حقوق المثليين في أيرلندا الشمالية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حقوق الإل جي بي تي في ايرلندا الشمالية أيرلندا الشمالية
أيرلندا الشمالية بالأخضر القاتم
أيرلندا الشمالية بالأخضر القاتم
قانونية النشاط الجنسي المثلي؟ قانوني منذ عام 1982، تساوي السن القانونية للنشاط الجنسي في عام 2001(وخفضه إلى 16 في عام 2009)
هوية جندرية/نوع الجنس يسمح للمتحولين جنسيا بتغيير جنسهم القانوني منذ عام 2005 (على كامل المملكة المتحدة)
الخدمة العسكرية يسمح للأشخاص المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا بالخدمة علانية منذ عام 2000 (على كامل المملكة المتحدة)
الحماية من التمييز نعم، حمايات على أساس التوجه الجنسي إعادة تحديد الجنس
حقوق الأسرة
الإعتراف
بالعلاقات
الشراكة المدنية منذ عام 2005 (على كامل المملكة المتحدة)
قيود:
لا يتم الإعتراف بزواج المثليين أو عقده في أيرلندا الشمالية
التبني نعم ، يسمح بتبني المثليين للأطفال بشكل مشترك، ويسمح بتبني أحد الشريكين للطفل البيولوجي للشريك الآخر منذ عام 2013

تعتبر حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً (اختصاراً: LGBT) في أيرلندا الشمالية الأكثر محدودية بشكل عام في المملكة المتحدة متخلفة إنجلترا، وويلز اسكتلندا. كما أنها محدودة أكثر من جمهورية أيرلندا المجاورة. ألغت أيرلندا الشمالية تجريم المثلية الجنسية قبل عقد من الزمان، وقننت الشراكات المدنية قبل ست سنوات من جمهورية أيرلندا، ولكن تم تجاوزها منذ ذلك الحين في تقنين زواج المثليين. كانت أيرلندا الشمالية الجزء الأخير من المملكة المتحدة التي تقوم بتقنين النشاط الجنسي المثلي والأخيرة التي تقوم بإنهاء حظر مدى الحياة على التبرع بالدم من قبل الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال. تحقق التقدم في حقوق المثليين بشكل رئيسي خلال الحكم المباشر من قبل حكومة المملكة المتحدة أو من خلال إجراءات المحاكم بدلاً من الإصلاح التشريعي المحلي، وذلك بسبب حق النقض الذي يملكه الحزب الوحدي الديمقراطي وحلفائه الذي يعتبر مناهضا لحقوق المثليين تحت نظام حكم تقاسم السلطة في أيرلندا الشمالية.[1][2][3] تقدر معدلات الفرع الأوروبي للمنظمة الدولية للمثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا وثنائيي الجنس بأن أيرلندا الشمالية هي أسوأ مكان في المملكة المتحدة لمجتمع المثليين، مع المساواة في الحقوق 74% فقط مقارنة مع 86% من المساواة لمجتمع المثليين في المملكة المتحدة بشكل عام و 92% من المساواة لمجتمع المثليين في اسكتلندا.[1] وصف الناشط في حقوق المثليين بيتر تاتشيل أيرلندا الشمالية بأنها "المكان الأكثر عداوة لمجتمع المثليين في أوروبا الغربية".[4]

أصبح النشاط الجنسي المثلي قانونيًا منذ عام 1982 وتمت المساواة في السن القانونية النشاط الجنسي المثلي والنشاط الجنسي المغاير في عام 2001. وأصبحت الشراكات المدنية متاحة للشركاء المثليين منذ عام 2005. وقد تم التصويت على زواج المثليين خمس مرات في الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية، وعلى الرغم من إقراره بأغلبية ضئيلة في المحاولة الخامسة، فقد تم الاعترض عليه على الدوام من قبل الحزب الوحدوي الديمقراطي باستخدام "إلتماس القلق" (بالإنجليزية: Petition of concern). يتم الاعتراف بزواج المثليين الذي يتم خارج أيرلندا الشمالية على أنها شراكات مدنية داخل حدودها. تم منح الشركاء المثليين حقوق التبني الكاملة في عام 2013.

محتويات

قانونية النشاط الجنسي المثلي[عدل]

التجريم والاضطهاد التاريخي[عدل]

كاتت قوانين المثلية الجنسية لأيرلندا الشمالية تاريخياً تتبع القوانين الإنجليزية، نظراً لتاريخ الهيمنة الإنجليزية على أيرلندا منذ القرن الثاني عشر، والذي توج بالاتحاد الرسمي للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا في عام 1801.[5] بعد تقسيم أيرلندا ظلت أيرلندا الشمالية جزءًا من المملكة المتحدة، حيث تشكل بقية أيرلندا جمهورية أيرلندا المستقلة.

كانت المثلية الجنسية مسألة تخص القانون الكنسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية حتى عهد الملك هنري الثامن. وخلال فترة حكمه تم تجريم اللسدومية من خلال قانون السدومية 1533 كجزء من زيادة دور الدولة في الحياة العامة على حساب الكنيسة الكاثوليكية.[5] ومنع هذا القانون الجنس الشرجي مع "الجنس البشري أو الحيوانات" في أي مكان في إنجلترا أو ويلز أو اسكتلندا أو أيرلندا بالموت، مع الاحتفاظ بعقوبة الإعدام حتى عام 1861.[5][6] في عام 1885، أدخل تعديل لابوشير جريمة "التعري الجسيم" في "قانون تعديل القانون الجنائي لعام 1885"، والذي تم تطبيقه في جميع أنحاء إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا.[5] وسع هذا نطاق القانون الجنائي ليحظر أي شكل من أشكال النشاط الجنسي المثلي بين الذكور.[5] على النقيض من ذلك، لم يتم تجريم المثلية الجنسية بين النساء.[5]

ظلت قوانين العصر الفيكتوري التي تجرم النشاط الجنسي المثلي بين الذكور في جميع أنحاء بريطانيا العظمى و أيرلندا، وهي "قانون الجرائم ضد الأشخاص 1861" و"قانون تعديل القانون الجنائي 1885" تستعمل في القرن العشرين.[7][8]

حملات لصالح وضد التغيير[عدل]

في عام 1967، صوت برلمان المملكة المتحدة لصالح قانون الجرائم الجنسية 1967[9] ما ألغى التجريم الجزئي للنشاط الجنسي المثلي، لكن هذا ينطبق فقط على إنجلترا وويلز.[10] تم تقنين النشاط الجنسي المثلي في اسكتلندا على نفس الأساس كما في قانون 1967، بموجب المادة 80 من العدالة الجنائية (اسكتلندا) لعام 1980"، الذي دخل حيز التنفيذ في 1 فبراير 1981.[11]

أدى فشل الحكومة البريطانية في تمديد إصلاحات عام 1967 إلى أيرلندا الشمالية إلى إنشاء منظمات مثل الحملة من أجل المساواة للمثليين وجبهة تحرير المثليين.[12][11] وخلال سبعينيات القرن العشرين، كانت أيرلندا الشمالية تحت الحكم المباشر من ويستمنستر، لذلك حاولت المنظمات تجاوز أحزاب أيرلندا الشمالية التي كانت معادية لقضيتها وقدمت التماسًا إلى وزير الدولة لشمال أيرلندا مباشرة.[13] في البداية بدا هذا مثمراً، حيث أشار الوزير إلى إصلاح قانون المثلية إلى اللجنة الاستشارية الدائمة لحقوق الإنسان في أيرلندا الشمالية. في عام 1976 أوصت اللجنة بتمديد إصلاحات عام 1967 إلى أيرلندا الشمالية لكنها حذرت من أن الدعم العام للتغيير في أيرلندا الشمالية كان محدودا.[13] في عام 1978، نشرت الحكومة البريطانية مشروع "قرار في المجلس" لإلغاء تجريم النشاط الجنسي المثلي في أيرلندا الشمالية بين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 21 عامًا، بما يتماشى مع إصلاحات عام 1967 في إنجلترا وويلز.[13] ولكن فشل ذلك دون دعم أي من السياسيين الأيرلنديين الشماليين الـ 12 في برلمان ويستمنستر والمعارضة المفتوحة التي عبر عنها ممثلو الحزب الوحدوي الديمقراطي.[13]

