حسن يوسف (سياسي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الشيخ حسن يوسف
معلومات شخصية
الميلاد 14 أبريل 1955 (العمر 63 سنة)
رام الله،  فلسطين
الجنسية فلسطيني
الديانة مسلم
الحزب حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
عضو في حماس  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
أبناء مصعب حسن يوسف  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة القدس  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة

حسن يوسف داود دار خليل المعروف بـ الشيخ حسن يوسف (ولد في رام الله، 1955) قائد سياسي فلسطيني، والناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني[1]، عضو في لجنة القوي الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة .اعتقل في تاريخ 25/9/2005م[2]، حيث فاز في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006م في مدينة رام الله والبيرة وحصل علي أعلي الأصوات وهو رهن الاعتقال.

نشاته[عدل]

ولد الشيخ حسن يوسف في قرية الجانية غربي رام الله في الرابع عشر من نيسان (14/4/1955)، ودرس الابتدائية في الجانية، وأكمل الإعدادية و الثانوية في بلدة كفر نعمة القريبة منها . ووالده هو الشيخ يوسف داوود، كان إماما و مؤذنا و خطيباً لمسجد القرية، تعلّق حسن بحبّ المساجد منذ نعومة أظفاره فكان دائم الالتصاق بوالده، يسدّ الفراغ أثناء غياب والده عن المسجد من آذان وخدمة، وهذا كله ألقى بظلاله على فكره وقلبه وسلوكه فغرس في روحه وعقله حب القرآن و الإسلام.[3]

وهو في عمر 15 عاما كان مسؤولاً عن مسجد رام الله التحتا، ثم التحق في كلية الدعوة و أصول الدين بجامعة القدس ليدرس الشريعة.[4]

حياته الشخصية[عدل]

حسن يوسف متزوج من السيدة صبا أبو سالم ولديهم ستة أبناء. ومنهم مصعب حسن يوسف الذي اعترف بأنه عميل للإسرائيليين وارتد من الدين الإسلامي إلى المسيحي، وقد تبرّأ عنه الشيح حسن يوسف وأعلن ذلك للاعلام.

إعتقالاته[عدل]

اعتقل ما يزيد عن 14 مرة في سجون الاحتلال الصهيوني منذ عام 1971، أمضى أكثر من 17 عاماً في سجون الاحتلال بشكل متفرق، بين حكم وإداري . ومنها بعد مداهمة منزله في بلدة بيتونيا، غرب رام الله، بتاريخ 15 حزيران/ يونيو 2014. وحوّل للاعتقال الإداري[5] اعتقل ضمن الحملة المستمرة للاحتلال على أنصار وقيادات حركة "حماس"، "جزّ الرؤوس"، في الضفة الغربية.

عضو في لجنة القوي الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة .ثم اعتقل في تاريخ 25/9/2005م[2]، حيث فاز في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006م في مدينة رام الله والبيرة وحصل على أعلي الأصوات وهو رهن الاعتقال.

ثم اعتقل ضمن موجة اعتقالات في يونيو/حزيران 2014 شمِلت نواب المجلس التشريعي عن حركة حماس ومئات من الفلسطينيين، وذلك عقب خطف ثلاثة مستوطنين وقتلهم في الخليل، ثم أفرج عنهيوم الخميس 8/9/1436 هـ - الموافق 25/6/2015 م ، وذلك بعد عام من الاعتقال الإداري في سجن عوفر غربي رام الله.[6]

ثم أعيد اعتقاله يشهر تشرين أول/ أكتوبر 2015، واستمر الاعتقال ل نهاية شهر فبراير 2017 ثم جددت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، الاعتقال الإداري له ثلاثة أشهر، للمرة الرابعة على التوالي.[7]

إبعاده[عدل]

أبعد إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الاسرائيليلة عام 1992م، مع ثلة من قادة حماس، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد.[8]

حياته السياسية[عدل]

اعتقل الشيخ حسن يوسف عدة مرات من قبل القوات الإسرائيلية اببتداء من عام 1993 . وأصبح في الانتفاضة الثانية وجه مشهور داخل الاعلام لفضح جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي ..

