حساسية الحليب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.


حساسية الحليب
كأس من الحليب
كأس من الحليب
تسميات أخرى أرجية الحليب
معلومات عامة
الاختصاص علم الأرجيات  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع حساسية الطعام  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب حليب البقر
الوبائيات
انتشار المرض 0.6%[1]

حساسية الحليب*[2] أو أَرجيَّة الحليب[3] (بالإنجليزية: Milk allergy) هي ردُ فعلٍ مناعيٌ عكسيٌ لواحدٍ أو أكثر من بروتينات حليب البَقر. قد تظهرُ أعراضُ حساسية الحليب بسرعةٍ أو تدريجيًا، وتشملُ الأعراضُ سريعة الظهور صدمة الحساسية، وهي حالةٌ تهددُ حياة المريض وتتطلب تدخلًا علاجيًا بالإبينفرين، بالإضافة إلى تدابيرٍ علاجية أُخرى. أما الأعراضُ التدريجية، فقد تستغرقُ ساعاتٍ إلى أيامٍ للظهور، وتشملُ التهاب الجلد التأتبي، والتهاب المريء، والاعتلال المعوي الذي يؤثر على الأمعاء الدقيقة، وقد يحدث التهاب القولون والمستقيم.[4]

تحدث 90% من حالات حساسية الطعام في الولايات المتحدة بسبب ثمانيةِ أطعمة، ويُعتبر حليب البقر أكثرها شيوعًا.[5] أدى الإقرار بأنَّ عددًا صغيرًا من الأطعمة تُسبب غالبية حساسيات الطعام إلى وجودِ متطلباتٍ لإدراج هذه المُسببات في قائمةٍ واضحة على الملصقات الغذائية، بما في ذلك مُنتجات الحليب.[6][7][8][9] إحدى وظائف الجهاز المناعي هي الدفاع عن الجسم ضد العداوى عبر تحديد والتعرف على البروتينات الغريبة، ولكن يجب أنَّ لا يحدث فرطٌ تحسسي لبروتينات الطعام. يعملُ حمضُ المعدة على إفساد معظم البروتينات، أي جعلها تفقد تكوينها ثلاثي الأبعاد، وبالتالي تفقد مؤرجيتها (خاصية إثارة الحساسية)، كما أنَّ حرارة الطبخ قد تملك نفس التأثير. يُعتبر التحمل المناعي من أساليب الحماية الأخرى ضد فرط التحسس لبروتينات الطعام.

من التدابير العلاجية لحساسية الحليب تجنب تناول مُنتجات الحليب أو أي طعامٍ يحتوي في مكوناته على صنف مُشتق من الحليب[10]. بالنسبة للأشخاص الذين لديهم رد فعل مناعي سريع، فإنه يمكن لجرعة منخفضة كبضع ملليجرامات أن تكون قادرةً على إثارة استجابة تحسسية لذلك يُوصى لهم أن يمتنعوا عن منتجات الألبان بشكلٍ صارم[11][12]. الإعلان عن وجود مقادير ضئيلة من الألبان أو مُنتجاته في الأطعمة ليس إلزاميًا في أي دولة عدا البرازيل[7][13][14].

يتأثر ما بين 2 % إلى 3 % من الأطفال الصغار والرُضع بحساسية الحليب[10][15]، ولتقليل مخاطر الإصابة بحساسية الحليب يجب إرضاع المواليسد رضاعة طبيعية أربعة أشهر على الأقل -ويُفضل ستة أشهر- قبل أنْ يتناولوا لبن الأبقار. إذا كانت العائلة لديها تاريخ مع حساسية الحليب يجب أخذ حساسية الصويا في الاعتبار وقتئذٍ حيث إن من 10 % إلى 15 % من الأطفال الذين يُعانون من حساسية الحليب يكون لديهم حساسية من الصويا[16]. غالبية الأطفال يتخلصون من حساسية الحليب عند البلوغ، ولكن تستمر الحساسية لدى حوالي 0.4 % منهم[17]. تُجرى حاليًا أبحاثٌ عن العلاج المناعي الفموي، ولكن حتى الآن فوائده غير واضحة[18][19].

