حساسية الحليب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
حساسية الحليب
المرادف أرجية الحليب
كأس من الحليب
كأس من الحليب
الاختصاص علم الأرجيات  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع حساسية الطعام  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب حليب البقر
التكرار 0.6%[1]

حساسية الحليب*[2] أو أَرجيَّة الحليب[3] (بالإنجليزية: Milk allergy) هي ردُ فعلٍ مناعيٌ عكسيٌ لواحدٍ أو أكثر من بروتينات حليب البَقر. قد تظهرُ أعراضُ حساسية الحليب بسرعةٍ أو تدريجيًا، وتشملُ الأعراضُ سريعة الظهور صدمة الحساسية، وهي حالةٌ تهددُ حياة المريض وتتطلب تدخلًا علاجيًا بالإبينفرين، بالإضافة إلى تدابيرٍ علاجية أُخرى. أما الأعراضُ التدريجية، فقد تستغرقُ ساعاتٍ إلى أيامٍ للظهور، وتشملُ التهاب الجلد التأتبي، والتهاب المريء، والاعتلال المعوي الذي يؤثر على الأمعاء الدقيقة، وقد يحدث التهاب القولون والمستقيم.[4]

تحدث 90% من حالات حساسية الطعام في الولايات المتحدة بسبب ثمانيةِ أطعمة، ويُعتبر حليب البقر أكثرها شيوعًا.[5] أدى الإقرار بأنَّ عددًا صغيرًا من الأطعمة تُسبب غالبية حساسيات الطعام إلى وجودِ متطلباتٍ لإدراج هذه المُسببات في قائمةٍ واضحة على الملصقات الغذائية، بما في ذلك مُنتجات الحليب.[6][7][8][9] إحدى وظائف الجهاز المناعي هي الدفاع عن الجسم ضد العداوى عبر تحديد والتعرف على البروتينات الغريبة، ولكن يجب أنَّ لا يحدث فرطٌ تحسسي لبروتينات الطعام. يعملُ حمضُ المعدة على إفساد معظم البروتينات، أي جعلها تفقد تكوينها ثلاثي الأبعاد، وبالتالي تفقد مؤرجيتها (خاصية إثارة الحساسية)، كما أنَّ حرارة الطبخ قد تملك نفس التأثير. يُعتبر التحمل المناعي من أساليب الحماية الأخرى ضد فرط التحسس لبروتينات الطعام.

الأعراض والعلامات[عدل]

آلية حدوث المرض[عدل]

التشخيص[عدل]

التشخيص التفريقي[عدل]

الوقاية[عدل]

العلاج[عدل]

الحاجة إلى نظام غذائي خالٍ من الألبان ينبغي أن تُقيَّم كل 6 شهور عن طريق اختبار المُنتجات التي تحتوي على كمية من الحليب بصورة مُنخفضة على سلم الحليب، مثل الأطعمة المطبوخة بالكامل -أي الأطعمة التي تحتوي على الحليب، وقد حدث للبروتينات الموجودة فيها تمسخ أو إفساد حيوي- انتهاءً بالجبن الطازج والحليب، ويُعتبر القضاء على الحساسية بطريقة العلاج المناعي عن طريق الفم طريقة تجريبية[10]

علاج الأعراض الناتجة عن حساسية الحليب يختلف اعتمادًا على حساسية الفرد حيث تُستخدم مُضادات الهستامين، مثل الديفينهيدرامين أحيانًا كعلاج لها، وأحيانًا يُستخدم البريدنيزون لعلاج الحالة المُتأخرة من فرط التحسس من النمط الأول[11]. أما في حالة الحساسية المُفرطة، فيتطلب ذلك أحيانًا العلاج باستخدام قلم إيبنفرين، وهو جهاز حقن مُصمم لكي يُستخدم من قبل أي شخص حتى لو كان غير ماهر بالرعاية الطبية، وهذا يكون مُبررًا في حالات الطوارئ، ولكن هناك حاجة لجرعة ثانية في 16-35% من الحالات[12]

تجنب منتجات الحليب[عدل]

يرى مُعظم الناس أنه يجب تجنب أي مُنتج يحتوي في مكوناته على منتجات الحليب[13]، والسبب في ذلك هو صغر الجرعة القادرة على إثارة الحساسية خاصة عند الرُضَّع حيث يوجد 5% منهم قد يصابوا بحساسية الحليب من 30 ملليجرام من بروتين مُنتجات الألبان، وفي نفس الوقت يوجد 1% منهم يمكن أن يُصاب بالحساسية بفعل ملليجرام واحد[14]، وحسب بعض النشرات الحديثة فإن 0.1 ملليجرام من بروتين حليب الأبقار قادر على إثارة حساسية الحليب لدى 1% من الناس[15].