استمر الرجال المثليون في مواجهة مضايقات من "شرطة أولستر الملكية" طوال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، مع تسجيل "جمعية أيرلندا الشمالية لحقوق المثليين" حالات من المضايقة واستمرت في الضغط من أجل إلغاء التجريم.[14] واجه أعضاء "جمعية أيرلندا الشمالية لحقوق المثليين" أيضًا اعتقالات وفحوصات طبية قسرية وغارات في المنازل، ظاهريًا لمسائل أخرى مثل تفتيش المخدرات، ولكن كان لديهم أيضًا مراسلات بشأن حملة إلغاء التجريم التي صادرتها الشرطة منهم.[14]

تمت معارضة "جمعية أيرلندا الشمالية لحقوق المثليين" من قبل حملة حماية أولستر من السدومية بقيادة إيان بيزلي، و الكنيسة المشيخية في أولستر و الحزب الوحدوي الديمقراطي، الذي قام بتأسيس كليهما أيضا.[15][16] في البداية، نجحت حملة بيزلي، حيث أعلنت الحكومة البريطانية عام 1979 أنها لن تمضي قدمًا في إدخال تغييرات على القوانين التي تجرم المثلية الجنسية في أيرلندا الشمالية.[17] على الرغم من أن الحكومة وعدت بعدم تطبيق القوانين ضد الرجال المثليين، إلا أن مضايقات الشرطة والاعتقالات استمرت تحت ستار مسائل قانونية أخرى. كان اعتقال أحد الناشطين، وهو سكرتير "جمعية أيرلندا الشمالية لحقوق المثليين" جيفري دودجون، دور أساسي في النجاح النهائي لحملة إلغاء التجريم.[17]

حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان[عدل]

كان جيفري دودجون يعمل في الشحن في بلفاست، وكان ناشطًا يدافع عن حقوق المثليين وسكرتيرًا لـ"جمعية أيرلندا الشمالية لحقوق المثليين".[11][18] في 21 يناير عام 1976 تم القبض عليه من قبل فرقة مكافحة المخدرات التابعة لشرطة أولستر الملكية بعد أن عثروا على الماريخوانا ولمراسلاته شخصية التي تبين نشاطا جنسيا مثليا قام به.[17] تم استجوابه لأكثر من أربع ساعات عن حياته الجنسية وجعله يوقع على بيان حول نشاطاته الجنسية. أحالت الشرطة المواد إلى المدعين العامين لتوجيه تهمة "الفحش العظيم"، لكن مدير النيابة قرر عدم المضي قدمًا على أساس أنها لن تكون في المصلحة العامة.[19] وقد أُبلغ دودجون في شباط/فبراير 1977 بالقرار وأُعيدت إليه أوراقه الخاصة، التي تم حجزها من قبل الشرطة.[11]

قدمت كل من "جمعية أيرلندا الشمالية لحقوق المثليين" وجماعات حقوق المثليين الأيرلندية الدعم المالي لـ"دودجون" لتقديم شكوى لدى المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان ضد قوانين تجريم المثلية الجنسية في أيرلندا الشمالية في عام 1975.[19][20] زعم دودجون أن القوانين كانت غير صالحة على أساسين. أولاً، ادعى أن القوانين وما يترتب عليها من تحقيقات الشرطة تدخلت في حقه في احترام الحياة الخاصة في انتهاك للمادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وثانياً ، زعم دودجون أنه تعرض للتمييز بسبب الجنس والحياة الجنسية والإقامة وفقاً للمادة 14 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. على الرغم من رفضها في السابق للشكاوى السابقة بأنها "غير مقبولة بشكل واضح"، أعلنت اللجنة أنها قبلت الشكوى في 3 مارس 1978. في 13 مارس 1980، أصدرت اللجنة تقريرا يفيد بأن "الحظر القانوني للعلاقات الجنسية المثلية بين الذكور على 21 عاما من العمر خرق حق مقدم الطلب في احترام حياته الخاصة". أحالت القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للحكم فيها في 18 يوليو 1980.[11]

في 22 أكتوبر/تشرين الأول 1981، حكمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأغلبية 15 صوتا لصالح مقابل 4 صوتا ضد (15-4) في قضية دودجون ضد المملكة المتحدة بأنه لا يحق لأي دولة عضو فرض حظر كامل على النشاط الجنسي المثلي.[21][18][20] وبصورة أكثر تحديدًا، وجدت المحكمة أن تجريم الأفعال الجنسية المثلية بين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 21 عامًا في "قانون الجرائم ضد الأشخاص 1861" ينتهك المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان بالتدخل في الحق في الحياة الخاصة، بغض النظر عما إذا كان قد تم اتهامه بالفعل أو مقاضاته بموجب القانون.[19][8][22] قررت القضية أن الدول لم يعد لديها هامش من التقدير لتنظيم النشاط الجنسي المثلي الطوعي الخاص بين الكبار باسم الأخلاق، مع الاعتراف بأن المثلية الجنسية هي خاصية ثابتة للطبيعة البشرية.[23]

التقنين من قبل المملكة المتحدة البرلمان[عدل]

قاد قرار عام 1981 الصادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان برلمان المملكة المتحدة إلى تمديد إلغاء تجريم النشاط الجنسي المثلي بين الذكور إلى أيرلندا الشمالية في العام التالي في عن طريق "أمر في المجلس"، الأمر الخاص بالجرائم الجنسية المثلية (أيرلندا الشمالية) 1982،[24][25] الذي دخل حيز التنفيذ في 8 ديسمبر 1982.[20]

أزيلت كل أحكام المضادة لمجتمع المثليين من القانون الجنائي تماما في جميع أنحاء أيرلندا الشمالية والمملكة المتحدة في قانون الجرائم الجنسية لعام 2003 مع إلغاء المادة 9 لجرائم السدومية والفحش العام التمييزية.[26][27] تم تشريع ممارسة الجنس المثلي الخاص بين أكثر من شخصين، لكن الدعارة المثلية في الأماكن العامة لا يزال أمرا غير قانوني.[27]

المساواة في السن القانونية للنشاط الجنسي[عدل]

كانت السن القانونية للنشاط الجنسي المثلي الذي حدده الأمر الخاص بالجرائم الجنسية المثليين (أيرلندا الشمالية) 1982 هو 21 سنة، وهو أعلى من السن القانونية للنشاط الجنسي المغاير في أيرلندا الشمالية البالغ 17 سنة. وتم في نهاية المطاف تعويض السن القانونية للنشاط الجنسي المغاير والمثلي في أيرلندا الشمالية في 17 من قبل برلمان المملكة المتحدة مع إقرار "قانون الجرائم الجنسية (التعديل) لعام 2000"، الذي دخل حيز التنفيذ في عام 2001.[28]

لجعل أيرلندا الشمالية تماشى مع بقية المملكة المتحدة، أصدر البرلمان البريطاني "قانون الجرائم الجنسية (أيرلندا الشمالية) 2008"،[29] مما يخفض السن القانونية للنشاط الجنسي المغاير والمثلي إلى 16، على الرغم من معارضة الجمعية النشريعية لأيرلندا الشمالية.[30][31]

العفو عن الإدانات التاريخية[عدل]

في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، أقرت الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية "اقتراحًا للموافقة التشريعية" على تمديد العمل بقانون "الشرطة والجريمة في المملكة المتحدة 2017"، بما في ذلك قانون آلان تورينغ الخاص بإنجلترا وويلز، إلى أيرلندا الشمالية.[32][33] يمكّن هذا القانون الإنسان المدان بجرائم المثلية الجنسية سابقا من الحصول على عفو.[34] وكان المعارض الوحيد في الجمعية التشريعية هو "الصوت الوحدي التقليدي" هو العضو جيم أليستر الذي طلب تصويتا على مشروع لإزالة قانون العفو التاريخية ولكنه فشل في ذلك.[34][35]