الأعراض والعلامات[عدل]

آلية حدوث المرض[عدل]

التشخيص[عدل]

اختبار حساسية الجلد يعطي نتيجة إيجابية عندما يتكون شرى نتيجة الاختبار

يستند تشخيص حساسية الحليب إلى السيرة المرضية التي تتضمن تفاعلات حساسية، وكذلك اختبار حساسية الجلد، واختبار الرقعة، وقياس كمية الغلوبيولينات المناعية هـ النوعية الخاصة ببروتين الحليب، على الرغم من أن غياب الغلوبيولينات المناعية هـ لا ينفي وجود الحساسية المتوسطة بالغلوبيولينات المناعية الأخرى، والتي توصف حينها بأنها حساسية متوسطة بالخلايا (حساسية خلوية). ويتم التأكد من خلال الدراسات الموجهة بالإيجاء والتجارب ثنائية التعمية، التي يُجريها المتخصص في الحساسية.

لكل من اختبار حساسية الجلد والغلوبيولينات المناعية هـ نوعية تبلغ 68% و 48% على التوالي، وحساسية تبلغ حوالي 88% لكل منهما، مما يعني أن هذه الاختبارات ستكتشف غالبا عن حساسية الحليب، مع وجود احتمالية أن تكون إيجابية زائفة نتيجة مسببات الحساسية الأخرى.[20]

بُذلت عدد من المحاولات الهادفة للتعيين الدقيق لاستجابة اختبار حساسية الجلد والغلوبيولينات المناعية هـ بشكل يكفي لتجنب الحاجة لتأكيدها باختبارات ودراسات أخرى (انظر أعلاه)، وذكرت مراجعة منهجية أنه في حالة الأطفال الأصغر من عامين تكون الحدود القاطعة في اختبار حساسية الجلد والغلوبيولينات المناعية هـ أكثر تجانسًا كما أنه يُمكن اقتراحها، أما في الأطفال الأكبر سنًا فإنها تكون أقل تماسكا، وخلصت الدراسة إلى أنه "لا يوجد أي من الحدود القاطعة المقترحة في الأدبيات يُمكن استخدامه للإثبات المؤكد على تشخيص حساسية لبن البقر، سواء اللبن المبستر الطازج أو لبن الفرن".[21]

التشخيص التفريقي[عدل]

يحدث الخلط أحيانا بين أعراض حساسية الحليب والاضطرابات الأخرى التي تُظهر أعراض سريرية مشابهة، مثل عدم تحمل اللاكتوز، والالتهاب امعدي المعوي المعدي، والداء البطني، والتحسس الغلوتيني اللابطني، وداء الأمعاء الالتهابي، والتهاب المعدة والأمعاء اليوزيني، وقصور البنكرياس خارجي الإفراز، وغيرها.[22][23][24]

عدم تحمل اللاكتوز[عدل]

تختلف حساسية الحليب عن عدم تحمل اللاكتوز، حيث يُمثل الأخير شكل من أشكال عدم تحمل الطعام لأسباب غير تحسسية، وسبب عدم تحمل اللاكتوز هو نقص إنزيم اللاكتيز في الأمعاء الدقيقة، الذي يقوم بتكسير (هضم) سكر اللاكتوز إلى جلوكوز وجلاكتوز، ويصل سكر اللاكتوز الغير مهضوم (بسبب نقص الانزيم) والغير قابل للامتصاص إلى الأمعاء الغليظة، فتستخدمه البكتيريا الموجودة هناك، وتنطلق غازات الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون والميثان، مُسببة آلام في البطن وأعراض أخرى،[22][25] إلا أن عدم تحمل اللاكتوز لا يسبب تلفًا في الجهاز الهضمي.[26]

يشتمل عدم تحمل اللاكتوز على أربعة أنواع: الأولي والثانوي والتنموي والخلقي،[27] حيث يُمثل عدم تحمل اللاكتوز الأولي انخفاض كمية ونشاط إنزيم اللاكتيز مع تقدم العمر.[27] فيما يُعزى عدم تحمل اللاكتوز الثانوي إلى إصابات الأمعاء الدقيقة، مثل العدوى أو مرض التهاب الأمعاء أو غيرها من الأمراض.[27][28] أما عدم تحمل اللاكتوز النمائي فيُصيب الأطفال الخدج وعادة ما يتحسن خلال فترة زمنية قصيرة.[27] ويُعتبر عدم تحمل اللاكتوز الخلقي اضطراب جيني حيث يقل أو ينعدم فيه وجود إنزيم اللاكتيز منذ الولادة.[27]

