حصار عكا (1799)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°55′39″N 35°04′54″E / 32.9275°N 35.081666666667°E / 32.9275; 35.081666666667

حصار عكا
جزء من الحملة الفرنسية على مصر
رسم تصويري للمعركة عام 1799.
رسم تصويري للمعركة عام 1799.
معلومات عامة
التاريخ 20 مارس - 21 مايو 1799
الموقع عكا، الدولة العثمانية
32°55′39″N 35°04′54″E / 32.9275°N 35.081666666667°E / 32.9275; 35.081666666667  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
النتيجة الانتصار الأنجلو-عثماني
المتحاربون
Fictitious Ottoman flag 2.svg الدولة العثمانية
Flag of the United Kingdom.svg بريطانيا
فرنساالجمهورية الفرنسية
القادة
أحمد باشا الجزار،
وليام سيدني سميث
نابليون بونابرت
القوة
4,000 مجموع التعزيزات والمشاركين
إتش إم إس (1786),
السفينة الفرنسية تايگر (1793)
13,000
الخسائر
غير معروف 2,300 قتيل،
2,200 جريح أو مريض
موقع حصار عكا (1799) على خريطة العالم
حصار عكا (1799)
حصار عكا (1799)


حصار عكا عام 1799، كان محاولة غير ناجحة للجيش الفرنسي بقيادة نابليون بونابرت لحصار مدينة عكا، حيث نجح العثمانيون بمعاونة الاسطول الانجليزي في هزيمة الجيش الفرنسي ، وكانت نقطة تحول لغزو نابليون بونابرت لمصر وسوريا.

خلفية تاريخية[عدل]

رسم يعكس وجة النظر البريطانية، حيث يظهر أن الدور الأساسي في حصار عكا للأميرال سميث والدور الثانوي للأتراك.

تمثل عكا موقع استراتيجي هام نظراً لموقعها المطل على الطريق بين مصر وسوريا، فأراد نابليون الاستيلاء على ميناء عكا بعد غزوه لمصر، وكان يأمل في تأجيج ثورة السوريين على حكم العثمانيين وتهديد الحكم البريطاني في الهند. ولكن بعد حصار يافا وإرتكاب نابليون لمجازر على حامية يافا وسكانها كان الدافع وراء إستبسال حامية عكا في الدفاع عن مدينتهم من بطش بونابرت .

الحصار[عدل]

ضرب نابليون الحصار حول عكا في 20 مارس 1799م عن طريق المشاة فقط، اعتقد نابليون أن المدينة ستسقط بسهولة. في مراسلاته مع أحد ضباطه عبر عن اعتقاده بأنه خلال أسبوعين سيتمكن من إسقاط أهم النقاط في طريقه لغزو الأراضي المقدسة قبل التوجه إلى القدس.

ومع ذلك، رفض والي عكا أحمد باشا الجزار وقواته الاستسلام، وصمدت أمام الحصار لشهر ونصف. لعب حاييم فرحي، مستشار يهودي للجزار، وذراعه الأيمن، دوراً محورياً في الدفاع عن المدينة، وقاد بنفسه المعركة ضد الفرنسيين. قبلها غزا ناپليون يافا، وقام الجنود الفرنسيين بهجوم وحشي على المدينة، وذُبح آلاف الأسرى الألبان على شاطئ البحر، قبل أن يتحرك الفرنسيون شمالاً. وكان أهالي عكا على علم بما جرى في يافا (الكثير منهم من الألبان).

النصب التذكاري للجنود الفرنسيين

ساعد أسطول انجليزي تابع للبحرية الملكية بقيادة وليام سيدني سميث في تعزيز الدفاعات العثمانية وأمد المدينة بمدافع إضافية يحرسها البحارة ومشاة البحرية. وذلك باستيلائه سميث قيادته في البحر على مدافع أرسلت على ظهر السفن الفرنسية من مصر لقصف الطريق الساحلي من يافا. قام خبير المدفعية أنطوان دفليپو، بنقل قطع المدفعية الفرنسية إلى حامية عكا وأشرف على تدريب رجال الحامية لإستخدام تلك المدافع ضد الجيش الفرنسي.

وبعد حصار دام شهرين لم ينجح نابليون بونابرت في إختراق أسوار المدينة وخاصة عقب فشله في الهجوم الأخير في 10 مايو، قرر نابليون رفع الحصار في 21 مايو 1799م، وإنسحب إلى مصر.

ذكراه[عدل]

في عكا المعاصرة، يوجد التل الذي عسكر عليه ناپليون، جنوب شرق أسوار مدينة عكا، ويوجد في عكا أيضاً شارع نابليون بونابرت.

المصادر[عدل]