الاعتراف القانوني بالعلاقات المثلية[عدل]

الشراكات المدنية[عدل]

أصبحت الشراكات المدنية متاحة للشركاء المثليين في أيرلندا الشمالية منذ عام 2005، عندما أقر برلمان المملكة المتحدة قانون الشراكة المدنية لعام 2004.[36] يمنح القانون الشركاء المثليين معظم -وليس كل- حقوق ومسؤوليات الزواج المدني . نفس حقوق الملكية كما يحق للمتزوجين المغايرين، كما يعطي للشركاء نفس الإعفاء الذي يحصل عليه المتزوجون على ضريبة الميراث، والضمان الاجتماعي والتقاعد والفوائد، وأيضا القدرة على الحصول على مسؤولية الأبوة والأمومة لأطفال الشريك.[37] وكذلك المسؤولية عن الصيانة المعقولة لشريكه وأطفاله، وحقوق الإيجار، والتأمين على الحياة الكاملة، وحقوق الأقرباء في المستشفيات، وغيرها. هناك عملية رسمية لإلغاء الشراكات شبيهة بالطلاق. يمكن إجراء الشراكات المدنية من قبل المنظمات الدينية في إنجلترا وويلز واسكتلندا ولكن لايمكن ذلك في أيرلندا الشمالية.[38]

زواج المثليين[عدل]

تمت مناقشة تشريعات تسمح بالاعتراف بزواج المثليين في أيرلندا الشمالية في الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية خمس مرات منذ عام 2012. وفي الأربع الأولى من تلك المناسبات، صوتت أقلية فقط من أعضاء الجمعية لصالح زواج المثليين، على الرغم من أن أحدث تصويت حول هذه المسألة في نوفمبر 2015 شهد تصويت أغلبية الأعضاء لصالح زواج المثليين.[39] في وقت إجراء الاستفتاء الأيرلندي الناجح في عام 2015 حول زواج المثليين، أظهر استطلاع قام به معهد "إيبسوس موري" في الفترة ما بين 20 مايو و 8 يونيو 2015 أن 68% من سكان أيرلندا الشمالية يؤيدون زواج المثليين.[40][41] بعد إقرار زواج المثليين في جمهورية أيرلندا، أصبحت أيرلندا الشمالية الجزء الوحيد من أوروبا الغربية بدون زواج المثليين.

في 1 أكتوبر 2012، تم تقديم أول طلب للجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية بشأن زواج المثليين من قبل حزب شين فين، وحزب الخضر في أيرلندا الشمالية،[42] تم هزيمة الاقتراح في تصويت 45 صوتا لصالحه مقابل 50 صوتا ضده (45-50).[43][44][45]

في 29 أبريل/نيسان 2013، هزمت محاولة ثانية لتقنين زواج المثليين في الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية في تصويت 42 صوتا لصالحه مقابل 53 صوتا ضده (42-53)، مع تصويت أعضاء الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب أولستر الاتحادي ضده وتصويت أعضاء حزب شين فين والحزب الاشتراكي العمالي، وحزب التحالف، وحزب الخضر في أيرلندا الشمالية لصالحه.[46][47][48][49]

هزمت المحاولة الثالثة في 29 أبريل 2014 في تصويت 43 صوتا لصالح مقابل 51 صوتا ضد (43-51)، مع تصويت كل الأعضاء الوطنيين من حزب شين فين والحزب الليبرالي الديمقراطي، ومعظم أعضاء التحالف وأربعة إتحاديين (اثنان من "حزبNI21" واثنين من حزب أولستر الاتحادي) لصالح. وتصويت الوحدويين المتبقيين (الحزب الاتحادي الديمقراطي، حزب أولستر الاتحادي في حزب استقلال المملكة المتحدة و"الصوت الاتحادي التقليدي") واثنين من حزب التحالف ضد.[50][51][52]

فشلت المحاولة الرابعة في 27 أبريل 2015 فشلت أيضا، 47 صوتا لصالح مقابل 49 صوتا ضد (47-49). مرة أخرى، صوت حزب شين فين والحزب الليبرالي الديمقراطي وخمسة أعضاء من التحالف لصالح، في حين صوت الحزب الاتحادي الديمقراطي وكل أعضاء حزب أولستر الاتحادي ماعدا أربعة (حصلوا على تصويت الضمير).[53][54]

في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، صوّت 105 من أعضاء الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية على اقتراح بتقنين زواج المثليين في تصويت 53 صوتا لصالحه مقابل 52 صوتًا ضده، وكانت المرة الأولى التي حظي فيها زواج المثليين بدعم الأغلبية في الجمعية التشريعية. ومع ذلك، استخدم الحزب الاتحادي الديمقراطي إلتماس القلق" (بالإنجليزية: Petition of concern)، مما منع ان يكون للاقتراح أي تأثير قانوني.[39][55]

في شباط/فبراير 2016 ، بدأت مجلة للمثليين محلية "غاي ساي" (Gay Say) عريضة على الإنترنت تدعو "الحزب الوحدوي الديمقراطي" إلى التوقف عن إساءة استخدام إلتماس القلق ضد تشريع المساواة في الزواج. في 20 سبتمبر 2016، قدم جيري كارول وهو عضو في الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية عن حزب الشعب قبل المال، عريضة بـ 20000 توقيع إلى الجمعية التشريعية أيرلندا الشمالية.[56][57]

أظهر استطلاع "لوسيد تووك" الذي أجري في ديسمبر 2016، والذي شمل 1080 شخصا ، أن 65.22% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يؤيدون تقنين زواج المثليين في أيرلندا الشمالية.[58] ومع ذلك، عارض معظم المستجيبين الوحدويين زواج المثليين في أيرلندا الشمالية، مع تأييد 37.04% فقط (مع ارتفاع الدعم إلى 71% لدى الوحدويين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا).[58] على النقيض من ذلك، كان 92.92% من المجيبين من الاستقلاليين/الجمهوريين و 95.75٪ من ناخبي الائتلاف /حزب الخضر/حزب الشعب قبل الربح، يؤيدون تشريع زواج المثليين.[58]

التحديات القضائية على حظر زواج المثليين[عدل]

طعن اثنان من التحديات القضائية على حظر زواج المثليين في أيرلندا الشمالية في المحكمة العليا في نوفمبر وديسمبر 2015.[59] قام أربعة من الشركاء المثليين، وهم "غرين كلوز" و"شانون سيكلز" و"كريس" و"هنري فلاناغان-كانم" بإحضار القضية مدعيين أن حظر أيرلندا الشمالية على زواج المثليين انتهك حقوق الإنسان الخاصة بهم. وقد نظرت القضية في وقت متزامن مع دعوى رفعت في يناير/كانون الثاني 2015 سعى فيها رجلان تزوجا في إنجلترا إلى الاعتراف بزواجهما في أيرلندا الشمالية. صدر حكم في أغسطس 2017؛[59] حكم القاضي أوهارا ضد الأزواج وقرر أنه لا توجد أسس قانونية بموجب القانون من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن حقوق الشركاء قد انتهكت رفض أيرلندا الشمالية الاعتراف باتحادهم كزواج. وأن زواج المثليين مسألة سياسة اجتماعية يجب على الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية أن تقرر فيها بدلاً من القضاء.[60][61]

التبني وتنظيم الأسرة[عدل]

تم تقنين تبني غير المتزوجين والشركاء من مجتمع المثليين بعد الأحكام التي تصدرها المحكمة العليا في عام 2012،[62][63] ومحكمة الاستئناف في عام 2013،[64] بأن الحظر في ايرلندا الشمالية على تبني المثليين للأطفال كان يعتبر تمييزا وانتهاكا حقوق الإنسان.[65][66] دافعت وزارة الصحة في أيرلندا الشمالية ووزيرها إدوين بوست ووزيرها إدوين بوتس عن هذا الحظر.[66] تم رفض إستئناف آخر من قبل بوتس للمحكمة العليا للمملكة المتحدة في عام 2013، مما جعل أيرلندا الشمالية متماشية مع بقية المملكة المتحدة في قوانين تبني المثليين للأطفال.[67][68]