الوقاية[عدل]

تناولت الأبحاث في موضوع الوقاية مسألة ما إذا كان من الممكن الحد من خطر الإصابة بالحساسية في المقام الأول، وخلصت المراجعات إلى أنه لا يوجد دليل قوي على التوصية بتغيير النظام الغذائي للنساء الحوامل أو المرضعات كوسيلة لمنع تطور حساسية الطعام عند أطفالهن.[29][30][31] وبالنسبة لأمهات الأطفال الذين يُعتبرون عرضة لخطر الإصابة بحساسية حليب الأبقار بسبب السيرة المرضية العائلية (وجود المرض في أحد أفراد العائلة)، فهناك بعض الأدلة على أن الأم المرضعة التي تتجنب مسببات الحساسية قد تقلل من خطر الإصابة بالإكزيما، لكن مراجعة مؤسسة كوكرين خلصت إلى الحاجة للمزيد من البحوث حول الأمر.[30]

توصي التوجيهات الإرشادية الصادرة عن مختلف المنظمات الحكومية والدولية بإرضاع الأطفال رضاعة طبيعية بشكل حصري لمدة 4-6 أشهر لتقليل مخاطر الحساسية لأدني درجة. ولا يبدو أن هناك أي فائدة (فيما يتعلق بالحساسية) من تمديد تلك الفترة أكثر من ستة أشهر.[31][32] وإذا قررت الأم المرضعة البدء في إرضاع الطفل باستخدام حليب الأطفال الصناعي قبل أربعة أشهر، فإن التوجيهات توصي باستخدام تركيبات تحتوي على بروتين حليب البقر.[33]

هناك اعتبارات أخرى تُؤخذ في الحسبان عندما وجود سيرة مرضية عائلية لحساسية الحليب، وتشمل الخيارات الثلاثة لتجنب التركيبات التي تحتوي على بروتينات سليمة لحليب الأبقار: إما استبدالها بمنتج يحتوي على بروتينات حليب متحللة بشكل كبير، أو تركيبات غير لبنية، أو تركيبات معتمدة على الأحماض الأمينة. حيث أن التحلل المائي للبروتينات السليمة إلى أجزاء صغيرة يقلل، نظريا، من إمكانية حدوث الحساسية.

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2016 على مطالبة تسمية بروتين مصل الحليب المتحلل بأنه ضعيف التأريج.[34] إلا أن التحليل التلوي المنشور في نفس العام قد شكك في هذا الادعاء، وخلص إلى أنه بناء على عشرات التجارب السريرية، فإنه ليس هناك أدلة كافية تدعم الادعاء القائل بأن الصيغ المحللة جزئياً يمكن أن تقلل من خطر الأكزيما.[35] وتعتبر تركيبة الصويا بديلاً شائعاً، ولكن الرضع الذين يعانون من حساسية الحليب قد يكون لديهم أيضًا حساسية لتركيبة الصويا.[36] كما أن تركيبات الأرز المحللة تُعتبر أحد الخيارات، وكذلك التركيبات المعتمدة على الأحماض الأمينة عالية التكلفة.[33]

العلاج[عدل]

الحاجة إلى نظام غذائي خالٍ من الألبان ينبغي أن تُقيَّم كل 6 شهور عن طريق اختبار المُنتجات التي تحتوي على كمية من الحليب بصورة مُنخفضة على سلم الحليب، مثل الأطعمة المطبوخة بالكامل -أي الأطعمة التي تحتوي على الحليب، وقد حدث للبروتينات الموجودة فيها تمسخ أو إفساد حيوي- انتهاءً بالجبن الطازج والحليب، ويُعتبر القضاء على الحساسية بطريقة العلاج المناعي عن طريق الفم طريقة تجريبية[37]

علاج الأعراض الناتجة عن حساسية الحليب يختلف اعتمادًا على حساسية الفرد حيث تُستخدم مُضادات الهستامين، مثل الديفينهيدرامين أحيانًا كعلاج لها، وأحيانًا يُستخدم البريدنيزون لعلاج الحالة المُتأخرة من فرط التحسس من النمط الأول[38]. أما في حالة الحساسية المُفرطة، فيتطلب ذلك أحيانًا العلاج باستخدام قلم إيبنفرين، وهو جهاز حقن مُصمم لكي يُستخدم من قبل أي شخص حتى لو كان غير ماهر بالرعاية الطبية، وهذا يكون مُبررًا في حالات الطوارئ، ولكن هناك حاجة لجرعة ثانية في 16-35% من الحالات[39]

