني للإصلاح.[91] كان أداء قوات جيش اليمن الشمالي والجبهة الإسلامية ضعيفاً ورديئاً ولم يحقق أي تقدم عسكري فانسحبت قوات اليمن الجنوبي من المناطق التي سيطرت عليها بعد اتفاق برعاية جامعة الدول العربية عام 1979.[92] إلا أن ميليشيات من "المناطق الوسطى" عرفت باسم الجبهة الوطنية الديمقراطية ممولة من عبد الفتاح إسماعيل القادم من تعز أصلاً، استمرت في تمردها على علي عبد الله صالح.

ساهمت السعودية في الحرب عن الطريق المساعدة في إنشاء الجبهة الإسلامية ومعظم الأموال التي وظفتها لهذا الغرض كانت تحت تصرف الجنرال علي محسن الأحمر.[93] وأنفقت السعودية بسخاء لنشر الوهابية.[94] تاريخياً، عارض اليمنيون التبشير الوهابي كونهم اعتبروا التبشير السعودي عاملاً لتفسيرات طائفية للإسلام.[95] دفعت السعودية الأموال لمشايخ القبائل والمدارس الدينية ورجال الدين لنشر الوهابية في شمال اليمن وكان علي عبد الله صالح وهو زيدي أصلاً، يرى في هولاء وسيلة لمقاومة الأفكار الإشتراكية وسانده في ذلك بيوت تجارية معروفة في اليمن مثل مجموعة هائل سعيد أنعم من تعز ودوافع هولاء كانت إقتصادية بدرجة أولى، وهو ماأدى إلى إندثار الأفكار الليبرالية التي حملها أعضاء حزب الأحرار اليمنيين بقيادة محمد محمود الزبيري وانحسارها في مجموعة صغيرة من رجال الأعمال.[96]

توقفت المعارك عام 1982 باتفاق رعاه أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح دون تغييرات على الخارطة. الجنرال علي محسن الأحمر كان من طور علاقاته الشخصية مع رجال دين أصوليين وعلاقته بالجبهة الإسلامية كانت أقوى من بقية النخب السياسية.[97] من خلال التنسيق بين الإسلاميين والأجهزة الأمنية، تمكن علي عبد الله صالح من الحد من تقدم الإشتراكيين ونمت الجبهة الإسلامية برعاية السلطة على الصعيد الإجتماعي فأنشأوا الجمعيات الخيرية والمدارس الدينية والعيادات الصحية بتمويل سعودي. بنهاية السبعينيات أصبح نظام التعليم العام تحت سيطرة أعضاء الجبهة الإسلامية.[98]

سيطرت الجبهة الإسلامية على قطاع التعليم من خلال "مكتب التوجيه والإرشاد" برئاسة عبد المجيد الزنداني. واستقدم مدرسون سودانيون ومصريون مقربون من الإخوان المسلمين للتدريس في المدارس العامة و"المعاهد العلمية" الممولة من السعودية.[99] عبد المجيد الزنداني قادم من خلفية زيدية وكان مناصراً للمملكة المتوكلية اليمنية خلال ثورة 26 سبتمبر.[100] اعتنق الوهابية بعد رحيله إلى السعودية وعاد إلى اليمن بنهاية عقد السبعينيات وأصبح أحد المقربين من أسامة بن لادن خلال الثمانينات.[93]

محمد بن عبد الله اليدومي وهو الرئيس الحالي للحزب كان عقيدا في جهاز الأمن السياسي اليمني ويُتهم من فصائل معارضة بأنه كان وبصفته الشخصية مسؤولا عن حوادث اختفاء كوادر معارضة لعلي عبد الله صالح.[101] تعامل صالح مع الجبهة الوطنية الديمقراطية كمؤامرة أجنبية استدعت موقفا "إسلاميا" مدعوما من السعودية.[94] هذا التجمع الحزبي الغير معلن اختلف عن الأحزاب الإسلامية في المنطقة العربية والتي تشكلت كأحزاب معارضة ولكن حزب التجمع اليمني للإصلاح أو "الجبهة الإسلامية" بقيادة عبد الله بن حسين الأحمر، طور ثقافته السياسية كحليف لعلي عبد الله صالح ونتيجة لذلك، فهم السياسة بأنها ولاء، محسوبية وعلاقات شخصية فأدى بدوره لضبابية موقف الحزب السياسي.[102]

في عام 1983، اقترح مستشاري الرئيس علي عبد الله صالح خطة لزيادة الزخم الشعبي عن طريق دمج تيارات سياسية مختلفة بدت مهددة للنظام، فكانت تلك بداية حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ضم كل التيارات السياسية حينها مثل البعثيين والإشتراكيين وأعضاء الجبهة الإسلامية حتى العام 1990.[103]

الوحدة اليمنية[عدل]

تأسس الحزب رسميا فور إعلان الوحدة اليمنية عام 1990 برئاسة عبد الله بن حسين الأحمر يليه في الترتيب رجل الدين عبد المجيد الزنداني ثم العقيد في الأمن السياسي محمد بن عبد الله اليدومي الذي كان الرجل الثالث في التنظيم الهرمي للحزب.[103] معظم أفراد الجبهة الإسلامية وكل من التقى معهم آيدولوجياً انضموا لما أصبح "حزب التجمع اليمني للإصلاح". وكعام 1979، لجأ الرئيس صالح للإسلاميين للتخلص من الحزب الإشتراكي اليمني الذي كان يحكم اليمن الجنوبي. عدة أسئلة كانت تراود علي عبد الله صالح تلك الفترة، كان صالح قلقاً من أن يقسم الحزب الجديد أصوات الناخبين من شمال اليمن ويسمح بفوز مفاجئ للحزب الإشتراكي.[103]

في الوقت ذاته، العديد داخل دائرة صالح كانوا يشيرون لحزب التجمع اليمني للإصلاح بالـ"ذراع الإسلامي" للرئيس صالح وأنه ليس مستقلاً.[104] وفقا لكوينتان ويكتورويكز، مسؤول سابق في شؤون الأمن القومي الأميركي ومكافحة الإرهاب، فهدف تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح وانشقاق أفراد الجبهة الإسلامية لتأسيس حزب منفصل لم يكن متعلقاً برغبة منهم في تحرير العملية السياسية، بل لإن وجود حزب كان الهيئة المؤسسية اللازمة لاستمرار الحلف مع علي عبد الله صالح ضد الاشتراكيين.[105]

في عام 1991، أُجري إستفتاء شعبي على دستور جديد لدولة الوحدة عارضه حزب الإصلاح بحجة أن الإشتراكيين كفار في نظرهم ولم يكن ينبغي الوحدة معهم من الأساس.[106] الأديب عمر عبد الله الجاوي كان من أوائل منتقدي التحريض الديني الممارس من حزب الإصلاح فتعرض لمحاولة إغتيال عام 1991 كانت بداية سلسلة طويلة من الإغتيالات استهدفت كوادر الحزب الإشتراكي اليمني.[107] وفقا لقيادي في الحزب الإشتراكي اليمني، فإن مكتب النائب العام كان يعرف أسماء منفذي عمليات الإغتيال ولكن الرئيس صالح لم يكن يرغب بتوجيه إتهامات جنائية ضدهم.[108] كان من الصعب تحديد هوية المنفذين في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية، الحزب الإشتراكي كان يتهم قبليين يعملون مع الجيش والأجهزة الأمنية، فيما اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام النازحين من جنوب اليمن عقب أحداث 1986 وكان علي عبد الله صالح يشير إلى "جهات خارجية" وكان يقصد السعودية.[109][110]

ولكن معظم التركيز اتجه نحو الجهاديين الذين قاتلوا الإتحاد السوفييتي في أفغانستان وعادوا إلى اليمن، أبرزهم طارق الفضلي ابن أحد السلاطين الذين فرقهم الإشتراكيين بجنوب اليمن عام 1967 ورجل آخر يدعى جمال النهدي وكلاهما من اليمن الجنوبي سابقاً، اعتقل الفضلي على خلفيه ضلوعه في تفجير فندقين في عدن عام 1992 ولكن تم الإفراج عنه لاحقاً.[109] السعودية خلال تلك الفترة، كانت تمول الإسلاميين من جنوب اليمن وهو ماوضعها في خلاف مع أسامة بن لادن الذي كان يمول الإسلاميين كافة في الجنوب والشمال فبالنسبة للسعودية، قيام جبهة إسلامية في يمن موحد لم يكن يخدم "مصالحها".[111] ذلك قبل إعلان علي سالم البيض الإنفصال عام 1994، إذ تحول الدعم السعودي له خلال حرب صيف 1994.[112]

بقي عبد الله بن حسين الأحمر حليفاً لعلي عبد الله صالح وبالذات فيما تعلق بتهميش وتقليص دور الحزب الإشتراكي اليمني.[113] رغم أن حزب الإصلاح كان مفترضا به أن يكون حزبا معارضا ولكن عدة أسباب دفعت الشيخ الأحمر للإبقاء على ولائه للرئيس صالح. فعينه علي عبد الله صالح في لجنة لإعادة رسم خارطة الجمهورية اليمنية إدارياً، اختاره صالح لإنه كان أفضل من يستطيع تأمين مصالح نخب المرتفعات الشمالية في ظل مباحثات التقسيم الإداري بينهم وبين الحزب الإشتراكي كون الشيخ عبد الله كان يمثل أحد القواعد القبلية المستأثرة بحكم اليمن.[114] عندما اكتشف الحزب الإشتراكي أن معظم مدراء المديريات في شمال اليمن كانوا ضباطا عسكريين موالين للشيخ الأحمر ومشايخ قبليين آخرين، تقدم بخطة لإستبدالهم بمدنيين وهو مارفضه علي عبد الله صالح بضغط من عبد الله بن حسين الأحمر.[114] كان واضحاً أن النظام الحاكم لن يسمح بقصقصة أظافر المتنفذين ومعظمهم من نفس المنطقة الجغرافية التي ينتمي إليها صالح وعبد الله الأحمر وعلي محسن الأحمر، فظهرت حملة جديدة من الإغتيالات عقب إعتراض الحزب الإشتراكي على هيمنة هولاء على المؤسسات المالية.[115]

عقب حرب صيف 1994 كافأ علي عبد الله صالح هذا الحزب على مساهماته قبل الحرب وخلالها فألغى دستور عام 1990 ـ دستور دولة الوحدة ـ وأعاد دستور اليمن الشمالي إلى التطبيق.[116] عقب الحرب، ظهرت مجموعة تجارية اسمها "منقذ" مدعومة بشكل رئيسي من عناصر حزب الإصلاح.[117] هذه المجموعة كانت مسؤولة عن عمليات نهب منظمة في مدينة عدن، وادعى أعضائها أنهم يملكون وثائق تاريخية تثبت حقهم في الأراضي.[115] أسرة رئيس حزب الإصلاح عبد الله بن حسين الأحمر استولت على منزل علي سالم البيض، واستفاد أبنائه وعشيرته المقربين من نفوذه.[118] الحسابات الختامية الرسمية في اليمن لا تظهر صورة دقيقة عن الصرف الحكومي على المناطق، خبراء دوليين عملوا مع وزارة التخطيط اليمنية تمكنوا من الحصول على معلومات أدق بشأن الصرف الحكومي وتوصلوا لنتيجة مخالفة للمزاعم الحكومية، وهي أن أكثر من نصف الإنفاق كان يُصرف على الشبكات القبلية.[118] ومعظمه عبر أجهزة عسكرية وأمنية مختلفة.[119]

المشاركة السياسية[عدل]

الإنتخابات النيابية عام 1997[عدل]

خاض الإصلاح الإنتخابات النيابية عام 1997 وكان أدائه سيئاً.[120] الإنتخابات كانت صورية ولم تكن هناك منافسة حقيقة في ظل سيطرة حزب المؤتمر الشعبي العام على موارد الدولة وتوظيفها في الحملات الإنتخابية، بالإضافة لسيطرته على الإعلام المرئي والمسموع.[119] فقاطعها الحزب الإشتراكي ولم يقاطعها الإصلاح. السبب في عدم مقاطعة حزب الإصلاح تعود لكونه شريك أساسي في حرب صيف 1994 ولم تكن قيادات الحزب مثل عبد الله بن حسين الأحمر ومحمد بن عبد الله اليدومي يريدون تغيير الوضع الراهن.[121] كما شجع علي عبد الله صالح أعضاء حزبه على التصويت لعبد الله بن حسين الأحمر لرئاسة مجلس النواب اليمني.رغم أن حصة حزب الإصلاح من مقاعد مجلس النواب لم تتجاوز 17%.[122]

اتفقت قيادات الإصلاح مع علي عبد الله صالح على إغلاق 129 دائرة إنتخابية من أصل 301 وهو ماسمح لحزب المؤتمر الشعبي العام بخوض الإنتخابات دون منافسة من حزب الإصلاح في 84 دائرة إنتخابية ويسمح للإصلاح بخوض الإنتخابات في 45 دائرة إنتخابية دون منافسة من حزب صالح.[121] محافظ محافظة حجة حينها علي الأحمدي علق قائلا أنه لا توجد إختلافات كبيرة بين مرشحي الحزبين.[123] عدد من مشايخ القبائل الموالين للإصلاح انضم لحزب المؤتمر الشعبي العام تلك السنة لإنه دفع لهم أموالاً.[124]

الإنتخابات الرئاسية عام 1999[عدل]

أعلن الحزب تأييده لعلي عبد الله صالح خلال الإنتخابات الرئاسية عام 1999 أمام نجيب قحطان الشعبي. الدستور اليمني يفرض على البرلمان تقديم مرشحين للإنتخابات الرئاسية، وبما أن الحزب الإشتراكي قاطع انتخابات عام 1997، كان حزب الإصلاح هو حزب "المعارضة" الوحيد ولكن عبد الله بن حسين الأحمر رفض أن يقدم مرشحا من حزب الإصلاح وطالب حزبه بانتخاب صالح.[125] بل إن حزب الإصلاح أعلن تأييده لعلي عبد الله صالح قبل أن يعلن حزب المؤتمر الشعبي العام عن مرشحه.[126]

كانت محاولة لإحراج الرئيس علي عبد الله صالح من قبل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر لإن الرئيس صالح لم يعين مسؤولاً من حزب الإصلاح في الحكومة. رسالة عبد الله الأحمر حينها كانت هي إن أراد الرئيس صالح أن يحكم بمفرده فبإمكانه أن يترشح للرئاسة بمفرده كذلك، لإن الرئيس علي عبد الله صالح كان يحرص على عدم الظهور للعالم الخارجي بمظهر احتيالي في نظام ديمقراطي مزيف، فرفض عبد الله الأحمر مساعدته في مهمته تلك بترشيح سياسي من حزب الإصلاح طالما أن علي عبد الله صالح لم يعين إصلاحيا في الحكومة.[127] فإعلان الإصلاح عن مرشحه قبل حزب المؤتمر، ينسف مزاعم صالح أن نتائج الإنتخابات لم تكن محسومة من قبل.[126]

عدد من أعضاء حزب الإصلاح برر قراره بدعم علي عبد الله صالح بالقول أن تحدي النظام في بعض مواقفه كان مسموحاً ولكن تحديه في قضايا متعلقة بسيطرته على البلاد لم يكن كذلك.[126] بمعنى أن ماحققه حزب الإصلاح في ظل النظام كان معرضا للزوال لو رفع سقف مطالبه.[13] "النظام" الذي يتحدثون عنه ليس كأنظمة عربية أخرى، بل نظام "تعددي متسلط" ومعارضة موالية للحزب الحاكم.[13]

إنتخابات السلطة المحلية عام 2001[عدل]

عُقدت أول إنتخابات للسطة المحلية عام 2001، رغم أنها كانت أحد مطالب الحزب الإشتراكي منذ ماقبل عام 1994.إنتخابات السلطة المحلية تعني إنتخاب أعضاء المجالس المحلية فقط، ويبقى للرئيس سلطة تعيين كبار المسؤولين في المحافظة ورؤساء هذه المجالس.[128] حزب التجمع اليمني للإصلاح شارك في هذه الإنتخابات وأيد قرارات صالح باختيار رؤساء المجالس والمحافظين،[13] عبد الله بن حسين الأحمر كان معارضاً لأي شكل من أشكال الحكم اللا مركزي كعلي عبد الله صالح.[13] هذه المجالس بدون سلطة حقيقية.[129] خشي عبد الله الأحمر تولي شخصيات محلية صلاحيات إدارية أكبر.[130] وسبب آخر كانت خشية عبد الله الأحمر صعود مرشحين أكثر راديكالية في مطالبهم من داخل حزب الإصلاح نفسه.[13]

فاز الحزب بنسبة 22% في هذه الإنتخابات،[13] ولكن كل أحزاب المعارضة بما فيها الحزب الإشتراكي والناصري وصفوا الإنتخابات بالمزورة.[131] شهدت البلاد موجة من الإغتيالات خلال هذه الإنتخابات وأُغلق 200 مركز إنتخابي نتيجة للعنف. أكثر المناطق المتضررة كانت محافظة إب التي شهدت إشتباكات بين مسلحين من حزب الإصلاح والحرس الجمهوري نتج عنها تسعة قتلى وفقا لمصادر رسمية، خمسة من الإصلاح وأربعة من الحرس الجمهوري، وأربعين وفق مصادر أخرى.[129]

اللقاء المشترك[عدل]

في ديسمبر 2002، تم إغتيال السياسي الإشتراكي جار الله عمر بعد القائه خطاباً في قاعة مؤتمرات كبيرة بصنعاء أمام أعضاء حزب الإصلاح متحدثا عن المصالحة وتوحيد الجهود ضد الحزب الحاكم. تحدث القاتل علي السعواني إلى جار الله عمر قبل اطلاق رصاصتين على صدره متهما إياه بأنه من "الخوارج".[132] بعد يومين، قام شخص آخر مرتبط بقاتل جار الله عمر يدعى عابد عبد الرزاق كامل بالتسلل إلى مستشفى البعثة المعمدانية الأميركية في مدينة جبلة (مسقط رأس جار الله عمر) وإطلاق النار على طاقم المستشفى الذي كان يوفر العناية الصحية لأربعين ألف من الفقراء سنوياً.[132] كلا الرجلين كانا أعضائاً في حزب التجمع اليمني للإصلاح.[133]

بالنسبة للإشتراكيين كجار الله عمر، فإنه كان ولابد من إستغلال حالة التذمر الشعبي من سياسات علي عبد الله صالح الداخلية والخارجية وإن كان اليمنيون يركزون على العلاقات الخارجية وقضايا الآخرين أكثر من اهتمامهم بأوضاع بلادهم، إذ يشعر اليمني العادي أنه يتحمل مسؤولية اتجاه مايجري للـ"أشقاء" في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، فازداد السخط الشعبي اتجاه صالح عقب الغزو الأميركي للعراق فحاول الإشتراكيون استغلال ذلك لتشكيل تكتل معارضة أكثر عملية.[134]

فظهر تكتل أحزاب اللقاء المشترك عام 2003 ويضم حزب الإصلاح والحزب الإشتراكي وحزب الحق والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب البعث العربي الاشتراكي القومي واتحاد القوى الشعبية. إختلاف هذه الأحزاب آيدولوجيا وبالذات بين الحزب الإشتراكي وحزب الإصلاح عرقل الأهداف التي ظهر التكتل من أجلها. أحد قياديي الحزب الإشتراكي علق قائلاً على التكتل الجديد أنهم نجحوا في شيئ وأخفقوا في عشرة.[135] قيادي سابق في حزب الإصلاح قال أن إقبال الحزب على التعاون مع الإشتراكيين كان مجرد تكتيك لإثارة خوف علي عبدالله صالح والحصول على دعم دولي أكثر من كونه إلتزاما حقيقا للمعارضة، وأضاف قائلا أنه يأمل أن يُعلم ذلك الشعب اليمني تقبل الآخرين المختلفين آيدولوجيا ولكن الحقيقة هي أن الحزب الإشتراكي وحزب البعث والتنظيم الناصري تنظيمات "ميتة" ولا وجود لأرضية تعاون.[135]

وفقا لسارة فيليبس مؤلفة كتاب :"التجربة الديمقراطية اليمنية في المنظور الإقليمي: المحسوبية والتسلط التعددي " فإن تكتل أحزاب اللقاء المشترك ظهر كمعارض لحزب المؤتمر الشعبي العام ولكنه يعكس أحد أهم خصائص الأخير، تكتل لا يمكن تصنيفه آيدولوجياً لمجموعة نخبوية مهتمة بالحفاظ على مصالح المجموعة التي تنتمي إليها، الشرط الوحيد للإنضمام لتكتل اللقاء المشترك هو أن لا تكون عضوا في حزب المؤتمر الشعبي العام.[135] غياب الآيدولوجية السياسية لدى الأحزاب وقواعدها أحد مشاكل الثقافة السياسية في اليمن، فالسياسة اليمنية ليست تنافساً على البرامج السياسية والاقتصادية بقدر ماهي شبكة معقدة من التحالفات.[136]

حقيقة أن الحزب الإشتراكي والبعثي والناصري تنظيمات "ميتة"، أدت إلى هيمنة حزب الإصلاح، فلم يشكل التكتل تهديداً للرئيس صالح واستمرت قيادات حزب الإصلاح بالتعاون مع حزب المؤتمر الشعبي العام وعقد الصفقات السياسية معه بشكل منفصل.[137] واعترف عبد الله بن حسين الأحمر عام 2006 أن تكتل أحزاب اللقاء المشترك لم يكن سوى "محطة مؤقتة لظروف معيشية" وأن علاقة حزبه الثابتة هي مع حزب المؤتمر الشعبي العام.[138] الحقيقة هي أن علي عبد الله صالح استعمل تجمع الاصلاح كأداة في حربه مع الحزب الاشتراكي، لم يعد للحزب أهمية بعدها بالنسبة للرئيس صالح وبقيت علاقة حزب الاصلاح مع حزب المؤتمر الشعبي العام شخصية ومحصورة على النخب.

إنتخابات مجلس النواب عام 2003[عدل]

حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح اختاروا عبد الله بن حسين الأحمر مرشحا لرئاسة مجلس النواب. صادق الأحمر بدوره، ترشح عن حزب التجمع اليمني للإصلاح في الدائرة 281 بمحافظة عمران ويشترط الدستور اليمني على أي شخص أن يكون مسجلا في الدائرة الإنتخابية قبل ترشيح نفسه فيها وصادق لم يكن، مما وضعه في خلاف مع محافظ عمران ولجنة الإنتخابات. قام صادق الأحمر برفقة حراسه بإطلاق النار على سيارة المحافظ فألغى علي عبد الله صالح ترشح الأحمر إثر هذه الحادثة.

في مخالفة لدستور البلاد، قام رئيس حزب الإصلاح عبد الله بن حسين الأحمر بفرض ابنه الآخر حسين في الدائرة التي مُنع فيها صادق من الترشح.[139] أُغلق مانسبته 10% من المراكز الإنتخابية بسبب خروقات مشابهة.[140] فاز الحزب بأربعين مقعدا في مجلس النواب.[139]

الإنتخابات الرئاسية عام 2006[عدل]

أعلن عبد الله بن حسين الأحمر وعبد المجيد الزنداني تأييدهم لعلي عبد الله صالح في الإنتخابات الرئاسية ضد مرشح تكتل أحزاب اللقاء المشترك فيصل بن شملان.[139][141] وترشحت سمية علي رجاء كذلك وحظيت بدعم ناشطين ليبراليين وكانت أول إمرأة تترشح للمنصب.[142] أعضاء حزب الإصلاح من تعز والحديدة أعلنوا تأييدهم لبن شملان رغم موقف قيادات الحزب.[143]

التحالفات القائمة في الخفاء والمستندة على روابط القبيلة والمنطقة والمصالح الشخصية تساعد على فهم موقف الأحمر والزنداني.[144] قام الرئيس صالح بتبني أسلوب الإصلاح في حشد الأصوات، فاستعمل نفوذه لإستبدال خطباء الجمعة الموالين للإصلاح بخطباء وهابية يحرمون الخروج على الحاكم.[145] هولاء الوهابية هم عناصر من حزب الإصلاح، استغل الرئيس صالح موقفهم الرافض لتكتل أحزاب اللقاء المشترك الذي يضم الحزب الإشتراكي لإقناعهم بترك الحزب.[146]

شهد عام 2006 تحولاً في سلوك حزب الإصلاح وبدأ بالإقتراب من الأحزاب الإسلامية الأخرى في المنطقة إلى حد ما.[9] لا زال إئتلافا أكثر من كونه حزباً سياسياً ولكن العام 2006 كان العام الذي تخلص فيه الإصلاح ظاهريا من وظيفته الأساسية كدرع حامية لمصالح النخب الحاكمة في المرتفعات الشمالية والنخب التجارية في تعز.[147] تخلى عن شعار "الإسلام هو الحل" وقام بمعادلة الديمقراطية مع مايسمونه بـ"الشورى".[9] تخليهم عن شعار "الإسلام هو الحل" لم يعني أن موقفهم من اعتبار الشريعة الإسلامية دستورا للبلاد أو المصدر الرئيسي للتشريع تغير.[9] جزء من تغير الإصلاح المظهري عام 2006 مرتبط بالضغط الأميركي على علي عبد الله صالح بشأن مكافحة الإرهاب.