الوضع القانوني فيما يتعلق بالترتيبات الأبوية المشتركة حيث يتبرع رجل مثلي الجنس أو شريكان أو زوجان مثليان بالحيوانات المنوية لشريكتين أو زوجتين مثليتين هو أمر معقد. بعد التغييرات التي نفذها "قانون الخصوبة البشرية وعلم الأجنة 2008"، من المرجح أن تعامل الزوجات والشريكات المثليات الذين تم التبرع لهما بالحيوانات المنوية كأولياء لطفلهم. إذا كانت الزوجتان أو الشريكتان اللذان تم التبرع لهما شريكتان مدنيتان/متزوجتان، فسيتم استبعاد وضع الأب تلقائياً. إذا كانت الشريكتان اللذان تم التبرع لهما ليستا شريكتين مدنيين/ متزوجين، فقد تتمكن الأمهات من اختيار ما إذا كن يرغبن في أن يكون الأب الثاني للطفل الأب البيولوجي أو الأم غير غير البيولوجية.[69]

تأجير الأرحام غير التجاري قانوني في المملكة المتحدة، بما في ذلك اسكتلندا. يدعم القانون الآباء المثليين الذين ينجبون من خلال تأجير الأرحام في المملكة المتحدة بنفس الطريقة كما يفعل الأزواج المغايرون ويسمح للتطبيقات إلى المحكمة ذات الصلة، لأولئك الآباء الذين يرغبون في أن يكون اسمهما على شهادة ميلاد طفلهم كأبوين/وصيين قانونيين للطفل.[70]

الهوية الجندرية والتعبير عنها[عدل]

قانون الاعتراف بالجندر 2004 في المملكة المتحدة، والذي ينص على الاعتراف رسميا بتغيير الشخص لجنسه القانوني ينطبق على أيرلندا الشمالية.[71] تم تقديم التشريع بعد قضية غودوين ضد المملكة المتحدة في عام 2002، والتي قضت فيها المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن فشل المملكة المتحدة في وقت سابق في ذلك كان انتهاكا للمادتين 8 و 12 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.[71] لتغيير الجنس، يجب على الشخص أن يبرهن على اضطراب الهوية الجندرية وأن يكون قد عاش في النوع ذي الصلة لمدة عامين قبل التقدم للحصول على شهادة الاعتراف بالجندر.[72] لا يمكن لأي شخص أن يكون في زواج أو شراكة مدنية في وقت تقديم طلب لتغيير الجنس، نظرا لعدم قانونية زواج المثليين والشراكة المدنية للشركاء المغايرين في أيرلندا الشمالية.[71][72]

الحماية من التمييز[عدل]

إطار المساواة[عدل]

بموجب اتفاق الجمعة العظيمة، وافقت حكومة المملكة المتحدة على أنها ستنشئ ما يلي: «واجب قانوني على السلطات العامة في أيرلندا الشمالية أن تقوم بجميع مهامها مع إيلاء الاعتبار الواجب للحاجة إلى تعزيز تكافؤ الفرص فيما يتعلق بالدين والرأي السياسي؛ الجنس ... والتوجه الجنسي.»[73] وينعكس هذا في المادة 75 من قانون أيرلندا الشمالية لعام 1998، الذي يتطلب من السلطات العامة في أيرلندا الشمالية إيلاء الاعتبار الواجب لتشجيع تكافؤ الفرص بين الأشخاص من مختلف التوجه الجنسي، ضمن أمور أخرى.[73] وهذا يتطلب من الناحية العملية من كل سلطة وضع خطة مساواة لإثبات كيفية تحقيقها.[73] تقوم لجنة المساواة لآيرلندا الشمالية بمراقبة امتثال السلطات العامة للواجبات الواردة في المادة 75.[73]

قضية مخبز أشيرس[عدل]

في ما أصبح يعرف باسم "قضية كعكة المثليين"، أمرت محكمة المقاطعة في عام 2015 مخبز أشيرز، الذي يديره مسيحيون إنجيليون، بدفع 500 جنيه استرليني كتعويض عن انتهاك قوانين مكافحة التمييز من خلال رفض خبز كعكة فيها شعار "ادعم زواج المثليين".[74][75] وتم اقتراح رسم شخصيات شارع سمسم أنيس وبدر في الكعكة،[76][77] الذين كانا مشكوكا في كونهما مثليان جنسيا، وهو أمر تم نفيه لاحقا.[78][79] أيدت محكمة الاستئناف القرار ضد المخبز.[80][81]

أدت القضية إلى تظاهرات معارضة لصالح وضد القرار،[75] مع دعم الناشط في مجال حقوق المثليين بيتر تاتشيل لرفض المخبز إنتاج رسالة اختلفوا معها على أساس حرية الضمير والمعتقد.[82] في 2014، اقترح المشرع عن الحزب الوحدوي الديمقراطي بول غيفان إدخال "بند الضمير" في قوانين المساواة في أيرلندا الشمالية، للسماح بالتمييز ضد مجتمع المثليين من قبل الأشخاص والشركات على أساس معتقداتهم الدينية.[83] تم دعم الاقتراح من قبل الوزير الأول بيتر روبنسون وزملائه في حزبه الاتحادي الديمقراطي ولكن عارضته الأحزاب الأخرى في الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية فضلا عن لجنة المساواة لأيرلندا الشمالية.[84] هددت خليفته أرلين فوستر بالحد من صلاحيات لجنة المساواة لأيرلندا الشمالية، زاعمة أنه لا يحمي مصالح الجماعات الدينية.[85]

جلست المحكمة العليا في المملكة المتحدة في بلفاست للاستماع إلى استئناف آخر على مدى أربعة أيام ابتداء من 30 أبريل 2018.[86] وفي 10 أكتوبر 2018، حكمت المحكمة التي تضم خمسة قضاة بالإجماع أنه بسبب اعتراض المخبز ذات الصلة على الرسالة المقترحة على الكعكة بدلا من الصفات الشخصية للعميل، لم يكن هناك أي تمييز على أساس التوجه الجنسي.[ملاحظة 1][76][87][88][89]

بعد الحكم الصادر في 10 أكتوبر 2018، قررت شركة برفال، شركة التصوير الفوتوغرافي التي استأجرها المعهد المسيحي لالتقاط الصور خارج المحكمة العليا، رد أموال العميل وعدم تسليم الصور في "وقفة ضد التمييز".[90] في بيان من الشركة، قال مؤسسها توني شو : "هذا لا يتعلق فقط بالتصدي للتمييز، آمل أن يكون موقفنا بمثابة مثال على المكان الذي يمكن أن يقودنا إليه هذا النوع من الحكم". متى ينتهي التمييز؟"[91].

التبرع بالدم[عدل]

في عام 1981، حظرت المملكة المتحدة التبرع بالدم من أي رجال مارسوا الجنس مع رجال آخرين لأجل غير مسمى.[92] في عام 2011 تم تخفيض هذا إلى نظام تأجيل لمدة عام واحد من غدم ممارسة الجنس في إنجلترا وويلز واسكتلندا.[92] أعلن وزير الصحة في أيرلندا الشمالية في ذلك الوقت، إدوين بوتس، أن أيرلندا الشمالية لن تحذو حذوها وستحتفظ بحظرها الدائم.[93] وقد تم انتقاد بوتس من قبل الخصوم السياسيين من حزب أولستر الوحدوي و حزب شين فين عن قراره ااذي يعكس موقف حزبه الحزب الاتحادي الديمقراطي من كونه ضد المثليين بدلا من أية مخاوف مشروعة للسلامة العامة.[93] كما فشل الحظر الدائم في معالجة عدم التناسق في أيرلندا الشمالية التي تقبل الدم من أجزاء أخرى من المملكة المتحدة، والتي تسمح بالتبرع بالدم من الرجال المثليين الذين بقوا عزابا لمدة عام على الأقل.[94]

تم الطعن في حظر الدم الدائم في المحكمة، مع نجاح التحدي في البداية أمام القاضي تريسي في المحكمة العليا على أساس أن حظر الدم المثلي الدائم غير عقلاني مخالف للقانون.[95][96] ومع ذلك، في حكم صوتين مقابل صوت واحد (2-1) أعادت محكمة الاستئناف الحظر، ولم تجد أي دليل على تحيز واضح من قبل بوتس وتركت سياسة التبرع بالدم مسألة لوزير الصحة في أيرلندا الشمالية.[97][98]

في عام 2016، أعلنت وزيرة الصحة الجديدة ميشيل أونيل من حزب شين فين أن أيرلندا الشمالية ستنتقل إلى نظام التأجيل لمدة عام واحد بما يتماشى مع بقية المملكة المتحدة اعتبارًا من 1 سبتمبر 2016.[92]

ظروف الحياة[عدل]

تقرير تلفزيوني عن مسيرى فخر بلفاست للمثليين في عام 2011.