تجنب منتجات الحليب[عدل]

يرى مُعظم الناس أنه يجب تجنب أي مُنتج يحتوي في مكوناته على منتجات الحليب[11]، والسبب في ذلك هو صغر الجرعة القادرة على إثارة الحساسية خاصة عند الرُضَّع حيث يوجد 5% منهم قد يصابوا بحساسية الحليب من 30 ملليجرام من بروتين مُنتجات الألبان، وفي نفس الوقت يوجد 1% منهم يمكن أن يُصاب بالحساسية بفعل ملليجرام واحد[40]، وحسب بعض النشرات الحديثة فإن 0.1 ملليجرام من بروتين حليب الأبقار قادر على إثارة حساسية الحليب لدى 1% من الناس[41].

في بعض البلدان لا بد أن تُكتب قائمة مُحتويات لمكونات أي مُنتج، وخصوصًا يجب ذكر المواد المُسببة لحساسية الحليب في المُنتجات التي قد يكون وجود الحليب فيها غير معلوم بخلاف بعض المُنتجات التي يتضح جليًا أنها تحتوي على بروتين الحليب، مثل: الجبن والكريمة والحليب الرائب والزبدة والسمن والزبادي؛ لذا ينبغي على أي شخص لديه أو يهتم بشخص لديه حساسية الحليب أن يقرأ بعناية مكونات أي صنف أو أي طعام يتناوله حيث في بعض الأحيان قد تتعرض بعض الأصناف التُجارية المعروفة لبعض التغيرات[42]

في الولايات المتحدة الأمريكية، جميع الأطعمة -باستثناء اللحوم والدجاج ومُنتجات البيض المُعالجة والمشروبات الكحولية- إذا احتوت على صنفٍ واحدٍ على الأقل مُستخلص من مواد مُسببة للحساسية لا بُد أن يُكتب اسم هذا الصنف بين قوسين بعد اسم الغذاء -على سبيل المثال: الكازين (حليب)- أو بدلًا عن ذلك يمكن كتابة تنويه مُنفصل بجوار قائمة المُحتويات على شكل عبارة "يحتوي على الحليب"[42][43][44][45] حيث إن بعض مُنتجات الألبان بها بروتينات مُسببة للحساسية، مثل: الكازين ومصل اللبن وبروتين مصل اللبن، وغيرها،[42][46] وتقوم مُنظمة الغذاء والدواء الأمريكية بسحب أي مُكونات مُسببة للحساسية غير مُعلَن عنها،[47] وقد قامت جامعة ويسكونسن بإصدار قائمة من الأطعمة التي قد تحتوي على بروتينات الألبان المُسببة للحساسية، ولكن القائمة ليست شاملة، ولا تحصر جميع الأطعمة المُشتملة على بروتين الألبان،[46] ومن بعض الأمثلة التي تحتويها القائمة:

هُناك فارق أيضًا بين جملة "يحتوي على ___"، وجملة "قد يحتوي على ___". حيث الجملة الأولى تعني أنه يتم إضافة بعض المواد المُسببة لحساسية الحليب بصورة مُتعمدة؛ لأن هذه المواد تكون مكون أساسي لهذا الطعام أما الجملة الثانية فتشير إلى إمكانية إضافة أحد مُنتجات الألبان بشكل غير مقصود أثناء عملية النقل أو التخزين أو التصنيع، وهذا الأمر يُشار إليه بمصطلح "التمييز الوقائي ضد مُسببات الحساسية" (PAL)[42][48][13]

لا ينبغي استخدام الحليب من الأنواع الأخرى من الثدييات، مثل: الماعز والأغنام، وغيرهما كبديل عن حليب الأبقار حيث إن بروتينات الحليب من الثدييات الأُخرى تكون متصالبة التفاعل[49]، ومع ذلك يستطيع بعض المُصابين بحساسية حليب البقر تحمل حليب الماعز والأغنام، والعكس صحيح، ويُمكن لبعضهم أيضًا أن يتحمل حليب الإبل والخنازير والرنة والخيول والحمير في بعض الحالات[36]، وأيضًا فإنه قد تم اختبار منتجات البروبيوتيك، وتم اكتشاف أنه يحتوي على بروتينات حليب لم يتم الإشارة إليها دائمًا على المُلصقات[50][51]