إنتخابات المحافظين عام 2008[عدل]

رغم التحول الطارئ على الإصلاح منذ العام 2006، إلا أن الإختلافات بين مكوناته الوهابية والإخوانية وعلاقة قياداته القبلية مع حزب المؤتمر الشعبي العام منعت الحزب من تبني برنامج سياسي واضح.[9] كان أعضائه يغيرون مواقفهم وانتمائتهم من فترة لأخرى بين تكتل أحزاب اللقاء المشترك ودعم مرشحي حزب المؤتمر الشعبي العام.[148] مع ظهور الحراك الجنوبي وازدياد حدة المعارك في الشمال مع الحوثيين، قرر علي عبد الله صالح اقامة أول إنتخابات للمحافظين في تاريخ الجمهورية في أبريل 2008، هيمن حزب المؤتمر الشعبي العام بفوزه في سبعة عشر محافظة من أصل واحد وعشرين.[149]

لم ينتخب المواطنون المرشحين مباشرة عوضا عن ذلك، ترك الرئيس صالح مهمة إنتخاب المحافظين للمجالس المحلية الضعيفة والتي أقيمت عام 2001. قاطع تكتل أحزاب اللقاء المشترك الإنتخابات لعدة أسباب منها عدم إنتخاب المواطنين للمرشحين مباشرة، ونسبة تمثيل أحزاب المشترك الضئيلة في المجالس المحلية أمام حزب المؤتمر الشعبي العام.[12] حزب التجمع اليمني للإصلاح فشل في إستيعاب مقاطعة اللقاء المشترك، وقام أعضائه في المجالس المحلية بالتصويت لمرشحي حزب المؤتمر الشعبي العام.[12]

الأحداث ماقبل إحتجاجات 2011[عدل]

خلفية عن نظام صالح[عدل]

من بدايات الألفية الجديدة، تضائلت عائدات النفط بسبب انخفاض مستويات الإنتاج وهو مافاقم ازمة البلاد الإقتصادية ولكن ذلك ليس السبب الوحيد خلف إنهيار البلاد فاليمنيين يعيشون أزمات إقتصادية من فترة طويلة، السبب هو تراجع قدرة صالح على شراء الولائات.[150] اعتماد النظام الحاكم على إيرادات النفط والضمانات الخارجية لأمنه، قلل من حاجته إلى تطوير إتفاق سياسي شرعي مع الشعب. فأصبحت السياسة مشخصنة للغاية، وركزت على أهمية السلطة التي انتشرت عبر شبكات غير رسمية. "الدولة" أو "النظام" في اليمن يعني رئيس الجمهورية، مجلس الوزراء، ومجلس النواب ولكن سلطة مجلسي النواب والوزراء محدودة وكان الرئيس صالح هو صانع القرار وإن لم يكن الأوحد، فلم تكن استشاراته قادمة من مجلس النواب ولا مجلس الوزراء بل عن طريق حلفاء قبليين ولم تكن عضوية حزب المؤتمر الشعبي العام ضرورية لخدمة النظام، وعبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر أبرز الأمثلة على ذلك.[151]

تمكن صالح بفضل الاستخراج التجاري للنفط والتحرير الاقتصادي من تشويه السياسة الحزبية والتلاعب بها. اختار صالح نظام المحسوبية كإصلاح سريع يسمح له بتجاوز عملية بناء الدولة الشاقة. ومع غياب المؤسسات القوية للدولة، شكلت النخبة السياسية في حقبة صالح نموذجا واقعيا عن الحكم التعاوني، حيث اتفقت مصالح متنافسة على الانضباط من خلال القبول الضمني بالتوازن الناجم. تماسكت هذه التسوية السياسية غير الرسمية عبر اتفاق لتقاسم السلطة بين ثلاثة شخصيات: علي عبد الله صالح الذي سيطر على "الدولة"؛ واللواء علي محسن الأحمر - مقرب من حزب الإصلاح - الذي سيطر على القسم الأكبر من الجيش؛ والشيخ عبد الله الأحمر، شيخ حاشد ووسيط السعودية لدفعات المحسوبية الواردة لزبائنها داخل اليمن، ومؤسس حزب التجمع اليمني للإصلاح،[152] بدأت بالاختلال عندما بدأ علي عبد الله صالح بتقوية مركز ابنه أحمد بالإضافة إلى وأنه منذ عام 2002، لم تعد شبكة المحسوبية الخاصة بصالح مستدامة. ونتيجة لذلك، تفاقمت المنافسة داخل أركان النظام وشوهت المصالح النخبوية السياسة المحلية بصورة متزايدة، وظهرت مراكز معارضة للنظام من خارج هذه الدائرة المنتفعة، كالحوثيين والحراك الجنوبي.[152]

طموحات حميد الأحمر[عدل]

توترت العلاقات بين حميد الأحمر وعلي عبد الله صالح وابنه أحمد عقب وفاة عبد الله بن حسين الأحمر بالسرطان عام 2007 وبدأ بالبحث عن حلفاء داخليين وخارجين. إحدى وثائق ويكيليكس تعود للعام 2009، تظهر حميد الأحمر وهو يصف علي عبد الله صالح بالـ"شيطان" وأبنائه وأبناء اخوته بالـ"مهرجين" وأنه يخطط لحشد الجماهير ضده ويفكر في اقناع علي محسن الأحمر وبالتأكيد، السعودية بمخططه.[153] وقال حميد أن علي عبد الله صالح عمد إلى تشويه صورة "مجتمع الأعمال" لإبعاد الأنظار عن طريقة حكمه الفاسدة.[154] وقال إن مصفاة عدن من أكبر عقد الفساد في اليمن، وكيف أن اللجنة التي يرأسها في مجلس النواب طلبت مرارا وتكراراً من وزارة النفط اليمنية توفير معلومات دقيقة عن المصفاة، واقترح أن سبب رفض الوزارة توفير المعلومات كان عمليات تهريب البنزين والديزل المدعوم إلى السعودية والتي تتم بعلم وزارة النفط.[154] انتقد الأحمر الحكومة اليمنية لعقد احتكار شركة يمن إل إن جي صادرات الغاز الطبيعي المسال والقبول بسعر منخفض جدا من شركة توتال الفرنسية لصادرات الغاز إلى كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قائلا [154] :

«أملنا للمستقبل هو في الغاز الطبيعي المسال، ونحن عالقون في مستقبل صادرات من الغاز أقل بخمس مرات من سعر السوق»

كما أن حميد الأحمر - كما يظهر من حديثه -، يعارض تولي علي محسن الأحمر الرئاسة خلفا لصالح لإنه :"لا يبلي بلاء حسنا في موقعه".[154] وكان ذلك عام 2009 خلال عملية الأرض المحروقة عندما انضم معظم بكيل إلى الحوثيين، بل إن بعضهم كان يقاتل في صفوف الجماعة دون تنسيق مع القيادة الميدانية في المنطقة انتقاماً للقصف والأضرار التي لحقت بهم.[155] كان حميد الأحمر قد ظهر على قناة الجزيرة في برنامج "بلا حدود" الذي يقدمه المصري أحمد منصور، وانتقد سياسات علي عبد الله صالح من تعيين أقربائه في مناصب عليا ومؤثرة في الدولة إلى طريقة التعامل مع الحوثيين والحراك الجنوبي وأن أمين عام الحزب الإشتراكي ياسين سعيد نعمان المرشح الأفضل للرئاسة، وهي تعليقات لقيت ترحيبا من قبل الشارع اليمني وتشكيك النخب السياسية في الدوافع.[156] محمد باسندوة علق قائلاً أن ماقاله حميد سيطرح مسألة تنحي صالح بين الناس ولكنهم لن يختاروه كرئيسهم القادم وتعليقات مشابهة أن حميد الأحمر يريد اظهار نفسه كالقائد القادم لليمن.[156] عبد الكريم الإرياني بدوره قال أن حميد الأحمر أسوأ من صالح.[157] صحيفة الجمهورية الحكومية في افتتاحيتها، ذكرت حميد الأحمر بمواقف والده.[156] وثيقة ويكيليكس تظهر خططه لإسقاط صالح الذي رآه "معزولاً وضعيفاً" وكشف عن محاولته اقناع الجنرال علي محسن الأحمر بطموحاته، وأضاف أنه يريد أن يقنع السعوديين كذلك قائلا [158] :

«لو وضعت السعودية أي شخص في السلطة بدل صالح فسيكون أنا، الجميع يعرف علاقتي بهم ولكنني أفضل أن يكون الرئيس القادم من الجنوب من أجل الوحدة»

وشدد أن علي محسن الأحمر ليس مناسبا لخلافة صالح رغم أنه "رجل صادق ونزيه" وأنه سيستغل الخلاف بينهم، كونه يعرف أن علي عبد الله صالح ورط علي محسن الأحمر في حرب الحوثيين لتدمير سيرته العسكرية.[158] وأضاف أن حزب الإصلاح حزب "معتدل" وسيحكم اليمن كحزب العدالة والتنمية بتركيا.[158] وثيقة ويكيليكس أخرى تظهر نيته بعقد تحالف مع الحوثيين والحراك الجنوبي (الرئيس السابق علي ناصر محمد) ضد علي عبد الله صالح، وعندما سُئل عن تأثير ذلك على حزب الإصلاح المشارك في قتال الحوثيين، قال أن كشف تواصله السري مع يحيى الحوثي قد يعرض مسيرته السياسية للخطر.[159] هدفه كان تحويل تركيز الجيش من صعدة إلى الجنوب.[160]

تعلق الوثيقة أن هذا يثبت أن حميد يعتبر السياسة لعبة أكثر من كونها مهنة وتصفه بالفصام، في لقاء سابق وصف عبد الملك الحوثي بالـ"مجرم" ولكنه رآه مفيداً ضد علي عبد الله صالح، وكان قد وصف علي محسن الأحمر بأنه "رجل صادق ونزيه" ولكن في اللقاء الذي دار في 6 أكتوبر 2009، اعتبره فاسداً وسارقا لثروة اليمن النفطية.[161][ملاحظة 2] وتضيف أن حميد الأحمر يظهر على نحو متزايد بمظهر الضجر من ثروته الهائلة وتعاملاته التجارية. مواضيع الأعمال التي كانت تشغل أيامه مثل مسودة قانون الإتصالات وخططه لتوسعة سلسلة المطاعم السريعة التي يملكها (كي إف سي وباسكن روبنز)، لم تعد تثير اهتمامه. في هذا السياق، يبدو أن تواصله مع يحيى الحوثي مجرد محاولة لإظهار جسارته أمام النظام وليس جزئاً من إستراتيجية واضحة.[162]

تهم فساد قيادات الحزب[عدل]

استفادت قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح من علي عبد الله صالح بقدر ماستفادت عائلته.[163] العائلة التي تقود حزب الإصلاح فعليا هي عائلة الأحمر.[163] تتلقى العائلة ملايين الدولارات من الحكومة السعودية وأبرز أبناء عبد الله بن حسين الأحمر نشاطا في المجال التجاري هو حميد الأحمر، وصفه جيمس إل غيلفن، عالم أميركي في شؤوون الشرق الأوسط وعضو هيئة التدريس في قسم التاريخ في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس بأنه "رأسمالي محسوبي".[164] كان لحميد الأحمر الأفضلية بسبب مركز والده عندما قامت الحكومة اليمنية بخصخصة قطاع الإتصالات، تعاون حميد مع مجموعة أوراسكوم المصرية لبناء أكبر شبكة إتصالات في البلاد وهي سبأ فون.[165] وهو رئيس لجنة النفط والتنمية داخل مجلس النواب اليمني.[166] والرئيس التنفيذي لمجموعة الأحمر، هو تكتل بمصالح في النفط، السياحة، الإتصالات والبنوك.[167]

وهو وكيل شركة أركاديا النفطية التي احتكرت شراء نصف إنتاج اليمن النفطي من عام 1994 وحتى 2009 بأقل من سعر السوق.[168] حافظ حميد الأحمر على إحتكاره بخطف وتهديد المنافسين.[169] وفقا لفيكتوريا كلارك مؤلفة كتاب "اليمن: الرقص على رؤوس الثعابين" فإن حميد الأحمر معروف بممارساته التجارية القريبة من قطاع الطرق وإستغلاله لنفوذ والده لإثراء نفسه.[157] في عام 2009، ترأس أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق وقائد الحرس الجمهوري المجلس الأعلى لتسويق النفط الخام بعيدا عن وزارة النفط، وهدف اللجنة وفقا لأعضائها هو تعزيز الشفافية في المناقصات وجذب مزايدين جدد وأكثر كفاءة وتوليد إيرادات إضافية للحكومة نابعة من أسعار أكثر تنافسية.[170] علق حميد الأحمر قائلا [171] :

«الخمسين ألف دولار التي أتلقاها من أركاديا شهريا، جزء هامشي من دخلي. وأحمد علي عبد الله صالح ومستشاروه حمقى إن اعتقدوا أن بامكانهم استهدافي بهذا الأسلوب، إذا خسرت عقد أركاديا، سأفوز بعقد آخر، في كل الحالات أنا منتصر»

في عام 2009، بدأ أحمد علي عبد الله صالح بدعم مجموعة من التكنوقراط الشباب لإحداث تغييرات شكلية ومتواضعة، ولكن تطبيق الإصلاحات على تواضعها تعرض للعرقلة من قبل منافسيه.[152] كان المانحون الدوليون يدركون المخاطر المرتبطة بالانتقال إلى اقتصاد مابعد النفط في اليمن، فبدؤوا من بدايات الألفية الجديدة بالعمل على إقناع صالح لتنفيذ مجموعة من الإصلاحات ذات الحساسية السياسية.[152] وعندما حاول رئيس الوزراء عبد القادر باجمَّال دفع سلسلة إصلاحات في العام 2005، تعرض لاعتداء جسدي في مجلس النواب وعارض حزب التجمع اليمني للإصلاح "المعارض" وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم تلك الإصلاحات.[152]

عندما بدأت المزايدات، قام حميد الأحمر والشركة التي وكلته، بشراء النفط بسعر مرتفع حتى يبعد منافسيه عن السوق اليمنية فقط ليعود في الشهر القادم لشرائه بالسعر القديم وبعرض منخفض، ومنافسة أقل ومداخيل منخفضة للدولة.[172] و"إصلاحات" أحمد علي عبد الله صالح لم تكن لإحداث تغيير هيكلي في بنية القطاع النفطي، فاللجنة التي ترأسها بعيدا عن وزارة النفط كانت تهدف لإنهاء إحتكار حميد الأحمر وفتح المجال أمام منافسين قبليين آخرين منهم أحمد علي عبد الله صالح ومحمد ناجي الشايف وعبد الله أبولحوم. وكلهم وكيل لشركة نفطية عالمية من النرويج وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة.[173] يذكر ان النفط في اليمن متركز في محافظات حضرموت ومأرب وشبوة وهناك اعتقاد بوجود ثروة نفطية في محافظة الجوف.[174][175] تعلق وثيقة ويكيلكس أن التنافس القبلي الذي تسببت به طريقة بيع النفط تظهر التحديات التي تواجه الإصلاحات ولو كانت مظهرية.[176]

الإنضمام لثورة الشباب[عدل]

في 15 يناير 2011، خرجت جموع طلابية تنادي بتغيير النظام تأثراً بثورة الياسمين التونسية التي أسقطت الرئيس زين العابدين بن علي. رغم أن القومية العربية انتهت في السبعينات، إلا أن أحداث ماسمي بالربيع العربي خلقت تضامنا وتعاطفا مابين شعوب المنطقة، فرأى اليمنيون أنه طالما استطاع التونسيون إسقاط حاكمهم فبإمكانهم أن يفعلوا الأمر ذاته في بلادهم. لم يكن لحزب الإصلاح ولا حميد الأحمر يد في خروج تلك المجاميع من الشباب.[177][178] تلك المجاميع كانت ترفع صور الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي.[179][180] وتردد شعار [177]:

«لا حزبية ولا أحزاب، ثورتنا ثورة شباب»

في فبراير تزايد أعضاء الإصلاح في الساحات وبدأت المشاكل تظهر بينهم وبين المتظاهرين من جماعة الحوثيين.[181] عقب جمعة الكرامة في 18 مارس 2011، قام الجنرال علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع باعلان تأييده للإحتجاجات في 21 مارس وتبعه ابنه محمد علي محسن قائد المنطقة العسكرية في حضرموت والمهرة. انشق جنود من رتب أدنى قبل الجنرال علي محسن، أول جندي رفض اطلاق النار على المتظاهرين يدعى "آدم الحِميّري".[182]

أظهر المتظاهرون عدم ثقتهم بالقيادات القبلية والعسكرية التي أعلنت تأييدها للإحتجاجات وبالذات تلك المرتبطة بحزب الإصلاح.[183] وفقا لستيفين داي، مؤلف كتاب "المناطقية والتمرد في اليمن: إتحاد وطني متعثر"، فإن هولاء الشباب قالوا أن قيادات حزب الإصلاح استغلت تضحياتهم لتحقيق مكاسب سياسية. وأن أي دور مستقبلي لحميد الأحمر وعلي محسن الأحمر وصادق الأحمر هو أسوأ من حكم علي عبد الله صالح كونهم ليسوا سوى زبائن للسعودية، على حد تعبيرهم.[183] ويعلق داي قائلا أن هولاء ليسوا سوى خصوم لعلي عبد الله صالح ولا يريدون تغييرا سياسياً.[183] ذلك لإن النظام في اليمن من وجهة نظره، رغم انه جمهوري لكنه لا يشبه الأنظمة العسكرية الأخرى في المنطقة، بل هو نسخة عن النظام القائم في السعودية حيث لا وجود لمؤسسات واضحة بل مراكز قوى مكونة من نخبة قبلية أو مناطقية حاكمة.[184] كان الشباب يرون أن انضمام علي محسن الأحمر وحميد الأحمر للإحتجاجات هو لتصفية حسابات شخصية مع صالح.[185] لا التأسيس لدولة ديمقراطية وإحداث تغييرات هيكلية وجذرية في بنية النظام السياسي.[186] فالصراع السلطوي بين علي محسن الأحمر وعلي عبد الله صالح يعود لما قبل الإحتجاجات ولا علاقة للصراع بالمطالب التي كان يحملها المحتجون وفقا لإلهام مانع، أستاذ مشارك في معهد العلوم السياسية بجامعة زيورخ.[187]

قال أبناء عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر أن لقب "عفاش" هو الاسم الحقيقي لعائلة علي عبد الله صالح، بينما "اتهم" علي عبد الله صالح بيت الأحمر أنهم من بقايا الجنود الأتراك في اليمن - على إفتراض أن كون أي شخص من أصول تركية تهمة - وأن الاسم الحقيقي لعائلة علي محسن الأحمر هو "الحاج".[ملاحظة 3] وفقا لعادل الشرجبي أستاذ علم الإجتماع بجامعة صنعاء، هذه "الاتهامات" المتبادلة عن الانساب بين "النظام" والمنشقين وغياب المكاشفة عن الانتهاكات وماوصفها الشرجبي بالجرائم بحق الشعب اليمني طيلة ثلاثة عقود، دليل على تخلف الثقافة السياسية اليمنية وأن كلا الخصمين يحملان ثقافة سياسية واحدة ومشتركة.[188]

عارض حزب الإصلاح التعديل الدستوري الذي تقدم به علي عبد الله صالح لحكم البلاد حتى وفاته وإحتمالية توريث السلطة لنجله أحمد، ولكنه كان بطيئاً في تأييد الإحتجاجات وسقوط نظام صالح بالكلية،[165] فعبد الوهاب الآنسي كان يحث المتظاهرين من اعضاء حزبه على التركيز على علي عبد الله صالح فقط.[189] وقالت توكل كرمان أن عبد الوهاب الآنسي طلب منها عدم ترديد شعار "الشعب يريد إسقاط النظام".[190] خلال شهر فبراير، أدرك حزب الإصلاح أنه لا يمكن إنقاذ علي عبد الله صالح وأنه من الأفضل لهم في حساباتهم أن يتنحى بدلا من تعريض كامل النظام للخطر. بمعنى أن الحزب وحلفائه كانوا يرحبون بتغيير على مستوى قيادة الجمهورية فحسب. كميل بيكاستانغ، أستاذ مشارك في دراسات الشرق الأوسط في جامعة جونز هوبكنز، يقول أن الحزب لديه استثمارات راسخة في نظام علي عبد الله صالح وهو ما جعله وكأنه يرد الجميل لصالح بسقف احتجاجات ومطالب منخفض.[191] زاد مؤيدو حزب الإصلاح من نفوذهم داخل مخيم الاعتصام، في حين بدأت قيادة الحزب تسيطر على من يسمح له بالتحدث على المنصة الرئيسية للمخيم.[192] واحتلوا جامعة صنعاء وعطلوا الدراسة وهددوا بتطهيرها من "أعداء الثورة".[193]

سيطرة الاصلاح[عدل]

الفرقة الأولى مدرع بقيادة علي محسن الأحمر حيث كان للحزب نفوذ كبير على وحداتها.[194]

بعد إعلان الجنرال علي محسن الأحمر تأييده للإحتجاجات وتطوعه لحماية المتظاهرين، بدأ الإصلاح إحكام سيطرته على الساحات مستغلا عاملين : سيطرته على المساجد وقدرة حميد الأحمر على دفع الأموال وتأمين المؤن الغذائية للعاطلين عن العمل في الشوارع.[195]

كان الشباب الغير متحزب قد أنشأ عدة لجان بمهام مختلفة: طبية، أمنية وإعلامية. ولكن مع قدوم أعضاء إصلاحيين ممولين تمويلا جيداً، بدأوا بالإستيلاء على هذه اللجان وإحتكار إصدار القرارات.[196] وبدأت الإختلافات تظهر بين المتظاهرين المستقلين والإصلاحيين.[196] أظهر الشباب معارضتهم لمحاولات الإصلاح السيطرة على الساحات وتطورت الأمور إلى إشتباكات بينهم وبين أعضاء حزب الإصلاح وجنود الفرقة الأولى مدرع.[197] فاقام علي محسن الأحمر سجونا خاصة داخل الساحات وقال أنها لسجن أولئك الذين يعتدون على المتظاهرين.[197][198]

ينفي حزب الإصلاح هذه الإتهامات ولكن أعضاء الحزب لا يحملون شعار الإصلاح ويدعون أنهم مستقلين لعدم تحميل الحزب مسؤولية هذه السلوكيات، ولكن مواقفهم والقرارت الميدانية التي يصدرونها تظهر أنهم إصلاحيون.[197] قال حميد الأحمر أن هولاء الشباب والشابات حولوا ساحات الإعتصام إلى "مرقص" وأن النساء أردن الذهاب للساحات برفقة أصدقائن الرجال.[199] وقد أدلى علي عبد الله صالح بتصريح مشابه.[200] فطردت نساء كثر معارضات لعلي عبد الله صالح.[199] وظهر عبد المجيد الزنداني في الساحات معلناً عن قيام "دولة إسلامية".[201] علي عبد الله صالح ليس متديناً ولا حميد الأحمر، السبب الذي دفع علي عبد الله صالح للادلاء بتصريحه عن الإختلاط هو إدراكه وجود جماعات متطرفة في صفوف المتظاهرين بغية احداث انقسام بينهم أما حميد الأحمر وحزبه، فلا يريد أي قوى سياسية تنادي بتغيير البنية الثقافية والإجتماعية لدولة صالح.[202]

في بداية الإحتجاجات، كانت توكل كرمان تحرص على إظهار نفسها كناشطة حقوقية لا عضو في حزب الإصلاح والكثير من تصرفاتها داخل الساحات كانت معارضة لمواقف الحزب، تغير ذلك بعد توقيع الحزب على المبادرة الخليجية.[203] عارضت إنتخاب عبد ربه منصور هادي كمرشح توافقي وحيد، ولكنها غيرت رأيها سريعاً وعندما سؤلت عن سبب تغير موقفها وماإذا كان هدف الإصلاح هو مجرد المزيد من المقاعد في الحكومة أجابت [203]:

«أغلب "شهداء الثورة" من حزب الإصلاح في حين أنه لا يمكن العثور على "شهيد" واحد من الحوثيين وعدد قليل جدا من الحراك الجنوبي»

اشتباكات مسلحة[عدل]

في مايو 2011، اشتبكت عناصر قبلية من حزب الإصلاح وجنود علي محسن الأحمر مع قوات عسكرية موالية لعلي عبد الله صالح في صنعاء فيما عرف بحرب الحصبة.[204] و"الحصبة" هو قصر بناه عبد الله بن حسين الأحمر في صنعاء مقابل قصر علي عبد الله صالح.[183] قُصف مقر صادق الأحمر بالمدفعية الثقيلة وتبادل الطرفان القصف بالصواريخ وقذائف الهاون لأربعة أيام دُمر على إثرها عدد من المباني الحكومية. توصل الطرفان، قوات الأمن المركزي ومسلحي حزب الإصلاح، لهدنة في 27 مايو بعد نزوج آلاف من سكان صنعاء لأريافها ومقتل مايزيد عن مئة شخص.[205]

واشتبكت الفرقة الأولى مدرع وعناصر الإصلاح مع الحرس الجمهوري في مناطق عديدة من البلاد في محافظة الجوف وأرحب ونهم. تعرض مقر الرئيس صالح للتفجير في 3 يونيو وقُتل عبد العزيز عبد الغني إلى جانب آخرين بينما أصيب علي عبد الله صالح بإصابات خطيرة، وظهر في اليوم نفسه في مقابلة صوتية مع التلفزيون الحكومي وبدا الإعياء ظاهرا على صوته واتهم من سماهم بـ"عيال الأحمر" بالوقوف خلف التفجير.[184]

رئاسة عبد ربه منصور هادي[عدل]

بموجب المبادرة الخليجية، سلم علي عبد الله صالح السلطة وأُنتخب عبد ربه منصور هادي مرشحا توافقياً ولم يكن هناك من مرشحين غيره. وكان من المفترض أن يبقى رئيسا حتى فبراير 2012 لحين انتخاب رئيس جديد. وعُقد مؤتمر الحوار الوطني اليمني برعاية أميركية وأممية بالدرجة الأولى وهو عبارة عن محادثات سلام بين فصائل سياسية مختلفة فضلاً عن محادثات لاعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وإصلاح الدستور. كانت هناك معارضة من البداية لإتفاق نقل السلطة بأنه محاولة سعودية للإلتفاف على مطالب المحتجين،[206] ولتغطية احتفاظ النخب الحالية بالسلطة السياسية والقوة الاقتصادية.[152] إذ قامت المبادرة الخليجية بابقاء السلطة في أيدي الجهات القديمة ومنعت من وصولها للقوة الشعبية الناشئة.[206] ولكن هناك عوامل أخرى مثل موقف الولايات المتحدة والتي تنظر لليمن كحاضن لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهو مايتطلب إنتقالاً تدريجيا للسلطة، وقلق الأمم المتحدة من نشوب حرب أهلية بين مكونات النظام: علي عبد الله صالح وقوات علي محسن الأحمر.[206] لذلك، كان مؤتمر الحوار الوطني في غاية الأهمية نظرا لإنعدام الثقة في التغيير عبر الوسائل المتاحة حالياً من قبل الحراك الجنوبي والمعارضة العنيفة المتمثلة في الحوثيين.[152]

شارك حزب الإصلاح في مؤتمر الحوار الوطني وحكومة باسندوة الإنتقالية. في حكومة باسندوة، مُنح الإصلاح عدة حقائب وزارية مثل وزارة الداخلية والتي تولاها عبد القادر قحطان ثم عبده حسين الترب، ووزارة التعليم التي تولاها عبد الرزاق يحيى الأشول ووزارة المالية التي تولاها صخر الوجيه حتى 11 يونيو 2014، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي التي تولاها محمد سعيد السعدي، ووزارة الإعلام التي تناوبها وزيران محسوبان على الحزب وهم علي العمراني ونصر طه مصطفى ووزارة العدل ووزيرها مرشد علي العرشاني وعبد الله محسن الأكوع وزيرا للكهرباء وحورية مشهور أحمد وزيرة لحقوق الإنسان. كما عُين القيادي في حزب الإصلاح والمحرر السابق لصحيفة "الصحوة" راجح بادي متحدثا باسم الحكومة، وفارس السقاف مستشارا للرئيس.

انعقد مؤتمر الحوار الوطني اليمني في 18 مارس 2013 واستمر حتى 25 يناير 2014، وترأس حميد الأحمر اللجنة التحضيرية للحوار واشترك حزبه بخمسين عضوا في المؤتمر إلى جانب مكون "الشباب المستقل" الذي قاده الإصلاحي فؤاد الحميري وعين الإصلاحي ياسر الرعيني نائبا ثانيا لأمين عام المؤتمر ورئيسا لـلـ"مؤتمر الوطني للشباب". ناقش أعضاء المؤتمر بناء الدولة وقضية صعدة والقضية الجنوبية واعادة هيكلة الجيش والدستور وامكانية تقسيم اليمن فيدرالياً وعدد من القضايا الإجتماعية.

