المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

حسن زيرك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حسن زيرك
حسن زيرك

معلومات شخصية
الميلاد 1921
بوكان
تاريخ الوفاة يونيو 26, 1972
مواطنة Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فنان،  ومغني  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

حسن زيرك (بالكردية حهسهن زيرهك ,Hesen Zîrek) هو فنان كردي، ويعتبر واحداً من أنجح من أنجبتهم الأمة الكردية في مجال الفن. ولد زيرك في مدينة بوكان في إيران في 29 تشرين الثاني من سنة 1921 وتوفي في يوم 26 حزيران من سنة 1972 في مدينة بوكان.

لفنان الكبيرحسن زيرك صوت من كردستان العراق الحبيب سيظل خالدا لايموت في اذهان شعبنا الكردي.. صوت عاش في قلوب الملايين وغنى لهم في افراحهم واحزانهم هو مدرسة غنائية كردية كبيرة. صنعتها العفوية والتواضع وصدق المشاعر ووفاء الروح وجمال مدينته بوكان. التي لاتزال تسمع صدى صوت زيرك تردده الجبال والوديان الخضراء. فقد انشد زيرك لكل شجرة وزهرة وصخرة وواد. انشد لهم بحب صادق خال من الغايات. فاحبه الجميع وطربوا لغنائه الأصيل. فهو صاحب رصيد غنائي كبير واصبح هرما كرديا يفخر به الفن والتراث الكردي. ولد زيرك في مدينة بوكان العام 1926وعاش طفولة بائسة تحاكي بؤس الحياة التي عاشها الشعب الكردي. فقد ولد يتيماً لم ير والداً يرعاه ويحتضنه ويعلمه، بل فوجئ بحياة ملؤها القساوة والحرمان. فلم يتسن له الالتحاق بالمدرسة. ورغم ذلك عاش ومات في زمن كثر فيه الظلم وسفك الدماء وضاع فيه الحق باحضان الباطل في ظل وطن جريح. الا ان زيرك عاش مبدعا كونه من الأصوات الغنانية الخالدة ذات الانجازات الحافلة في مسيرة الاغنية الكردية، صوته يحمل الشجن الكردي الممزوج بحزن النفس وضنك العيش وقسوة الحياة. ورغم مرور نصف قرن على وفاته، لكن صوته يقاوم النسيان بحنجرته الذهبية وبساطة الكلمة المفعمة بالعفوية وعذوبة الالحان. لقد كان زيرك شاعرا وملحناً بالفطرة اصبحت اغنياته كنزا من كنوز التراث الشعبي الغنائي الكردي فيعتبر زيرك أبا روحيا للأغنية الشعبية الكردية القديمة والتي كانت الوسيلة الأكثر تواصلا بين أبناء الشعب الكردي لتمجيده بطولاتهم النضالية والتي احبها الشعب الكردي ويغنيها في مناسباته ومنها اعياد النوروز.

أغنيته الوطنية (ئه م روزى سالي تاز ه يه)، التي اصبحت نشيدا وطنيا يوميا طوال أيام نوروز الخالدة ترددها شفاه الناس ليومنا هذا. لقد عانى هذا الفنان الفقر والتشرد والمرض، حتى وفاته في حزيران 1972 لقد رحل زيرك بصمت في ظل ظروف قاسية رحل دون ان تتسلط عليه الاضواء ولكنه عاش خالدا في قلوب وضمائر الملايين من أبناء شعبه الكردي، كما عاش العديد من عمالقة الفن والأدب الكردي كذلك. فقد تأثر به الكثيرون من الفنانين الكرد وبفضله عاشت الاغنية الكردية وتطورت باصوات فنانين كبار صدحوا في سماء الأغنية الكردية. رحم الله حسن زيرك فنان الشعب الكردي وطيب ثراه وسيبقى دائما في قلوب محبيه فنانا ثائرا خالدا نقي المشاعر وعلامة رقي كبيرة في التراث الكردي.