التفاعلية التصالبية مع لبن الصويا[عدل]

لا يزال الأطفال الصغار والأطفال الرضع -سواء كانوا يرضعون طبيعيًا 100 % أو يتغذون على لبن الأطفال المُصنع- يكونون عُرضة لحليب الأبقار المُختلطة وحساسية بروتين الصويا، والتي يُشار إليها باسم "الحساسية المُفرطة لبروتين صويا الحليب"، وقد تناول موقع حكومة الولايات المُتحدة الأمريكية هذا المفهوم مُضيفًا توصيته التي ينصح فيها الأمهات المُرضعات بأن يتوقفن عن تناول الأطعمة التي تحتوي على مُنتجات الألبان أو فول الصويا[52]، ولكن في مُقابل هذه التوصية، فقد ذكرت إحدى الدوريات العلمية المنشورة أنه لا يوجد دليل كافٍ على استنتاج أن تجنب الأمهات لهذه الأطعمة سيمنع أو يُعالج أعراض الحساسية للأطفال الرضع[53]

هُناك مُراجعة علمية أُجريت بخصوص حساسية الحليب وحساسية الصويا والتفعالية التصالبية بينهما، وقد جاء أن نسبة الإصابة بين الأطفال بحساسية الحليب تتراوح بين 2.2 % و2.8 %، وتقل هذه النسبة مع التقدم في العمر بينما كانت نسبة الإصابة بين الأطفال بحساسية الصويا تتراوح بين صفر % و0.7 ، وبناءً على العديد من الدراسات التي جاءت في هذه المُراجعة فإن من 10 % إلى 14 % من الأطفال الصغار والرُضع المُصابين بحساسية الحليب قد يكونون مُعرضين للإصابة بحساسية من الصويا، وفي بعض الحالات يكون لهم رد فعل سريري بعد تناول طعام يحتوي على الصويا. لم يذكر البحث ما إذا كان السبب هو وجود نوعين مُختلفين من الحساسية لدى هذه الحالات أو أن السبب هو حدوث تفاعل مُتصالب بسبب التشابه الكبير في تركيب البروتين كما يحدث بين حليب الأبقار وحليب الماعز[36]. تشير التوصيات إلى أن الأطفال الرُضع الذين شُخصوا بأنهم مُصابون بحساسية من حليب الأبقار يجب أن تُبدل تركيبة الحليب الذي يتناولونه بحيث يكون اللبن يتكون من بروتين مُتحلل مائيًا بدلًا من بروتين الصويا[36][54]

تطور المرض[عدل]

الثقافة والمجتمع[عدل]

الأبحاث[عدل]

ملاحظات[عدل]

^ أو حساسية اللبن أو أرجية اللبن.

مراجع[عدل]