المجموعات اليمنية الغير مرتبطة بشبكات المحسوبية، كانوا أكبر الخاسرين في مؤتمر الحوار.[207] أهداف الحوار جعلته يتصادم مع شبكة المحسوبيات القائمة والسلطات المتجذرة التي أرساها نظام علي صالح.[152] حزب التجمع اليمني للإصلاح لتاريخه وظروف نشأته، مندمج ومتآلف مع شبكات المحسوبية ومراكز القوى وظهر كالمنتصر الوحيد من العملية الانتقالية.[207] قام عبد ربه منصور هادي باضعاف نفوذ علي عبد الله صالح وعائلته على الأجهزة الأمنية المختلفة وحل الحرس الجمهوري بقيادة أحمد علي عبد الله صالح.[208] ولكن إصلاحات عبد ربه منصور هادي لم تكن هيكلية أو نظمية، بل تبادل وتناوب بين النخب.[152] لإن اضعاف مركز علي عبد الله صالح زاد من قوة مركز علي محسن الأحمر.[209] وتقوية مركز علي محسن الأحمر يعني تقوية مركز حزب التجمع اليمني للإصلاح.[204]

عمل حزب الإصلاح على زيادة سيطرته على مؤسسات الدولة الرسمية وجاء العنف المستهدف لكبار الضباط مرتبطا بالصراع بين النخب المتنافسة من الإصلاح وحزب المؤتمر الشعبي العام.[152] وزاد من تعقيد المشهد المناوشات والمعارك بين الحوثيين وعناصر حزب الإصلاح.[210] وبعد طفرة الثقة والتفاؤل التي عمت اليمنيين عام 2011 و2012 بسبب إقدام عبد ربه منصور هادي على إقالة أفراد عائلة علي عبد الله صالح من مناصبهم، تزايد الشعور بالاحباط أن العملية الإنتقالية عملية مظهرية كاذبة هدفها منع المزيد من الإضطرابات والقلاقل بين النخبة، لا احداث تغيير حقيقي ملموس، وعزز هذا التشاؤم تباطئ الحكومة عن تنفيذ خطة النقاط العشرين التي تبناها مؤتمر الحوار.[211] وأن مؤتمر الحوار يتفق مع أجندات خارجية لا داخلية تخدم مصالح لاعبين خارجيين وزبائنهم داخل اليمن لا مصالح وتطلعات من خرج لإسقاط منظومة وطريقة حكم علي عبد الله صالح.[212]

أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام يرون أن حزب تجمع الإصلاح يحاول السيطرة على الدولة من خلال تعزيز شبكاته غير الرسمية داخل الوزارات، بتواطئ من عبد ربه منصور هادي الذي اضطر للتحالف معهم مرحلياً لإنه تولى السلطة دون قاعدة دعم عسكرية أو قبلية. بينما يرى أعضاء الإصلاح أن أعضاء المؤتمر الشعبي العام يقوضون الحكومة عن عمد حتى تبدو حقبة علي عبد الله صالح أفضل بالمقارنة.[152] المؤكد أن البنية الأساسية لنظام علي عبد الله صالح ـ الذي تشكل نخب الإصلاح جزئا منه ـ لا زالت قائمة وبقيت الهيمنة الإقتصادية وبرامج المحسوبية النفطية بيد النخبة ذاتها. وتناوب الوزراء وقادة الجيش هو لإعادة التوازن بين مراكز القوى المتنافسة.[152] ورغم اعتماد الإصلاح الظاهري على هادي، لا زالت شبكاته القبلية والعسكرية نشطة للمناورة وتنفيذ أجنداتهم السياسية.[213]

خلال جلسات مؤتمر الحوار الوطني، كان أولئك المتضررين من سياسات "نظام" علي عبد الله صالح يطالبون بعدالة إنتقالية.[15] التجمع اليمني للإصلاح وحزب المؤتمر الشعبي العام كانوا حذرين من أي عدالة إنتقالية تتضمن تدابير تكشف عن حقائق مفصلة ودقيقة وإصلاحات مؤسسية. من وجهة نظرهم، ينبغي أن تستند أي عملية عدالة إنتقالية على مصالحة تتضمن تدابير لإعادة التقاسم والعفو.[214] ماينطبق على علي عبد الله صالح ينطبق بدوره على علي محسن الأحمر، فهولاء إن شعروا أن هناك محاولات لتقليم أظافرهم أو ابعادهم عن المشهد السياسي، سيلجئون لوكلاء عسكريين وقبليين لتقويض الأمن الداخلي.[215]

الحروب الست (2004 -2010)[عدل]

تعد صعدة معقل الزيدية الرئيسي في اليمن لما يزيد عن ألف سنة من تاريخها، معظم الأئمة الزيدية اعتمدوا على ولاء قبائل المرتفعات الشمالية لشن الحروب أو التمردات. كان علي عبد الله صالح في مواجهة تحد يختلف عن الإشتراكيين والناصريين. في الثمانيات، تواصل مؤمنين بالعلمانية من داخل المؤتمر الشعبي العام مع بدر الدين الحوثي وابنه حسين، العلمانيين كانوا قلقين من تأثير تنامي الوهابية السعودية داخل اليمن.[216] هولاء الوهابية يتلقون دعما مالياً من السعودية وعدد من السياسيين اليمنيين كان مهتماً بالحد من التأثير السعودي على اليمن فدعموا حسين بدر الدين الحوثي في الثمانينات لإحداث نوع من التوازن أمام الوهابية بقيادة مقبل الوادعي.[217] قام تلاميذ مقبل الوادعي بالإعتداء على المساجد والآثار الزيدية.[218] حسين بدر الدين الحوثي كان يخطب في الناس ويقول مامعناه أن الزيدية على وشك الإنقراض.[219]

استمر الدعم المقدم لجماعة الشباب المؤمن من قبل بعض العناصر العلمانية داخل حزب المؤتمر الشعبي العام حتى العام 2001 إثر إنتقاد حسين بدر الدين الحوثي لعلاقات صالح الجديدة مع الأميركيين.[217] ماأصبح يُعرف بالشعار الحوثي لقي قبولا وتأييدا من الناس في المرتفعات الشمالية عقب الغزو الأميركي للعراق، ولكن الدوافع الحقيقية لحسين بدر الدين الحوثي لم تكن متعلقة بالغزو الأميركي بقدر ماكانت تستهدف صالح وحلفائه، الغزو الأميركي للعراق كان مصادفة وذريعة للتجييش الشعبي وتحدي شرعية النظام الحاكم.[220] فجذور سؤال الحوثيين متعلقة بإعادة إحياء النشاط الزيدي أو "صحوة زيدية".[221][222]

الحروب كانت بين الجيش اليمني والحوثيين ولكن كان لحزب التجمع اليمني للإصلاح دور بارز فيها، كون الجنرال علي محسن الأحمر كان قائد العمليات ولديه إرتباطات مع فصائل أصولية.[223] تُعرف حروب صعدة أحيانا بـ"حرب علي محسن الأحمر".[224] قام الجنرال المقرب من حزب الإصلاح بتجنيد آلاف من المقاتلين الغير نظاميين لقتال الحوثيين، تسميهم بعض المصادر بـ"مقاتلين قبليين سلفيين غير نظاميين" وهو تصنيف غامض ومبهم، يشمل هذا التصنيف مقاتلين من حزب الإصلاح ومتعاطفين مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.[225][226] القليل عن ذلك متوفر في الصحافة اليمنية لحساسية الموضوع.[227] حزب التجمع اليمني للإصلاح "خيمة واسعة" تشمل الإخوان المسلمين، ووهابية، وقبليين ويوفر ملجأ لأصوليين متشددين يمكن توظيفهم من فترة لأخرى لمواجهة تحديات النظام الحاكم منها الحروب ضد الحوثيين.[228]

دارت اشتباكات أخرى لم يتدخل فيها الجيش في أعوام 2008 ـ 2009 بين الحوثيين ومسلحين من حزب الإصلاح في محافظة الجوف.[229] واشتركت أسرة الأحمر التي تقود حزب الإصلاح في تجنيد مرتزقة لقتال الحوثيين.[230] وكان حسين الأحمر قائد ميليشيا ممولة سعودياً لقتالهم.[231] مع ذلك، ينفي تجمع الاصلاح أن يكون طرفا في المعارك ويدعي أنه عارض الحروب ضد الحوثيين.

الحرب خلال الفترة الانتقالية[عدل]

انضم الحوثيون إلى ساحات الإعتصام المنادية باسقاط النظام الحاكم عام 2011، وأقاموا علاقات مع عدد من الناشطين المناهضين للنظام الحاكم واستفادوا من فراغ السلطة فوسعوا من قاعدتهم الشعبية ووضعوا برنامجاً سياسياً وطالبوا بمكان لهم في صناعة القرار القومي.[232] معارضتهم المبدئية للمبادرة الخليجية ومناهضتهم لرموز نظام علي عبد الله صالح التي أعلنت تأييدها للإحتجاجات، وموقفهم المحافظ اتجاه التدخلات الخارجية في شؤون اليمن، عوامل زادت من شعبيتهم،[233] وساهم في ظهور "تحالفات" مع الليبراليين وناشطي المجتمع المدني من الشباب.[234][235] سبب زيادة شعبية الحوثيين هو أن بعض الدوائر تراهم أقل فسادا بكثير من أعدائهم التقليديين في حزب التجمع اليمني للإصلاح.[236] ذلك قبل اقتحامهم صنعاء في 21 سبتمبر 2014.

خلفية[عدل]

توقفت الحرب السادسة رسميا في 2010 مع استمرارية الإشتباكات الصغيرة المتقطعة من فترة لأخرى.[237] تعارك الحوثيون مع عناصر حزب الإصلاح داخل مخيمات الإعتصام في صنعاء عام 2011،[238] ودارت اشتباكات بين مسلحي الطرفين في محافظة الجوف عام 2011. برزت الخلافات بشكل أوضح عام 2012 واشتدت مع اقتراب موعد انتهاء مؤتمر الحوار الوطني، واغتيل اثنين من ممثلي الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني وهم عبد الكريم جدبان وأحمد شرف الدين.

جذور النزاع تعود إلى محافظة عمران، إذ كان الحوثيون من العام 2010 يوسعون قاعدتهم الشعبية في المحافظة.[239] فقام حسين الأحمر بإصدار "تحذير" لحاشد أن كل من ينضم للحوثيين أو يناصرهم أو ينشر أفكارهم فإن دمه وماله مباح ووصفهم خلال مؤتمر "الإخاء والترابط" بالـ"سرطان".[240] يُنظر إلى محافظة عمران أحيانا بأنها إقطاعة خاصة ببيت الأحمر.[241][242]

وفقا لمادلين ويلز، مؤلف مشارك في دراسة مؤسسة راند الصادرة عام 2010 بعنوان :"النظام والهوامش في شمال اليمن: ظاهرة الحوثيين"، فان الطبيعة الطائفية لهذه المعارك التي بدأت عام 2012 تهدد بالتطور إلى حرب بالوكالة بطريقة لم تشهدها المعارك السابقة بين الحوثيين والجيش خلال رئاسة علي عبد الله صالح. وأن البروباغندا الهائلة عن الصراع على الإنترنت تقترح إهتماما سعوديا متزايداً وبالتالي "تدويل سني" لماكان صراعاً محلياً.[243]

المعارك مع حسين الأحمر[عدل]

في أكتوبر 2013، قام حسين الأحمر بشن حملة تعبئة وتجنيد وتمويل للوهابية من مختلف أرجاء اليمن للقتال في دماج. ووفقا لمجموعة الأزمات الدولية، فإنها قد تكون محاولة من الأحمر لكسب ثقة السعودية في عائلته مجدداً كون المركز الوهابي في دماج مرتبط بها.[244] الخطابات الطائفية في اليمن مرتبطة بالسعودية.[245] كان حسين - الزيدي أصلاً - يظهر على قنوات سعودية "يبشر" فيها "أهل السنة بالنصر على الروافض"، وتداولت الصحف والمواقع "الإخبارية" المرتبطة بحزب الإصلاح أحداث المعارك و"إنتصارات" حسين على الحوثيين وأرقام الخسائر التي تكبدوها دون مصدر مستقل يقف على حقيقة الوارد، فتغطية النزاع بين الإصلاح والحوثيين كانت ضعيفة.[246]

خلال معارك كتاف بصعدة، كان العديد من أعضاء تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يقاتلون بجانب حسين الذي أعلن عن تنظيم جديد اسمه "جبهة النصرة".[247] فتح حسين الأحمر جبهات قتال ضد الحوثيين في كتاف وأرحب وحجة والجوف واستمرت الأخبار عن المعارك بانتظام ينذر بالخطر حتى فبراير 2014، عندما لاحق الحوثيون حسين الأحمر إلى معقل عائلته في منطقة "خمر" بمحافظة عمران.[248] وفجروا قصر عبد الله بن حسين الأحمر فانسحب مقاتلي الأحمر إلى صنعاء.[239]

إنتصار الحوثيين في محافظة عمران كان سببه :

  • الدعم المحلي من سكان المنطقة ضد الأحمر.[248] فالذين فجروا منزل عبد الله بن حسين الأحمر، كانوا أفرادا من أسرة الأحمر أصلاً. شخص يدعى "ياسر الأحمر" وهو من نفس العائلة، اتهم من سماهم بـ"عيال الشيخ عبد الله" بأنهم تعمدوا ابقاء أبناء حاشد فقراء وجهلة لتوظيفهم كمقاتلين لمصالحهم الخاصة، وأضاف أن قبيلته طوت صفحة "عيال الشيخ" إلى الأبد.[249]
  • رفض مشيخات قبلية موالية لعلي عبد الله صالح الإنخراط في القتال.[239]

المعارك مع القشيبي[عدل]

استمرت الاشتباكات في محافظة عمران ومحافظة صنعاء ومحافظة الجوف طيلة شهور مارس وأبريل ومايو ويونيو قُتلت أعداد كبيرة من الطرفين ونزح مايقرب من ستين ألف مواطن منذ تصاعد النزاع في أكتوبر 2013.[250] ولا توفر التغطية الإعلامية مصادر طبية لأعداد القتلى والجرحى بصورة دقيقة ويُقدر عدد القتلى بمئتي قتيل على الأقل خلال النصف الأول من عام 2014.[251] تدخلت القوات الجوية مرتين، في 3 يونيو بمحافظة عمران و5 يوليو لقصف مواقع الحوثيين، ويُعتقد بشكل واسع أن الغارات الجوية كانت للضغط عليهم للقبول بتسوية عن طريق التفاوض.[252]

انتصر الحوثيون في عمران وهمدان وبني مطر وأرحب ولكنها انتصارات هشة وتعتمد على التحالفات المؤقتة لا الولاء لعبد الملك الحوثي كما هو الحال في صعدة، وعقب كل إتفاق ترعاه وزارة الدفاع لوقف اطلاق النار يُحَّضر الطرفان لتجدد الإشتباكات.[253] انتهت الإشتباكات في محافظة عمران بانتصار الحوثيين عقب مقتل قائد اللواء 310 حميد القشيبي في 9 يوليو 2014 واستلام اللواء التاسع مدرع موقع اللواء 310 من الحوثيين في 13 يوليو 2014.[254]

المبعوث الأممي جمال بنعمر تحدث في تقريره إلى مجلس أمن الأمم المتحدة في 20 يونيو 2014 عن ضرورة وقف إطلاق النار بين الحوثيين ومن سماهم بـ"مجموعات مسلحة أخرى" وأشار إلى أحد مخرجات "قضية صعدة" الداعية إلى "نزع واستعادة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كافة الأطراف والجماعات والأحزاب والأفراد التي نهبت أو تم الاستيلاء عليها وهي ملك للدولة على المستوى الوطني وفي وقت زمني محدد وموحد"، وأضاف أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لا يزال يشكل تهديدا خطيراً وحقيقياً.[255]

توقفت عمليات الجيش ضد عناصر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بسبب الإشتباكات في محافظة عمران بعد أقل من شهر من إعلان الحكومة "حربا شاملة" عليه وإعلانها لعدة إنتصارات ميدانية على التنظيم.[256] وشنت الصحف المرتبطة بالحزب حملات إعلامية معادية لعمليات الجيش ضد القاعدة.[257] قُتل حميد القشيبي في 8 يوليو 2014، وبمقتله سقطت آخر مراكز حزب الاصلاح في الجيش اليمني وبقي علي محسن الأحمر في صنعاء.

تفسيرات الحزب[عدل]

قبل أحداث عمران وفي بدايتها، كان حزب التجمع اليمني للإصلاح يقول أن وزير الدفاع محمد ناصر أحمد هو من أمر الجيش بقتال الحوثيين، ووفقا لموقع "أخبار الساعة" المحسوب على الحزب، فإن زيارة وزير الدفاع إلى السعودية في 10 يونيو 2014 كان هدفها معرفة موقف الأخيرة من الحرب على الحوثيين وإمكانية تقديم الدعم لهذه المهمة ونسب ذلك إلى بيان رسمي من وزارة الدفاع، وعلقت الصحيفة بقولها أن عبد ربه منصور هادي أرسل وزير الدفاع لـ"توسل" و"ترجي" السعودية بتقديم الدعم.[258] وأن وزير الدفاع حذر الحوثيين من أنه لن يتهاون مع "اعتداءاتهم على قوات الجيش" التي تتبع الدولة لا أطرافا سياسية أخرى، على ماجاء في الموقع.[259]

رفض وزير الدفاع اضفاء الرسمية على عمليات الألوية الموالية لعلي محسن الأحمر وقاد بنفسه عدة لجان وساطة لإيقاف إطلاق النار.[260] وقال أن الجيش يقف على مسافة واحدة من أبناء الشعب ويجب ابعاده عن المناكفات والمماحكات السياسية.[261] ونصت مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بخصوص ماعُرف بـ"قضية صعدة" على إعادة هيكلة الجيش على أسس وطنية، وتجريم استخدام الجيش في الصراعات الداخلية وعلى الدولة ألا تقدم أي شكل من أشكال الدعم لمذهب معين أو تبنيه.[262] وتجريم الإستعانة بقوات خارجية لخوض حروب داخلية.[262]

في 23 يونيو 2014، نشرت صحيفة "مأرب برس" الإصلاحية، تقريرا نسبته إلى قناة فوكس نيوز الأميركية وجاء فيه أن هناك غرفة عمليات داخل وزارة الدفاع تعمل لصالح الحوثيين وأن محمد ناصر أحمد وثلاثة آخرين يعرقلون ماوصفته الصحيفة الإصلاحية بـ"حرب حاسمة على الحوثيين" وأن وزير الدفاع يقوم بارسال رسائل مضللة لعبد ربه منصور هادي ونسبت الصحيفة إلى القناة المحسوبة على التيار اليميني في الولايات المتحدة قولها :"هل يدرك هادي خطورة المساعي التي يبذلها وزير الدفاع ويتصرف بسرعة أم أن ممارسات هذا الطابور ستكون أسرع منه؟" وأضافت :"وأكدت القناة أن القاعدة تمددت وانتشرت على شكل خلايا نائمة في عدد من المناطق إلا أنها لم تعد الخطر الأول بعد زحف مسلحو جماعة الحوثي المتمردة على عمران واقترابهم من العاصمة حيث باتت المليشيات التابعة لجماعة الحوثي المتمردة تشكل الخطر الأول على الدولة اليمنية".[263]

ونشرت صحيفة "أخبار اليوم" التي يملكها علي محسن الأحمر أن "دبلوماسيين أجانب" عبروا عن قلقهم من تصرفات عبد ربه منصور هادي ووزير الدفاع الساعية للتحالف مع الحوثيين لتقويض نفوذ حزب الإصلاح على الجيش، وفقا لما ورد في الصحيفة.[264] أما صحيفة "أخبار الساعة" فنسبت إلى مدير مكتب وزير الدفاع قوله أن الوزير محمد ناصر أحمد يستهدف "القوى الثورية".[265]

اتهم الإصلاح الرئيس السابق علي عبد الله صالح بتقديم الدعم للحوثيين بالإضافة للسعودية وذلك لعدة أسباب منها :

  • القبائل الموالية لعلي عبد الله صالح داخل حزب المؤتمر الشعبي العام رفضت مساعدة الأحمر وهو ماجعلهم والحوثيين يبدون وكأنهم في صف واحد على قاعدة "عدو عدوي صديقي".
  • حزب التجمع اليمني للإصلاح بما أنه وكسائر الأحزاب والدولة اليمنية نفسها، ضعيفة للغاية وتتأثر بالتغيرات الإقليمية كثيراً، اعتبر فوز محمد مرسي في مصر انتصارا له، وخسارته واستهدافه من السعودية لاحقاً استهداف لحزب الإصلاح كذلك، وبناء على هذا بدأ أعضاء الإصلاح باتهام السعودية بدعم الحوثيين، ليس رسمياً ولكن أمام أعضائه والرأي العام اليمني.

تبنت وسائل إعلام حزب الإصلاح نظريات عديدة حول أسباب هذا التغير للسياسات وأعلن أنه ليس من الإخوان المسلمين في بيان رسمي. أظهر أنصار علي عبد الله صالح فرحتهم بهزيمة الأحمر.[266][267] ولكنهم لم يكونوا الوحيدين فقد أسعد إنتصارهم على بيت الأحمر فئات عديدة من اليمنيين.[268]

معركة الجوف[عدل]

دارت إشتباكات مسلحة في محافظة الجوف المجاورة بين الحوثيين وميليشيات حزب التجمع اليمني للإصلاح وأرسلت وزارة الدفاع لجنة لإيقاف إطلاق النار في 19 يوليو 2014 وأعلنت عن إتفاق بين الأطراف المسلحة في 2 أغسطس 2014.[269] في 2 أغسطس 2014، قالت صحيفة "المصدر" الإصلاحية أن القتال في حقيقته هو بين الحوثيين و"اللجان الشعبية المدعومة من الجيش" واتهمت الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبد السلام، بتعمد "الإيهام" بأن القتال يدور بين جماعته وحزب الاصلاح وليس بينهم وبين الجيش.[270]

قائد "اللجان الشعبية" و"رجال القبائل" حسب مسميات الإصلاح هو صالح الروسا، عضو مجلس شورى حزب التجمع اليمني للاصلاح في محافظة الجوف.[271] وآخر يدعى "الحسن أبكر"، رئيس مجلس شورى الحزب في المحافظة.[272]

وقام الحزب بتسمية ميليشياته بمسمى "اللجان الشعبية"، وعارض الحزب تشكيل "لجان شعبية" باشراف وزارة الدفاع ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ويعتبرها "نهبا للمال العام".[273][274] في 17 أغسطس 2014 التقى جمال بنعمر ممثلي الحوثيين ورئيس الحزب محمد اليدومي وأكد فيه بنعمر على ضرورة إلتزام كافة الأطراف بتنفيذ إتفاق نقل السلطة.[275] توقفت معارك الجوف بعد حصار الحوثيين لمنزل "الحسن أبكر" ومقتل نجليه في المعارك في 15 سبتمبر 2014.

معركة صنعاء[عدل]

في 21 سبتمبر 2014، سيطر الحوثيون على صنعاء بعد شهر من الاحتجاجات وأربعة أيام من القتال مع قوات عسكرية موالية لعلي محسن الأحمر وميليشيات حزب الاصلاح.

المصالحة مع علي عبد الله صالح[عدل]

علي عبد الله صالح في صورة قديمة مع إبنه الأكبر أحمد، حكم اليمن عن طريق بناء شبكة محسوبية واسعة أبقت على توازن هش بين مراكز قوى شاركته السلطة، وهي السياسة التي سماها بـ"الرقص على رؤوس الثعابين".

بعد إنتصار الحوثيين في 8 يوليو 2014 على اللواء 310 مدرع وميليشات الإصلاح في محافظة عمران، أعلن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب زيد الشامي أنهم سينسحبون من الحكومة.[276] ولكنه تحدث في منشور آخر عن المصالحة مع حزب المؤتمر الشعبي العام وإعادة النظر في السياسة الإعلامية إتجاه علي عبد الله صالح، برغم مزاعم الحزب السابقة أن "صحيفة الصحوة" هي أداته الإعلامية الوحيدة، وذلك للحفاظ على النظام الجمهوري و"بيضة الإسلام" بدعم من المملكة السعودية.[277]

وخرج متظاهرون من الحزب في 11 يوليو 2014 يحملون صور الملك السعودي عبد الله آل سعود وعلم مملكته ولافتات عليها عبارة "ملك الإنسانية" فور تسريب مواقع ومراسلي الحزب أخباراً أن المملكة بصدد دعم تحرك عسكري ضد الحوثيين، واعتبرت صحف الحزب أن رفع صور الملك السعودي شكل "إرباكاً" للحوثيين.[278] عبد الوهاب الآنسي وهو أمين عام الحزب، قال في 23 يوليو 2014 أنه لا توجد مصالحة مع علي عبد الله صالح وأنها مجرد إشاعات وردود فعل شخصية من قبل بعض قيادات حزبه ولكنهم قد يتحالفون مع حزب المؤتمر الشعبي العام مذكراً بأن اليمن كانت الدولة الوحيدة التي لم تحل الحزب الحاكم عقب الربيع العربي، وأكد موقف الحزب من العدالة الانتقالية وأنها يجب أن تقوم على "التصالح"، وأضاف أن إنتصار الحوثيين على حميد القشيبي كان إما "خيانة أو عجزاً".[279]

وأضاف أن ماحدث في محافظة عمران "وليد الماضي" ونسب لحزبه فضل ثورة 26 سبتمبر على المملكة المتوكلية اليمنية وقال إن الحوثيين هاجموا "القبائل" المرتبطة بحزب الإصلاح بحجة أنهم ليسوا على ماكان عليه أبائهم وأجدادهم (يقصد أنهم لم يعودوا زيدية).[280] وقال أن حزبه لم يكن مع مذهب معين ولا ضد طائفة إنما هو حزب سياسي خالص.[280] نجل حميد القشيبي من جانبه قال أن والده "مات شهيدا في الجهاد ضد الرافضة والمجوس".[281]

تبنى الحزب خطاباً شعبويا عن "الوحدة" و"الجمهورية" و"المؤامرات الدولية" بعد هزيمة حليفه العسكري في عمران، هدد بتنظيم القاعدة بشكل غير مباشر، وإتهم وزير الدفاع محمد ناصر أحمد وعبد ربه منصور هادي بالخيانة والمناطقية والتآمر على شمال اليمن.[282][283][284] وفي إنعكاس مباشر للموقف السعودي، أبدى الحزب وأطراف أخرى مرتبطة بالمملكة زبائنياً، إنزعاجها من الرعاية الأميركية والأوروبية والأممية للمرحلة الإنتقالية على حساب "الشقيق" السعودي.[285][286][287] هذا ليس جديداً، عبد الله بن حسين الأحمر كان قد وصف التعاون مع الولايات المتحدة بالـ"شر".[138]

صحيفة "مأرب برس" الإصلاحية نشرت خبرا مفاده أن شيخا قبليا كان لاجئاً في السعودية إلى العام 2009 يدعى أمين العكيمي، دعا إلى مصالحة بين علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر لمواجهة "التمدد الحوثي وخطورة فكره الطائفي".[288] أما صحيفة "يمن برس" فقالت أن تقارب الإصلاح والمؤتمر "يرعب" عبد ربه منصور هادي ووضعت صورة لحميد الأحمر بجانب علي عبد الله صالح وعلقت [289]:

«ليس على الإصلاح والمؤتمر إلا التحالف لمواجهة عبث هادي»

. أما صادق الأحمر فقد كشف عن عدم علمه بأي مصالحة يقودها مبعوث للملك السعودي ونفى مانشرته وسائل إعلام حزبه في وقت سابق أن السعودية دعمت الحوثيين للإنتقام من آل الأحمر لـ"ثوريتهم" وقال بأن "السعودية لا يأت منها إلا كل خير"، والدليل على هذا "الخير" هو ما وصفه بـ"مكرمات" ملك السعودية عليه.[290] المتحدث الرسمي باسم مكتب عبد المجيد الزنداني اتهم وزير الدفاع محمد ناصر أحمد والرئيس عبد ربه منصور هادي بالخيانة العظمى وأنه يخشى من ماسماه بالـ"غضب الشعبي" إتجاه ماوصفه بالـ"ممارسات التخريبية" في مؤسسة الجيش وأن وزير الدفاع محمد ناصر أحمد والرئيس عبد ربه منصور هادي ينفذون "مخططا أميركيا إيرانيا" و"يستقوون بالمؤسسات الدولية" التي وصفها بالـ"متآمرة على اليمن" ودعا للـ"ثورة" ضدهم.[291]

بالنسبة للولايات المتحدة التي اتهمها الاصلاحيون بتكرار تجربة العراق في اليمن، فهي تعتبر علي محسن الأحمر عائقاً لأن تكون اليمن شريكا مثالياً لإرتبطاته المشبوهة مع الجماعات الإرهابية.[292] ولكن لم يتوفر دليل أنها مشاركة في رسم السياسة اليمنية أو دعمت إجراءات مهددة للاستقرار سواء خلال الفترة الانتقالية أو تاريخياً. الولايات المتحدة رفضت دعم المشروع السعودي بدعم الإنفصاليين عام 1994، الولايات المتحدة اعترفت بالجمهورية العربية اليمنية في ديسمبر 1962. السعودية هي الطرف الوحيد المعروف بتمويل وتسليح مجموعات قبلية لإضعاف الحكومة المركزية ومن زرع بذور الطائفية في اليمن.[293] مقارنة العراق باليمن ليست في محلها ولكن السعوديون هم من طلع بنظرية "التوازن الإجتماعي" في العراق عقب الغزو الأميركي عام 2003.[294][295] وهم والإيرانيين من يقوم بتمويل مجموعات طائفية داخل العراق وليس الأميركيين.[295]

في 28 يوليو 2014، ظهر عبد ربه منصور هادي وعلي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر خلال صلاة عيد الفطر بجامع الصالح في صنعاء، وتقدم علي محسن الأحمر لمصافحة علي عبد الله صالح إلا أن الأخير تجاهله.[296] كاتب من حزب المؤتمر الشعبي العام كتب أن أبناء عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر أصبحوا بعد إنتصار الحوثيين في عمران [297]:

«ثعابين بلا أنياب، اعتقدوا أن بامكانهم البقاء حكاما ونافذين من دون علي عبد الله صالح»

العلاقة مع الجماعات الإرهابية[عدل]

أبو بكر الأهدل، معتقل إصلاحي في غوانتناموا بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة. قرر الذهاب إلى أفغانستان فور سماعه بخبر تحطيم التماثيل البوذية من قبل طالبان عام 2001.