أثناء وجوده في السجن في عام 2005، تم ترشيح يوسف لتمثيل حماس خلال الانتخابات. وكان هذا رغما عنه، كما أنه لا يعتقد أن حماس يمكن أن تصبح حزبا سياسيا. ولم يكن راغبا في البداية إلا أن قادة حماس اصروا على ذلك. فوافق الشيخ في نهاية المطاف، وتم فوزه وأصبح نائب عن الحركة. عندما اكتشف بأن ابنه جاسوس تبرأ منه امام الجميع ودخال وسائل الاعلام المختلفة

تبرّأ من ابنه[عدل]

أعلن بداية عام 2010 البراءة من نجله مصعب المغترب حالياً بالولايات المتحدة :

«بعد ما أقدم عليه من كفرٍ بالله ورسوله، والتشكيك في كتابه، وخيانة للمسلمين وتعاون مع أعداء الله وبالتالي إلحاق الضرر بالشعب الفلسطيني وقضيته.»

وقال الشيخ حسن يوسف المعتقل بسجن النقب آنذاك في رسالته:

«أنا الشيخ حسن يوسف داوود دار خليل وأهل بيتي (الزوجة والأبناء والبنات) نعلن براءة تامة جامعة ومانعة من الذي كان ابنا بكرا وهو المدعو مصعب المغترب حالياً في أميركا، متقربين إلى الله بذلك وولاءً إلى الله ورسوله والمؤمنين.»

مراقبة ابنه[عدل]

وكان قد قال قبل شهر من ذلك في بيان أصدره من السجن إن نجله مصعب كان تحت مراقبته الشخصية وكذا حماس بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996.

ابنه لم يعمل مع حماس[عدل]

و بعد ذلك الابتزاز تم تحذير أبناء الحركة منه، وقال الشيخ حسن إن مصعب لم يكن عضوا فاعلا في الحركة. وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد زعمت إن مصعب عمل مع الموساد، وهو ما اعتبرته حماس مجرد مكيدة ومحاولة لتشويه صورة الحركة وقيادتها بعد الفضيحة التي مني بها الموساد في قضية اغتيال القيادي بحماس محمود المبحوح في دبي قبل نحو شهر من هذا الأمر. وذكرت هآرتس أن مصعب عمل لصالح الموساد على مدار عقد كامل وإنه كشف وأحبط -كما زعمت- العديد من العمليات التي خططت حماس لتنفيذها.[9]

تضامن مع الشيخ حسن[عدل]

تضامن مع الشيخ حسن يوسف -المعتقـل في السجون الإسرائيلية آنذاك- الكثير من اطياف الشعب الفلسطيني والإسلامي والعديد من الدعاة والقادة بعد تبرؤه من ابنه، وكان منهم الشيخ الداعية حامد العلي إذ اهداه قصيدة من الشعر :[10]

بعنوان (مهداة للشيخ المجاهد حسن يوسف)
(حامد العلي)
وفِّقتَ يا حسنُ ، المفاخرُ هكذاوالعارُ فيه ، وليس فيكَ العارُ
بلْ قد علوتَ ،وما تزالُ برفعةٍأثنـتْ عليك بفعْلكَ الأحرارُ
شرفتْ (حماسُ) بموقفٍ من ماجدٍ حمُد الكلامُ ،وسُـُّرتِ الأبرارُ
والقدسُ ضاحكةً بإثرِ كلامِهِوالمسجدُ الأقصى عليـهِ فَخـارُ
هذا لعمرُ الله فعلٌ يفْرح الـ الفُضَـلاءُ منهُ ، وتبْهجُ الأخيـارُ
أظهرتَ ياحسنُ البراءةَ صابراً فالله أكـبرُ ، إنـَّـه الإصـرارُ
نهــجٌ يزيدُ الثابتيـنَ صلابـةً واللـّه منهمْ للعـُلا يختـارُ
ولئن بليتَ (بمصْعبٍ) في كفْره فبـلاءُ نـوحٍ قبلكَ التِّذكـارُ
من سارَ في نهجِ الجهادِ مناضلاً لابـد أن يُبلى ، هـيَ الآثـارُ
خسئ اليهودُ ولن يهزُّوا عزمَنا كالطَّـودِ كيفَ يهـزُّه التيارُ؟!

أُنظر أيضاً[عدل]

روابط خارجية[عدل]

مصادر ومراجع[عدل]