  1. ^ Nwaru BI، Hickstein L، Panesar SS، Roberts G، Muraro A، Sheikh A (August 2014). "Prevalence of common food allergies in Europe: a systematic review and meta-analysis". Allergy. 69 (8): 992–1007. PMID 24816523. doi:10.1111/all.12423. 
  2. ^ "حساسية الحليب الأعراض والأسباب - مايو كلينك". www.mayoclinic.org. اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2018. 
  3. ^ "LDLP - Librairie Du Liban Publishers". ldlp-dictionary.com. اطلع عليه بتاريخ 23 نوفمبر 2018. 
  4. ^ Caffarelli C، Baldi F، Bendandi B، Calzone L، Marani M، Pasquinelli P (January 2010). "Cow's milk protein allergy in children: a practical guide". Italian Journal of Pediatrics. 36: 5. PMC 2823764Freely accessible. PMID 20205781. doi:10.1186/1824-7288-36-5. 
  5. ^ "Asthma and Allergy Foundation of America". مؤرشف من الأصل في 6 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2012. 
  6. ^ FDA. "Food Allergen Labeling and Consumer Protection Act of 2004 Questions and Answers". اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2017. 
  7. أ ب FDA (18 December 2017). "Food Allergies: What You Need to Know". اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2018. 
  8. ^ Urisu A، Ebisawa M، Ito K، Aihara Y، Ito S، Mayumi M، Kohno Y، Kondo N (September 2014). "Japanese Guideline for Food Allergy 2014". Allergology International. 63 (3): 399–419. PMID 25178179. doi:10.2332/allergolint.14-RAI-0770. 
  9. ^ "Food allergen labelling and information requirements under the EU Food Information for Consumers Regulation No. 1169/2011: Technical Guidance" (April 2015). نسخة محفوظة 07 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع EurPed2015rev
  11. أ ب Taylor SL، Hefle SL (June 2006). "Food allergen labeling in the USA and Europe". Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology (Review). 6 (3): 186–90. PMID 16670512. doi:10.1097/01.all.0000225158.75521.ad.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "TaylorHefle2006" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  12. ^ Taylor SL، Hefle SL، Bindslev-Jensen C، Atkins FM، Andre C، Bruijnzeel-Koomen C، وآخرون. (May 2004). "A consensus protocol for the determination of the threshold doses for allergenic foods: how much is too much?". Clinical and Experimental Allergy (Review. Consensus Development Conference. Research Support, Non-U.S. Gov't). 34 (5): 689–95. PMID 15144458. doi:10.1111/j.1365-2222.2004.1886.x. 
  13. أ ب Allen KJ، Turner PJ، Pawankar R، Taylor S، Sicherer S، Lack G، Rosario N، Ebisawa M، Wong G، Mills EN، Beyer K، Fiocchi A، Sampson HA (2014). "Precautionary labelling of foods for allergen content: are we ready for a global framework?". The World Allergy Organization Journal. 7 (1): 1–14. PMC 4005619Freely accessible. PMID 24791183. doi:10.1186/1939-4551-7-10. 
  14. ^ "Agência Nacional de Vigilância Sanitária Guia sobre Programa de Controle de Alergênicos". Agência Nacional de Vigilância Sanitária (ANVISA). 2016. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2018. 
  15. ^ Savage J، Johns CB (February 2015). "Food allergy: epidemiology and natural history". Immunology and Allergy Clinics of North America. 35 (1): 45–59. PMC 4254585Freely accessible. PMID 25459576. doi:10.1016/j.iac.2014.09.004. 
  16. ^ Vandenplas Y (July 2017). "Prevention and Management of Cow's Milk Allergy in Non-Exclusively Breastfed Infants". Nutrients. 9 (7): 731. PMC 5537845Freely accessible. PMID 28698533. doi:10.3390/nu9070731. 
  17. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Liu2010
  18. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Martorell2014
  19. ^ Brożek JL، Terracciano L، Hsu J، Kreis J، Compalati E، Santesso N، وآخرون. (March 2012). "Oral immunotherapy for IgE-mediated cow's milk allergy: a systematic review and meta-analysis". Clinical and Experimental Allergy. 42 (3): 363–74. PMID 22356141. doi:10.1111/j.1365-2222.2011.03948.x. 
  20. ^ Soares-Weiser K، Takwoingi Y، Panesar SS، Muraro A، Werfel T، Hoffmann-Sommergruber K، Roberts G، Halken S، Poulsen L، van Ree R، Vlieg-Boerstra BJ، Sheikh A (يناير 2014). "The diagnosis of food allergy: a systematic review and meta-analysis". Allergy. 69 (1): 76–86. PMID 24329961. doi:10.1111/all.12333. 
  21. ^ Cuomo B، Indirli GC، Bianchi A، Arasi S، Caimmi D، Dondi A، La Grutta S، Panetta V، Verga MC، Calvani M (أكتوبر 2017). "Specific IgE and skin prick tests to diagnose allergy to fresh and baked cow's milk according to age: a systematic review". Italian Journal of Pediatrics. 43 (1): 93. PMC 5639767Freely accessible. PMID 29025431. doi:10.1186/s13052-017-0410-8. 
  22. أ ب Heine RG، AlRefaee F، Bachina P، De Leon JC، Geng L، Gong S، Madrazo JA، Ngamphaiboon J، Ong C، Rogacion JM (2017). "Lactose intolerance and gastrointestinal cow's milk allergy in infants and children - common misconceptions revisited". The World Allergy Organization Journal. 10 (1): 41. PMC 5726035Freely accessible. PMID 29270244. doi:10.1186/s40413-017-0173-0. 
  23. ^ Feuille E، Nowak-Węgrzyn A (أغسطس 2015). "Food Protein-Induced Enterocolitis Syndrome, Allergic Proctocolitis, and Enteropathy". Current Allergy and Asthma Reports. 15 (8): 50. PMID 26174434. doi:10.1007/s11882-015-0546-9. 
  24. ^ Guandalini S، Newland C (أكتوبر 2011). "Differentiating food allergies from food intolerances". Current Gastroenterology Reports (Review). 13 (5): 426–34. PMID 21792544. doi:10.1007/s11894-011-0215-7. 
  25. ^ Deng Y، Misselwitz B، Dai N، Fox M (سبتمبر 2015). "Lactose Intolerance in Adults: Biological Mechanism and Dietary Management". Nutrients (Review). 7 (9): 8020–35. PMC 4586575Freely accessible. PMID 26393648. doi:10.3390/nu7095380. 
  26. ^ Heyman MB (سبتمبر 2006). "Lactose intolerance in infants, children, and adolescents". Pediatrics. 118 (3): 1279–86. PMID 16951027. doi:10.1542/peds.2006-1721. 
  27. أ ب ت ث ج "Lactose Intolerance". NIDDK. يونيو 2014. مؤرشف من الأصل في 25 October 2016. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2016. 
  28. ^ Berni Canani R، Pezzella V، Amoroso A، Cozzolino T، Di Scala C، Passariello A (مارس 2016). "Diagnosing and Treating Intolerance to Carbohydrates in Children". Nutrients. 8 (3): 157. PMC 4808885Freely accessible. PMID 26978392. doi:10.3390/nu8030157. 
  29. ^ de Silva D، Geromi M، Halken S، Host A، Panesar SS، Muraro A، وآخرون. (May 2014). "Primary prevention of food allergy in children and adults: systematic review". Allergy. 69 (5): 581–9. PMC 4536586Freely accessible. PMID 24433563. doi:10.1111/all.12334. 
  30. أ ب Kramer MS، Kakuma R (June 2014). "Maternal dietary antigen avoidance during pregnancy or lactation, or both, for preventing or treating atopic disease in the child". Evidence-Based Child Health. 9 (2): 447–83. PMID 25404609. doi:10.1002/ebch.1972. 
  31. أ ب National Academies of Sciences, Engineering, and Medicine، Health and Medicine Division، Food and Nutrition Board، Committee on Food Allergies: Global Burden, Causes, Treatment, Prevention, and Public Policy (November 2016). المحررون: Oria MP، Stallings VA. Finding a Path to Safety in Food Allergy: Assessment of the Global Burden, Causes, Prevention, Management, and Public Policy. ISBN 978-0-309-45031-7. PMID 28609025. 
  32. ^ Anderson J، Malley K، Snell R (July 2009). "Is 6 months still the best for exclusive breastfeeding and introduction of solids? A literature review with consideration to the risk of the development of allergies". Breastfeeding Review. 17 (2): 23–31. PMID 19685855. 
  33. أ ب Fiocchi A، Dahda L، Dupont C، Campoy C، Fierro V، Nieto A (2016). "Cow's milk allergy: towards an update of DRACMA guidelines". The World Allergy Organization Journal. 9 (1): 35. PMC 5109783Freely accessible. PMID 27895813. doi:10.1186/s40413-016-0125-0. 
  34. ^ Labeling of Infant Formula: Guidance for Industry U.S. Food and Drug Administration (2016) Accessed 11 December 2017. نسخة محفوظة 02 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ Boyle RJ، Ierodiakonou D، Khan T، Chivinge J، Robinson Z، Geoghegan N، Jarrold K، Afxentiou T، Reeves T، Cunha S، Trivella M، Garcia-Larsen V، Leonardi-Bee J (March 2016). "Hydrolysed formula and risk of allergic or autoimmune disease: systematic review and meta-analysis". BMJ. 352: i974. PMC 4783517Freely accessible. PMID 26956579. doi:10.1136/bmj.i974. 