إرتبطت شخصيات في الحزب بعلاقات مع إرهابيين منذ الثمانينات ووفر ملجأ للعائدين من أفغانستان في التسعينات، ليس اليمنيين فحسب بل لكل من أراد القدوم إلى اليمن.[298][299] ولا زالت هناك علاقات مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عبر شخصيات معينة داخل حزب التجمع اليمني للإصلاح.[300][301] قرابة 20% من الحزب لديه إرتباطات مع تنظيمات إرهابية داخل اليمن وخارجها.[302] وزواج أسامة بن لادن من زوجته الخامسة أمل السادة عام 2000، عزز من علاقته التي كانت مع أعضاء في حزب الإصلاح.[303][304]

حزب التجمع اليمني للإصلاح مدرج تحت تصنيف (2A) في هيئة أولويات الإستخبارات الوطنية كمنظمة داعمة للإرهاب.[305] وعدد كبير من الارهابيين اليمنيين أو إرهابيين محتملين، نُقلوا إلى خارج البلاد عبر قنوات مرتبطة بالحزب.[306][307][308][309][310] جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية، التي شغل أنور العولقي منصب نائب رئيس فرعها في الولايات المتحدة، كانت واجهة لتمويل القاعدة وفقا لمدعين فيدراليين في نيويورك.[311] عدا عن التهم التي وجهت لعبد المجيد الزنداني ومحمد المؤيد مباشرة وأشارت إلى عبد الله صعتر. حارث النظاري ونصر علي الآنسي ونبيل الذهب وهم قيادات معروفة في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، أسماء بارزة ارتبطت بالحزب إما مباشرة كأعضاء في أجهزته أو غير مباشرة عبر الدراسة في مدارسه. شخصيات متطرفة في إندونيسيا،[312][313] والصومال وإثيوبيا تلقنوا جزئاً من آيديولجيتهم من مدارس الحزب بداخل اليمن، وأصدرت تلك المدارس بيانات مؤيدة للـ"جهاد" في العراق.[314] وسورية كذلك،[315] ولممثلي الحزب في مجلس النواب علاقات مع جبهة النصرة.[316]

حزب التجمع اليمني للإصلاح لا يعتبر القاعدة مشكلة بل لا يعترف بوجوده.[317] علي صوفان، عميل أميركي من أصل لبناني في مكتب التحقيقات الفيدرالي وعمل لفترة في اليمن، وصف تنظيم القاعدة بأنهم "بلطجية" النظام الحاكم وأُستعملوا أكثر من مرة لمواجهة تحديات السلطة السياسية.[318] فبالإضافة للسماح لهم بالتنقل بحرية وإقامة مخيمات التدريب، رأت السلطة متمثلة بصالح ومحسن أنه بالإمكان إستخدامهم في حرب صيف 1994 وخلال معارك الحوثيين.[319]

ظهور "الجبهة الإسلامية" ومشاركة اليمنيين بالآلاف في الحرب السوفييتية بأفغانستان كان يتم بدعم حكومي رسمي فعلي عبد الله صالح لم يعتبر تنظيم القاعدة تهديداً مباشراً له، كان يذهب إلى الولايات المتحدة ومن خبرته طيلة سنوات الحرب الباردة، يعرف الرئيس صالح مالذي يريد الأميركيون سماعه ليعود بعد ذلك ويقيم كافة التحالفات مع شخصيات مشبوهة داخل اليمن للبقاء في السلطة.[320] كولونيل وولتر باتريك لانغ الذي التقى صالح لأول مرة عام 1979 وصحبه بضعة مرات في رحلات صيد، وصفه بأنه "شيطان لطيف" مستغربا من قدرة علي عبد الله صالح على البقاء رئيسا لفترة طويلة في بلد "كلابه تأكل الكلاب" على حد تعبيره.[321] علي عبد الله صالح كان محط التركيز لإنه كان رئيس الدولة، ولكن الشخصية الغامضة صاحبة العلاقات المتينة مع التنظيمات الإرهابية هو "يد صالح اليمنى"، الجنرال علي محسن الأحمر.[322]

خلفية تاريخية[عدل]

عكس دول عربية أخرى كانت تدعم الجهاد خلال الحرب السوفيتية في أفغانستان علناً ولكنها كانت مترددة بشأن إرسال مواطنيها للقتال، اليمن كان مختلفاً وكان أسامة بن لادن يمول ثلاث طائرات يوميا لنقل الشباب اليمني إلى أفغانستان.[323] عقب إنتهاء الحرب السوفيتية في أفغانستان، عاد الكثير من اليمنيين إلى البلد وكان في مقدمة مستقبليهم علي محسن الأحمر وعبد المجيد الزنداني، وكان من بينهم مقاتلين من الجزائر وليبيا وسورية ومصر والأردن.[324] أُخذ هولاء العائدين وتم توزيعهم على وحدات عسكرية في صعدة.[325]

ثلاثة فرق تحديداً، واحدة متخصصة في حروب العصابات وأعضائها بشكل رئيسي كانوا من الذين أسسوا الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر بالإضافة لأعضاء في الجماعة الإسلامية في مصر وعدد من الليبيين والسعوديين. الفرقة الثانية كانت متخصصة في صنع القنابل وتفخيخ السيارات، والثالثة كانت لتدبير الإغتيالات.[325] اكتشف الحزب الإشتراكي مخيمات تدريب في جنوب البلاد في أبين وحضرموت، ودعا إلى تفكيكها وطرد هولاء المقاتلين "الأجانب"، فتتجاوب معهم الحكومة رسمياً وتؤمن لهم ملاجئ في مناطق قبلية بشمال البلاد.[325] فعلاقة "الجبهة الإسلامية" مع الأجهزة الأمنية في شمال اليمن قديمة.[101] وفقا لمايكل شوير، رئيس وحدة أسامة بن لادن في وكالة المخابرات المركزية سابقاً، فقد استلم علي محسن الأحمر قرابة 20 مليون دولار من ابن لادن لتسوية أوضاع الجهاديين العائدين لليمن.[326]

الدعم السعودي[عدل]

عام 1989، تقدم أسامة بن لادن بخطة إلى رئيس الإستخبارات السعودية حينها تركي الفيصل لـ"تطهير" اليمن من الإشتراكيين، مستغلا شراكته مع السعودية في العداء لأي تأثير علماني على الجزيرة العربية. والد أسامة بن لادن من حضرموت ومثله كثير من تلك المنطقة بالذات، يكرهون الاشتراكيين لما أحدثوه من تغييرات إجتماعية وحقيقة أن معظمهم كان من تعز، فكان تطهير البلاد من الإشتراكيين أشبه بثأر شخصي بالنسبة لابن لادن ولكن بديله للإشتراكيين في المقابل كان إقامة "دولة إسلامية".

السعودية كانت تدعم طارق الفضلي وغيره من "المجاهدين" الذين تعود أصولهم إلى جنوب اليمن مثل المدعو جمال النهدي وكان ابن لادن يموله كذلك، توترت العلاقة مع السعودية عندما بدأ ابن لادن بدعم "المجاهدين" من شمال اليمن وجلهم مرتبطين بحزب التجمع اليمني للإصلاح،[111][327] واعترف بن لادن بتمويله لمنفذي عمليات اغتيال 158 من كوادر الحزب الإشتراكي في الفترة مابين 1990 - 1994.[328] عكس عملاء السعودية الذين كانوا لا يريدون الوحدة بسبب "كفر الاشتراكيين"، ابن لادن كان مختلفاً وكان يردد أن الاشتراكيين هم أعداء الوحدة اليمنية وهذا وضعه في موقف غريب مع آل سعود.

طلب منه نايف بن عبد العزيز آل سعود وزير الداخلية السعودي آنذاك تسليم جواز سفره والتوقف عن "سياسته الخارجية المستقلة".[327] فكانت تلك بداية الخلاف بين ابن لادن والأسرة السعودية المالكة فقد قال ابن لادن :"أنه كان يعمل لصالح الحكومة السعودية" أو هذا ما أعتقده، ولم يكن الوحيد فقد كانت تربطه علاقة قوية مع رجال دين طالبوا الحكومة السعودية باجراء "إصلاحات" عام 1991 بعنوان مذكرة النصيحة وكان هدفهم امتثال الأسرة المالكة لما يرونه "حكما إسلامياً حقيقياً".[328] نبرة ابن لادن وغروره وحديثه عن "مجاهديه" لم تعجب الفيصل، فرفض السعودية دعم ابن لادن حينها لم يكن متعلقا باللياقة وعدم التدخل في شؤون دولة أخرى، بل بأهداف ابن لادن المستقبلية.[327] فهم دعموا الإنفصاليين الإشتراكيين لاحقاً في حرب صيف 1994 وكان عملائهم "الإسلاميين" في حضرموت قد حاولوا عقد تحالف مع المعسكر الإنفصالي.[329]

مصلحة الرئيس صالح[عدل]

عقب حرب صيف 1994، كافأ علي عبد الله صالح حزب التجمع اليمني للإصلاح على إسهاماته فألغى دستور دولة الوحدة، وأستجاب لموقفهم بعدم تحويل عدن إلى منطقة إقتصادية حرة كون من شأن ذلك أن "يجلب الكفار ويؤثر على الهوية الإسلامية"،[330] فسيطر أعضاء الحزب على قطاع الاستيراد والتصدير في ميناء عدن بمساعدة من رجال أعمال سودانيين يشاركونهم الإنتماء والتوجه العقدي والسياسي.[325] هذه الأعمال التجارية كانت غطائاً لتمويل مجموعات مسلحة في مناطق مختلفة داخل اليمن وخارجها كذلك، فقد وفر الحزب مخيمات تدريب لإسلاميين مصريين وآخرين في التسعينات.[331] حزب التجمع اليمني للإصلاح يحب مقارنة نفسه بحزب العدالة والتنمية التركي في السنوات الأخيرة، ولكنه في الحقيقة أقرب إلى الحركات والجماعات الإسلامية في السودان بقيادة عمر البشير.

علي عبد الله صالح لم يرد مواجهة مباشرة ضد الإصلاحيين وحلفائهم، فاختار حكم البلاد بمشاركتهم. فسمح لهم بالمضي قدماً في تفكيك مؤسسات الدولة في الجنوب وإستبدالها بعناصرهم.[332] نتيجة لذلك، المتعاطفين مع التنظيمات الإرهابية تواجدوا بكافة المؤسسات الحكومية، بما في ذلك الإستخبارات.[333]

أول المواجهات مع حلفاء الإصلاح وقعت عام 1995 عندما اشتبكت قوات أمنية مع مسلحين حاولوا تدمير ضريح لأحد أعلام الصوفية في مدينة عدن، ثم محاولة إغلاق صالون تجميل في مدينة الضالع بقيادة مسلح جزائري يدعى آدم عبد الرحمن. لم تشر الأجهزة الأمنية لحزب التجمع اليمني للإصلاح إلا عندما استهدف المسلحون قيادياً في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بصنعاء. بيان وزارة الداخلية حينها بقيادة حسين عرب أشار إلى [334]:

«الجماعات المتطرفة التي تدور في فلك حزب الإصلاح والمدعومة من السعودية لمشاكسة سلطة النظام»

فالسلطة لم تكن لديها مشكلة مع الإرهابيين طالما أنهم لا يتعرضون لها بسوء.[333] ادعت الحكومة اليمنية بنهاية عام 1995 على لسان يحيى المتوكل أنها طردت الأفغان العرب من البلاد وأزالت عنهم الإمتيازات التي كانوا يتمتعون بها مثل الدراسة المجانية في الجامعات كجزء من "جهودها ضد التطرف الديني"، ولكن الحقيقة هي أن حزب الإصلاح، أسامة بن لادن، ومقبل الوادعي قرروا نقل عدد منهم إلى الصومال.[334]

فأسامة بن لادن لم يعلق سلبياً على "جهود الحكومة لمحاربة التطرف" بل في عام 1997 أعلن أنه يخطط أن تكون اليمن مقراً رئيسيا للعمليات.[323] ومفجري سفارات الولايات المتحدة عام 1998 بشرق أفريقيا، استعملوا جوازات يمنية مزورة قُدمت لهم من جهاز الأمن السياسي بقيادة غالب القمش.[333] الذي كان مقرباً من عائلة الأحمر.[335]

الإصلاح والمؤسسات العسكرية[عدل]

تاريخياً، كانت سلطة وزارة الدفاع صورية على الجيش وعملية هيكلة الجيش اليمني وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني تهدف إلى إعادة الجيش المصنف كواحد من أكثر المؤسسات العسكرية فساداً حول العالم،[336] إلى سلطة وزارة الدفاع.[337] وفقا لمنظمة الشفافية الدولية والتي قيمت الجيش اليمني بدرجة (F) في تقريرها لعام 2013، فإن الجيش اليمني والمؤسسات الأمنية بشكل عام جزء من شبكات مراكز القوى المحسوبية وله مشاركة كبيرة في أنشطة الفساد المختلفة وأنه من المبكر تقييم تأثير الوعود التي أطلقتها السلطة الإنتقالية عقب إحتجاجات عام 2011.[338] وتضيف بأن اليمن تفتقر لسياسة دفاع عسكري ولديها برلمان ضعيف غير قادر على القيام بدوره الإشرافي.[339] وأنه وبرغم وجود نقاش مجتمعي عن فساد المؤسسة العسكرية، فإن النقاشات تفتقر الدقة وتدور في اطار المماحكات السياسية.[340]

فور صعود علي عبد الله صالح على رأس السلطة عام 1978، قام بتعيين أقاربه وأبناء قبيلته من سنحان والعشائر القريبة في مناصب قيادية في الجيش اليمني وذلك بغية تشكيل درع حامية له بالدرجة الأولى، علي عبد الله صالح صعد إلى السلطة في بلد أُغتيل فيه رئيسان خلال أقل من سنة ولم يجرؤ أحد على تولي الرئاسة غيره.[341] الرجل الذي كان يلي علي عبد الله صالح مباشرة هو علي محسن الأحمر.[342] طور علي محسن الأحمر علاقاته مبكراً مع قوى إسلامية متطرفة من عام 1979 وعلاقته بها أوضح من بين كافة رموز نظام علي عبد الله صالح.[343][344][345] ولذلك، كان للجنرال دور قيادي في تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح عام 1990.[147][346] رغم أنه ليس ديمقراطياً.[347]

الجيش[عدل]

تأسست الفرقة الأولى مدرع بقيادة علي محسن الأحمر عام 1983 وهي أحد ست فرق عسكرية كانت تشكل القوات البرية اليمنية وتعد أكبرها وأكثرها نفوذاً ووظيفتها الأساسية ضمان بقاء علي عبد الله صالح في السلطة.[348][349] نتيجة لعلاقات الجنرال الأحمر المبكرة مع "الجبهة الإسلامية" ودوره في تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح، كان لهم نفوذ كبير داخل الفرقة الأولى مدرع.[350][351]

تميز الجيش بطابعه الميليشاوي أكثر من كونه جيشا وطنيا محترفا، تعتمد فيه التعيينات على الولاء الشخصي، المنطقة، والإنتماء الآيديولوجي.[352] كان علي محسن الأحمر أحد عدة قيادات عسكرية مسؤولة عن ضعف وردائة الجيش اليمني فلم يبنوا جيشا وطنيا وعرقلوا صلاحيات وزارة الدفاع حتى لا ينقلب الجيش ضدهم، وظهرت طبقة من الأثرياء الجدد في سنحان نتيجة استغلال القيادات العسكرية مناصبها لتحقيق الثراء.[353] علي محسن الأحمر كان أقوى رجل في المؤسسة العسكرية وأدارها عن طريق سلسلة من التحالفات الشخصية والعائلية.[354] حميد الأحمر لم يلتحق بأي كلية عسكرية، ولكنه كان يحمل رتبة مقدم في الفرقة الأولى مدرع والسبب في ذلك ليسهل عليه تعيين "مرافقين" من داخل الجيش.[355] وعدد من إخوته كذلك كانوا يحملون رتباً في الجيش.

على مر ثلاث عقود، عمل "نظام" صالح على تركيز توزع السلطة والثروة. وبدلا من بناء مؤسسات دولة رسمية، كانت الحكومة تحصل على الدعم عن طريق التحالفات مع مجموعات قبلية مختلفة حكمت على المستوى المحلي، واختارت الدولة أن تكون الوسيط في النزاعات المحلية بدلا من أن تكون سلطة مركزية تطبق القانون بشكل موحد في كافة أرجاء البلاد. وفي أحيان تقوم الأجهزة العسكرية بتمويل أطراف قبلية ضد بعضها البعض مثل ماكان يحدث خلال معارك الثأر بين قبيلتي عبيدة ومراد في مأرب التي بدأت عام 1981.[356] فتحول الجيش إلى مرتع للمحسوبية والفساد وتوزيع المنافع وله أدوار كبيرة في عمليات تهريب السلاح والبشر والوقود.[152]

السفير الأميركي السابق إلى اليمن توماس كراجيسكي وصف الجنرال علي محسن الأحمر بأنه "مهرب أسلحة شرير" عام 2005.[357][358] ومهرب ديزل،[359] وأضاف أنه كان "يد صالح الحديدية" وعلاقاته بالقوى الإسلامية المتطرفة أكثر وضوحاً من رئيسه.[322] بالإضافة للديزل والسلاح، كان امتلاك الأراضي مصدراً آخر من مصادر الربح الغير المشروع للنخب العسكرية ومنهم علي محسن الأحمر الذي يُعد إلى جانب أحمد علي عبد الله صالح، من أكبر ملاك الأراضي في البلاد.[152] للجنرال الأحمر علاقات واسعة من المحاسيب داخل المؤسسة الاقتصادية اليمنية، وهي مؤسسة شبه حكومية يديرها ضباط وتعمل في مجال العقارات والسياحة والنفط والغاز والأدوية وتملك مساحات شاسعة من الأراضي وشركات شبه حكومية مختلفة. تحصَّل الجنرال على الكثير من الأراضي لغرض الاستخدام العسكري إما عن طريق الجيش أو المؤسسة، ليوزعها لاحقا على الضباط من فرقته أو يستثمرها لأرباحه الشخصية.[152]

هيكلة الجيش[عدل]

عملية إعادة هيكلة الجيش اليمني أزالت علي محسن الأحمر من موقعه كقائد الفرقة الأولى مدرع رسمياً على الورق، ولكن كمنافسيه في معكسر عائلة علي عبد الله صالح، ابقوا على تأثيرهم وسلطتهم على الألوية العسكرية.[360][361] ولكن القرارت التي أصدرها عبد ربه منصور هادي عام 2012 وبالذات التي استهدفت سلطة أحمد علي عبد الله صالح في الحرس الجمهوري اليمني، ذهبت بتوازن القوى لصالح علي محسن الأحمر بشكل خطر.[362]

في 12 يوليو 2014، أعلن الرئيس عبد ربه منصور هادي عن تغييرات عسكرية جديدة وقالت وسائل الإعلام الحكومية أنها استمرارية لعملية هيكلة الجيش اليمني الهادفة لبناء جيش وطني موحد وإنهاء تأثير التحالفات القبلية السياسية عليه. وسائل إعلام حزب التجمع اليمني للإصلاح فسرتها بأنها إضعاف للجنرال علي محسن الأحمر كون القائدين المقالين ـ باعتراف الصحف المحسوبة على الحزب ـ محسوبون على حزب التجمع اليمني للإصلاح. وفقا لصحيفة "يمن برس" الاصلاحية، فإن الأميركيين يعتقدون أن اللواء 310 بمحافظة عمران تحت قيادة حميد القشيبي، صهر رجل الدين الوهابي عبد المجيد الزنداني،[363] كان قاعدة لتجنيد آلاف من الإسلاميين المتشددين المحسوبين على الحزب، ولكنها تعقب بالقول أن هولاء جندوا عقب الاحتجاجات الشعبية عام 2011.[364]

في منشور آخر، أشارت نفس الصحيفة أن سبب التعيينات الجديدة هو "تخفيف الحمل على الإصلاح بتعيين عسكريين من حزب المؤتمر" في مواجهة الحوثيين، وفقا لتحليل الصحيفة الاصلاحية.[365] صحيفة "أخبار الساعة" اعتبرتها مؤامرة وادعت أنها جردت حزب الاصلاح من قوته العسكرية بالكامل، واشارت إلى أن الحزب قام بالحد من نشاط من وصفته بالـ"داعية الكبير" عبد المجيد الزنداني الذي كان يعد أهم مراكز القوة بالنسبة للاصلاح من خلال تأثيره القوي على قطاعات كبيرة من الشعب في حال لزم الامر للدعوة للـ"جهاد" لمواجهة "مؤامرة" كهذه، وفقا للصحيفة.[366] حميد القشيبي كان واحداً من الموالين لعلي محسن الأحمر وليس الوحيد.[367] الانتمائات الآيدولوجية والمناطقية والتنافس بين مراكز القوى لم يكن حكرا على الجيش، بل طال أجهزة الإستخبارات كذلك. في 13 أبريل 2015، أعترف الحزب رسمياً لأول مرة بأن الفرقة الأولى مدرع كانت مرتبطة به وأعتبر ذلك أمراً إيجابياً في الحقيقة.[368]

مواقف الحزب[عدل]

السلاح في اليمن[عدل]

الثارات القبلية هي مشكلة شائعة في اليمن، ويقتل أكثر 2000 شخص من سنوياً بسبب هذه المعارك.[369] ولا توجد إحصائيات دقيقة عن أعداد السلاح في اليمن ورقم الستين مليون قطعة سلاح هو تخمين بُني على فرضية أن كل منزل في اليمن يحوي ثلاث قطع سلاح على الأقل، ولم يتوفر ما يثبته. موقف الحزب من ظاهرة السلاح في اليمن هو أنه "جزء من الشخصية اليمنية"، لكن المواطن اليمني في الحديدة بالكاد يُشاهد وهو يحمل السلاح. السلاح وانتشاره وتعاظم دور القبائل - المرتفعات الشمالية تحديداً - مرتبط بالحرب الأهلية في الستينات وماتلاها من الاضطرابات.[370]

عام 1992، تقدم حيدر أبو بكر العطاس بخطة لتنظيم حيازة الأسلحة واخراج مقرات الفرق العسكرية من المدن، فخرجت مظاهرات إصلاحية أمام مجلس النواب احتجاجا على القانون.[371] عبد الله بن حسين الأحمر وصف الخطة الأمنية بالـ"غير واقعية" معللاً بأن القبائل "كانت عوناً للحكومة لفترات طويلة من التاريخ"، والحل من وجهة نظره ليس بالقانون المنظم للسلاح بل بـ"قطع يد السارق" وتطبيق الشريعة الإسلامية.[372]

عام 1999، صاغ مجلس الوزراء مشروع قانون جديد لتنظيم حيازة الأسلحة. مجدداً، وقف حزب التجمع اليمني للإصلاح معرقلاً لصدوره.[369] في 2005، ألقى حزب المؤتمر الشعبي العام بثقله خلف قانون جديد عارضه حزب التجمع اليمني للإصلاح بحجة أن المشروع قانون جديد وليس تعديلا على القانون السابق. كلا الحزبين، المؤتمر والإصلاح، يعتبران سحب الأسلحة من المدنيين كافة في اليمن أمرا خاطئا. حزب التجمع اليمني للإصلاح أخذ بنشر الشائعات أن الحكومة تريد سحب الأسلحة من القبائل، وصدر بيان عن مكتب عبد الله بن حسين الأحمر وجاء فيه أن الحكومة [373]:

   
حزب التجمع اليمني للإصلاح
تريد تفجير مواقف بين الدولة وأبناء الشعب اليمني بكل أطيافه تحت ذريعة الحيازة وحصر ما لدى المواطنين في المدن والأرياف من أسلحة دون "مراعاة للواقع" في بلادنا و"إدراك للحقائق"
   
حزب التجمع اليمني للإصلاح

فقام نائب وزير الداخلية حينها، مطهر المصري، بتطمين تلك القوى أن القانون لا يمنع حمل السلاح [374]:

   
حزب التجمع اليمني للإصلاح
أما "الحيازة" فقد أجاز القانون الجديد ذلك على أن يحتفظ المواطن بسلاحه داخل منزله وهذا موضوع لا خلاف حوله، أما حمل السلاح والتجوال به يتطلب ترخيصاً من السلطات الأمنية المختصة كما حدد القانون الجديد من هم الأشخاص الذين يستحقون منحهم ترخيصاً
   
حزب التجمع اليمني للإصلاح

فالقضية كانت تنظيم إصدار تراخيص حمل السلاح وليس منعه، ولكن حتى هذا لقي معارضة من تجمع الاصلاح. الولايات المتحدة كانت قد تقدمت بمشروع يُمكن الحكومة اليمنية من شراء الأسلحة من القبائل بقرض من السعودية، فسرت وسائل إعلام الحزب أن ذلك محاولة أميركية لتقديم الأسلحة للحوثيين عبر وسطاء.[375]

لم يتغير موقف الحزب بعد الإحتجاجات الشعبية عام 2011، إذ نشرت وكالة الأناضول التركية التي يعمل بها مراسلون إصلاحيون، مادة بتاريخ 4 أبريل 2015 أن السلاح بالنسبة لليمني "جزء مهم من مظهره الخارجي، وكما تتخذ النساء زينتهن من أنواع الحلي والمساحيق يمثل السلاح أهم زينة يتزين بها الرجال، ويبرز السلاح في حياة القبيلة اليمنية كجزء أساسي لا يتجزأ من تكوينها وشخصيتها، ويعتبر التخلي عنه مدعاة للعار".[376] اليمنيون في عدن والحديدة والمكلا والمهرة وزبيد وتعز، لا يحملون السلاح ولا توجد دلائل أنهم يعتبرون ذلك "مدعاة للعار"، وهي مناطق أكثر كثافة سكانياً من أرحب ومأرب وشبوة وصعدة.

إنتشار السلاح دلالة على عجز وفشل حكومي وليس مدعاة للفخر، عدا حقيقة أنهم يبالغون في تقدير قوتهم لأغراض دعائية برغم أن أمثلة ضعف هذه القبائل في التاريخ اليمني الحديث عديدة مثل فشلهم في إسقاط الجمهورية خلال حصار السبعين، وهزيمة ميليشيات صادق الأحمر أمام قوات علي عبد الله صالح.[377] القبائل في اليمن ليسوا بدو رحل بل مجتمعات محلية، وعقلية الولاء المطلق والاعتماد على شيخ قبيلة تقلصت كثيراً ولم تعد موجودة، لإن مصالح مشايخ القبائل التجارية أصبحت في صنعاء،[378] فأي نفوذ لشيخ قبلي حالياً متعلق بقدرته على إنشاء شبكة زبائن ومنتفعين.[379] المتواجد حالياً ليسوا مجتمعات محلية بل ميليشيات بأهداف سياسية. يطالب الحزب بسحب سلاح الحوثيين وتسليمه للـ"دولة".[380]

واقع إمتلاك التجمع لأذرع أو أجنحة مسلحة لم يكن بالأمر الخفي قديماً، ولم يعد القسم الدعائي للحزب ينفيه. عبد الله دوبلة، مقدم إحدى البرامج في قناة يمن شباب التابعة للحزب، يقول أن حزبه ليس "غاندياً" داعياً الحوثيين إلى "التعقل" وعدم دفع الإصلاح للخيار العسكري،[381] فهو يتحدث ضمنياً عن حزبه كفصيل وجماعة تمتلك ما يكفي من الأسلحة لقتال أعدائها المسلحين بدورهم. يتصور الحزب أن من شأن صعود الحوثيين تقديم نفوذه على الفرقة الأولى مدرع سابقاً وولاء فصائل مسلحة له بالأمر الإيجابي،[382] ولكنها في الحقيقة أحد أهم أسباب صعود الحوثيين وتمكنهم من التقدم العسكري ناحية عمران ثم صنعاء في منتصف العام 2014.