وفقاً لدائرة الشرطة في أيرلندا الشمالية، فقد ازدادت التقارير عن الهجمات ضد المثليين كل عام منذ بدء جمع البيانات، من 196 حادثة في الفترة 2004-2005 إلى 334 في الفترة 2014-2015.[40][99] أشار باحثون من جامعة أولستر و جامعة الملكة في بلفاست إلى أنه على الرغم من أن ارتفاع الأرقام يعكس التحديات المستمرة التي يعاني منها الأشخاص من مجتمع المثليين، فإن هذا قد يشير أيضا إلى الثقة المتزايدة بين المثليين والمثليات في قدرة الشرطة على التعامل مع جرائم الموجهة ضد المثليين.[99]

وقد وجد استطلاع أجري عام 2013 لمجتمع المثليين في أيرلندا الشمالية أن "47% قد فكروا في الانتحار، 25% حاولوا ذلك، و 35% آذوا أنفسهم و 71% عانو من الاكتئاب".[100]

المواقف العامة[عدل]

تشير بيانات استطلاعات "لايف وتايمز" في أيرلندا الشمالية بين عامي 1989 و 2012 إلى أن القبول العام للمثلية الجنسية في أيرلندا الشمالية قد ازداد بشكل ملحوظ، حيث انخفضت نسبة من يعتقد أن العلاقات المثلية "خاطئة دائمًا" من 76٪ إلى 28% خلال ذلك الوقت.[101] كما ازداد تأييد زواج المثليين، حيث ارتفع من 35% في عام 2005 إلى 58% في عام 2012.[101] في استطلاع 2013، تم تسجيل دعم زواج المثليين بنسبة 59%.[99] على الرغم من أن دعم المساواة في الزواج كان أقوى بين الكاثوليك والمستجيبين غير المتدينين،[99] إلا أن الدراسة الاستقصائية لعام 2013 وجدت أيضًا أن عددًا من البروتستانت (46% مقابل 42%) يؤيدون زواج المثليين. تشير نتائج الدراسة الاستقصائية لعام 2013 أيضًا إلى أن الوعي بعدم المساواة تجاه الأفراد من مجتمع المثليين قد ارتفع مع مرور الوقت، مع زيادة الدعم لتدريس المساواة في المدارس والسماح بزواج المثليين.[99]

أظهرت المقارنة بين المواقف بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا أن المواقف الاجتماعية في السابق كانت أكثر معارضة للمثلية الجنسية، مع ملاحظة انخفاض كبير في المعارضة مع مرور الوقت.[102] في الجمهورية في الجنوب، تضاءلت قوة التيار الديني المحافظ في أعقاب فضائح الكنيسة فيما يتعلق المغاسل المجدلية والاعتداء الجنسي على الأطفال، إلى جانب وجود تصور متزايد بأن الكنيسة لديها حضور كبير في السياسة الأيرلندية.[103] على النقيض من ذلك، لدى أيرلندا الشمالية العديد من البروتستانت والكاثوليك التقليديين، الذين قد يتفقون على كونهم ضد قضايا المثليين في بعض الأحيان على الرغم من الاختلافات الطائفية بينهم.[103] إلى حد ما المواقف الدينية المحافظة هي تراث من فترة الحرب الأهلية، عندما عرض الدين العزاء من العنف المنتشر مع الحد من نمو المواقف العلمانية أو الليبرالية الاجتماعية.[104]

في أيرلندا الشمالية، كانت المواقف السلبية تجاه حقوق المثليين أكثر شيوعًا بين الأشخاص الأكبر سناً، البروتستانت أو الذين يحضرون الكنيسة بانتظام. كانت وجهات نظر الإيجابية تجاه حقوق المثليين أكثر احتمالا بين أولئك الذين يعرفون شخص مثلي الجنس أو مثلية الجنس، [101] والذين لا ينظرون إلى المثلية الجنسية على أنها "اختيار".[101]

ثقافة المثليين[عدل]

تعتبر مسيرة فخر بلفاست للمثليين حدثًا مهمًا لمجتمع المثليين في أيرلندا الشمالية، حيث نما من 50 مشاركًا يغنون أناشيدا مثلية في أول موكب له في عام 1991 إلى أكثر من 6500 مشارك مع 12 موكب كرنفال عام 2006.[105][106] أشار أحد المنظمين إلى أن الأمر استغرق ثماني سنوات منذ إلغاء تجريم المثلية الجنسية بين الذكور قبل أن يتم تنظيم مثل هذه المسيرة على الإطلاق.[106] تمت الإشادة بموكب الفخر لقدرته على التوحيد المؤقت للجمعيات التي كانت مقسمة تاريخيا على الأقل - الوحدوية والقومية والبروتستانتية والكاثوليكية.[106] ولكن بشكل عام ، فإن بلفاست بها مساحة مرئية قليلة جدا وحضور ضعيف لمجتمع المثليين.[107]

السياسة[عدل]

تميل المواقف تجاه حقوق المثليين إلى الاستقطاب على أسس طائفية في سياسة أيرلندا الشمالية.[108] تدعم الأحزاب القومية الجمهورية مثل حزب شين فينو الحزب الاشتراكي العمالي عموما حقوق المثليين كجزء من سياسة المساواة وحقوق الأقليات.[109][110] على النقيض من ذلك، كانت الأحزاب الوحدوية مثل الحزب الوحدوي الديمقراطي، والصوت الوحدوي التقليدي وحزب ألستر الوحدوي أقوى المعارضين للسياسات المؤيدة للمثليين، مثل زواج المثليين.[109][111] تطورت مواقف حزب التحالف الليبرالي غير الطائفي في أيرلندا الشمالية لصالح زواج المثليين.[109]

واجه الحزب الاتحادي الديمقراطي انتقادات لإساءة استخدام إلتماس القلق، والذي شرعت في الأصل لحماية القوميين والوحدويين في أيرلندا الشمالية من التشريعات التي تميز ضد أي مجتمع عن طريق اشتراط الدعم من جميع أطراف المجتمع إذا قدمه 30 عضوا من الجانبين - بأنه "أداة لقمع مجتمع المثليين".[38][112][113] يمكن تقديم التماس القلق إلى رئيس الجمعية إذا تم التوقيع عليه من قبل ما لا يقل عن 30 عضوًا في الجمعية. وحالما يتم تقديمها، فإنها تفرض متطلبات الأغلبية المرجحة بنسبة 60%، مايجعل حاجة أي مشروع قانون إلى دعم 40% على الأقل من كل من الأعضاء الوطنيين والوحدويين لتمريره.[114]

ولأن الحزب الاتحادي الديمقراطي قد شغل أكثر من 50% من المقاعد النقابية في الجمعية العامة قبل انتخابات أيرلندا الشمالية لعام 2017، كان بوسع الحزب بمفرده الاعتراض على أي تشريع إذا قدم أعضاؤه التماس القلق.[38] وبعد انتخابات عام 2017، خسر الحزب الوحدوي الديمقراطي عدد المقاعد التي تخوله لذلك ولكن لا يزال من الممكن الاعتراض على إجراءات مثل زواج المثليين بدعم من زملائه الوحدويين جيم أليستر من الصوت الوحدوي التقليدي و "روي بيغس" من حزب أولستر الوحدوي، اللذين عرضا الانضمام إلى التماس القلق في المستقبل بشأن هذه القضية.[111] إن التأثير العملي للانقسامات الطائفية على قضايا التنوع هو أن جمعية أيرلندا الشمالية وصلت إلى طريق مسدود، مع استخدام حق النقض المتبادل من كل جانب لضمان عدم تقدم حقوق المثليين عبر قوانين جديدة في الجمعية التشريعية.[115]

