حصار الغوطة الشرقية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حصار الغوطة الشرقية
جزء من الحرب الأهلية السورية
Rif Damashq.svg

خطوط المواجهة في ريف دمشق في أواخر فبراير 2018

     سيطرة الحكومة السورية

     سيطرة المعارضة
التاريخمايو 2013 – الآن
الموقعالغوطة، سوريا
النتيجةانتصار الجيش العربي السوري
المتحاربون
جيش الإسلام
سوريا الجيش السوري الحر
جبهة النصرة
الجمهورية العربية السورية

حزب الله
لواء أسد الله الغالب في العراق والشام
الحرس القومي العربي
 روسيا (منذ عام 2015)
قوات النمر
الفرقة الرابعة

الحرس الجمهوري
القادة والزعماء
زهران علوش سوريا العقيد غياث دلة
سوريا العميد سهيل الحسن
القوة
10،000 مقاتل (في عام 2016)[1]غير معروف

حصار الغوطة الشرقية هو حصار مستمر بدأ في مايو 2013 خلال الحرب الأهلية السورية. مع مرور ما يقرب من خمس سنوات، فإنها واحدة من أطول عمليات الحصار الحديثة في التاريخ، وأطول حصار في الحرب السورية. وحشر نحو 400،000 شخص في منطقة مساحتها تزيد قليلا على 100 كيلومتر مربع.[1] خلال ذلك الوقت، أخضعت الحكومة السورية الغوطة الشرقية لحملة من التجويع المتعمد والاستنزاف.[2][3] بدأ الحرمان من الغذاء كاستراتيجية عسكرية خلال شهري يوليو وأغسطس 2013: تعرضت محاصيل ومزارع الغوطة الشرقية للقصف والحرق. ووفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة في عام 2014، "قامت القوات السورية بسد الطرق ومصادرة الأغذية والوقود والأدوية بصورة منهجية عند نقاط التفتيش". واضطر بعض السكان إلى الاعتماد على أوراق الأشجار كبديل عن الخضروات للبقاء على قيد الحياة. وأقام السكان شبكة من الأنفاق الجوفية لتهريب الإمدادات، لكن القوات الحكومية دمرتها. وقال ممثلو اليونيسف إن 12 في المائة على الأقل من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد في المنطقة المحصورة في مطلع عام 2018.[4] وقد تعرض الموقع للهجوم الكيميائي لعام 2013، مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص،[5] وتم بعد ذلك الاتفاق على حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتحويل الغوطة إلى "منطقة لخفض التصعيد"، فإن تقارير عن القنابل التي يزعم أنها تحتوي على مادة الكلور تم تسجيلها مرة أخرى حتى في عام 2018. بحلول يناير 2018، لم يكن للمنطقة سوى طبيب واحد لكل 3،600 شخص.[6] وبسبب قربها من العاصمة السورية، اتُهم المتمردون من الغوطة أيضا بإطلاق قذائف الهاون على وسط دمشق، مما أدى إلى مقتل عدة مدنيين.[7][8]

في ديسمبر 2017، خلص تحليل الصور الساتلية الذي أجراه خبراء الأمم المتحدة إلى تدمير 3،853 مبنى، وإصابة 5،141 مبنى بأضرار بالغة، وإصابة 3،547 مبنى بأضرار معتدلة في الأجزاء الغربية من المنطقة المحصورة. وتعرضت ضاحية جوبر للتدمير بنسبة 93 في المائة، وفي عين ترما 73 في المائة، وفي زملكا بنسبة 59 في المائة.[9]

قي اخر شهر فبراير 2018، قام الجيش السوري بهجوم كبير أدى إلى سيطرته على الغوطة بعد طرد مسلحي جيش الاسلام وفيلق الرحمان.[10]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب Tom Rollins (18 December 2016). "The unravelling of Syria's Eastern Ghouta". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 01 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2018. 
  2. ^ "Syria: UN urges an end to hostilities, warns of grave and deepening humanitarian crisis". United Nations News. 6 February 2018. مؤرشف من الأصل في 22 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2018. 
  3. ^ "'At the doors of starvation:' siege strangles Damascus suburbs". Reuters. 27 October 2017. مؤرشف من الأصل في 03 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2018. 
  4. ^ "120 children need urgent medical evacuation from East Ghouta". United Nations News. 17 January 2018. مؤرشف من الأصل في 01 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2018. 
  5. ^ "'Clear and convincing' evidence of chemical weapons use in Syria, UN team reports". United Nations News. 16 September 2013. مؤرشف من الأصل في 07 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2018. 
  6. ^ SharmilaDevi (12 January 2018). "Syria: 7 years into a civil war". The Lancet. 391 (10115): 15–16. doi:10.1016/S0140-6736(18)30006-0. 
  7. ^ "Syria's Ghouta Residents 'Wait To Die' As More Bombs Fall". The Huffington Post. 21 February 2018. مؤرشف من الأصل في 05 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2018. 
  8. ^ "Stop the "monstrous annihilation" of Eastern Ghouta – Zeid". Geneva: United Nations High Commissioner for Human Rights. 21 February 2018. مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2018. 
  9. ^ "Syria war: Families struggle to survive in Eastern Ghouta, under siege". BBC News. 22 February 2018. مؤرشف من الأصل في 22 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 فبراير 2018. 
  10. ^ "Russia declares victory over militants in East Ghouta". AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز (باللغة الإنجليزية). 2018-04-12. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2018.