قناة الجزيرة القطرية أنتجت فيلماً وثائقياً بعنوان "الصندوق الأسود"، والقناة لها توجهات إخوانية وكافة طاقمها اليمني من أعضاء التجمع فالوارد في الفيلم يمثل القطاع الأكبر من منسوبي الحزب. خلاصة الفيلم أن عبد ربه منصور هادي هو المسؤول الأول عن سقوط عمران في 8 يوليو 2014، بينما الحقيقة أن عبد ربه منصور هادي كان رئيساً صورياً ولم يكن بيده جيش أو قوة أمنية مسلحة لتحريكها. والسبب لعدم إمتلاك السلطة الرسمية لجيش وقوة أمنية تفرض النظام يتحمله تجمع الإصلاح وحلفائه بالتساوي مع علي عبد الله صالح. إذ أن نظرة تجمع الإصلاح للسلام والدولة هي توازن تقريبي بين مجموعات من ذوي القربى، "قبائل" كما يحب أن يسميها ولا زال يتحدث عن دور القبائل في "مساعدة الدولة" وعن رمزية حمل السلاح لدى القبيلي. عندما يكون الحزب وحلفائه مسؤولون - جزئياً - عن عرقلة وجود مصدر مركزي للسلطة يمتلك إحتكاراً فعالاً للقوة العسكرية، لا يحق له مطالبة أي كان ذلك الذي يسميه "دولة" بالتدخل لحماية مصالحه.

في تعز مثلاً، قائد ما يُسمى بالـ"مقاومة الشعبية" - رجال القبائل سابقاً - التي تقاتل قوات الحوثيين وعلي صالح هو قيادي في تجمع الإصلاح يدعى حمود المخلافي. هذا المخلافي سمى نفسه في فترة من الفترات بـ"شيخ مشايخ مَذحِج" على الرغم من كونه ليس قبلياً أصلاً ولا يوجد أحد بهذا المنصب منطقياً لأسباب تاريخية معقدة أهمها أن مذحِج جذر قديم وليست إتحاداً قبلياً متماسكاً كحاشد، أو كما كانت حاشد إلى فترة قريبة على الأقل. إذ درجت عادة الحزب وحلفائه على قبولة كل شيئ في اليمن بما في ذلك الحياة السياسية ومنح المشيخة لأعضائه المسلحين وإن لم يكونوا زعماء قبائل بالضرورة. كل ما هو عليه حمود المخلافي أنه قائد ميليشيات التجمع اليمني للاصلاح في تعز ويقود معاركه حالياً مثلما قاد معارك في العام 2011 ضد الحرس الجمهوري. وهكذا بالنسبة لمناطق مثل مأرب والجوف والبيضاء. الحسن أبكر مثلاً، وهو رئيس التجمع اليمني للاصلاح في الجوف وقاد المعارك منذ العام 2011، شكى من الطبيعة الارتزاقية للتجمع وحلفائه. إذ تحدث في مقابلة مع قناة إسمها "الشرعية" تُبث من الرياض أن أعضاء حزبه كانوا يكذبون بشأن إنتصارات ميدانية على الحوثيين في الجوف لجلب المزيد من الأموال والسلاح من السعودية.[383] في كل الأحوال، الفكرة هي أن الحسن أبكر ليس شيخاً ولا زعيماً قبلياً والوصف الأكثر المصداقية أنه قائد ميليشيات التجمع في محافظة الجوف، فلم يعد أحد في اليمن يقاتل لأن شيخ قبيلته - إن وجد - يأمره بذلك.

زواج القاصرات[عدل]

لطالما انتقدت منظمات دولية اليمن لعدم تحديد سن الزواج. في عام 1999، ألغى البرلمان اليمني المادة 15 من قانون الأحوال الشخصية الذي نص أن سن الـ15 هو الحد أدنى لسن الزواج.[384] ومن الفرضيات الشائعة أن الزواج المبكر جزء من "العادات والتقاليد اليمنية". مثل هذه الفرضيات والجدل بـ"طبيعية" ظواهر معينة في اليمن، يُستعمل من القوى السياسية الفاعلة لتبرير مواقفها. كارستن نيبور الذي تجول في اليمن في القرن الثامن عشر كتب التالي [385]:

   
حزب التجمع اليمني للإصلاح
الناس هنا (الحزام القبلي المحيط بصنعاء) لديهم احتكاك بسيط بالأجانب، يتحدثون أفضل العربية، تتماثل أكثر من أي عربية أخرى مع القرآن، ولكنهم في الوقت ذاته يكادون أن يكونون غرباء عن ذلك الكتاب. يختلفون في عاداتهم عن سكان المدن في اليمن، شيوخهم يتزوجون أكثر من إمرأة والفتيات لا يتزوجن قبل بلوغ الخامسة عشرة. في حين أنه في مناطق نفوذ الإمام (المدينة)، تتزوج الفتيات في سن التاسعة أو العاشرة
   
حزب التجمع اليمني للإصلاح

فالمناطق القبلية وهي التي يُفترض أنها منبع أي عادات وتقاليد في اليمن، كانت النساء فيها يتزوجن في سن متقدم نسبيا عن النساء في المدينة وذلك في القرن الثامن عشر. القضية ليست عادات وتقاليد يمنية بقدر ما هي تعاليم دينية، وجدل الشرع الديني هو ما يستخدمه حزب التجمع اليمني للإصلاح لتبرير موقفه الرافض تحديد سن الزواج.[386]

محمد الحزمي، وهو عضو مجلس النواب عن تجمع الإصلاح، استشهد عام 2010 بزواج النبي محمد من عائشة بنت أبي بكر، وقدم سبباً آخر للزواج المبكر وهو منع الشباب من "الزنا".[387] وخرجت مظاهرات نسوية في 23 مارس 2010 معظمهن من منتسبي جامعة الإيمان الإصلاحية تعارض مشروع قانون تحديد سن الزواج بحجة مخالفته للشريعة.[388] في عام 2013 وخلال جلسات مؤتمر الحوار الوطني، تبنى الاصلاحيون ذات الموقف ولم يحيدوا عنه.[389]

الحركات النسوية[عدل]

يعتبر حزب التجمع اليمني للإصلاح الحركات النسوية "خنجر مسموم" في قلب مايسمونه بالأمة ويقصد ممارسي طقوس الدين الإسلامي حول العالم، وعامل هدم لما يصفونه بالهوية الحضارية الإسلامية.[390] ويقول حزب الإصلاح أن الحركات النسوية تبنت تشخيصا خاطئا لوضع المرأة بتحميل الإسلام المسؤولية وليس التخلف والتفسير الخاطئ للإسلام، وبسبب ضعف أنصار "الهوية الإسلامية": فكرياً وعملياً؛ فقد تمكنت الدعوة لتحرير المرأة من تحقيق انتصارات حاسمة في كثير من المجتمعات العربية والإسلامية، وفرضوا وجهة نظرهم مدعومين بالسلطات الرسمية الحاكمة، على حد تعبير الكاتب اليمني.[390] وأن هدف الحركات النسوية هو تخفيف الملابس في إشارة لنزع عدد محدود من الناشطات اليمنيات لغطاء الرأس أو الحجاب.[390]

نثريات حزب الإصلاح عن حقوق المرأة وصفت بأنها أداة أو وسيلة سياسية للحزب.[391] عام 1996، قامت رؤوفة حسن بتمويل من الحكومة الهولندية بتأسيس أول مركز لدراسات المرأة في جامعة صنعاء، تمت مهاجمة المركز من قبل عناصر حزب الإصلاح فاضطرت رؤوفة حسن لمغادرة البلاد.[392] ويعارض الاصلاح ترشح المرأة للانتخابات الرئاسية.[393]

منظمات المجتمع المدني[عدل]

وفقا للإصلاح، فإن منظمات المجتمع المدني أداة أميركية لضرب مايصفونه بالقوى الوطنية وإستهدافا لقبائل حاشد وبكيل لـ"أدوارهما الوطنية" وأن مايسمى بالقوى التقليدية مستهدفة من الأميركيين وأدواتهم حتى لا يكونوا قوى مؤثرة أمام المؤامرات التي تستهدف الشريعة الإسلامية والمصلحة الوطنية.[394] الحقيقة أن موقف مدير مكتب عبد المجيد الزنداني يخالف الوارد في البرنامج السياسي للحزب، حيث ورد فيه أن ما وصفه بالـ"مجتمع الإسلامي" كان تاريخياً [395]:

«مجتمعاً منظماً ذاتياً، حيث احتوى على العديد من المؤسسات والهيئات والتكوينات التي تمكنه من القيام بوظائفه والاستقلال عن السلطة باشباع معظم حاجته»

وقدم رؤيته حول النقابات والتعاونيات والمساجد والأوقاف وجمعيات النفع العام وحدد 6 مرتكزات (أسس) لهذه المنظمات (كما هو وارد في برنامج الحزب) [395]:

   
حزب التجمع اليمني للإصلاح
  • إقامة تنظيمات شوروية ديمقراطية تنتظم جميع الفئات والشرائح العاملة, ترعى مصالحها المشروعة, وتعمل لإشاعة روح المبادرة الذاتية وإحياء قيم الطهر والإيثار ونكران الذات وسط تلك التنظيمات وتوحيد صفوفها لتسهم في نهضة المجتمع وتنميته لتمثل إضافة حقيقية لمجهودات الحكومة التنموية.
  • الاهتمام بالتكوينات والمؤسسات الاجتماعية التقليدية وتطويرها وتنقيتها مما لحق بها من العادات السيئة والأعراف الفاسدة, وتقوية عناصر الخير فيها ومدها بالعون حتى تستأنف دورها في البناء الاجتماعي.
  • ضمان حق المجتمع في تنظيم نفسه وإقامة مختلف المنظمات والجمعيات والاتحادات.
  • توفير كافة المقومات الكفيلة لتحقيق إستقلال مؤسسات المجتمع المدني- تنظيمياً ومالياً- عن السلطة السياسية.
  • ترسيخ تقاليد العمل الجماعي المؤسسي والممارسة الديمقراطية الشوروية داخل مؤسسات المجتمع المدني.
  • تعميق دوافع العمل الطوعي في المجتمع ومحاربة روح ومنطق اللامبالاة.
   
حزب التجمع اليمني للإصلاح

تفجير مستشفى وزارة الدفاع[عدل]

مواقع "إخبارية" مرتبطة بحزب التجمع اليمني للإصلاح أبدت إمتعاضها من كشف وزارة الدفاع لجنسية منفذي عملية إقتحام مستشفى وزارة الدفاع، معظمهم كانوا سعوديين وقالت تلك المواقع أن إقتحام مستشفى يتنافى مع ماوصفته بالمنظور الشرعي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.[396] محذرة من محاولة ما وصفته بالـ"وقيعة" بين اليمن والسعودية.[397]

قضية أمان والخطيب[عدل]

في 15 مايو 2013، قُتل شابان هما حسن أمان وخالد الخطيب في العاصمة صنعاء بعد محاولتهما تجاوز موكب زواج يتبع عضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح علي عبد ربه العواضي.[398] عضو الهيئة العليا في حزب "الدولة المدنية الحديثة".[ملاحظة 4] قال العواضي أن الشابين قاما بالـ"تفحيط" أمام الموكب واعتقد المسلحون أنها محاولة اعتداء كون الثارات ضد قبيلتهم كثيرة، فأطلقوا النار على من بداخل السيارة ووصف العواضي ما حدث بالـ"خطأ".[399] وزارة الداخلية بقيادة إصلاحي آخر يدعى عبد القادر قحطان قالت أنهم تمكنوا من الكشف رقم لوحة السيارة التي استقلها المسلحون الاصلاحيون، وهي مركبة تابعة للجيش اليمني.[400]

في 20 مايو، أعلن وزير الداخلية الاصلاحي عبد القادر قحطان أنه ألقى القبض على القاتل بعد حملة أمنية مكونة من 10 دوريات ومدرعتين من الأمن الخاصة.[401] اتضح بعدها أنه والد العروس وسلم نفسه لـ"تهدئة النفوس" نافياً أن يكون له علاقة بالجريمة.[402] في 2 يونيو، أعلن الوزير الاصلاحي عن إصداره "أوامر قبض قهرية" بينما كشفت أسر القتلى أنهم تعرضوا لضغوطات للقبول بتحكيم قبلي لحل القضية، والتحكيم القبلي يعني عادة ذبح أبقار وأغنام وتقديم أسلحة أو مبالغ مالية لقاء التنازل.[403] رفضت الأسر عرض تجمع الاصلاح بالتحكيم القبلي ودفنت جثامين القتلى في 6 يونيو 2013 ولم يقدم أي من الجناة للمحاكمة.

القضايا التي اعتبر فيها قبليون من الحزب أن قتلهم لمواطنين مجرد "حوادث عرضية" أو "أخطاء" تُحل بتحكيم قبلي كثيرة، يُذكر منها حادثة موثقة وقعت عام 2002 بجانب السفارة البريطانية في صنعاء. في حادث مشابه لجريمة العواضي إلى حد ما، كان موكب زفاف لإحدى بنات عبد الله بن حسين الأحمر يجول شوارع العاصمة صنعاء، فأغلقت الشرطة إحدى الشوارع المؤدية للسفارة البريطانية لأسباب أمنية. رفضت الشرطة السماح لقحطان عبد الله الأحمر بالمرور وهناك روايتان لما حدث، الأولى أن مسلحي الأحمر أطلقوا الرصاص فور منعهم من المرور والثانية أن قحطان شعر بالاهانة لمنعه فغادر الموقع ليعود بمسلحين ويقتل ثلاثة من رجال الشرطة. دارت اشتباكات لمدة ساعتين في صنعاء بين الأحمر ورجال الشرطة وبعد توقف القتال، قال عبد الله بن حسين الأحمر أن ما حدث مجرد "حادث بسيط" وحكم الأحمر الدولة قبلياً.[404] الحزب اعترض على ثقافة التحكيم القبلي عندما استفاد منها فصيل مسلح آخر هم الحوثيون.[405]

الاقتصاد[عدل]

في برنامجه السياسي، يقول الإصلاح أن الحل لأزمات اليمن الاقتصادية هو بالالتفاف حول برنامج ينطلق من مبادئ الإسلام وقيمه، وعين الحزب 13 هدفاً اقتصادياً وهي (كما ورد في موقع الحزب) [406]:

   
حزب التجمع اليمني للإصلاح
  • بناء اقتصاد وطني متين يقوم على مبادئ الإسلام الاقتصادية ويحقق مقاصده العامة.
  • إعطاء الأولوية في خطط التنمية الاقتصادية للمشروعات والصناعات المنتجة للدخل، وللعمل بتحقيق نمو اقتصادي مرتفع مقترناً بتنمية بشرية عالية باعتبار الإنسان غاية ووسيلة التنمية.
  • استكمال مقومات اقتصاد وطني يرتكز على نشاط قطاع خاص يتميز بالكفاءة والمقدرة، ويكون مجال المشاركة فيه مفتوحاً وميسراً لجميع المواطنين.
  • دعم وتطوير الزراعة وتوجيه الاستثمار في القطاع الزراعي بما يكفل تحقيق الأمن الغذائي، وتوفير كافة الوسائل اللازمة لذلك.
  • الاهتمام بالثروة السمكية والحيوانية والعمل على تنميتها وحسن استغلالها بما يخدم الاقتصاد الوطني.
  • دعم مؤسسات ومشاريع القطاع العام في مجال الخدمات العامة، كالطرق والموانئ ومؤسسات النفع العام كالماء والكهرباء، ومشروعات الصناعات الاستخراجية التي تقوم على استثمار مورد طبيعي عام كالنفط والمعادن.
  • توزيع الاستثمارات على مختلف مناطق الجمهورية، توزيعاً عادلاً، وتوفير الإمكانات المادية والفنية لزرع الصناعات الحرفية والصناعات الصغيرة في كافة التجمعات السكانية.
  • تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والطبيعية المتوفرة للمجتمع، واعتبار الموارد الطبيعية هبة من الله سبحانه وتعالى، والإهمال والتقصير في استغلالها واستثمارها يمثل نوعاً من العصيان وعدم الشكر.
  • إنشاء الشركات المساهمة لتمكين السواد الأعظم -من المواطنين -من استثمار مدخراتهم الصغيرة لخدمة التنمية الوطنية، وامتصاص فائض السيولة النقدية المتوفرة لدى القطاع العائلي.
  • توفير الفرص لتنمية وتوجيه المدخرات لدى المواطنين للمشاريع الاستثمارية من خلال إيجاد قنوات مالية تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية والتي لا يجد المواطن أي حرج في التعامل معها.
  • توسيع وتنويع موارد الخزينة العامة، وضبط وترشيد الإنفاق، واتخاذ الوسائل والتدابير التي تجعل من الضريبة أداة لترشيد الاستهلاك، وتوجيه الاستثمار وتحقيق العدل في توزيع مصادر الدخل على سائر مناطق الجمهورية.
  • الاهتمام بزيادة الإنفاق على قطاع الخدمات الاجتماعية الأساسية: كالتعليم والصحة باعتبارهما رافدين أساسين للتنمية البشرية.
  • تحقيق الحكمة الإلهية من فريضة الزكاة، وذلك باستخدام الوسائل والقنوات التي تجعل كل مكلف بها حريصاً على أدائها كاملة، واعتبارها أمانة تؤدى إلى الجهات المأذونة من الدولة، وتحدد أوعية الزكاة طبقاً للرأي الراجح لدى العلماء، وتوجه الحصيلة العامة للزكاة للإنفاق في مصارفها المحددة في القرآن الكريم.
   
حزب التجمع اليمني للإصلاح

يريد الحزب "إنشاء أوعية ومؤسسات مالية إسلامية"، "إنشاء سوق مالية تعمل وفقاً لقواعد المعاملات الإسلامية"، "عقد اتفاقات تجارية تفضيلية مع البلدان العربية والإسلامية وسائر الدول الأخرى " و"الاهتمام بالتكامل العربي والإسلامي في المجال الصناعي" وبشكل عام، برنامجه الاقتصادي قائم على مبادئ ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي، حيث تتردد مفاهيم مثل "العدل" و"المساواة" كثيراَ في البرنامج والتشديد على تحريم الـ"تعامل الربوي" وأن يكون هدف السياسة الاقتصادية الحفاظ على "مقاصد الشريعة" ومتوافقة مع قواعد "المعاملات الإسلامية".[407]

مصطلح الإسلام السياسي يشير إلى ممارسة الإسلام بما يتجاوز حدود الممارسة الشخصية، وفكرة الاقتصاد الإسلامي هي فكرة ثقافية أكثر من كونها نظام إقتصادي ثالث عن الرأسمالية والاشتراكية. الملاحظ بشأن التطور التاريخي لهذه الفكرة، أنها كانت تقتبس الكثير من المصطلحات الاشتراكية عندما كان الاتحاد السوفييتي في أوج قوته، ثم شددت على المبادئ الرأسمالية الكلاسيكية فور انحسار شعبية المدرسة الاشتراكية.

تيمور كوران، أستاذ اقتصاد وعلوم سياسية أميركي من أصل تركي بجامعة دوك، يستدل على كون مايسمى بالاقتصاد الإسلامي مدفوع بعوامل ثقافية لا ضرورات إقتصادية، بحقيقة أن أول من صاغ المصطلح كان أبو الأعلى المودودي في الهند، وجادل المودودي أن التعامل الاقتصادي مع الغرب يهدد "الحضارة الإسلامية"، وأن علمانية الغرب كفيلة بتقوية الهوية القومية الهندية على تلك الإسلامية. فأهداف "الاقتصاد الإسلامي" هو الحد من التأثير الغربي على المسلمين، والأمل باقامة "سوق إسلامية" تمهد الطريق لاقامة دولة واحدة تجمع مسلمي العالم.[408] كان الباكستانيون أكثر من ساهم في الكتابة حول هذا الموضوع وهو ليس مستغرباً، فتلك البلاد انفصلت عن الهند لتكون دولة خاصة بالمسلمين.[408]

قليل من تلك المساهمات ركزت على حل المشاكل الاقتصادية الملحة ومالت إلى التركيز على إنشاء نهج إسلامي منفصل حول الاقتصاد، فأصبح تحريم الربا محور "الاقتصاد الإسلامي" وذلك لأن الفائدة ليست محورية في العقائد الاقتصادية الحديثة فحسب، بل تلعب دورا هاما في الحياة الاقتصادية في كل مكان تقريباً. وبحظر الفوائد بغض النظر عن الشكل والمستوى، يستطيع مروجي "الاقتصاد الإسلامي" الادعاء أن عمليات "البنوك الإسلامية" مختلفة كلياً عن البنوك التقليدية.[408] لا يوجد ماهو إسلامي جوهريا في فرض قيود على الفائدة ويمكن دمجه بسهولة في خطاب اقتصادي علماني بعد تجريده من الاضافات الاصطلاحية الإسلامية.[408]

إستقلالية اليمن[عدل]

للحزب قراءته الخاصة لمقاومة اليمنيين للإحتلال الأجنبي عبر التاريخ وبالذات الثورات التي قادها الأئمة الزيدية ضد العثمانيين الأتراك.[409][410] وفقا للحزب فإن ماسماه بالـ"تواجد" العثماني في اليمن تعرض للتشويه من قبل الأئمة الزيدية الذين شنوا حملة تكفير طائفية ضد الأتراك وفقا لهم. وقال الحزب أن تعاون الإمام الزيدي يحيى شرف الدين مع مماليك مصر ضد الطاهريين يشبه تعاون الشيعة مع هولاكو خان ـ وفق قراءة الحزب ـ. ولم يكد الأئمة يهنؤون بملك اليمن حتى وصلت الجيوش العثمانية لحكم اليمن ولحراسة الحرمين، باعتبار اليمن "الحزام الأمني للحرمين الشريفين" وفقا للحزب. ويقول الحزب أنه من تلك اللحظة التي احتل فيها العثمانيون اليمن لحراسة الحرمين بالحجاز، أخذ الأئمة الزيدية بتشويه العثمانيين وتكفيرهم.[411]

تربط اليمن علاقات جيدة مع تركيا وهناك مواطنون من أصول تركية ولكن معظم مؤرخي التاريخ العثماني في اليمن يشيرون أن دافعهم كان التحكم بالتجارة الصادرة عبر البحر الأحمر.[412] قامت حكومة باسندوة بتشييد صرح ضخم في صنعاء تخليداً لقتلى الأتراك في اليمن،[413] ولا يوجد شارع حتى باسم بطل قومي قاومهم، ولم يقرأ أحد التاريخ العثماني في اليمن متجرداً من أي نزعات طائفية، إلا ووصف الأئمة الزيدية ومقاومتهم للأتراك بالبطولية.[414][415]

من عام 1979 إلى 2001، كانت المدارس الدينية التي يشرف عليها أعضاء الجبهة الإسلامية وحزب الإصلاح لاحقاً، تدرس أن العثمانيين لم يكونوا محتلين بل دخلوا اليمن لتوسيع رقعة "دولة الإسلام"، إلى أن ألغى علي عبد الله صالح هذه المناهج. ونفس الطرح ينطبق على السعودية عند الحزب، فالسعودية من وجهة نظرهم لا تتدخل في شؤون اليمن بل تربطها "علاقات تاريخية وتواصل مع بعض الشخصيات" ويعترف الحزب بأن السعودية تدعم وتمول الجماعات الوهابية في اليمن.[416] ودفعها الأموال لشخصيات يمنية هو تعبير عن "وشائج القربى" وفقا لقيادات الحزب.[7] ولكن هناك بضعة أصوات معارضة للتدخل السعودي من داخل الحزب كذلك.[417][418]

في نفس الوقت، فإن الحزب يعارض التدخل الإيراني لدعم الحوثيين ويعتبره تدخلا في الشأن الداخلي اليمني.[419] كما يعتبر الحزب التدخل الإيراني بابا لإثارة النزاع الطائفي لإن الحوثيين يسعون لإقامة "دولة شيعية اثنا عشرية فارسية مجوسية تستهدف السعودية" وفق تعابير أعضاء الحزب الغير طائفيين.[420] بالنسبة لحزب الإصلاح، فإن الدولة القومية التي يسميها بالـ"دولة القطرية المجزأة"، تعتبر تحدياً ينبغي العمل على تجاوزه.[421] ليس من الواضح ما إذا كان أعضاء الحزب مؤمنون بالفعل أن السياسة الخارجية السعودية مدفوعة بقناعات دينية أم لا، فالوهابية وسيلة تأثير ونفوذ فحسب.[422]

وهناك "محللين إستراتيجين" يعتبرون أساليب التدخل السعودي في اليمن قوة ناعمة،[423] من وجود عمالة يمنية - رديئة - وما يرسلونه من تحويلات، إلى "المساعدات" الاقتصادية السعودية وتتم مقارنة ذلك بتدخل إيران "الخشن".[424] مقارنة إيران بالسعودية في حالة اليمن، ليس توجهاً عادلاً لعدة أسباب أهمها الطبيعة الدعائية لتهمة إرتباط الحوثيين بطهران،[425] لا يوجد دليل أن الإيرانيين شاركوا في هجوم الحوثيين على صنعاء بقدر تفاجئهم بتقدم وصعود الميليشيات.[426] هناك علاقة تطورت بين الحوثيين وإيران ولكن الجماعة المسلحة ليست تابعة ولا هي بالأداة الإيرانية في اليمن،[427] بدلالة رفضهم الانصياع للنصائح الإيرانية بعدم الاستيلاء على السلطة.[428] لا يوجد ما يثبت أن صعود الحوثيين أو نجاحهم كان مرتبطاً بإيران بقدر العوامل المحلية، دون أن ينفي ذلك أنهم يعتبرون أنفسهم جزءاً من المحور الإيراني المسمى بـ"محور المقاومة" ولكنهم ليسوا حزب الله.[429]

الشق الثاني هو توصيف النفوذ السعودي في اليمن بالـ"قوة الناعمة"، قد لا يكون توصيفاً دقيقاً فالتبشير الوهابي كان يشبه القوة الناعمة،[430] ولكنه ليس كذلك بدلالة النتائج. تأثير القوة الناعمة يتمثل في إيمان المجموعة أو المجتمع المستهدف بأخلاقية قرارت الدولة المصدرة لهذه القوة، والنظر إليها باعتبارها مثالاً يُحتذى بها سياسياً أو وفق تعبير جوزيف ناي نفسه "أن تجعل الآخرين يريدون ما تريد". يحدث ذلك بتقديم دولة ما لنفسها كقدوة لغيرها، تصديرها لثقافة شعبية جذابة، وإظهار رغبة بحل المشاكل من خلال الهيئات والمؤسسات الدولية.

لا تنطبق أي من هذه الشروط على المملكة السعودية، زبائن المملكة لا ينظرون إليها كقدوة ومثال يُحتذى به سياسياً بدلالة أن حزب التجمع اليمني للإصلاح أكبر المزايدين على "جمهورية" الدولة اليمنية باعتبارها إنجازاً وإرثاً لعبد الله بن حسين الأحمر وأبناؤه. ما إذا كانت "الدولة" اليمنية تعمل كجمهورية موضوع آخر ولكن جمهورية الدولة ومعاداة "الحكم السلالي البغيض" حاضرة وبقوة في دعاية التجمع. إرتباطهم بالمملكة السعودية - هم وغيرهم - لا يتجاوز تدفق الهبات والعطايا أو إمتلاكهم لمصالح تجارية بداخل المملكة، ولكن الارتزاق ليس مقياساً على النجاح بل أعضاء التجمع أنفسهم يعترفون أن اليمنيين يكرهون السعودية.[431] الإخوان المسلمين يقولون أنهم يعتبرون تركيا مثالاً سياسياً وإقتصادياً - تفسيراتهم لما يسمونه بالـ"نموذج التركي" قصة أخرى - بدون الأموال التي تنفقها قطر والسعودية، فهذا مثال على قدوة حسنة لا ينطبق على المملكة السعودية.

