حسين علي المنتظري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حسين علي المنتظري
حسين علي المنتظري

معلومات شخصية
الميلاد 1922
نجف آباد،  إيران
الوفاة 19 ديسمبر 2009 (العمر: 87 سنة)
قم،  إيران
الجنسية إيراني
الديانة إثنا عشري شيعي مسلم
مناصب
المرشد الأعلى للثورة الإسلامية   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
5 مايو 1985 – 16 نوفمبر 1987
الحياة العملية
المهنة رجل دين
المواقع
الموقع www.amontazeri.com

آية الله حسين علي منتظري (1922 - 19 ديسمبر 2009)[1]،هو رجل دين إيراني، وكان أحد قادة الثورة الإسلامية. حكم عليه بالإعدام في عهد الشاه سنة 1975، لكن تم إطلاق سراحه بعد ثلاث سنوات. وبعد انتصار الثورة عينه الخميني نائباً للمرشد الأعلى. لكنّه بعد مدة اختلف مع النظام في بعض القضايا وهذا ما أدّی الی عزله من مناصبه. توفي منتظري في 19 ديسمبر 2009 في مدينة قم بسبب أزمة قلبية.

نشأته[عدل]

ولد حسين علي المنتظري عام 1922، في أسرة دينية كادحة بمدينة نجف آباد القريبة من مدينة أصفهان.[2][3] كان والده الحاج علي المنتظري فلاحا وكان يحضر دروس العلوم الدينية والقرآن. تعلم حسينعلي القرآن على يد والده منذ صغره.

حياته العلمية[عدل]

تلقى الشيخ منتظري دراسته الإبتدائية في إحدي المدارس القديمة (الكتاتيب) في نجف آباد، لكنه ترك المدرسة بعد أن تعرض للجلد على يد أحد المعلمين. فأرسله والده إلى أصفهان ليبدأ دراسته العلمية من هناك. وفي عام 1941، رحل منتظري إلى مدينة قم وانضم إلى المدارس الدينية بالحوزة هناك.[4]

مرحلة النضال والثورة[عدل]

كان منتظري من رجال الدين الذين دعموا الثورة منذ بدايتها. فقام بمكافحة النظام تحت إشراف الإمام الخميني، وكثيرًا ما اعتقل ونفي وسجن وعذّب بسبب آراءه ومواقفه من النظام.[5] اصدر بحقه حكم الإعدام عام 1975، لكنه لم ينفذ. أطلق سراحه بعد ثلاثة أعوام في 1978 تزامنا مع بزوغ الثورة الاسلامية.[6]

مناصبه[عدل]

بعد انتصار الثورة الإسلامية تولى رئاسة مجلس قيادة الثورة، ومجلس خبراء القيادة، وأصبح إمام الصلاة الجمعة بعد رحيل آية الله محمود طالقاني، وأخيرًا عينه الامام الخميني نائباً للمرشد الأعلى، باعتباره الرجل الثاني في الثورة الإيرانية، وأطلق عليه لقب نائب القيادة العليا.[7][8][9]

عزله[عدل]

شكلت حمايته المستمرة من شقيق صهره، مهدي الهاشمي، المسؤول السابق عن مكتب حركات التحرر، بداية التوترات بينه وبين النظام والثورة. قد أتهم مهدي هاشمي من قبل النظام في مايو من عام 1986 بإفشاء معلومات المفاوضات التي جرت بين الناطق بإسم البرلمان الإيراني آنذاك، علي أكبر هاشمي رفسنجاني مع الولايات المتحدة الأمريكية، و هو كان أيضا متهم من قبل النظام السابق بقيامه باغتيال مراجع الدين في إيران سنة 1988. فصدر حكم إعدامه على الرغم من معارضة منتظري واحتجاجه على ذلك.[10]

وفيما بعد ازدادت التوتّرات بين منتظری وبين النظام. فهو كان في بعض القضايا، كاستمرار الحرب العراقية-الايرانية ومحاكمات المعارضة من جماعة مجاهدي خلق، يقف بخلاف ما يعتقد به أقطاب النظام. ثم قام بإرسال رسائل إلى الامام الخميني موجها فيها انتقاداته للنظام.[11]

في عام 1989 تم عزله من مناصبه بسبب معارضته السياسية، وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله بمدينة قم.[12]

وفاته[عدل]

توفي في 19 ديسمبر 2009 في مدينة قم عن عمر يناهز السابعة والثمانين عاما ً بسبب أزمة قلبية بعد ما عانى لمدة طويلة من الربو وداء السكري.[11]

المراجع[عدل]

  1. ^ تشييع جثمان المنتظري في قم، وكالة أنباء فارس.
  2. ^ Christopher de Bellaigui (27 June 2002). "Who Rules Iran?". The New York Review of Books. 
  3. ^ "Lebanese paper on Hashemi" (PDF). Al Shira. 3 November 1986. اطلع عليه بتاريخ 16 May 2016. 
  4. ^ Matthiesen, Toby (Spring 2010). "Hizbullah al-Hijaz: A History of The Most Radical Saudi Shi'a Opposition Group". The Middle East Journal. 64 (2): 179–197. doi:10.3751/64.2.11. اطلع عليه بتاريخ 19 August 2013. 
  5. ^ Hiro, Dikip, The Longest War: The Iran-Iraq Military Conflict, Routledge Chapman and Hall, 1991, p. 151.
  6. ^ Mackey, Sandra (1998). The Iranians: Persia, Islam and the Soul of a Nation. New York: Plume Book. صفحة 353. ISBN 0-452-27563-6. 
  7. ^ Slackman, Michael (21 November 2009). "Cleric Wields Religion to Challenge Iran's Theocracy". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2009. 
  8. ^ Moin, Baqer (2000). Khomeini: Life of the Ayatollah. New York: Thomas Dunne Books. صفحة 262. ISBN 0-312-26490-9. 
  9. ^ Rouzbeh Parsi (February 2012). "Introduction: Iran at a critical juncture". In Rouzbeh Parsi. Iran: A RevolutIonary RepublIc in TransItIon (Chaillot Papers). Paris: Institute for Security Studies European Union. صفحات 9–22. ISBN 978-92-9198-198-4. اطلع عليه بتاريخ 27 July 2013. 
  10. ^ وفاة المرجع الديني آية الله العظمى حسين علي المنتظري ، صحيفة الوسط، العدد 2663 - 21 ديسمبر 2009.
  11. ^ أ ب آية الله منتظري، الجزيرة نت.
  12. ^ طهران تفتح مجدداً ملف منتظري ، موقع الحياة.