لا توجد في أيرلندا الشمالية مؤسسات تشريعية أو تنفيذية عاملة بعد انهيار ترتيبات تقاسم السلطة في أعقاب فضيحة حوافز الحرارة المتجددة وانتخابات الجمعية التشريعية غير الحاسمة لعام 2017.[116] يعتبر الخلاف بين الحزبين الكبيرين، الحزب الوحدوي الديمقراطي و حزب شين فين، حول زواج المثليين هو أحد القضايا التي تمنع تشكيل حكومة جديدة لتقاسم السلطة.[116]

الوحدويون[عدل]

الحزب الوحدوي الديمقراطي[عدل]

ارتبط الحزب الوحدوي الديمقراطي بقوة بمعارضة حقوق المثليين منذ تأسيسه في عام 1971 من قبل إيان بيزلي، الذي أسس أيضًا الكنيسة المشيخية الحرة في أولستر.وسم <ref> غير صحيح؛ أسماء غير صحيحة، على سبيل المثال كثيرة جدا وقد تم وصف تأثير الكنيسة المشيخية الحرة على سياسات الحزب الاتحادي الديمقراطي بأنه يؤدي إلى نظام ثيوقراطي (ديني) في أيرلندا الشمالية.[117] 30.6% من أعضاء الحزب الاتحادي الديمقراطي هم أعضاء الكنيسة المشيخية الحرة مقارنة بنسبة 0.6% من إجمالي سكان أيرلندا الشمالية.[117] في عام 2016 وعدا زعيمة الحزب الوحدوي الديمقراطي أرلين فوستر بأن الحزب الوحدوي الديمقراطي سيستخدم إلتماس القلق لاستخدام حق النقض ضد زواج المثليين خلال السنوات الخمس القادمة.[118] وقد وصفت صحيفة نيويورك تايمز استخدام الحزب إلتماس لهذا الغرض بأنه "إساءة روحية" لترتيبات اقتسام السلطة ومخالف لاتفاقية الجمعة العظيمة من قبل منظمة العفو الدولية.[119]

وقد اجتذبت شخصيات الحزب الوحدوي الديمقراطي اهتمام وسائل الإعلام منذ فترة طويلة لمجموعة متنوعة من التصريحات المعادية للمثليين.[120] تعرض وزير الصحة جيم ويلز لانتقادات واسعة بعد أن ادعى أن الأطفال الذين تم تربيتهم في علاقات مثلية كانوا أكثر عرضة للإساءة أو الإهمال؛[121] واضطر إلى الاستقالة بعد ذلك بوقت قصير.[122] قال ابن بيزلي إيان بيزلي جونيور أنه "يشمئز" من المثلية الجنسية.[117] في عام 2008، أوصت إريس روبنسون، زوجة الوزير الأول آنذاك بيتر روبنسون ، بعلاج التحويل،[123] ووصفت المثلية الجنسية بأنها "مثيرة للاشمئزاز ، ومكروهة، وتثير الغثيان، وشريرة، وحقيرة".[124] وأشارت أيضًا إلى أن المثلية الجنسية أسوأ من إساءة معاملة الأطفال.[122] وكوزير أول، دافع زوجها بيتر روبنسون عن وجهات نظر أولئك الذين يعتقدون أن المثلية الجنسية يجب أن تكون غير قانونية وذكر أنه إذا تم إعادة تجريم المثلية الجنسية، فإنه يتوقع من الناس أن يطيعوا القانون.[122]

حزب أولستر الوحدوي[عدل]

من الناحية التاريخية، عارضت حزب أولستر الوحدوي حقوق المثليين مثل زواج المثليين. وقد تم حث الناشط في مجال حقوق المثليين جيف دودجون على التخلي عن عضويته في حزب أولستر الوحدوي بسبب معارضة الحزب المستمرة لزواج المثليين، لكنه رفض ذلك، قائلاً إنه سعيد بالشراكات المدنية للشركاء المثليين.[125] في بيانه الانتخابي لعام 2015، وعد حزب أولستر الوحدوي بأنها ستحترم الناس من جميع التوجهات الجنسية.[126]

كان عضو حزب أولستر الوحدوى حينها كين ماغينيس مصدرا للجدل في وسائل الإعلام بعد أن ساوى المثلية مع البهيمية في مقابلة مع في برنامج ستيفن نولان في بي بي سي أيرلندا الشمالية في يونيو 2012. تصريحاته دفعت زعيم الحزب، مايك نيسبيت، إلى القول بأن ماغينيس أعرب عن آرائه الشخصية ولم يعكس سياسة الحزب.[127] تم تخفيض رتبة ماغينيس في وقت لاحق من ذلك الشهر كأحد أهم أعضاء حزب اولستر الوحدوى بسبب تعليقاته بناء على طلب من نيسبيت. ثم استقال من حزب أولستر الوحدوي في 28 أغسطس 2012.[128]

الصوت الوحدوي التقليدي[عدل]

يعتبر جيم أليستر وهو العضو الوحيد في الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية عن حزب الصوت الوحدوي التقليدي أحد أكثر المعارضين لحقوق المثليين، بعد أن عارض إلغاء تجريم المثلية الجنسية في الثمانينيات، وكان العضو الوحيد في مجلس أيرلندا الشمالية الذي عارض قانون آلان تورينغ للعفو عن الأشخاص الذين أدينوا أو لوحقوا بموجب ابقوانين المعادية لمجتمع المثليين السابقة.[111][129]

القوميون/الجمهوريون[عدل]

شين فين[عدل]

تطور موقف شين فين حول حقوق المثليين إلى الدعم القوي، بما في ذلك دعم زواج المثليين.[108] كان بيان الحزب لعام 2015 البيان الوحيد في أيرلندا الشمالية الذي ذكر صراحة دعم حقوق الأشخاص المتحولين جنسيا.[126]

الحزب الاشتراكي العمالي[عدل]

وقد أعربت الحزب الاشتراكي العمالي عن دعمه لحقوق المثليين بما في ذلك زواج المثليين. وكان أول حزب سياسي يقدم اقتراحاً إلى الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية لصالح زواج المثليين.[108][117]

الأحزاب غير الطائفية[عدل]

حزب التحالف[عدل]

وقد أعرب التحالف وهو حزب غير طائفي عن دعمه لحقوق المثليين بما في ذلك زواج المثليين.[117] عدل الحزب برنامجه لدعم زواج المثليين في عام 2012.[130]

حزب الخضر في أيرلندا الشمالية[عدل]

كان حزب الخضر في أيرلندا الشمالية أول حزب يقدم دعمًا للمساواة في الزواج في عام 2012 وصاغ أول بيان خاص بأيرلندا الشمالية للمثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا في الانتخابات العامة لعام 2016.[131][132] كما قام الحزب بتقديم أول مرشح متحول جنسيا في أيرلندا لخوض الانتخابات.[133]

الشعب قبل الربح[عدل]

وقد أعرب حزب الشعب قبل الربح عن دعمه لحقوق المثليين.[134]

ملخص[عدل]