الحرب السعودية في اليمن[عدل]

حزب التجمع اليمني للإصلاح كان أول وأكثر القوى المتواجدة في اليمن تأييداً للحرب السعودية، وأول تأييد علني لتحرك كهذا صدر في 11 يونيو 2014 بعد مقتل حميد القشيبي في محافظة عمران، إذ خرج متظاهرون إصلاحيون وهم يحملون أعلام المملكة السعودية وصور أحد ملوكها مرفقة بعبارات "ملك الإنسانية".[432] والقشيبي كان قائداً في الفرقة الأولى مدرع التابعة لعلي محسن الأحمر وأحد أذرعة تجمع الاصلاح بداخل الجيش اليمني. أحد الأهداف المعلنة وفقا لالإعلام السعودي والقطري وهم بروباغندا الحرب الرسمية هو إعادة عبد ربه منصور هادي إلى سدة الحكم، "إستعادة الشرعية" وفق إصطلاحات الإعلام السعودي. ويسمي ذلك الإعلام ميليشيات الاصلاح والانفصاليين بالـ"مقاومة الشعبية" أو "الموالين لعبد ربه منصور هادي"، ولكنها مصطلحات مضللة يناقضها تصريحات مسؤولون ووسائل إعلام سعودية سبقت إندلاع الحرب.

عبد ربه منصور هادي لم يسيطر على الجيش عندما كان بداخل اليمن فلا يوجد سبب للاعتقاد أنه سيسيطر عليه وهو في الرياض، بل هو لا يسيطر ولا يحظى بثقة أولئك الهاربين معه.[433] فضلاً عن أن السعوديين كانوا يتحدثون عن ضرورة تسليح ودعم التجمع اليمني للإصلاح تحديداً،[434] دون الإشارة لعبد ربه منصور هادي. الميليشيات الوحيدة الـ"موالية" لهادي هي ما سُمي بـ"اللجان الشعبية" في محافظة أبين، وتلك الميليشيات ليست بامكانيات تجمع الاصلاح أولاً، وكانوا يشكون من عبد ربه منصور هادي خلال رئاسته.[435]

الفكرة من وجود عبد ربه منصور هادي هي شرعنة الحرب السعودية أمام القانون الدولي، كون هادي نفسه طالب السعودية بالتدخل، وفق الإعلام السعودي.[436] ولكن شرعية عبد ربه منصور هادي ليست أمراً مقطوعاً فيه لأسباب عديدة :

هذا لا يعني أن الحوثيين وعلي عبد الله صالح يشكلان أي شكل من أشكال الشرعية السياسية، ولكن بسقوط "الدولة" تبقى الشرعية للفصيل المحلي الأقدر على فرض النظام. أسلوب تغطية الحزب لما يقول إعلامه أنها أحداث تقع في اليمن لم يتغير أو يختلف عن تجاربه السابقة مع الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح. وسيلة الحزب في التغطية الاعلامية هي التحريض أولاً وغالباً ما يتخذ أشكالاً إجتماعية بهدف إذكاء سياسات الهوية وهي حيلة القوى المفلسة سياسياً عادة، ثم توفير أرقام مُختلقة أو يُصعب التحقق من مصداقيتها حول خسائر الأطراف المعادية له أو "الانتصارات" التي تحققها ميليشياته يومياً،مثل أخبار القبض على خبراء وعسكريين إيرانيين في اليمن.[437][438][ملاحظة 5] ومن ثم نفي أي إرتباط له بتلك الميليشيات بإضفاء مسميات فضفاضة مثل "اللجان الشعبية"، "رجال القبائل"، و"المقاومة الشعبية" أخيراً.

بالنسبة لموقفه من السعودية، يقول التجمع اليمني للإصلاح أن المملكة السعودية ليست سوى "هدية من الله" لليمن.[439] ويرى فيما سُمي دعائياً بـ"عاصفة الحزم" "إنقاذ لليمن من جحيم إيران" ويقصد بذلك ميليشيات الحوثيين وعلي عبد الله صالح.[440] رسمياً، تردد الحزب في إعلان تأييده بدايةً لأنه يدرك كلفة موقف كهذا سياسياً.[441] هذا لا ينفي تأييد قواعده كافة للعمليات وبدون شروط فالـ"سعودية هدية من الله لليمن" في نهاية المطاف، ولكن الحزب كان متردداً من إعلان ذلك رسمياً.[442] أعلن تأييده رسمياً في 3 أبريل 2015، وأدان ما وصفه بـ"تعنت الحوثيين وقوى الثورة المضادة ضد عملية التغيير الشعبي السلمي" ويقصد ثورة الشباب اليمنية وانتهز الفرصة لشكر من ألِفَ على وصفهم بالـ"أشقاء" في ما سماه بـ"دول التحالف" لـ"حماية اليمن وشعبه" وفق الوارد في البيان.[443] تسمي قواعد الحزب العملية السعودية بـ"عمليات التحالف العربي" برغم طلبات السعودية لباكستان والسنغال وماليزيا وتركيا بالتدخل برياً،[444][445][446] وتنفيذ المملكة السعودية ما لا يقل عن 70% من الضربات الجوية - وفق أكثر التقديرات حرصاً - والبقية للإمارات.[447] أما أهداف العملية وفقاً لأعضاء التجمع، فهي "إعادة اليمن إلى مجال النفوذ الكامل للرياض" نقلاً عن أحد "محللي" للحزب.[448]

تدمير الآثار اليمنية[عدل]

تعرض سد مأرب القديم والذي بُني خلال الفترة ما بين القرن العاشر والثامن قبل الميلاد - وفق دراسات تمت بدايات القرن العشرين - للقصف مرتين خلال شهر يونيو وحده.[449] معبد صرواح وهو أحد أقدم معابد الإله السبئي إيل مقه تعرض للقصف كذلك ومصير أحد أهم النقوش السبئية التي تحكي معارك المكرب الذي صار ملكاً كربئيل وتر الأول لا يزال مجهولاً.[450] تلك المنطقة وغيرها كثير من المواقع الآثرية التي سلمها علي عبد الله صالح للسعوديين في وقت سابق بهدف تأهيلها سياحياً لأن سمعتهم في الحفاظ على الآثار تسبق إسمهم، تحوي عشرات الآلاف من النقوش المُسندية التي تُُفصل تاريخ مملكة سبأ الضائع والذي لم يحظى بالقدر الكاف من الدراسة لأسباب متعددة السلطات اليمنية وحزب التجمع اليمني للإصلاح تحديداً ليسوا غرباء عنها.

في 21 مايو تعرض متحف ذمار الأثري الذي كان يحوي 12,500 قطعة أثرية،[451] بما في ذلك أقدم النصوص المسندية المُكتشفة من المرتفعات الشمالية، للقصف من الطيران السعودي ودُمر بالكامل. جامعة بيزا الايطالية كانت قد رفعت صوراً رقمية لبعض تلك القطع وغيرها على الانترنت.[452] سور مدينة براقش بمحافظة الجوف وهي عاصمة مملكة مَعيَّن القديمة تعرض للتدمير جزئياً نتيجة القصف السعودي.[453] قلعة القاهرة بتعز والتي بُنيت في أحسن التقديرات خلال تاريخ الدولة الرسولية أي القرن الثاني عشر والرابع عشر بعد الميلاد، تعرضت للقصف السعودي أكثر من مرة خلال شهور مايو ويونيو مما ألحق بها أضراراً فادحة وحالة القلعة ليست معروفة حالياً.[454] مسجد الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، أول أئمة الزيدية في اليمن والذي بُني في القرن التاسع للميلاد، قصفته السعودية في مايو.[455] مدينة صنعاء القديمة تعرضت للهجوم السعودي ـ بالطائرات والسيارات المفخخة ـ أكثر من مرة ودُمرت منازل وتهدمت فوق رؤؤس ساكنيها في المدينة القديمة التي يعود تاريخها للقرن الرابع قبل الميلاد خلال شهري مايو ويونيو.[456]

السعودية نفت قصف صنعاء القديمة رسمياً ولكن "المحللين" على قناة العربية والجزيرة كانوا أسرع، وطالبوا "المتباكين على الحجر" بالبكاء على ضحايا ميليشيات الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح. معاينة الأمكنة المتضررة والقذائف التي لم تنفجر تشير إلى السعودية في كل الأحوال.[457] للحزب موقفه من التدمير الذي طال مواقعاً أثرية وهو القول بأن "الحجر ليس أهم من البشر" ولكن في حالة اليمن، هذه الحجارة أهم من الإنسان الذي يشير إليه الإصلاح وأضرابه من زبائن الرياض القدامى والجدد لأن اليمن بلد متخلف لا تُنتج أرضه ولا سكانه شيئاَ. لا يوجد إقتصاد أصلاً لأن سيادة القانون هي ما يعتمد عليه أي إقتصاد رأسمالي حديث. وبغياب هذا المبدأ،[ملاحظة 6] من الطبيعي أن تواجه الدول والشعوب المتخلفة مثل اليمنيين صعوبات وتحديات شاقة لتحقيق معدلات نمو مرتفعة.

إذ لا توجد إستثمارات راسخة في مؤسسات تقوم بتيسير هذا النمو مثل الاستقرار السياسي، حقوق الملكية، التكنولوجيا، والأبحاث العلمية. وهو ما يعني أن إمكانيات تحسين الإنتاجية محدودة في بلد ومجتمع مثل اليمن، فأصبح "الافتراس" أو الإستيلاء على "موارد الآخرين" وتسخير عائداتها لمصلحة تكتلات إجتماعية أو سياسية هي الطريقة الأكثر شيوعاً للوصول إلى السلطة والثروة كما فعل علي عبد الله صالح وحلفائه المنشقين من حزب التجمع اليمني للإصلاح ويفعل الحوثيون منذ استيلائهم على السلطة. لا توجد بوادر أن القوى "السياسية" واعية ومدركة لهذه الحقائق عن تاريخها وطبيعتها وهو ما يعني أن عقلية "الافتراس" لن تغادر المشهد السياسي والاقتصادي اليمني في أي وقت قريب.

القطاع أو المجال السياحي هو أحد أكثر القطاعات الاقتصادية وعوداً في اليمن، والآثار اليمنية أحد الفئات الفرعية لهذذ القطاع الذي لو أُعير الاهتمام الكافي لكان لوحده كفيلاً باخراج اليمن من دائرة الدول الأقل نماءاً. بما أن القوى "السياسية" لا تبد أي بوادر على التغيير أو الإعتراف بماضيها، لا تعرف ما هو الذي تريد تحقيقه بالضبط لأنها تفتقر إلى رؤية بعيدة المدى لوطنها، هذه الآثار قد توفر الحد الأدنى من عوامل توليد الدخل وفرص العمل والنقد الأجنبي، دون دفع الحكومة اليمنية والأحزاب السياسية الى تغيير سياساتها ومواقفها. هذه الآثار لا تُقدر بثمن في العادة، ولكن في حالة مقارنتها بشعب لا يُنتج شيئاً حرفياً وتصوراته بشأن النمو الاقتصادي وتحصيل الثروات هو إما العمل "محللاً" لصالح السعودية أو الهجرة إليها، يُمكن إعتبار تلك الأحجار أكثر قيمة من البشر المسؤولين عن حمايتها.

جهات مرتبطة[عدل]

كل القوى السياسية الفاعلة من حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب التجمع اليمني للإصلاح ومنذ 2014، الحوثيين، يلجئون للدعاية الشعبية الزائفة. هذا النوع من الدعاية مختلف عن باقي أشكال البروباغندا لإنه يتعمد إخفاء الجهات الراعية للمنتج أو الرسالة والهدف من ذلك هو اضفاء المصداقية بادعاء الاستقلالية. يمكن تعريفها بأنها لجوء المؤسسة، بغض النظر عن طبيعتها، لحملة علاقات عامة مبدئياً ولكنها متنكرة بهدف خلق الانطباع أنها حملات شعبية، وهي جهود تهدف إلى التأثير على السياسات العامة والتلاعب بالرأي العام.[458] لها أشكال مختلفة من تنظيم تظاهرات، إنشاء صحيفة، موقع إخباري، مدونة، إلى مجرد تعليقات على المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.[459] وفي حالات، تكون برعاية حكومية ومن الدول المعروفة بهذه الممارسة، وبالذات ماتعلق الأمر بالـ"جيوش الإلكترونية"، الصين وإيران والسعودية ومصر وسورية.[460][461] في حالة اليمن، قانونياً لا يوجد ما يجرم أو يمنع أو حتى يشير إلى الدعاية الشعبية الزائفة. لا توجد مشكلة أن تكون منظمة أو صحيفة أو حملة أو مراكز دراسات يتبنى مواقف الحزب أو يدفع بأطروحات تصب في مصلحته، طالما أن المستهلك وأجهزة الرقابة المالية والإدارية على دراية تامة وإدراك كامل بتوجه وهدف المصدر الراعي، حتى ينضج النقاش المجتمعي ويؤتي ثمره، لأن ما سوى ذلك يعد تضليلاً وتلاعباً.

حزب المؤتمر الشعبي العام لديه قنواته وصحفه المعروفة وكذلك الحوثيون وكل الأحزاب السياسية لديها صحيفة أو موقع واحد يظهر انتمائه الحزبي بشكل صريح وواضح، ولكن حزب التجمع اليمني للإصلاح أكثر هذه القوى تسخيراً ولجوئاً للدعاية الشعبية الزائفة. يظهر ذلك بعدد الصحف والمواقع الإلكترونية التي لا تحوي مواداً أصلية خاصة بها بل تقوم بتدوير نفس الأخبار (السرد) ونفس المقالات في أكثر من مكان وهو مايعطي إنطباعاً أنها قادمة من مصدر واحد، وهناك اللجان الشعبية والمنظمات الثورية والحملات السياسية، كل هذه المواقع والقنوات والصحف واللجان والحملات تدعي أنها مستقلة عن أي تأثيرات حزبية برغم أن القائمين عليها أعضاء في حزب التجمع اليمني للإصلاح، فاعلين أو سابقين، يعملون لمصلحة الحزب وشخصيات مرتبطة به، وهو التعريف الحرفي للدعاية الشعبية الزائفة. من السمات الأساسية للدعاية الشعبية الزائفة، اللجوء لإستخدام لهجة تحريضية إتجاه الخصوم، إدعاء التأهيل الأكاديمي وتزييف حجم القدرات الشخصية، الهجوم على الشخوص والمنظمات المرتبطة بقضية ما عوضاً عن تقديم الحقائق.

هي ظاهرة موجودة منذ فترة ولكنها استفحلت منذ العام 2011. في حالات، هناك صحفيين يعرفون عن أنفسهم بأنهم "يساريين"، وهو تعريف مبهم ولكنه يقترح أنهم إشتراكيين، ولكن الإشتراكيين في اليمن انتهوا والجيل الجديد منهم أغلبه من محافظة تعز وليس مرتبطاً بالجيل الذي أسس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية فالحي من أولئك تخلى عن الإشتراكية كمفهوم. هولاء "اليساريين" موزعين في إنتمائهم الحقيقي ما بين إصلاحيين أو حوثيين أو مؤتمريين بدلالة عملهم في صحف الحزبين أو في لجان الحوثيين الثورية. في كل الأحوال، هذه الدعاية ليست مؤثرة بالقدر المُتخيل لأن نسبة مستخدمي الإنترنت في اليمن لا تزال ضئيلة للغاية مقارنة بعدد السكان. بالأدنى قائمة بوسائل إعلام وتكتلات مرتبطة بتجمع الاصلاح بعضها انتهى والآخر لا يزال موجوداً وبعضها أُستحدث مؤخراً بنهاية العام 2014 :

1- مؤسسات وهيئات

2- وسائل إعلام

  • عدن بوست.
  • هنا عدن
  • صعدة أونلاين.
  • عمران نت
  • أخبار اليوم (أغلقها الحوثيون فأنشأ القائمون عليه موقع باسم الرأي برس)
  • أخبار الساعة.
  • الحياد نت
  • العين أونلاين.
  • نيوز يمن.
  • المشهد اليمني.
  • صحيفة الأهالي.
  • صحيفة الخبر الإلكترونية.
  • مندب برس
  • خليج الحرية.
  • يمان نيوز
  • سهيل نيوز
  • يمن جورنال
  • الفجر الجديد
  • نشوان نيوز (القائمون عليه يعملون مراسلين لصحيفة إخوانية إسمها "العربي الجديد".)

ملاحظات[عدل]

  1. ^ مصطلح الأمة في أدبيات الحزب يُشير إلى ممارسي الإسلام حول العالم وليس اليمن، الحزب لا يؤمن بالدولة القومية أو "القُطرية" كما يسميها ويعتبرها تجزيئاً لكيان سياسي أكبر يجمع مسلمي العالم بمُختلف إنتمائاتهم السياسية والثقافية والإثنية.
  2. ^ وثيقة ويكيليكس أخرى تظهر أن علي محسن الأحمر مشارك في عمليات تهريب الديزل وهو مالك شركة ذكوان للخدمات البترولية والمعدنية ووكيل عدة شركات أجنبية
  3. ^ علي محسن الأحمر قريب لعلي عبد الله صالح ولكن ليس من المعروف ماهي الصلة بالضبط، وحميد الأحمر في إحدى وثائق ويكيليكس وصفه بأنه "ولد عمه العاشر" ولكنه ليس من حاشد عمران.
  4. ^ الدولة المدنية هو شعار أُستعمل بكثرة خلال ثورات الربيع العربي من جماعات الإخوان المسلمين لتطمين خصومهم أنهم لا يسعون لإقامة دولة دينية، وتم تفسيرها في حالات بأنها تعني المعارضة للحكومات العسكرية واستبدالها بمدنيين ومن هنا جاء مصطلح "دولة مدنية". ظهر المصطلح في مصر خلال رئاسة أنور السادات لإن مثقفي تلك الحقبة أرادوا تجنب إستعمال مصطلح علمانية. في حالة اليمن، أضاف حزب التجمع اليمني للإصلاح كلمة "حديثة" إلى "الدولة المدنية"، ويُفهم من ذلك أنه أراد إقناع الشارع الذي كان متوجساً عام 2011 و2012 من هيمنة آل الأحمر وما يسمى بالـ"قوى التقليدية" أن الحزب لديه مشروع للخروج باليمن من سلطة الأعراف القبلية والمحسوبيات إلى سيادة القانون، ولكنه قام بتكريم صادق الأحمر وحميد الأحمر وعلي محسن الأحمر بمنحهم دروعاً باسم ثورة الشباب اليمنية ولم يقم بأي إجراءات عملية للمضي قدما بما ادعاه بل ازدادت معدلات الفساد وتعاظم نفوذ القسم المنشق عن علي عبد الله صالح خلال الجزء الأكبر من العملية الانتقالية قبل طردهم من قبل الحوثيين وعلي عبد الله صالح لاحقاً. نظرياً، لا يوجد شيئ إسمه "دولة مدنية" أو "دولة مدنية حديثة" فهو مصطلح مبهم وغير مُعَّرف ولا يُتداول في مناهج العلوم السياسية. منظومة الحكم السائدة والتي أثبتت فعاليتها وجعلت بعض علماء السياسة يجادلون بأنها الشكل الآخير من أشكال التطور السياسي لبني الإنسان، إسمها ديمقراطية ليبرالية (طالع نهاية التاريخ والإنسان الأخير لفرانسيس فوكوياما).
  5. ^ يعترف عاملوا الأمم المتحدة بأن التحقق من مصداقية ودقة المعلومات الصادرة عن بلد مثل اليمن، قد يكون أحد أكثر الأعمال صعوبة (The Bureau of Investigative Journalism).
  6. ^ المبدأ هو القيمة التي توجه وتحكم على سلوك الأشخاص في مجتمع معين، النقطة الأولى التي ينطلق منها الإنسان لتحديد الصواب والخطأ. هناك حاجة إلى إدراج التعريف لأن الحياة السياسية اليمنية تفتقر إلى المبدأ المنظم لها، وهو ما يبدو ظاهراً في سلوك كافة الأحزاب والميليشيات، جميعهم يغيرون مواقفهم بوتيرة متسارعة باستهتار واضح بذاكرة اليمنيين، لأنهم لا يعرفون ما هو هذا الذي يريدون تحقيقه ويتصرفون على أساس تحقيق مكاسب سريعة وقصيرة على حساب خصومهم، وهو ليس بالسلوك الذي يُمكن وصفه بالبراغماتية لأن البراغماتي يعرف ما يريد. وبغياب الرؤية عند من يُفترض أنهم قادة، تهلك الشعوب.

وصلات خارجية[عدل]

مصادر رئيسية[عدل]

  • Carapico، Sheila (1998)، Civil Society in Yemen: The Political Economy of Activism in Modern Arabia، Cambridge University Press، ISBN 9780521034821 
  • Padnos، Theo (2010)، Undercover Muslim: A Journey into Yemen، Random House، ISBN 9781448105182 
  • Philipes، Sarah (2008)، Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective: Patronage and Pluralized Authoritarianism، Palgrave Macmillan، ISBN 0230616488 
  • Mahoney، Richard D (2013)، Getting Away with Murder: The Real Story Behind American Taliban John Walker Lindh and what the U.S. Government Had to Hide، Arcade Publishing، ISBN 9781559707145 
  • Hasan، Noorhaidi (2006)، Laskar Jihad:Islam, Militancy And The Quest For Identity In Post-new Order Indonesia، SEAP Publications، ISBN 9780877277408. 
  • Gerges، Fawaz A (2013)، The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World، Cambridge University Press، ISBN 9781107470576 
  • Dworkin، Anthony (2013)، After the Uprisings: Political Transition in Tunisia, Libya and Yemen، World Politics Review، ISBN 9781939907172 
  • Clark، Victoria (2010)، Yemen: Dancing on the Heads of Snakes، Yale University Press، ISBN 9780300167344 
  • Hwang، Julie Chernov (2012)، Peaceful Islamist Mobilization in the Muslim World: What Went Right، Palgrave Macmillan، ISBN 9781137016232 
  • Day، Stephen W (2012)، Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union، Cambridge University Press، ISBN 9781107606593 
  • Salmoni، Barak A (2010)، Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon، Rand Corporation، ISBN 0833049747 
  • Brown، Nathan J (2010)، Between Religion and Politics، Carnegie Endowment، ISBN 0870032976 
  • Brumberg، Daniel (2009)، Conflict, Identity, and Reform in the Muslim World: Challenges for U.S Engagement، . US Institute of Peace Press، ISBN 9781601270207 

إشارات مرجعية[عدل]

  1. ^ Leslie Campbell. Yemen: The Tribal Islamists. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2015. 
  2. ^ Shelagh Weir (1997). "A Clash of Fundamentalisms Wahhabism in Yemen". Middle East Research and Information Project. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2015. "Wahhabism actively opposes both the main Yemeni schools -- Zaydi Shi‘ism in the north and Shafi‘i Sunnism in the south and in the Tihama. It is closely connected with the political party Islah, a coalition of tribal, mercantile and religious interests that pursues a mixed social and political agenda" 
  3. ^ Daniel Brumberg, Dina Shehata. Conflict, Identity, and Reform in the Muslim World: Challenges for U.S. Engagement. US Institute of Peace Press. صفحة 431. ISBN 9781601270207. 
  4. ^ أ ب "من نحن". الإصلاح نت. اطلع عليه بتاريخ Aug 9 2014. 
  5. ^ Sheila Carapico. Civil Society in Yemen: The Political Economy of Activism in Modern Arabia. Cambridge University Press. صفحة 143. ISBN 9780521034821. 
  6. ^ "The Islah Party". Islamopedia. اطلع عليه بتاريخ Jul 15 2014. "It should be noted that Islah is only one player in Yemeni politics supported by the Saudi regime. Ali Abdullah Saleh’s party, the General Popular Congress (GPC), and his regime have been supported by Saudi Arabia for a long time. Saudi influence has continued in Yemen with the coming of the new president, Abd Rabbuh Mansur al-Hadi, himself a member of the GPC. When it suited their interests, the Saudis even supported the Yemeni Socialist Party (YSP). Saudi Arabia has historically played Islah, GPC, YSP, and tribal groups off against each other to obtain what it desires from Yemen (Dresch & Haykel, 1995)" 
  7. ^ أ ب ت "من لقاء تلفزيوني مع قناة معين الفضائية". Youtube. Jul 19 2013. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  8. ^ "من لقاء صادق الأحمر مع قناة الساحات اليمنية". Youtube. Feb 8 2013. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  9. ^ أ ب ت ث ج Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 147. ISBN 9780870032974. 
  10. ^ "The Islah Party". Islamopedia. اطلع عليه بتاريخ Jul 15 2014. 
  11. ^ Amr Hamzawy (November 2009). "Between Government and Opposition: The Case of the Yemeni Congregation for Reform". Carnegie Middle East Center. اطلع عليه بتاريخ Jul 16 2014. 
  12. ^ أ ب ت Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 265. ISBN 9781107379909. 
  13. ^ أ ب ت ث ج ح خ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 143. ISBN 9780230616486. 
  14. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 72. ISBN 0870032976. 
  15. ^ أ ب Elham Manea (Feb 14 2014). "Yemen’s Contentious Transitional Justice and Fragile Peace". Middle East Institute. اطلع عليه بتاريخ Jul 13 2014. 
  16. ^ "التجمع اليمني للإصلاح يعلن تأييده لعملية عاصفة الحزم". الاصلاح نت (الموقع الرسمي للتجمع اليمني للاصلاح). Apr 3 2015. اطلع عليه بتاريخ June 25 2015. 
  17. ^ "Yemen Corruption Assessment". United States Agency for International Development. Sep 25 2006. اطلع عليه بتاريخ Jul 14 2014. "Foreign funding of candidates or parties is illegal. While its direct intervention in Yemeni politics has reportedly declined in the last several years, Saudi Arabia is still alleged to funnel support to certain figures and/or trends associated with Islah" 
  18. ^ أ ب ت ث Sarah Philipes. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 100. ISBN 0230616488. 
  19. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 138. ISBN 9780230616486. 
  20. ^ Ginny Hill and Gerd Nonneman (May 2011). "Yemen, Saudi Arabia and the Gulf States: Elite Politics, Street Protests and Regional Diplomacy". Chatham House. صفحة 9. اطلع عليه بتاريخ Apr 5 2014. "The Special Office for Yemen Affairs, a small intra-family committee established and headed by Sultan, remained the main locus of Yemen policy and patronage throughout the 1980s and 1990s, a role that was attenuated from 2000. Its annual budget was believed to be $3.5 billion per year until then, but was reduced following that year’s border agreement" 
  21. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 99-100. ISBN 0230616488. 
  22. ^ Amb. Edmund J. Hull. High-Value Target: Countering al Qaeda in Yemen. Potomac Books, Inc. صفحة 28. ISBN 9781597976794. 
  23. ^ Victoria Clark (2010). "Yemen: Dancing on the Heads of Snakes". Yale University Press. صفحة 219. ISBN 9780300167344. 
  24. ^ Fred Haliday. Revolution and Foreign Policy: The Case of South Yemen, 1967-1987. Cambridge University Press. صفحة 121. ISBN 0521891647. 
  25. ^ "من مقابلة حميد الأحمر مع قناة معين اليمنية". Youtube. Jul 18 2014. اطلع عليه بتاريخ Apr 4 2014. 
  26. ^ "Yemen: Hamid al-Ahmar Sees Saleh as Weak and Isolated, Plans Next Steps". Wikileaks Cables. Aug 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. "A number of our contacts, including Ahmar's brother-in-law Nabil Khamery, have suggested that Ahmar, like his late father, receives generous cash payoffs from the Saudi Government, which he collects in Jeddah rather than through the Saudi Embassy in Sana'a." 
  27. ^ Camille Pecastaing. Jihad in The Arabian Sea. Hoover Press. ISBN 9780817913762. 
  28. ^ Sheila Carapico. Civil Society in Yemen: The Political Economy of Activism in Modern Arabia. Cambridge University Press. صفحة 50. ISBN 9780521034821. 
  29. ^ Steven C. Caton. Yemen. ABC-CLIO. صفحة 81. ISBN 9781598849288. 
  30. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع David_McMurray.2C_Amanda_Ufheil-Somers_2013_140
  31. ^ أ ب ت ث Laurent Bonnefoy. Returning to political parties?: partisan logic and political transformations in the Arab world:The Yemeni Congregation for Reform (al-Islâh): The Difficult Process of Building a Project for Change. The Lebanese Center for policy Studies. صفحة 61-99. ISBN 9781886604759. 
  32. ^ أ ب ت Sarah Philipes. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 145. ISBN 0230616488. 
  33. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Trevor_Marchand_2013_103
  34. ^ Julie Chernov Hwang. Peaceful Islamist Mobilization in the Muslim World: What Went Right. Palgrave Macmillan. صفحة 157. ISBN 9781137016232. 
  35. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Steven_C._Caton_2013_81
  36. ^ Edmund J. Hull. High-Value Target: Countering al Qaeda in Yemen. Potomac Books, Inc. صفحة 98. ISBN 9781597977562. 
  37. ^ "The Saudi Cables". Wikileaks. اطلع عليه بتاريخ June 25 2015. 
  38. ^ Khaled Fattah (2014). "The Repercussions of the GCC Tension in Yemen". Carnegie Endowment for International Peace. اطلع عليه بتاريخ Jun 6 2014. 
  39. ^ "الانقلاب في اليمن تصدّر زيارة محمد بن نايف للدوحة". العربي الجديد (إخوانية). 2015. اطلع عليه بتاريخ Feb 12 2015. 
  40. ^ زيد الشامي (2015). "الكتاب يُـقـرأ من عنوانه". الإصلاح نت. اطلع عليه بتاريخ Feb 13 2015. "ليس كل الناس يقبلون الإستبداد والعبودية، والكرام يفضلون أن يموتوا أعزة شامخين على أن يعيشوا أذلاء منكسي الرؤوس، وما أرى الإصرار على نشر العداوات والكراهية، والإمعان في احتقار الشعب، وإذلال الأحرار، والتعالي على مخالفي الرأي إلا رافعة ستغير الموازين، وغداً لناظره قريب" 
  41. ^ "عضو في التجمع اليمني: الحوار يراوح مكانه". الشرق الأوسط (سعودية). Feb 12 2015. "الحوثيين سيستمرون في التهام (السيطرة) الأرض، في حين أن الأطراف الأخرى تترتب مقاومتها لما يحدث، بحسب مدى قدرتها على المقاومة، وهل ستصمد وقتا أطول أم لا؟ هذا سيكون بحسب ما تحصل عليه من تأييد ودعم، شعبي ودولي وإقليمي" 
  42. ^ Jillian Schwedler Faith in Moderation: Islamist Parties in Jordan and Yemen p.72 Cambridge University Press, 2006 ISBN 0-521-85113-0
  43. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics p.136 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0870032976
  44. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P. 137 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0-87003-297-6
  45. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P. 138 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0-87003-297-6
  46. ^ Quintan Wiktorowicz. Islamic Activism: A Social Movement Theory Approach. Indiana University Press. صفحة 205. ISBN 9780253216212. 
  47. ^ أ ب Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 74. ISBN 0833049747. 
  48. ^ [1]'--JC0(-"9DJ-5'D-"-:-DJ3-DF'-9D'B)-(#J-,E'9)-E3D-) "التجمع اليمني للإصلاح يكذب "علي صالح" : ليس لنا علاقة بأي جماعة"]. إسلاميون. اطلع عليه بتاريخ Jun 11 2014. 
  49. ^ "شوقي القاضي : من يهاجم "الإخوان" هم أحفاد قوم لوط". صحيفة الأولى اليمنية. Jun 8 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 8 2014. 
  50. ^ عصام القيسي (Jun 8 2014). "الجماعة العقيم". نيوز يمن التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. اطلع عليه بتاريخ Jun 8 2014. 
  51. ^ أ ب Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 137. ISBN 9780870032974. 
  52. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 141-43. ISBN 9780870032974. 
  53. ^ "Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 74. ISBN 0833049747. 
  54. ^ "Recommendation for Transfer Out of DoD Control (TRO) for Guantanamo Detainee, ISN US9YM-000115DP". U.S Department of Defense. Oct 15 2008. اطلع عليه بتاريخ Nov 24 2014. 
  55. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 101. ISBN 9780230616486. 
  56. ^ "لشيخ علي مبخوت العرادة شيخ الدعاة وداعية القبيلة". مأرب برس (تابع لتجمع الاصلاح). 2010. اطلع عليه بتاريخ Feb 11 2015. 
  57. ^ Farish A. Noor, Yoginder Sikand, Martin van Bruinessen. The Madrasa in Asia: Political Activism and Transnational Linkages. Amsterdam University Press. صفحة 267. ISBN 9789053567104. 
  58. ^ Charles Schmitz (2011). "Understanding The Role Of Tribes In Yemen". CTC at West Point. اطلع عليه بتاريخ Feb 11 2015. "Yemen is viewed as highly tribal, which is actually a misrepresentation. I define tribal as being those whose primary identification is tribal, i.e. if the sheikh calls them to war, they come to his aid. And that applies to about 20 per cent of the population. The other 80 per cent are either urban or peasants, and they are non-tribal. So the over-exaggeration of the tribal nature of Yemen is misplaced…I do not think Yemen is as tribal as the regime tries to present it to the world, or as foreign observers sometimes suggest" 
  59. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 138. ISBN 9780870032974. 
  60. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 99. ISBN 9780230616486. 
  61. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 138. ISBN 9780870032974. 
  62. ^ أ ب ت Amr Hamzawy (2009). "Between Government and Opposition: The Case of the Yemeni Congregation or Reform". Carnegie Endowment for International Peace. اطلع عليه بتاريخ Feb 11 2015. 
  63. ^ David McMurray, Amanda Ufheil-Somers. The Arab Revolts: Dispatches on Militant Democracy in the Middle East. Indiana University Press. صفحة 140. ISBN 0253009782. 
  64. ^ Robert D. Burrowes. Historical Dictionary of Yemen. Rowman & Littlefield. صفحة 286. ISBN 9780810855281. 
  65. ^ Andrew T. H. Tan. A Handbook of Terrorism and Insurgency in Southeast Asia. Edward Elgar Publishing. صفحة 149. ISBN 9781847207180. 
  66. ^ أ ب Sarah Phillips Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective P.151 Palgrave Macmillan, 2008 ISBN 0-230-61648-8
  67. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 151. ISBN 9780230616486. 
  68. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 152. ISBN 9780230616486. 
  69. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 152-53. ISBN 9780230616486. 
  70. ^ Steven C. Caton. Yemen. ABC-CLIO. صفحة 100. ISBN 9781598849288. 
  71. ^ عادل الشرجبي (2014). "اتفاق لإنهاء حروب العواصم والنخب في اليمن". السفير اللبنانية. اطلع عليه بتاريخ Mar 21 2015. 
  72. ^ Philip Barrett Holzapfel (Mar 3 2014). "Yemen's Transition Process:Between Fragmentation and Transformation". United States Institute of Peace. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  73. ^ "البرنامج السياسي لتجمع الاصلاح : فصول الثقافة والهوية والتعليم والإعلام". الاصلاح نت. 1994. اطلع عليه بتاريخ Feb 11 2015. 
  74. ^ أ ب F. Gregory Gause Saudi-Yemeni Relations: Domestic Structures and Foreign Influence p.67
  75. ^ Donna Lee Bowen,Evelyn A. Early. Everyday Life in the Muslim Middle East. Indiana University Press. صفحة 367. ISBN 0253214904. 
  76. ^ أ ب Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 122. ISBN 9781107022157. 
  77. ^ "النقيب الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب أسطورة فداء وتضحية". صحيفة 14 أكتوبر الحكومية. Sep 26 2012. اطلع عليه بتاريخ Sep 18 2014. 
  78. ^ W. Andrew Terrill (2011). "The Conflicts in Yemen and U.S. National Security". Strategic Studies Institute. "North Yemen’s republic also survived due to strong governmental efforts to establish acceptable relations with enough of these tribes to avoid a final confrontation against them. The Yemeni government further moved decisively to improve its relations with Riyadh and thereby halt outside funding for the rebellion. Republican compromise with the tribes and Saudi Arabia thus prevented the development of a powerful Yemeni government and assured that the Sana’a leadership curbed their ideas about extending their authority and modernizing the country" 
  79. ^ أ ب Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 138. ISBN 9780870032974. 
  80. ^ "President al-Hamdi On Yemen's Political Future". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  81. ^ Fred Halliday. Revolution and Foreign Policy: The Case of South Yemen, 1967-1987. Cambridge University Press. صفحة 121. ISBN 0521891647. 
  82. ^ Philip Shukry Khoury, Joseph Kostiner. Tribes and State Formation in the Middle East. University of California Press. صفحة 267. ISBN 0520070801. 
  83. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 44. ISBN 0230616488. 
  84. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 124. ISBN 9781107379909. 
  85. ^ أ ب "President al-Hamdi On Tribal Situation". Wikileaks. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  86. ^ "President al-Hamdi On Yemen's Political Future". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "He continued that he hopes to see in Yemen a freely elected majlis al-shura as well as direct elections for president Along "the American line"" 
  87. ^ "President al-Hamdi On Tribal Situation". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "In response to my question as to what if anything the USG might be able to do, al-Hamdi said that it would be sufficient if the USG would inform the Saudis of the situation in the north and urge on them to support the central government, Especially by telling their tribal friends in the north to do so" 
  88. ^ أ ب "Opposition To al-Hamdi". Wikileaks Cables. 1976. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. 
  89. ^ "Hamdi Assassination". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "Sudanese ambassador goes on to say that Hamdi asked him to relay to numairi plea to intercede with Saudis to halt intervention in internal affairs of Yemen" 
  90. ^ "Hamdi Assassination". Wikileaks Cables. 1977. اطلع عليه بتاريخ Jun 10 2014. "We have no doubt that, as reported, story is true. British have same report from separate, equally good source. Whether hamdi gave up effort of negotiations with abdallah bin husayn completely or only temporarily in wake of angry resignation by his close colleague and contact with left, ahmad dahmash, is matter of conjecture. Hamdi regularly lost his temper with Saudis and abdallah. According to sudanese, however, Hamdi had given up completely this time. If true or believed, this could have been precipitating cause or even chief motive in murder of president matter is still not not resolved, but this report, although it appears unknown among Yemenis, tends to support widely held local belief that Saudis were behind slaying" 
  91. ^ Sarah Phillips Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective P.138 Palgrave Macmillan, 2008 ISBN 0-230-61648-8
  92. ^ Bernard Reich (1990). "Political Leaders of the Contemporary Middle East and North Africa: A Biographical Dictionary". Greenwood Publishing Group. صفحة 480. ISBN 9780313262135. 
  93. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 133. ISBN 9781107379909. 
  94. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 132. ISBN 9781107379909. 
  95. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 132. ISBN 9781107379909. 
  96. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 133. ISBN 9781107379909. 
  97. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 133-44. ISBN 9781107379909. 
  98. ^ Janine A. Clark. slam, Charity, and Activism: Middle-Class Networks and Social Welfare in Egypt, Jordan, and Yemen. Indiana University Press. صفحة 192. ISBN 9780253110756. 
  99. ^ Laurent Bonnefoy. Returning to political parties?: partisan logic and political transformations in the Arab world:The Yemeni Congregation for Reform (al-Islâh): The Difficult Process of Building a Project for Change. The Lebanese Center for policy Studies. صفحة 68. ISBN 9781886604759. 
  100. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 132. ISBN 9781107379909. 
  101. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 133-34. ISBN 9781107379909. 
  102. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P.136 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0870032976
  103. ^ أ ب ت Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 134. ISBN 9781107379909. 
  104. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 135. ISBN 9781107379909. 
  105. ^ Quintan Wiktorowicz. Islamic Activism: A Social Movement Theory Approach. Indiana University Press. صفحة 212. ISBN 9780253216212. 
  106. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 139. ISBN 9781107379909. 
  107. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 144. ISBN 9781107379909. 
  108. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 142. ISBN 9781107379909. 
  109. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 143. ISBN 9781107379909. 
  110. ^ Peter W. Wilson. Saudi Arabia: The Coming Storm. M.E. Sharpe. صفحة 130. ISBN 0765633477. 
  111. ^ أ ب Millard Burr, Robert Oakley Collins. Revolutionary Sudan: Hasan Al-Turabi and the Islamist State, 1989-2000. BRILL. صفحة 67. ISBN 9789004131965. 
  112. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 159. ISBN 9781107379909. 
  113. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy Between Religion and Politics P.138 Carnegie Endowment, 2010 ISBN 0870032976
  114. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 155. ISBN 9781107379909. 
  115. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 156. ISBN 9781107379909. 
  116. ^ Elham Manea. The Arab State and Women's Rights: The Trap of Authoritarian Governance. Taylor & Francis. صفحة 136. ISBN 113666310X. 
  117. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 188. ISBN 9781107379909. 
  118. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 190. ISBN 9781107379909. 
  119. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 191. ISBN 9781107379909. 
  120. ^ Bruce Maddy-Weitzman. Middle East Contemporary Survey. Westview Press. صفحة 774. 
  121. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 194. ISBN 9781107379909. 
  122. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 196. ISBN 9781107379909. 
  123. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 195. ISBN 9781107379909. 
  124. ^ Daniel M. Corstange. Institutions and Ethnic Politics in Lebanon and Yemen. ProQuest. صفحة 147. ISBN 0549510133. 
  125. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 215. ISBN 9781107379909. 
  126. ^ أ ب ت Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 142. ISBN 9780230616486. 
  127. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 216. ISBN 9781107379909. 
  128. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 217. ISBN 9781107379909. 
  129. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 219. ISBN 9781107379909. 
  130. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 220. ISBN 9781107379909. 
  131. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 218. ISBN 9781107379909. 
  132. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 231. ISBN 9781107379909. 
  133. ^ Edward F. Mickolus. The Terrorist List: The Middle East. Greenwood Publishing Group, Incorporated. صفحة 328. ISBN 9780313357664. 
  134. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 241. ISBN 9781107379909. 
  135. ^ أ ب ت Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 124. ISBN 9780230616486. 
  136. ^ Edward Burke (2012). "Yemen’s relations with the Gulf Cooperation Council". The Center for European Reform. اطلع عليه بتاريخ Feb 25 2015. "The United States and Europe have long been accustomed to being in the dark about Yemen. Many diplomats admit that they find its politics an impenetrable web of tribal alliances and grievance." 
  137. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 144. ISBN 9780870032974. 
  138. ^ أ ب "الشيخ الأحمر: اليمن لم يجن من التنسيق مع أميركا ضد الإرهاب سوى كل شر". صحيفة الشرق الأوسط (سعودية). 2006. اطلع عليه بتاريخ Feb 9 2015. 
  139. ^ أ ب ت Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 144. ISBN 9780230616486. 
  140. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 240. ISBN 9781107379909. 
  141. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 144. ISBN 9780870032974. 
  142. ^ Sarah Phillips (2006). "Foreboding About the Future in Yemen". MERIP. اطلع عليه بتاريخ Aug 17 2014. 
  143. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 251. ISBN 9781107379909. 
  144. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Gregory_Johnsen_2006
  145. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 146. ISBN 9780230616486. 
  146. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 146. ISBN 9780870032974. 
  147. ^ أ ب Victoria Clark. Yemen: Dancing on the Heads of Snakes. Yale University Press. صفحة 272. ISBN 9780300167344. 
  148. ^ Nathan J. Brown, Amr Hamzawy. Between Religion and Politics. Carnegie Endowment. صفحة 151. ISBN 9780870032974. 
  149. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 264. ISBN 9781107379909. 
  150. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 257. ISBN 9781107379909. 
  151. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 52. ISBN 9780230616486. 
  152. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. 
  153. ^ David A. McMurray, Amanda Ufheil-Somers. The Arab Revolts: Dispatches on Militant Democracy in the Middle East. Indiana University Press. صفحة 123. ISBN 9780253009685. 
  154. ^ أ ب ت ث "Hamid al-Ahmar on Saleh, oil, and elections". Wikileaks Cables. Feb 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  155. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 272. ISBN 9781107379909. 
  156. ^ أ ب ت "Tribal leader Hamid al-Ahmar Stirs Up Yemeni Politics". Wikileaks Cables. Aug 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  157. ^ أ ب Victoria Clark (2010). "Yemen: Dancing on the Heads of Snakes". Yale University Press. صفحة 275. ISBN 9780300167344. 
  158. ^ أ ب ت "Yemen: Hamid al-Ahmar Sees Saleh as Weak and Isolated, Plans Next Steps". Wikileaks Cables. Aug 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  159. ^ "Hamid al-Ahmar tries his hand at coordinating Houthi, Southern movement efforts". Wikileaks cables. Oct 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  160. ^ "Hamid al-Ahmar tries his hand at coordinating Houthi, Southern movement efforts". Wikileaks cables. Oct 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  161. ^ "Hamid al-Ahmar tries his hand at coordinating Houthi, Southern movement efforts". Wikileaks cables. Oct 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  162. ^ "Hamid al-Ahmar tries his hand at coordinating Houthi, Southern movement efforts". Wikileaks cables. Oct 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  163. ^ أ ب James L. Gelvin. The Arab Uprisings: What Everyone Needs to Know. Oxford University Press. صفحة 69. ISBN 9780199891771. 
  164. ^ James L. Gelvin. The Arab Uprisings: What Everyone Needs to Know. Oxford University Press. صفحة 69-70. ISBN 9780199891771. 
  165. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع James_L._Gelvin_2012_70
  166. ^ "Hamid al-Ahmar on Saleh, Oil, and Elections". Wikileaks Cables. Feb 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  167. ^ Kristen Boon, Aziz Z. Huq, Douglas C. Lovelace. Terrorism 1: Commentary on Security Documents (Terrorism Documents of International and Local Control). Oxford University Press. صفحة 511. ISBN 9780199915897. 
  168. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  169. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  170. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  171. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  172. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. 2009. اطلع عليه بتاريخ Jul 1 2014. "Hamid al-Ahmar and Arcadia Petroleum have not sat by quietly since March, when new market entrants began to cut into their profits by raising the average bid price of Yemeni oil, compared to the average Brent Crude index prices, the industry standard. In July 2009, according to oil committee members, Arcadia sought to wipe out its competition by buying Yemeni oil at an artificially high price designed to temporarily scare away competitors from the Yemeni market,only to return the next month with a much lower offer, less competition, and thus less revenue for the ROYG" 
  173. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. 2009. اطلع عليه بتاريخ Jul 1 2014. "Oil committee members claim that this shift in decision-making, which began in March 2009, has increased transparency in the oil sales tendering process, attracted new and more qualified bidders, and generated millions of dollars in additional government revenue stemming from more competitive pricing.According to post energy contacts, the widened pool of international bidders is challenging the crude oil sales monopoly long held by London-based Arcadia Petroleum Limited and its local agent, Hashid tribal leader and businessman Hamid al-Ahmar (REF B), setting off a behind-the-scenes business rivalry between tribal leaders and government officials jockeying for a cut of the additional profit opportunities" 
  174. ^ "One Sheik's Mission: To Teach the Young to Despise Western Culture". New York Times. 2000. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. "the bitter dispute between the northern tribal chiefs and President Saleh, over a June border agreement with Saudi Arabia that will cut sharply into the desert domains of the sheiks. These are thought to be rich with oil potential that would make traditional revenues from smuggling appear paltry." 
  175. ^ Peter W. Wilson. Saudi Arabia: The Coming Storm. M.E. Sharpe. صفحة 129. ISBN 9780765633477. 
  176. ^ "New Crude Oil Sales Mechanism Sparks Tribal Rivalry". Wikileaks Cables. Sep 2009. اطلع عليه بتاريخ Jun 21 2014. 
  177. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 305. ISBN 9781107379909. 
  178. ^ Laurent Bonnefoy (2012). "Yemen’s Islamists and the Revolution". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. 
  179. ^ [tt_news=37687&tx_ttnews[backPid]=7&cHash=2d68e72ad976a563c017aee8cfd2ebf6 "The Unseen Hand: Saudi Arabian Involvement in Yemen"]. The Jamestown Foundation. Mar 24 2011. اطلع عليه بتاريخ Jun 19 2014. 
  180. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 308. ISBN 9781107379909. 
  181. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 310. ISBN 9781107379909. 
  182. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 313. ISBN 9781107379909. 
  183. ^ أ ب ت ث Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 315. ISBN 9781107379909. 
  184. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 318. ISBN 9781107379909. 
  185. ^ Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 288. ISBN 9781107470576. 
  186. ^ Dimitris Soudias and Mareike Transfel (July 2014). "Mapping Popular Perceptions: Local Security, Insecurity and Police Work in Yemen,". Yemeni Polling Center. اطلع عليه بتاريخ Jul 15 2014. 
  187. ^ "اليمن : دولة فاشلة؟". arte Journal (باللغة الألمانية). Jul 13 2011. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  188. ^ "البداوة السياسية للنظام القديم في اليمن". جريدة السفير اللبنانية. Jan 22 2014. اطلع عليه بتاريخ Mar 24 2014. 
  189. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Fawaz_A._Gerges_2013_7
  190. ^ "توكل كرمان: أمين عام الإصلاح كان يرفض شعار «الشعب يريد إسقاط النظام»". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Aug 14 2012. اطلع عليه بتاريخ Jun 20 2014. 
  191. ^ Camille Pecastaing. Jihad in the Arabian Sea. Hoover Press. صفحة 65. ISBN 9780817913762. 
  192. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. "Those who were tied to the regime had come to view Saleh as beyond saving, and to calculate it was best for him to step down rather than endanger the entire system. Islah supporters increased their influence inside the protest camp, while the party’s leadership began to control who was allowed to speak on the main stage of the encampment" 
  193. ^ "طلاب جامعة صنعاء يغلقون عدداً من كلياتها رفضاً للدراسة قبل إسقاط النظام". أخبار اليوم (تابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح). Dep 18 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 26 2014. 
  194. ^ "Yemen’s Military-Security Reform: Seeds of New Conflict?". International Crisis Group. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 6 2014. "The Firqa, established in the early 1980s and now headed by Ali Mohsen, was the first and largest unit; its critics charge that, since its inception, it has been tied to religious movements and particularly the Muslim Brotherhood" 
  195. ^ Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 293. ISBN 9781107470576. 
  196. ^ أ ب Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 294. ISBN 9781107470576. 
  197. ^ أ ب ت Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 295. ISBN 9781107470576. 
  198. ^ Elham Manea (2011). "Revolutionary Heartache". The European. اطلع عليه بتاريخ Jul 16 2014. 
  199. ^ أ ب "Yemen’s Many Factions Wait Impatiently for a Resolution". New York Times. Mar 23 2012. اطلع عليه بتاريخ Feb 26 2014. 
  200. ^ "الرئيس صالح مخاطبا المعتصمين المطالبين برحيله : الاختلاط حرام". التغيير نت. Apr 15 2011. اطلع عليه بتاريخ Mar 15 2014. 
  201. ^ Gilbert Achcar. People Want: A Radical Exploration of the Arab Uprising. University of California Press. صفحة 217. ISBN 9780520956544. 
  202. ^ أطياف زيد الوزير. ساحة التغيير في صنعاء:ترويض الأجنحة. اطلع عليه بتاريخ Jun 25 2014. 
  203. ^ أ ب Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 296. ISBN 9781107470576. 
  204. ^ أ ب Larry Diamond, Marc F. Plattner. Democratization and Authoritarianism in the Arab World. JHU Press. صفحة 281. ISBN 9781421414171. 
  205. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 317. ISBN 9781107379909. 
  206. ^ أ ب ت Fawaz A. Gerges. The New Middle East: Protest and Revolution in the Arab World. Cambridge University Press. صفحة 374. ISBN 9781107470576. 
  207. ^ أ ب Anthony Dworkin, William Lawrence, Stefan Wolff. After the Uprisings: Political Transition in Tunisia, Libya and Yemen. World Politics Review. ISBN 9781939907172. 
  208. ^ "Yemen’s Military-Security Reform: Seeds of New Conflict?". International Crisis Group. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. 
  209. ^ "Yemen’s Military-Security Reform: Seeds of New Conflict?". International Crisis Group. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. 
  210. ^ "Yemen:Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. "the Houthis’ clashes with Islah-aligned tribes added further complexity to the negotiations." 
  211. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. "After an initial surge in confidence in the transition process in late 2012 and early 2013, caused by Hadi’s success in displacing a number of prominent Saleh-era figures from the security services, many Yemenis have come to see the transition as a superficial process, designed to act as a pressure valve to prevent further unrest rather than a genuine attempt at meaningful change. Pessimism over the usefulness of the GCC deal was amplified by the government’s inability to provide basic services such as electricity and water on a consistent basis, even in Sana’a, and by the slow pace of progress on the 20-Point Plan" 
