حسام أبو البخاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


أحد تلامذة الشيخ رفاعي سرور رحمه الله [1]

د.حسام ابو البخاري[عدل]

المتحدث الرسمي للتيار الإسلامي العام[2]

المتحدث الإعلامي لائتلاف دعم المسلمين الجدد[3]

طبيب بشري

باحث في مقارنة الأديان (محاضرا ومناظرا وكاتبا ..)[4]

عضو الجمعية الفلسفية المصرية

عضو تيار الاستقلال الوطني

ممارس وكوتش في البرمجة اللغوية العصبية (حاصل على البورد الامريكي وعلى برنامج APG المشهور )

مدير تحرير جريدة دراسات نقدية الالكترونية

كاتب في مجلة حراس الشريعة الاليكترونية [5]

قام بتقديم برنامج الوراقون على قناة الحكمة [6]

وصفه خالد حربي مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بأنه حائط الصد الإسلامي [7]

تم القبض عليه صباح فض اعتصام ميدان رابعه العدويه حوالى التاسعة صباحا ثم عقب القبض عليه تعرض لطلق نارى فى الوجه من قوات الامن وتركوه ظنًّا أنه مات انتشر خبر استشهاده بعد محاوله قوات الامن قتله فى المستشفى .... فى حدود الساعة السادسة مساء حضرت قوات إلى مستشفى التأمين الصحى وقامت بالقبض عليه من داخل المستشفى مرة أخرى تأكد انه محتجز فى مقر امن الدولة مدينة نصر رغم اصابته https://www.facebook.com/photo.php?fbid=496361917122329&set=a.388181824607006.93798.374616412630214&type=1

برنامج الوراقون[عدل]

عرض البرنامج الثقافي الفكري

وبعد فهذا عرض يشمل تبيان الفكرة الثقافية لبرنامج الوراقون ، يتناول البرنامج المنتج الثقافي أدبا وفكرا وعلما، بشكل ميسور يسع العقلية المتلقية، وينهض بالعقل المسلم.

أهمية البرنامج[عدل]

تعاني الساحة الإعلامية جفافا ثقافيا مشاهدًا، لاسيما الساحة الهادفة، التي نُسِبَتْ إلى الوعظ، واقتصرت في أغلب الأحيان على علوم الشريعة، دون التوسع في الاتصال بآفاق الحياة المتعددة، والتي تشمل الثقافة والفكر والأدب، والحركة الفكرية للكائن الإنساني في هذا الوجود، الذي ميزه الله تعالى بنعمتي العقل والبيان، وكان جديرًا بالإعلام الهادف أن يتناول هذا النمط الفكري والثقافي تناولا يسمو بالعقل المتلقي، ويوسع المدارك، ويحرك الطاقات المعطلة، التي اختبأت في زوايا الوجود، ويجلو المفاهيم التي صارت حكرًا على الطرح العلماني الحداثي في أغلب المعروض الثقافي والمنتج الإعلامي.

والأدب والفكر والثقافةوايضا العلوم الإنسانية ميادين تغيب عنها أو غُيِّب خطاب الوعي القائم على ضوابط الشرع المُطَهَّر، والذوق الرفيع، والرقي في التناول والمعالجة، حتى شغل العلمانيون والحداثيون مساحة الفراغ المهمل، والمتروك؛ فأصابوا العقول والقلوب بكثير من الأمراض الفكرية التي أعاقت مسيرة الحراك الإسلامي، وحالت بين العقول وبين الصورة الحقيقية، والتصور القويم للحياة والوجود والمصير. فغلبت العدمية، وانتشر العبث بالثوابت، وتقرر في الأذهان والعقول ما ألحت عليه الآلة الإعلامية الموجهة، الفارغة من التصور الإسلامي، فكان عبئا ثقيلا على الدعوة والفكر والمسيرة الإسلامية.

والأدب والفكر والثقافة ألصق شيء بالشعوب، والصورة الحية لعالمها الذهني، وكان القصور في الميادين الأولى ملازمًا للتعثر في عالم الأذهان، وقد تسلل إليها النمط النشاز من الأدب، والأنواع الملوثة من الأدب، والعقول المُترجمة التي تدعي الثقافة والتنوير!

كل هذا وغيره يوجب على من ملك التصور الصحيح، والفكر القويم، والهدي الصالح المعصوم؛ لأنه دين رب العالمين، أن ينهض بدوره الثقافي والفكري، وأن يكون باسطًا سلطان التجديد الراقي، والعرض الهادف على اللغة الإعلامية التي لها النفوذ الأكبر والأثر الأعظم في دنيا الناس اليوم.

فكرة البرنامج[عدل]

يتناول البرنامج عبر كل حلقة كتابا في فن ما، رواية أو ديوان شعر، أو سيرة ذاتية، أو رسالة فكرية أو علمية أو كتاب سياسي او اقتصادي إلخ، في لغة ميسورة، وعرض شيق دانٍ من المتلقين عبر شرائحهم المختلفة، ولا يقتصر العرض على الكلام المجرد، بل سيكون عرضا منوعًا، يشمل:

منهج البرنامج[عدل]

- التعريف بالكتاب، وصاحبه.

- أهمية الكتاب، ومحاولة ربطه بالسياق المعرفي والتاريخي الذي كُتِبَ

- قراءة جزء من الكتاب يضيء أهم ما فيه بصوت مؤثر مصحوب بالكتابة الإليكترونية على صفحة الشاشة.

- استضافة الشخصيات والرموز الفكرية المستقيمة، لإثراء الحوار وتناول زوايا متعددة من الكتاب.

- التواصل مع المشاهدين، لتقييم المنتج الثقافي والفكري والأدبي للكتاب، من خلال تخصيص منتدى إليكتروني للبرنامج.

- التفاعل والجاذبية من خلال طرح الأسئلة، وإنشاء المسابقات البحثية لتفعيل المشاركات وإنشاء قاعدة جماهيرية عريضة للبرنامج.

- إنشاء لجنة علمية لتقييم الأبحاث، وتفعيل البرنامج، وإعداد القراءات المتنوعة عن الكتب، وترشيح المناسب والمفيد.

- رصد الجوائز القيمة للفائزين في مشاركات البرنامج ومسابقاته، ومحاولة حشد الشخصيات الفكرية والرموز الثقافية.

- السعي قدر الإمكان لعرض المادة الرائعة، الميسورة الطرح، السهلة التناول، الهامة فكريا وثقافيا وأدبيا، في وقت غير طويل، ولا مخل.

المصادر[عدل]

مراجع[عدل]