  36. أ ب ت ث Kattan JD، Cocco RR، Järvinen KM (April 2011). "Milk and soy allergy". Pediatric Clinics of North America (Review). 58 (2): 407–26, x. PMC 3070118Freely accessible. PMID 21453810. doi:10.1016/j.pcl.2011.02.005. 
  37. ^ Yeung JP، Kloda LA، McDevitt J، Ben-Shoshan M، Alizadehfar R (November 2012). "Oral immunotherapy for milk allergy". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 11: CD009542. PMID 23152278. doi:10.1002/14651858.CD009542.pub2. 
  38. ^ Tang AW (October 2003). "A practical guide to anaphylaxis". American Family Physician. 68 (7): 1325–32. PMID 14567487. 
  39. ^ The EAACI Food Allergy and Anaphylaxis Guidelines Group، Muraro A، Roberts G، Worm M، Bilò MB، Brockow K، وآخرون. (August 2014). "Anaphylaxis: guidelines from the European Academy of Allergy and Clinical Immunology". Allergy. 69 (8): 1026–45. PMID 24909803. doi:10.1111/all.12437. 
  40. ^ Moneret-Vautrin DA، Kanny G (يونيو 2004). "Update on threshold doses of food allergens: implications for patients and the food industry". Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology (Review). 4 (3): 215–9. PMID 15126945. doi:10.1097/00130832-200406000-00014. 
  41. ^ Allen KJ، Remington BC، Baumert JL، Crevel RW، Houben GF، Brooke-Taylor S، Kruizinga AG، Taylor SL (يناير 2014). "Allergen reference doses for precautionary labeling (VITAL 2.0): clinical implications". The Journal of Allergy and Clinical Immunology. 133 (1): 156–64. PMID 23987796. doi:10.1016/j.jaci.2013.06.042. 
  42. أ ب ت ث FDA (14 December 2017). "Have Food Allergies? Read the Label". اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2018. 
  43. ^ "Food Ingredients of Public Health Concern" (PDF). United States Department of Agriculture. Food Safety and Inspection Service. 7 March 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2018. 
  44. ^ "Allergies and Food Safety". United States Department of Agriculture. Food Safety and Inspection Service. 1 December 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2018. 
  45. ^ FDA (18 December 2017). "Food Allergies: What You Need to Know". اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2018. 
  46. أ ب "Milk Allergy Diet" (PDF). University of Wisconsin Hospital and Clinics. Clinical Nutrition Services Department and the Department of Nursing. 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2018. 
  47. ^ FDA (12 October 2014). "Finding Food Allergens Where They Shouldn't Be". اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2018. 
  48. ^ FDA (18 December 2017). "Food Allergies: What You Need to Know". اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2018. 
  49. ^ Martorell-Aragonés A، Echeverría-Zudaire L، Alonso-Lebrero E، Boné-Calvo J، Martín-Muñoz MF، Nevot-Falcó S، Piquer-Gibert M، Valdesoiro-Navarrete L (2015). "Position document: IgE-mediated cow's milk allergy". Allergologia et Immunopathologia (Practice Guideline. Review). 43 (5): 507–26. PMID 25800671. doi:10.1016/j.aller.2015.01.003. 
  50. ^ Nanagas VC، Baldwin JL، Karamched KR (July 2017). "Hidden Causes of Anaphylaxis". Current Allergy and Asthma Reports. 17 (7): 44. PMID 28577270. doi:10.1007/s11882-017-0713-2. 
  51. ^ Martín-Muñoz MF، Fortuni M، Caminoa M، Belver T، Quirce S، Caballero T (December 2012). "Anaphylactic reaction to probiotics. Cow's milk and hen's egg allergens in probiotic compounds". Pediatric Allergy and Immunology. 23 (8): 778–84. PMID 22957765. doi:10.1111/j.1399-3038.2012.01338.x. 
  52. ^ "Milk Soy Protein Intolerance (MSPI)". dhhs.ne.gov (باللغة الإنجليزية). 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2018. 
  53. ^ Kramer MS، Kakuma R (June 2014). "Maternal dietary antigen avoidance during pregnancy or lactation, or both, for preventing or treating atopic disease in the child". Evidence-Based Child Health. 9 (2): 447–83. PMID 25404609. doi:10.1002/ebch.1972. 
  54. ^ Bhatia J، Greer F (May 2008). "Use of soy protein-based formulas in infant feeding". Pediatrics. 121 (5): 1062–8. PMID 18450914. doi:10.1542/peds.2008-0564.