  212. ^ Mahmoud Hamad, Khalil al-Anani. Elections and Democratization in the Middle East: The Tenacious Search for Freedom, Justice, and Dignity. Palgrave Macmillan. صفحة 127. ISBN 9781137299253. 
  213. ^ Beverley Milton-Edwards. Islamic Fundamentalism. Routledge. صفحة 152. ISBN 9781136029448. 
  214. ^ Elham Manea (Feb 14 2014). "Yemen’s Contentious Transitional Justice and Fragile Peace". Middle East Institute. اطلع عليه بتاريخ Jul 13 2014. "Representatives of the GPC and Islah Party, on the other hand, have been wary of any transitional justice that includes measures of truth seeking, vetting and dismissals, and institutional reforms. From their perspective, any transitional justice process should be based on reconciliation that includes measures of repartition and amnesty" 
  215. ^ Stephen W. Day (Mar 2013). "Can Yemen Be a Nation United". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. "The same applies to Saleh's fellow tribesman and former regime enforcer, Ali Mohsen al-Ahmar, who abandoned Saleh in support of the 2011 revolution. If any one of these individuals were barred from the country, they would look for ways to undermine internal security through proxy tribal and military forces. And as long as they remain inside the country, there will be no genuine change." 
  216. ^ Stephen W. Day (2012). "Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union". Cambridge University Press. صفحة 244. ISBN 9781107379909. "During the last half of the 1980s, the family of al-Huthi and other traditional Zaydi clerics had been contacted by secular GPC officials concerned about the spread of Saudi-inspired Salafi groups in Sa‘da and neighboring regions" 
  217. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 245. ISBN 9781107379909. 
  218. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 246. ISBN 9781107379909. 
  219. ^ Gregory D. Johnsen. The Last Refuge: Yemen, al-Qaeda, and the Battle for Arabia. Oneworld Publications. صفحة 145. ISBN 9781780741185. 
  220. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 7. ISBN 0833049747. 
  221. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 101. ISBN 0833049747. 
  222. ^ Laurent Bonnefoy (2012). "From Street Mobilization to Political Mobilization". اطلع عليه بتاريخ Jul 15 2014. 
  223. ^ Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 246. ISBN 9781107379909. 
  224. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 160. ISBN 0833049747. 
  225. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 162-63. ISBN 0833049747. 
  226. ^ "Will Saleh's Successor Please Stand Up?". Wikileaks cables. 2005. اطلع عليه بتاريخ Jun 25 2014. "Ali Mohsen's questionable dealings with terrorists and extremists, however, would make his accession unwelcome to the U.S. and others in the international community. He is known to have Salafi leanings and to support a more radical Islamic political agenda than Saleh. He has powerful Wahabi supporters in Saudi Arabia and has reportedly aided the KSA in establishing Wahabi institutions in northern Yemen.He is also believed to have been behind the formation of the Aden-Abyan Army, and is a close associate of noted arms dealer Faris Manna" 
  227. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 163. ISBN 0833049747. 
  228. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 74. ISBN 0833049747. 
  229. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells. Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. صفحة 153. ISBN 0833049747. 
  230. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 22 2014. "while the Al-Ahmar family was also involved in recruiting tribal mercenaries, allegedly with money from Saudi Arabia" 
  231. ^ جيني هيل وجيرد نونمان (2011). "سياسات النخب واحتجاجات الشارع والدبلوماسية". شاثام هاوس. اطلع عليه بتاريخ Mar 23 2015. "حميد هو ابن الشيخ عبد الله الأحمر، وسيط الرعاية الهام للأسرة الملكية السعودية في اليمن حتى وفاته سنة 2007. أما صادق، الأخ الأكبر لحميد، فهو الآن شيخ مشايخ قبيلة حاشد، بينما نظم أخوه الآخر حسين مليشيا مدعومة سعودياً خلال حرب صعدة" 
  232. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  233. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 26 2014. "Their political appeal began to spread among independent youth activists owing to their vociferous criticism of foreign interference in Yemeni politics, as well as their robust opposition to Islah" 
  234. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "Their aggressive anti-regime positions have led to a number of unlikely political alliances, including cooperation with liberal-leaning youth and civil society activists demanding a new government" 
  235. ^ Fatima Abo al-asrar (2011). "Yemen’s quandary in Dammaj". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. "At the heart of the Houthis' allure to the Yemeni youth is the realization that the Arab Spring revolution did not reach its full potential. While the head of the regime is gone, elements of a remaining dysfunctional system threaten a relapse. As such, there are more youth than before who are supporting the Houthis for their unrelenting opposition to the former regime and its allies. Furthermore, the Houthi notion of state sovereignty appears to many to be far better than what is currently offered by the Yemeni state where infringement on Yemen's territory has taken place with the connivance of Yemeni officials." 
  236. ^ Will Picard. Mafraj Radio episode 1 Yemen Peace Project. (Feb 27 2013). Podcast accessed on Jun 27 2014.
  237. ^ Will Picard (2014). "Yemen’s Northern Wars: A Bad Situation Gets Worse". Yemen peace Project. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  238. ^ "Back-and-forth Accusations Between Islah And Houthis Continue Mounting". Yemen Times. Nov 4 2012. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  239. ^ أ ب ت "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. 
  240. ^ "حسين الأحمر يحث على استئصال الحوثيين وقبائله تتعهد بإهدار دم من يحاول الانتماء إليهم". المصدر أونلاين التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. 2010. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. 
  241. ^ Will Picard (2014). "Yemen’s Northern Wars: A Bad Situation Gets Worse". Yemen peace Project. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "Right now, the Huthis are engaged in a very bloody campaign in ‘Amran Governorate, where they seem to have taken control of key towns in the al-Ahmar family’s archipelago of fiefdoms" 
  242. ^ "Al-Ahmar under siege in Amran". Yemen Post. Feb 3 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. 
  243. ^ Madeleine Wells (2012). "Yemen's Houthi Movement and The Revoultion". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 29 2014. "The sectarian nature of these conflicts threatens to evolve into a proxy war in a way that the previous battles between the Houthis and the government of Yemen did not. The immense scale of online propaganda about the conflict suggests increased Saudi interest and thus Sunni internationalization of what used to be a highly localized conflict" 
  244. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "In what was perceived by many Yemenis as an attempt to curry Saudi favour, Hussein al-Ahmar, the Ahmar brother leading the fight against the Huthis , in October 2013 aligned with Salafis in Dammaj." 
  245. ^ F. Gregory Gause Saudi Arabia in the New Middle East P.32 Council on Foreign Relations, 2011 ISBN 0876095171
  246. ^ "Situation Analysis of Children in Yemen". UNICEF. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 29 2014. "Al-Houthi-Islah Conflict that has been poorly examined but increasingly appears to revolve around a competition for recruiting young people including children/adolescents, as well as a resistance to perceived growing religious conservatism given Islah’s links with Salafists and Wahabists, thus also leading to concern about wider regional interference" 
  247. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "In Kitaf, Huthi fighters clashed with Salafis, including some al-Qaeda affiliates" 
  248. ^ أ ب Adam Baron (Feb 5 2014). "Power Struggle in Yemen's North". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. 
  249. ^ "الشيخ ياسر الأحمر:حاشد انقلبت على أولاد الشيخ وطوت صفحتهم إلى الأبد". براقش نت التابع لحزب المؤتمر الشعبي العام. Feb 6 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 28 2014. 
  250. ^ "YEMEN - COMPLEX EMERGENCY". US Aid. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  251. ^ "Yemeni air force bombs Shi'ite rebels after ceasefire collapses". Reuters. Jul 5 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 5 2014. 
  252. ^ "Houthi Advance Changes Yemen's Political Dynamics". The Economist. Jul 15 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 17 2014. "Air strikes ordered by the president against Houthi positions in Amran in June were widely seen as an attempt to force a negotiated settlement" 
  253. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 5 2014. 
  254. ^ "كتيبة من اللواء التاسع في صعدة تستلم اللواء 310 من مقاتلي الحوثي". صحيفة الأولى اليمنية. Jul 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 13 2014. 
  255. ^ "Yemenis ‘weaving together tapestry of new country’ UN envoy tells Security Council". UN News Center. Jun 20 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  256. ^ "Yemen Army: 500 Al Qaeda Militants Killed In Military Campaign". Huffington Post. Jun 5 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  257. ^ Jamal Jubran (May 17 2014). "The Muslim Brotherhood in Yemen supports al-Qaeda against the army". al-Akhbar English. اطلع عليه بتاريخ Jul 8 2014. "A media campaign has been launched against the army operation, and newspapers affiliated to al-Ahmar, such as Akhbar al-Yawm, have been publishing daily reports slamming the “wrong timing” of the army’s actions, amid what they called a “deteriorating economic situation,” and warning from an “economic abyss.”Al-Islah also warned of the “gravity of current confrontations between the army and al-Qaeda,” through their media outlets and through prominent figures influencing the poor, such as radical cleric Abel Majid al-Zandani, head of al-Iman school, where a number of individuals involved in suicide bombings were enrolled." 
  258. ^ "الرئيس يرسل وزير الدفاع إلى السعودية .. توسل يمني في إرسال دعم عاجل". موقع أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 11 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  259. ^ "وزير الدفاع يحذر الحوثيين". موقع أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح نقلا عن الشرق الأوسط السعودية. May 25 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 3 2014. 
  260. ^ "اللجنة الرئاسية تتوصل إلى اتفاق لوقف أطلاق النار في عمران ومحيطها". صحيفة 26 سبتمبر التابعة لوزارة الدفاع اليمنية. Jun 22 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  261. ^ "حصاد السعيدة 25-6-2014م - وزير الدفاع : الجيش محايد ويقف على مسافة واحدة من الجميع". Youtube. Jun 25 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  262. ^ أ ب "الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني". مؤتمر الحوار الوطني. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  263. ^ "تقرير أمريكي يكشف عن غرفة عمليات بوزارة الدفاع لصالح الحوثيين ويحذر هادي من 4 مسؤولين(أسماء)". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 23 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 1 2014. 
  264. ^ "قالوا إنهم على تحالف مع جماعة الحوثي المسلحة وطالبوا الحكومة بموقف واضح دبلوماسيون أجانب: وزير الدفاع وأقرباء للرئيس يعملون على تقويض الإصلاح والسلفيين". أخبار اليوم التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 1 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 1 2014. 
  265. ^ "إلى من يظنون بأن ولاء وزير الدفاع للرئيس ... إليكم هذه المعلومات .. هل يخطط وزير الدفاع لاعتقال الرئيس الشرعي.htm". أخبار الساعة التابع لحزب اليمني للإصلاح. Jul 2 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. 
  266. ^ Adam Baron (Feb 5 2014). "Power Struggle in Yemen's North". Foreign Policy. اطلع عليه بتاريخ Jun 28 2014. "The Ahmars' rout fueled open expressions of schadenfreude from Saleh supporters across the country" 
  267. ^ "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "Saleh supporters also deny that the former president is directly supporting the Huthis, although they readily admit that he is benefiting from their gains over Islah and the Ahmars" 
  268. ^ from-saada-to sanaa.pdf "The Huthis: From Saada to Sanaa". International Crisis Group. 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 2 2014. "According to Abd-al-Ghani al-Eryani, a civil society activist, “what the Huthis have done thus far is good on a number of levels. It is weakening the Ahmars. It has also weakened Hashid." 
  269. ^ "توقيع اتفاق صلح لإنهاء التوتر والمواجهات المسلحة بين اطراف النزاع في الجوف". وكالة سبأ للأنباء. Aug 2 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. 
  270. ^ "الناطق باسم الحوثيين ينشر وثيقة «مزورة» لاتفاق الجوف". المصدر أونلاين التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Aug 2 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. 
  271. ^ "التجمع اليمني للإصلاح ينتخب قيادته الجديدة في البيضاء والجوف". الصحوة نت التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. 2007. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. 
  272. ^ "مقتل قياديين إصلاحيين في الجوف والحوثيون يدمرون مبنى الأمن ومقر لـ"الإصلاح"". صحيفة الأولى اليمنية. Aug 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 13 2014. 
  273. ^ "اللجان الشعبية .. جيش الرئيس الموازي أم قاعدة القاعدة؟؟". أخبار اليوم التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Aug 14 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 17 2014. 
  274. ^ "رئيس هيئة استرداد الأموال المنهوبة: وزير الدفاع ينهب 6مليارات باسم "لجان شعبية وهمية"". أخبار اليوم التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Aug 16 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 17 2014. 
  275. ^ "بنعمر يلتقي رئيس التجمع اليمني للإصلاح وممثلين عن أنصار الله". التغيير نت. Aug 18 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 19 2014. 
  276. ^ "القيادي زيد الشامي يدعو الحزب للإنسحاب من الحكومة ويؤكد: سيبقى الإصلاح يمارس نشاطه خارج الحكومة". الإصلاح نت. Jul 9 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 19 2014. 
  277. ^ "خارطة تحالفات جديدة في اليمن لمواجهة الحوثيين". موقع العربية نت السعودي. Jul 16 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 16 2014. 
  278. ^ "صور الملك عبدالله في الستين تربك الحوثيين". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 11 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 11 2014. 
  279. ^ "احتمالين لسقوط عمران.. أمين عام الاصلاح يوضح حقيقة انسحاب حزبه من الحكومة والتصالح مع صالح". مارب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 23 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  280. ^ أ ب "أمين عام الإصلاح عبدالوهاب الآنسي: ما حدث في عمران أحد أمرين إما "عجز" من الدولة أو "خيانة"". المصدر أونلاين التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 23 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  281. ^ "نجل الشهيد القشيبي يحمل وزارة الدفاع كامل المسؤولية عن مقتل والده". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 22 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  282. ^ رياض الأحمدي (Jul 9 2014). "رسالة إلى هادي ورجاله.. توقفوا عن اللعبة الخبيثة في صنعاء". نشوان نيوز. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. 
  283. ^ "رسمت أجندته قيادات حوثية وزعامات اشتراكية وحراكية بارزة في "بيروت" وبمشاركة قوى إقليمية ودولية منتصف 2013م.مشروع استعادة الدولة الجنوبية.. هل يبدأ بتمكين الحوثي في الشمال عبر الرئيس التوافقي؟!". أخبار اليوم التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Jul 21 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. 
  284. ^ محمد مصطفى العمراني (المتحدث الرسمي باسم مكتب عبد المجيد الزنداني) (Jul 21 2014). "يقتلون القشيبي ويمشون في جنازته". نشوان نيوز. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. 
  285. ^ مصطفى أحمد نعمان (Mar 23 2014). "مرة أخرى: اليمن ومجلس التعاون". الشرق الأوسط السعودية. اطلع عليه بتاريخ Jul 20 2014. 
  286. ^ رياض الأحمدي (Mar 23 2014). "معارك صالح الثأرية بين التودد للسعودية والتحالف مع الحوثيين". نشوان نيوز. اطلع عليه بتاريخ Jul 20 2014. "عرقل صالح وحزبه جهود المبادرة الخليجية من خلال رفض التوقيع حتى وضع "الآلية الأممية" لجمال بنعمر، بما حول المبادرة الخليجية إلى مجرد اسم، بينما ذهب الوضع من اليمنيين ومن الدور الخليجي، لصالح قوى إقليمية ودولية تقسم اليمن وتستهدف المنطقة" 
  287. ^ محمد الحزمي (عضو اصلاحي في مجلس النواب) (Jul 14 2014). "الخيار الصعب دعوشة اليمن". أخبار اليوم التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. اطلع عليه بتاريخ Aug 2 2014. " الشعب اليمني- الموصوف بحكمته- اتجه إلى مرحلة توافقية التي وضعها الأشقاء وأيدها المجتمع الدولي ظاهريا..لنعود إلى اليمن- الذي سلك مسلكا حكيما- إلا أن هذا المسلك ينهار بسرعة لتصارع المشروعين الإيراني والغربي على القصعة السنية ويبدو أنهما قد اتفقا أن الغرب يأخذ مصر بإسقاط حكم الإخوان وإيران تأخذ سوريا والعراق وأظن أن اليمن يراد له أن يكون من نصيب إيران وهذا ما نلاحظه من دعم غربي لمشروع الحوثي بالسكوت على ما قام به بالدوس بجنازر الدبابات على مخرجات الحوار الذي زعم الغرب أنه حاميها فأسقط- بتآمر داخلي- قوة كانت تمثل سندا حاميا لإحدى بوابات صنعاء." 
  288. ^ "الشيخ العكيمي يحذر مجدداً كل من صالح ومحسن وآل ألأحمر من نشؤ داعش في اليمن". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 15 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  289. ^ "دعوات المصالحة بين المؤتمر والإصلاح تثير رعب هادي". يمن برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 21 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  290. ^ "أول تصريح لصادق الأحمر بشأن المصالحة، ويوضح الحقيقة عن السعودية". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 21 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  291. ^ محمد مصطفى العمراني (المتحدث الرسمي باسم مكتب عبد المجيد الزنداني) (Jul 23 2014). "هل يستطيع إعلام الدفع المسبق أن يُجمّل وجه وزير الدفاع؟!". نشوان نيوز التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. اطلع عليه بتاريخ Jul 23 2014. 
  292. ^ Matthew Levitt (2011). "Yemeni Military Leader Tied to Terrorism Pledges to Protect Protesters". The Washington Institute. اطلع عليه بتاريخ Jul 20 2014. 
  293. ^ W. Andrew Terrill (2011). "The Conflicts in Yemen and U.S. National Security". " the Houthi establishment and its supporters had become increasingly alienated from the Yemeni government over what they characterized as economic discrimination against their home province of Sa’ada in the north, as well as the government’s excessive tolerance of Saudi-inspired anti-Shi’ite agitation in northern Yemen. These activities included the white hot rhetoric of Saudi-trained anti-Shi’ite clerics who were sponsored and heavily funded by the Riyadh government" 
  294. ^ Amnon Cohen, Noga Efrati. Post-Saddam Iraq: New Realities, Old Identities, Changing Patterns. Apollo Books. صفحة 276-77. ISBN 1845194675. 
  295. ^ أ ب Henri J. Barkey, Scott Lasensky, Phebe Marr. raq, Its Neighbors, and the United States: Competition, Crisis, and the Reordering of Power. US Institute of Peace Press, 2011. صفحة 111. ISBN 9781601270771. 
  296. ^ "عناق الرئيس هادي والرئيس السابق علي عبدالله صالح (فيديو)". المؤتمر نت (الموقع الرسمي للمؤتمر الشعبي العام). Jul 28 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 28 2014. 
  297. ^ عبد الناصر المملوح (Jul 18 2014). "عمران الشموخ". المؤتمر نت (الموقع الرسمي للمؤتمر الشعبي العام). اطلع عليه بتاريخ Jul 28 2014. 
  298. ^ Dina Temple-Raston. The Jihad Next Door: The Lackawanna Six and Rough Justice in an Age of Terror. Public Affairs. صفحة 52. ISBN 9781586486259. 
  299. ^ David S. Sorenson. An Introduction to the Modern Middle East: History, Religion, Political Economy, Politics. Perseus Books Group. ISBN 9780813349237. 
  300. ^ Edward Mickolus. Terrorism, 2008-2012: A Worldwide Chronology. McFarland. صفحة 206. ISBN 9781476614670. 
  301. ^ BILL ROGGIO (Oct 6 2011). "Anwar al Awlaki sheltered in homes of senior Islah party members". Longwar Journal. اطلع عليه بتاريخ Aug 14 2014. 
  302. ^ Jonathan Schanzer. Al-Qaeda's Armies: Middle East Affiliate Groups & the Next Generation of Terror. SP Books. صفحة 87. ISBN 9781561718849. 
  303. ^ Blake W. Mobley. Terrorism and Counterintelligence: How Terrorist Groups Elude Detection. Columbia University Press. صفحة 126. ISBN 9780231158763. 
  304. ^ Michael Scheuer. Through Our Enemies' Eyes: Osama Bin Laden, Radical Islam, and the Future of America. Potomac Books, Inc. صفحة 100. ISBN 9781597973106. 
  305. ^ "National Intelligence Priorities Framework (composited from different timeframes)". National Intelligence Priorities. 2008. اطلع عليه بتاريخ Dec 12 2014. 
  306. ^ "JTF-GTMO Detainee Assessmen (Fahd Ghazy)". U.S Defense Department. 2007. اطلع عليه بتاريخ Dec 12 2014. 
  307. ^ "JTF-GTMO Detainee Assessmen (Abu Bakr al-Ahdal)". U.S Defense Department. 2008. اطلع عليه بتاريخ Dec 12 2014. "Analyst Note: The Islah (Reform) Party is an NIPF Priority 2 Terrorist Support Entity (TSE). Priority 2A TSEs have demonstrated intent and willingness to provide financial support to terrorist organizations willing to attack US persons and interests" 
  308. ^ "JTF-GTMO Detainee Assessmen (Abdul Rahman Muhammad Salih Nasir, Abu Mazen, al-Batta)". U.S Defense Department. 2008. اطلع عليه بتاريخ Dec 12 2014. 
  309. ^ "JTF-GTMO Detainee Assessment (Mohammed al-Anisi". U.S Defense Department. 2008. اطلع عليه بتاريخ Dec 12 2014. "Analyst Note: Shaykh Muqbil al-Wadi was the founder of the alSalafiah (Salafist) Movement in Yemen and operated a number of reform oriented institutions and organizations, such as the Dimaj Center. Numerous JTF-GTMO detainees, including identified UBL bodyguards, attended the Dimaj Center, or had associations to its founder." 
  310. ^ "JTF-GTMO Detainee Assessment (Abdelqadir al Mudhaffari)". U.S Defense Department. 2008. اطلع عليه بتاريخ Dec 12 2014. "Four other individuals captured with detainee were also influenced by Shaykh al-Wadi: YM-041, Uthman abd al-Rahim Muhammad Uthman, ISN US9YM-000027DP (YM-027), Mohammed Ahmad Abdallah al-Ansi, ISNUS9YM000029DP (YM-029), and Ali Ahmad Muhammad al-Rahizi, ISNUS9YM-000045DP (YM-045)" 
  311. ^ Susan Schmidt (2009). "Imam From Va. Mosque Now Thought to Have Aided Al-Qaeda". Washington Post. اطلع عليه بتاريخ Feb 13 2015. "Federal prosecutors in New York alleged in a 2004 terrorism-related trial that a U.S. branch of a Yemeni charity for which Aulaqi served as vice president was a front that sent money to al-Qaeda" 
  312. ^ Noorhaidi Hasan. Laskar Jihad:Islam, Militancy And The Quest For Identity In Post-new Order Indonesia. SEAP Publications. صفحة 76. ISBN 9780877277408. 
  313. ^ Martin Van Bruinessen. Sufism and the 'Modern' in Islam. I.B.Tauris. صفحة 152. ISBN 9781850438540. 
  314. ^ Alexander Meleagrou-Hitchensand Jacob Amis. "The Making of the Christmas Day Bomber". Hudson Institute. اطلع عليه بتاريخ May 4 2015. 
  315. ^ "الزنداني يفتي بالجهاد في سوريا". براقش نت (تابع للمؤتمر الشعبي العام). 2012. اطلع عليه بتاريخ May 10 2015. 
  316. ^ "الوسيط الحزمي: الضباط اليمنيين لدى جبهة النصرة في سوريا قتلوا قبل شهرين !!". البيضاء برس. 2013. اطلع عليه بتاريخ May 10 2015. 
  317. ^ Nasser Arrabyee (Apr 12 2012). "Al-Qaeda alive and 'well'". al-Ahram. اطلع عليه بتاريخ Aug 14 2014. 
  318. ^ Jeremy Scahill. Dirty Wars: The World Is a Battlefield. Nation Books. صفحة 108. ISBN 9781568587271. 
  319. ^ Jeremy Scahill. Dirty Wars: The World Is a Battlefield. Nation Books. صفحة 53. ISBN 9781568587271. 
  320. ^ Jeremy Scahill. Dirty Wars: The World Is a Battlefield. Nation Books. صفحة 113. ISBN 9781568587271. 
  321. ^ Jeremy Scahill. Dirty Wars: The World Is a Battlefield. Nation Books. صفحة 52. ISBN 9781568587271. 
  322. ^ أ ب Mark Rice-Oxley (2011). "WikiLeaks cable links defecting Yemeni general to smuggling rackets". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  323. ^ أ ب Richard D. Mahoney. Getting Away with Murder: The Real Story Behind American Taliban John Walker Lindh and what the U.S. Government Had to Hide. Arcade Publishing. صفحة 150. ISBN 9781559707145. 
  324. ^ Richard Labévière. Dollars for Terror: The United States and Islam. Algora Publishing. صفحة 87. ISBN 9781892941206. 
  325. ^ أ ب ت ث Richard Labévière. Dollars for Terror: The United States and Islam. Algora Publishing. صفحة 88. ISBN 9781892941206. 
  326. ^ Ferrukh Mir. Half Truth. iUniverse. صفحة 154. ISBN 9781450286459. 
  327. ^ أ ب ت Lawrence Wright. The Looming Tower: Al-Qaeda and the Road to 9/11. Vintage Books. صفحة 174. ISBN 9781400030842. 
  328. ^ أ ب Michael Scheuer. Osama Bin Laden. Oxford University Press. صفحة 80. ISBN 9780199753048. 
  329. ^ Olivier Roy, Antoine Sfeir, Dr. John King. The Columbia World Dictionary of Islamism. Columbia University Press. صفحة 414. ISBN 9780231146401. 
  330. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 141. ISBN 9780230616486. 
  331. ^ Roberto Aliboni, George Joffe, Tim Niblock. Security Challenges in the Mediterranean Region. Routledge. صفحة 156. ISBN 9781136306792. 
  332. ^ Nefissa Naguib, Inger Marie Okkenhaug. Interpreting Welfare and Relief in the Middle East. BRILL. صفحة 143. ISBN 9789004164369. 
  333. ^ أ ب ت Ali H. Soufan. The Black Banners: The Inside Story of 9/11 and the War Against al-Qaeda. W. W. Norton & Company. صفحة 154. ISBN 9780393083477. 
  334. ^ أ ب Richard Labévière. Dollars for Terror: The United States and Islam. Algora Publishing. صفحة 90. ISBN 9781892941206. 
  335. ^ Andrew McGregor (2006). [tt_news=759&tx_ttnews[backPid]=181&no_cache=1 "Prosecuting Terrorism: Yemen's War on Islamist Militancy"]. Jamestown Foundation. اطلع عليه بتاريخ Aug 17 2014. "The PSO is widely believed to include Islamists in its ranks, and there were serious questions raised at the time of the escape regarding PSO assistance to the escapees" 
  336. ^ "Transparency International Government Defence Anti Corruption Index". Transparency International. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. 
  337. ^ "Yemen: Corruption, Capital Flight and Global Drivers of Conflict". Chatham House. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. 
  338. ^ "Transparency International Government Defence Anti Corruption Index". Transparency International. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. " Traditionally, defence and security institutions in the country have been part of an elite patronage network, with considerable involvement in corrupt activities. The Yemeni revolution in 2011 and the interim government coming into power 2012 bring some promise of change in the sector, although it is too early to evaluate any impact" 
  339. ^ "Transparency International Government Defence Anti Corruption Index". Transparency International. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. " Yemen is characterised by the absence of any existing defence policy, a weak parliament and no oversight of defence and security matters by the relevant committee" 
  340. ^ "Transparency International Government Defence Anti Corruption Index". Transparency International. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 30 2014. " and while there is strong public debate about defence and security issues post-revolution, they tend to be focused on political accusations rather than nuanced opinion" 
  341. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 119. ISBN 9781107022157. 
  342. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 119. ISBN 9781107022157. 
  343. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 218. ISBN 9781107022157. 
  344. ^ Gregory D. Johnsen. The Last Refuge: Yemen, al-Qaeda, and the Battle for Arabia. Oneworld Publications. صفحة 78. ISBN 9781851689408. 
  345. ^ Barry M. Rubin. Guide to Islamist Movements. M.E. Sharpe. صفحة 425. ISBN 9780765641380. 
  346. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 137. ISBN 9780230616486. 
  347. ^ Steven C. Caton. Yemen. ABC-CLIO. صفحة 104. ISBN 9781598849288. 
  348. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 53. ISBN 9780230616486. 
  349. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 120. ISBN 9781107022157. 
  350. ^ "Yemen’s Military-Security Reform: Seeds of New Conflict?". International Crisis Group. 2013. اطلع عليه بتاريخ Jun 6 2014. "The Firqa, established in the early 1980s and now headed by Ali Mohsen, was the first and largest unit; its critics charge that, since its inception, it has been tied to religious movements and particularly the Muslim Brotherhood" 
  351. ^ Ludovico Carlino (2012). [tt_news=40818&tx_ttnews[backPid]=677&cHash=dc2c96a3620b41ceaca5e0b5d660ab2d#.U80lbfmSyCo "Yemen’s Military Reforms May Not Hold the Answer to Internal Stability Questions"]. The Jamestown Foundation. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. "Muhsin’s division of some 40,000 soldiers was considered close to the Islamist Islah party" 
  352. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع crisisgroup.org
  353. ^ Stephen W Day. Regionalism and Rebellion in Yemen A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 120. ISBN 9781107022157. 
  354. ^ Gregory D. Johssen (2006). "Well Gone Dry". American Interest. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  355. ^ Reva Bhalla (2011). "Islamist Militancy in a Pre- and Post-Saleh Yemen". Stratfor. اطلع عليه بتاريخ Jul 26 2014. 
  356. ^ Sarah Phillips. Yemen's Democracy Experiment in Regional Perspective. Palgrave Macmillan. صفحة 109. ISBN 9780230616486. 
  357. ^ David McMurray, Amanda Ufheil-Somers. The Arab Revolts: Dispatches on Militant Democracy in the Middle East. Indiana University Press. صفحة 122. ISBN 9780253009784. 
  358. ^ Sheila Carapico (2011). "Yemen's Existential Crisis". Middle East Research and Information Project. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  359. ^ "US embassy cables: Yemeni insiders losing patience with Saleh". Wikileaks Cables. 2005. اطلع عليه بتاريخ Jul 7 2014. 
  360. ^ Will Picard (2014). "Yemen’s Northern Wars: A Bad Situation Gets Worse". Yemen peace Project. اطلع عليه بتاريخ Jun 27 2014. "It may be taken for granted by Yemenis and Yemen-watchers that he still has the loyalty of units from the disbanded First Armored Division (known in Yemen as al-Firqah), but on paper he is no longer their commander. The military restructuring process which followed ‘Ali ‘Abdullah Saleh’s removal from the presidency also removed several members of the former president’s family from their commands, but they too are assumed to retain a degree of de facto control over those forces. If ‘Ali Muhsin were to commit his forces to combat in ‘Amran, the facade of military restructuring would be shattered" 
  361. ^ "Yemen Military". Global Security. اطلع عليه بتاريخ Jul 13 2014. 
  362. ^ Ludovico Carlino (2012). [tt_news=40818&tx_ttnews[backPid]=677&cHash=dc2c96a3620b41ceaca5e0b5d660ab2d#.U80lbfmSyCo "Yemen’s Military Reforms May Not Hold the Answer to Internal Stability Questions"]. The Jamestown Foundation. اطلع عليه بتاريخ Jul 21 2014. 
  363. ^ "شاهد صورة.. عقد قران نجل الشيخ الزنداني على ابنة العميد حميد القشيبي". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 10 2014. 
  364. ^ "متابعون: التغييرات العسكرية الأخيرة كانت ثمرة من ثمار زيارة الرئيس للسعودية". يمن برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 14 2014. 
  365. ^ "متابعون: قرارات الرئيس هدفت لتخفيف حمل المواجهة عن الإصلاح وإشراك المؤتمر في مهمة الدفاع عن العاصمة". يمن برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 14 2014. 
  366. ^ "تعيينات عسكرية تنهي ما تبقى من سلطة اللواء علي محسن الأحمر على الجيش والامن وتخمد أي نوايا لإخراج الجيش على الحياد". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح. Jul 14 2014. اطلع عليه بتاريخ Jul 14 2014. 
  367. ^ "لواء مقرب من علي محسن يهدد وزير الدفاع - نص الرسالة". أخبار اليمن. Aug 13 2014. اطلع عليه بتاريخ Aug 18 2014.