قانونية النشاط الجنسي المثلي Yes (منذ عام 1982)
المساواة في السن القانوني للنشاط الجنسي Yes (منذ عام 2001، تم تخفيضه إلى سن 16 في عام 2009 ليتماشى مع باقي المملكة المتحدة)
قوانين مكافحة التمييز في التوظيف Yes (منذ عام 2003)
قوانين مكافحة التمييز في توفير السلع والخدمات Yes (منذ عام 2007)
قوانين مكافحة أشكال التمييز المعنية بالهوية الجندرية Yes/No (حمايات على أساس "إعادة تحديد الجنس" في التعليم والتدريب المهني ومنذ عام 1999)
قوانين مكافحة أشكال التمييز في خطاب الكراهية Yes (منذ عام 1987)
قوانين مكافحة أشكال التمييز في جرائم الكراهية Yes (منذ عام 2004)
زواج المثليين No
الاعتراف القانوني بالعلاقات المثلية Yes (منذ عام 2005، على مستوى المملكة المتحدة)
تبني أحد الشريكين للطفل البيولوجي للشريك الآخر Yes (منذ عام 2013)
التبني المشترك للأزواج المثليين Yes (منذ عام 2013)
يسمح للمثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي بالخدمة علناً في القوات المسلحة Yes (منذ عام 2000، على مستوى المملكة المتحدة)
الحق بتغيير الجنس القانوني Yes (منذ عام 2004، على مستوى المملكة المتحدة)
علاج التحويل محظور على القاصرين No
الحصول على أطفال أنابيب للمثليات Yes (منذ عام 2000، على مستوى المملكة المتحدة)
الأمومة التلقائية للطفل بعد الولادة Yes (منذ عام 2009، على مستوى المملكة المتحدة)
تأجير الأرحام التجاري للأزواج المثليين من الذكور No (محظور لجميع الأزواج بغض النظر عن التوجه الجنسي)
تنفيذ خطة الحذف التلقائي أو قانون العفو Yes (منذ عام 2018)
السماح للرجال الذين مارسوا الجنس الشرجي بالتبرع بالدم Yes (بعد فترة تأجيلية لسنة واحدة من عدم ممارسة الجنس)

ملاحظات[عدل]

