حصار عكا (1799)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حصار عكا
حصار-عكا.jpg
رسم تصويري للمعركة عام 1799.
التاريخ 20 مارس - 21 مايو 1799
الموقع عكا، الدولة العثمانية
النتيجة الانتصار الأنجلو-عثماني
المتحاربون
Flag of the Ottoman Empire (1453-1517).svg الدولة العثمانية
Flag of the United Kingdom.svg بريطانيا
علم فرنساالجمهورية الفرنسية
القادة
أحمد باشا الجزار،
وليام سيدني سميث
نابليون بونابرت
القوى
4,000 مجموع التعزيزات والمشاركين
إتش إم إس (1786),
السفينة الفرنسية تايگر (1793)
13,000
الخسائر
غير معروف 2,300 قتيل،
2,200 جريح أو مريض

حصار عكا عام 1799، كان محاولة فرنسية غير ناجحة لحصار مدينة عكا، نجح العثمانيون في هزيمة الجيش الفرنسي ، وكانت نقطة تحول لغزو نابليون بونابرت لمصر وسوريا.

خلفية[عدل]

رسم يعكس وجة النظر البريطانية، حيث يظهر أن الدور الأساسي في حصار عكا للأميرال سميث والدور الثانوي للأتراك.

تمثل عكا موقع استراتيجي هام نظراً لموقعها المشرف على الطريق بين مصر وسوريا، فأراد ناپليون إسقاط ميناء عكا بعد غزوه لمصر. وكان يأمل في تأجيج ثورة السوريين على العثمانيين وتهديد الحكم البريطاني في الهند. غير أن بعد حصار يافا كان الدفاع عن عكا أكثر شراسة.

الحصار[عدل]

حاول الفرنسيون ضرب الحصار في 20 مارس عن طريق المشاة فقط. اعتقد ناپليون أن المدينة ستسقط بسهولة. في مراسلاته مع أحد ضباطه عبر عن اعتقاده بأنه خلال أسبوعين سيتمكن من إسقاط أهم النقاط في طريقه لغزو الأراضي المقدسة قبل التوجه إلى القدس.

ومع ذلك، رفضت قوات أحمد باشا الجزار الاستسلام، وصمدت أمام الحصار لشهر ونصف. لعب حاييم فرحي، مستشار يهودي للجزار، وذراعه الأيمن، دوراً محورياً في الدفاع عن المدينة، وقاد بنفسه المعركة ضد الفرنسيين. قبلها غزا ناپليون يافا، وقام الجنود الفرنسيين بهجوم وحشي على المدينة، وذُبح آلاف الأسرى الألبان على شاطئ البحر، قبل أن يتحرك الفرنسيون شمالاً. وكان أهالي عكا على علم بما جرى في يافا (الكثير منهم من الألبان).

النصب التذكاري للجنود الفرنسيين

ساعد أسيطيل تابع للبحرية الملكية بقيادة وليام سيندي سميث في تعزيز الدفاعات العثمانية وأمد المدينة بمدافع إضافية يحرسها البحارة ومشاة البحرية. استخدم سميث قيادته في البحر لإسقاط قوات المدفعية الفرنسية التي أرسلت على ظهر السفن من مصر لقصف الطريق الساحلي من يافا. قام خبير المدفعية أنطوان دفليپو، بنقل قطع المدفعية الفرنسية التي تقطع في مرمى نيران البريطانيين.

في النهاية، رُفع الحصار. وتراجع نابليون بونابرت بعد شهرين في 21 مايو بعد فشله في الهجوم الأخير في 10 مايو، وإنسحب إلى مصر.

ذكراه[عدل]

في عكا المعاصرة، يوجد التل الذي عسكر عليه ناپليون، جنوب شرق أسوار مدينة عكا، ويوجد في عكا أيضاً شارع نابليون بونابرت.

المصادر[عدل]