في بعض البلدان لا بد أن تُكتب قائمة مُحتويات لمكونات أي مُنتج، وخصوصًا يجب ذكر المواد المُسببة لحساسية الحليب في المُنتجات التي قد يكون وجود الحليب فيها غير معلوم بخلاف بعض المُنتجات التي يتضح جليًا أنها تحتوي على بروتين الحليب، مثل: الجبن والكريمة والحليب الرائب والزبدة والسمن والزبادي؛ لذا ينبغي على أي شخص لديه أو يهتم بشخص لديه حساسية الحليب أن يقرأ بعناية مكونات أي صنف أو أي طعام يتناوله حيث في بعض الأحيان قد تتعرض بعض الأصناف التُجارية المعروفة لبعض التغيرات[16]

في الولايات المتحدة الأمريكية، جميع الأطعمة -باستثناء اللحوم والدجاج ومُنتجات البيض المُعالجة والمشروبات الكحولية- إذا احتوت على صنفٍ واحدٍ على الأقل مُستخلص من مواد مُسببة للحساسية لا بُد أن يُكتب اسم هذا الصنف بين قوسين بعد اسم الغذاء -على سبيل المثال: الكازين (حليب)- أو بدلًا عن ذلك يمكن كتابة تنويه مُنفصل بجوار قائمة المُحتويات على شكل عبارة "يحتوي على الحليب"[16][17][18][19] حيث إن بعض مُنتجات الألبان بها بروتينات مُسببة للحساسية، مثل: الكازين ومصل اللبن وبروتين مصل اللبن، وغيرها،[16][20] وتقوم مُنظمة الغذاء والدواء الأمريكية بسحب أي مُكونات مُسببة للحساسية غير مُعلَن عنها،[21] وقد قامت جامعة ويسكونسن بإصدار قائمة من الأطعمة التي قد تحتوي على بروتينات الألبان المُسببة للحساسية، ولكن القائمة ليست شاملة، ولا تحصر جميع الأطعمة المُشتملة على بروتين الألبان،[20] ومن بعض الأمثلة التي تحتويها القائمة:

تطور المرض[عدل]

الثقافة والمجتمع[عدل]

الأبحاث[عدل]

ملاحظات[عدل]

^ أو حساسية اللبن أو أرجية اللبن.

مراجع[عدل]

  1. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Nwaru
  2. ^ "حساسية الحليب الأعراض والأسباب - مايو كلينك". www.mayoclinic.org. اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2018. 
  3. ^ "LDLP - Librairie Du Liban Publishers". ldlp-dictionary.com. اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2018. 
  4. ^ Caffarelli C، Baldi F، Bendandi B، Calzone L، Marani M، Pasquinelli P (January 2010). "Cow's milk protein allergy in children: a practical guide". Italian Journal of Pediatrics. 36: 5. PMC 2823764Freely accessible. PMID 20205781. doi:10.1186/1824-7288-36-5. 
  5. ^ "Asthma and Allergy Foundation of America". تمت أرشفته من الأصل في 6 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2012. 
  6. ^ FDA. "Food Allergen Labeling and Consumer Protection Act of 2004 Questions and Answers". اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2017. 
  7. ^ FDA (18 December 2017). "Food Allergies: What You Need to Know". اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2018. 
  8. ^ Urisu A، Ebisawa M، Ito K، Aihara Y، Ito S، Mayumi M، Kohno Y، Kondo N (September 2014). "Japanese Guideline for Food Allergy 2014". Allergology International. 63 (3): 399–419. PMID 25178179. doi:10.2332/allergolint.14-RAI-0770. 
  9. ^ "Food allergen labelling and information requirements under the EU Food Information for Consumers Regulation No. 1169/2011: Technical Guidance" (April 2015). نسخة محفوظة 07 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Yeung JP، Kloda LA، McDevitt J، Ben-Shoshan M، Alizadehfar R (November 2012). "Oral immunotherapy for milk allergy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 11: CD009542. PMID 23152278. doi:10.1002/14651858.CD009542.pub2. 
  11. ^ Tang AW (October 2003). "A practical guide to anaphylaxis". American Family Physician. 68 (7): 1325–32. PMID 14567487. 
  12. ^ The EAACI Food Allergy and Anaphylaxis Guidelines Group، Muraro A، Roberts G، Worm M، Bilò MB، Brockow K، وآخرون. (August 2014). "Anaphylaxis: guidelines from the European Academy of Allergy and Clinical Immunology". Allergy. 69 (8): 1026–45. PMID 24909803. doi:10.1111/all.12437. 
  13. ^ Taylor SL، Hefle SL (يونيو 2006). "Food allergen labeling in the USA and Europe". Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology (Review). 6 (3): 186–90. PMID 16670512. doi:10.1097/01.all.0000225158.75521.ad. 
  14. ^ Moneret-Vautrin DA، Kanny G (يونيو 2004). "Update on threshold doses of food allergens: implications for patients and the food industry". Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology (Review). 4 (3): 215–9. PMID 15126945. doi:10.1097/00130832-200406000-00014. 
  15. ^ Allen KJ، Remington BC، Baumert JL، Crevel RW، Houben GF، Brooke-Taylor S، Kruizinga AG، Taylor SL (يناير 2014). "Allergen reference doses for precautionary labeling (VITAL 2.0): clinical implications". The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 133 (1): 156–64. PMID 23987796. doi:10.1016/j.jaci.2013.06.042. 
  16. أ ب ت FDA (14 December 2017). "Have Food Allergies? Read the Label". اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2018. 
  17. ^ "Food Ingredients of Public Health Concern" (PDF). United States Department of Agriculture. Food Safety and Inspection Service. 7 March 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2018. 
  18. ^ "Allergies and Food Safety". United States Department of Agriculture. Food Safety and Inspection Service. 1 December 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2018. 
  19. ^ FDA (18 December 2017). "Food Allergies: What You Need to Know". اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2018. 
  20. أ ب "Milk Allergy Diet" (PDF). University of Wisconsin Hospital and Clinics. Clinical Nutrition Services Department and the Department of Nursing. 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2018. 
  21. ^ FDA (12 October 2014). "Finding Food Allergens Where They Shouldn't Be". اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2018.