  1. ^ قالت رئيسة المحكمة العليا، بريندا هيل، "إنه أمر مهين للغاية وإهانة للكرامة الإنسانية حرمان أي شخص من الخدمة بسبب عرق أو جنس أو توجه جنسي أو دين أو عقيدة هذا الشخص. ولكن هذا ليس ما حدث في هذه الحالة، كما أنه لايخدم مشروع المعاملة المتساوية أن يتم السعي إلى توسيع نطاقه إلى ما يتجاوز نطاقه الصحيح.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب Haydn Jones، Aled. "Is Belfast the worst place to be gay in the UK?". BBC Guides. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2017. 
  2. ^ Tatchell، Peter (26 June 2015). "Time to End the Gay Bans in Northern Ireland". The Huffington Post. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2017. 
  3. ^ McDonald، Henry (24 May 2015). "Northern Ireland under pressure after Irish gay marriage referendum win". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. The Rainbow Project has stated that the result of the Irish referendum on equal marriage would leave Northern Ireland as the only region in western Europe “where marriage equality is not a reality.” It does not include countries such as Italy, Germany, Austria and Switzerland in its definition of western Europe. 
  4. ^ Andrews، Wayne (24 May 2015). "Peter Tatchell: "Northern Ireland is the most homophobic place in Western Europe."". The Gay Say. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  5. أ ب ت ث ج ح Waites 2010, p. 148.
  6. ^ Kirby 2010, p. 62-63.
  7. ^ McNamee، Michael Sheils (19 January 2015). "Timeline: A history of gay rights in Ireland". TheJournal.ie (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  8. أ ب Hodson 2014, p. 186.
  9. ^ "Sexual Offences Act 1967". legislation.gov.uk. Crown. 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2013. 
  10. ^ Duggan 2012, p. 48.
  11. أ ب ت ث ج McLoughlin 1996.
  12. ^ Duggan 2012, p. 50.
  13. أ ب ت ث Duggan 2012, p. 51.
  14. أ ب Duggan 2012, p. 52.
  15. ^ "Paisley campaigns to 'save Ulster from Sodomy'". The Irish Times. 20 October 1977. صفحة 7. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2008.  (الاشتراك مطلوب)
  16. ^ Duggan 2012, p. 53.
  17. أ ب ت Duggan 2012, p. 54.
  18. أ ب Roberts، Scott (26 October 2012). "Northern Ireland marks landmark gay rights anniversary". Pink News. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2017. 
  19. أ ب ت Duggan 2012, p. 55.
  20. أ ب ت Hug 2016, p. 216.
  21. ^ Scanlan 2006, p. 85.
  22. ^ Johnson & Johnson 2013, pp. 49-50.
  23. ^ Johnson & Johnson 2013, p. 71.
  24. ^ Hodson 2014, p. 187.
  25. ^ "The Homosexual Offences (Northern Ireland) Order 1982 (No. 1536 (N.I. 19))". The UK Statute Law Database. Office of Public Sector Information. 27 October 1982. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2010. اطلع عليه بتاريخ 02 يناير 2010. 
  26. ^ Lee 2010, p. 33.
  27. أ ب Batty، David (23 November 2003). "Q&A: Sex Offences Act". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  28. ^ Waites، Matthew (November 2003). "Equality at Last? Homosexuality, Heterosexuality and the Age of Consent in the United Kingdom". Sociology. 37 (4): 637–655. doi:10.1177/00380385030374001. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  29. ^ Statutory Instrument 2008/1769 نسخة محفوظة 11 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ "NI age of consent to be lowered". BBC News. British Broadcasting Corporation. 20 November 2007. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  31. ^ "NI age of consent lowered to 16". The Irish Times. 30 April 2008. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  32. ^ "Motion: Legislative Consent Motion: Policing and Crime Bill [Date of Plenary Debate: 28/11/2016]". AIMS (Assembly Information Management System) Portal. Northern Ireland Assembly. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2018. Motion Text: That this Assembly endorses the principle of the extension to Northern Ireland of a number of provisions within the Policing and Crime Bill, by amendment at Lords Committee and Lords Report Stage, insofar as they related to... pardons for convictions of certain abolished offences. 
  33. ^ McCormick، Joseph Patrick (28 November 2016). "Campaigners celebrate as Northern Ireland will pardon historic gay sex offences". PinkNews. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  34. أ ب Moriarty، Gerry (29 November 2016). "Northern Assembly passes motion to pardon gay men for homosexual acts". The Irish Times. Irish Times Trust. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2018. 
  35. ^ "Legislative Consent Motion: Policing and Crime Bill - Amendment 1 [Date of Plenary Debate: 28/11/2016]". AIMS (Assembly Information Management System) Portal. Northern Ireland Assembly. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2018. 
  36. ^ "Lesbians lose legal marriage bid". BBC News online. BBC. 31 July 2006. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2010. 
  37. ^ "Gay couples to get joint rights". BBC News. 31 March 2004. اطلع عليه بتاريخ 14 مايو 2006. 
  38. أ ب ت Godfrey، Chris (27 November 2015). "The Fight for LGBT Rights in Northern Ireland". QX Magazine. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2017. 
  39. أ ب McAdam، Noel (2 November 2015). "Northern Ireland MLA's vote 'yes' for gay marriage – but motion is torpedoed by DUP". Belfast Telegraph. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2016. 
  40. أ ب Healy، Blathnaid (7 May 2016). "Same-sex couples in Northern Ireland are still waiting to marry". Mashable. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2017. 
  41. ^ "Same sex marriage in Northern Ireland". Research Archive (باللغة الإنجليزية). Ipsos MORI. 3 July 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2017. 
  42. ^ Fairbairn، Catherine؛ Lyall، Heather؛ Campbell، Jane (14 May 2014). "Research Paper 54/14 Marriage of same sex couples across the UK: What's the same and what's different?" (PDF). House of Commons Library, Scottish Parliament Information Centre (SPICe) and Northern Ireland Assembly Research and Information Service. صفحة 11. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  43. ^ "Motion: Marriage Equality (Revised Wording) [Date of Plenary Debate: 01/10/2012]". AIMS (Assembly Information Management System) Portal. Northern Ireland Assembly. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  44. ^ McDonald، Henry (1 October 2012). "Northern Ireland assembly rejects motion on gay marriage". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  45. ^ "Gay marriage proposal rejected by Stormont assembly members". BBC News. British Broadcasting Corporation. 1 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  46. ^ "Motion: Marriage Equality at the Constitutional Convention [Date of Plenary Debate: 29/04/2013]". AIMS (Assembly Information Management System) Portal. Northern Ireland Assembly. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  47. ^ McDonald، Henry (13 January 2015). "Northern Ireland ban on recognising gay marriage faces legal challenge". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  48. ^ McDonald، Henry (29 April 2013). "Unionists defeat Northern Irish gay marriage bill". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  49. ^ "Same-sex marriage motion is defeated at NI Assembly". BBC News. British Broadcasting Corporation. 29 April 2013. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  50. ^ "Motion: Marriage Equality [Date of Plenary Debate: 29/04/2014]". AIMS (Assembly Information Management System) Portal. Northern Ireland Assembly. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  51. ^ "Same-sex marriage: NI Assembly rejects motion for third time". BBC News. British Broadcasting Corporation. 29 April 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  52. ^ Duffy، Nick. "UK: NI Assembly rejects equal marriage motion by 51-43 vote". PinkNews. PinkNews Media Group. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  53. ^ "Motion: Marriage Equality [Date of Plenary Debate: 27/04/2015]". AIMS (Assembly Information Management System) Portal. Northern Ireland Assembly. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  54. ^ "Gay marriage: NI Assembly rejects motion for fourth time". BBC News. British Broadcasting Corporation. 27 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  55. ^ "Official Report (Hansard)" (PDF). Northern Ireland Assembly. 2 November 2015. Refer to pp. 1–18 
  56. ^ "Change.org Petition Launched to Stop the DUP using Petition of Concern to derail Equality in NI". NIGRA. 14 February 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2017. 
  57. ^ "Marriage Equality petition to be presented at Stormont". The Gay Say. 15 September 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2017. 
  58. أ ب ت "Northern Ireland says yes to same-sex marriage, latest polling finds". Belfast Telegraph (باللغة الإنجليزية). Independent News & Media PLC. 9 December 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  59. أ ب "Northern Ireland's gay marriage ban: Judgment reserved on legal challenge". Belfast Telegraph. 4 December 2015. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2016. 
  60. ^ . 17 August 2017.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة);
  61. ^ "Judge dismisses Northern Ireland same-sex marriage cases". BBC News. British Broadcasting Corporation. 17 August 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2017. 
  62. ^ قالب:Cite BAILII
  63. ^ Roberts، Scott (18 October 2012). "Northern Ireland gay adoption ban ruled unlawful". PinkNews. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2017. 
  64. ^ . 27 June 2013.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة);
  65. ^ Roberts، Scott (18 October 2012). "Northern Ireland gay adoption ban ruled unlawful". PinkNews. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  66. أ ب "Gay adoption: Northern Ireland ban lifted". BBC News. 11 December 2013. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2017. 
  67. ^ "Supreme Court refuses appeal on adoption law". News. Northern Ireland Human Rights Commission. 24 October 2013. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  68. ^ "Court rules Poots cannot appeal gay adoption decision". BBC News. British Broadcasting Corporation. 22 October 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2017. 
  69. ^ "Co-parenting". Stonewall Scotland. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2014. 
  70. ^ "Surrogacy for gay dads". Natalie Gamble Associates. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2014. 
  71. أ ب ت Dickson & Gormally 2015, p. 505.
  72. أ ب "Gender recognition". nidirect (باللغة الإنجليزية). Northern Ireland Executive. 9 February 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2017. 
  73. أ ب ت ث "Enhancing the rights of lesbian, gay and bisexual people in Northern Ireland" (PDF). Northern Ireland Human Rights Commission. August 2001. صفحات 11–12. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2017. 
  74. ^ Lee v Ashers Baking Co Ltd [2015] NICty 2 (19 May 2015), County Court (Northern Ireland) نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  75. أ ب "'Gay cake' row in Northern Ireland: Q&A". BBC News. 19 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2017. 
  76. أ ب "'Gay cake' bakery wins court appeal". BBC News (باللغة الإنجليزية). 2018-10-10. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2018. 
  77. ^ https://www.smh.com.au/world/europe/belfast-bakery-wins-case-over-refusal-to-make-gay-marriage-bert-and-ernie-cake-20181010-p508xm.html
  78. ^ "Are Bert and Ernie Gay?". سنوبس.كوم. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2018. The Children's Television Workshop has steadfastly denied rumors about Bert and Ernie's sexual orientation... 
  79. ^ "Please see our statement below regarding Bert and Ernie.". The Sesame Workshop. 2018-09-18. 
  80. ^ . 24 October 2016.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة);
  81. ^ McDonald، Henry (24 October 2016). "'Gay cake' row: born-again Christian bakers lose court appeal". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2017. 
  82. ^ Gryboski، Michael (3 February 2016). "LGBT Activist Supports Irish Bakery's Right to Refuse to Make Gay Marriage 'Bert and Ernie' Cake". www.christianpost.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2017. 
  83. ^ "'Gay cake' row: MLA in equality law 'conscience clause'". BBC News. British Broadcasting Corporation. 23 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  84. ^ Keating، Fiona (23 February 2015). "Northern Ireland's anti-gay amendment branded as a 'licence to discriminate'". International Business Times UK. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  85. ^ Duffy، Nick (11 November 2016). "Northern Ireland's First Minister threatens Equality Commission over 'gay cake' case". Pink News. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  86. ^ Kearney، Vincent (27 November 2017). "'Gay cake' case - Supreme Court to sit in Belfast". BBC News. British Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2017. 
  87. ^ . 10 October 2018.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة);
  88. ^ Bowcott، Owen (2018-10-10). "UK supreme court backs bakery that refused to make gay marriage cake". the Guardian (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2018. 
  89. ^ Seglow، Jonathan (11 October 2018). "Same-sex wedding cake: the Supreme Court's Lee v. Ashers ruling explained". The Conversation (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2018. 
  90. ^ Batchelor، Tom (2018-10-10). "Photographers booked for Christian bakers in gay cake case refuse to hand over images in 'stand against discrimination'". the Independent (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2018. 
  91. ^ Xu، Tony (2018-10-10). "Company Statement RE the Supreme Court from the founder, Tony Xu". Perfocal (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2018. 
  92. أ ب ت "Gay blood donation: Lifetime ban in NI on gay men donating blood is to be lifted". BBC News. British Broadcasting Corporation. 2 June 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  93. أ ب "Lifetime ban on gay men donating blood is 'prejudicial'". BBC News. British Broadcasting Corporation. 22 September 2011. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  94. ^ Hagan-Rae، Paul (9 May 2013). "Comment: British LGBT rights under threat from Unionism". Pink News. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2017. 
  95. ^ قالب:Cite BAILII
  96. ^ "NI gay blood ban 'irrational', judge rules". BBC News. British Broadcasting Corporation. 11 October 2013. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  97. ^ قالب:Cite BAILII
  98. ^ "Stormont to decide on whether gay men can give blood in Northern Ireland". BBC News. British Broadcasting Corporation. 16 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  99. أ ب ت ث ج Carr، Nicola؛ Devine، Paula؛ McAlister، Siobhan؛ Neill، Gail (7 December 2015). "Public Attitudes Towards LGB Equality". Access Research Knowledge. Social Science Research Network. 106. SSRN 2703183Freely accessible. 
  100. ^ Strudwick، Patrick (11 December 2014). "Gay life in Northern Ireland is under threat – time to act". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  101. أ ب ت ث McAlister، Siobhan؛ Carr، Nicola؛ Neill، Gail (1 February 2014). "Queering the Family: Attitudes Towards Lesbian and Gay Relationships and Families in Northern Ireland" (PDF). Social Science Research Network. SSRN 2688000Freely accessible. doi:10.2139/ssrn.2688000. 
  102. ^ Fahey، Tony؛ Hayes، Bernadette C.؛ Sinnott، Richard. Conflict and Consensus: A Study of Values and Attitudes in the Republic of Ireland and Northern Ireland (باللغة الإنجليزية). Institute of Public Administration. صفحات 121–125. ISBN 9781904541189. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  103. أ ب "Hearts, minds and cakes". