حسن الترابي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حسن عبد الله الترابي
صورة معبرة عن حسن الترابي
الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي الإسلامي
في المنصب
1999 – 2016
الناطق بإسم المجلس الوطني السوداني
في المنصب
1996 – 1999
الرئيس عمر البشير
وزير خارجية السودان
في المنصب
1989 – 1989
الرئيس عمر البشير
النائب العام للسودان
في المنصب
1979 – 1982
الرئيس جعفر النميري
سكرتير عام الجبهة الإسلامية القومية
في المنصب
أكتوبر 1964 – 1999
معلومات شخصية
الميلاد 1 فبراير 1932
كسلا، Flag of Anglo-Egyptian Sudan.svg السودان الإنجليزي المصري
الوفاة 5 مارس 2016 (العمر 84 سنة)
الخرطوم -  السودان
الجنسية سوداني
الديانة الإسلام السني
الحزب المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الخرطوم
كلية كينج، جامعة لندن (قانون)
السوربون (دكتوراه)
المهنة ناشط سياسي
أحزاب سابقة الجبهة الإسلامية القومية (1996–1999)
الاتحاد الاشتراكي السوداني (1977–1985)


حسن عبد الله الترابي (1 فبراير 1932 - 5 مارس 2016)[1] هو مفكر وزعيم سياسي وديني سوداني. ويعتبر رائد مدرسة تجديد سياسي إسلامي. عمل الترابي أستاذاً في جامعة الخرطوم ثم عين عميداً لكلية الحقوق بها، ثم عين وزيراً للعدل في السودان. وفي عام 1988 عين وزيراً للخارجية السودانية. كما أختير رئيساً للبرلمان في السودان عام 1996.

مسيرته[عدل]

ولد حسن الترابي سنة 1932 في مدينة كسلا شرقي السودان وسط أسرة متدينة ميسورة تنتمي إلى قبيلة البديرية، توفيت أمه وهو صغير، وكان والده قاضيا وشيخ طريقة صوفية فحفـّظه القرآن الكريم بعدة قراءات، ودرّسه علوم اللغة العربية والشريعة. تابع الترابي دراسة الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة أكسفورد عام 1957، دكتوراة الدولة من جامعة سوربون، باريس عام 1964. يتقن الترابي أربع لغات بفصاحة وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.

مسيرته السياسية[عدل]

بعدما تخرج عاد إلى السودان، وأصبح أحد أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية وهي تمثل أول حزب أسسته الحركة الإسلامية السودانية والتي تحمل فكرالإخوان المسلمين. بعد خمسة سنوات أصبح لجبهة الميثاق الإسلامية دور سياسي أكثر أهمية، فتقلد الترابي الأمانة العامة بها عام 1964. عمل الترابي في ظرف سياسي اللاعب الأساسي فيه طائفتا الأنصار والختمية ذاتا الخلفية الصوفية واللتان تدعمان حزبي الأمة والاتحادي ذوي الفكر العلماني. بقيت جبهة الميثاق الإسلامية حتى عام 1969 حينما قام جعفر نميري بانقلاب. تم اعتقال أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية، وأمضى الترابي سبعة سنوات في السجن. أطلق سراح الترابي بعد مصالحة الحركة الإسلامية السودانية مع النميري عام 1977.

أعلنت حكومة نميري فرض قوانين الشريعة الإسلامية في عام 1983، وانقلبت بعدها علي جبهة الميثاق الإسلامية -حليفتها في السلطة- عارض الشعب هذا الأمر بواسطة الإجراءات القانونية مثل حل البرلمان السوداني، وبواسطة المظاهرات مما أدى إلى ثورة شعبيه ضد نميري في عام 1985. أسس الترابي بعد عام الجبهة الإسلامية القومية، كما ترشح للبرلمان ولكنه لم يفز. في يونيو عام 1989، اقام حزب الترابي انقلابا عسكريا ضد حكومة المهدي المنتخبة ديمقراطيا وعين عمر حسن البشير رئيسا لحكومة السودان.

في عام 1991 أسس الترابي حزب المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الذي يضم ممثلين من 45 دولة عربية وإسلامية، كماانتخب الأمين العام لهذا المؤتمر. وقف الترابي ضد التدخل الأجنبي في المنطقة بحجة تحرير الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990 مما أدي الي تدهور علاقاته مع الغرب وبعض الدول العربية. اختلف مع حكومة الانقاذ حول قضايا، أهمها الفساد، و الشورى، و الحريات، وحل البشير البرلمان، في اواخر عام 1999 م، وبعدها أصبح الترابي أشهر معارض للحكومة. شكل مع عضوية حزبه الموتمر الشعبي، في 31 يونيو 2001م. وحوي معظم قيادات ورموز ثورة الانقاذ الوطني، ومسئولي كبار في الحكومة تخلوا عن مناصبهم. اعتقل في 2001م لتوقيع حزبه مذكره تفاهم مع الحركة الشعبية، ثم اعتقل مرة أخرى في مارس 2004 بتهمة تنسيق حزبه لمحاولة قلب السلطة.

يعد الترابي من أشهر قادة الإسلاميين في العالم ومن أشهر المجتهدين على صعيد الفكر والفقه الإسلامي المعاصرين، له كتاب في تفسير القرآن وكتاب في أصول الفقه وكتب كثيرة أخرى في مجالات الاصلاح الإسلامي والسياسة. وله العديد من الرؤى الفقهيه المتميزة والمثيرة للجدل من آخر هذه الفتاوي إمامة المراة للرجل في الصلاة، كما أصدر فتوي تبيح زواج المرأة المسلمة من أهل الكتاب وهو أمر خالف فيه المذاهب الإسلامية المتبعة.

في أيلول من عام 2012 قابل طرفة بغجاتي مع روديجر نيبرج الشيخ حسن الترابي و تحصلوا على دعمه لهم في محاربة ختان الإناث و السعي لإيقافه[2]

من مؤلفاته[عدل]

  • قضايا الوحدة والحرية (عام 1980)
  • تجديد أصول الفقه (عام 1981)
  • تجديد الفكر الإسلامي (عام 1982)
  • الأشكال الناظمة لدولة إسلامية معاصرة (عام 1982)
  • تجديد الدين (عام 1984
  • منهجية التشريع (عام 1987)
  • المصطلحات السياسية في الإسلام (عام 2000)
  • الدين والفن
  • المراة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع
  • السياسة والحكم
  • التفسير التوحدي
  • عبرة المسير لاثني عشر السنين
  • الصلاة عماد الدين
  • الايمان واثره في الحياة
  • الحركة الإسلامية... التطور والنهج والكسب
  • التفسير التوحيدي

وفاته[عدل]

توفى حسن الترابي في السودان باحدي مستشفيات الخرطوم. رويال كير إثر وعكة صحية مفاجئة يوم 5 مارس 2016. ونعته الكثير من الشخصيات العربية والإسلامية كالناشطة اليمنية توكل كرمان و راشد الغنوشي وحركة حماس.[3][4]

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]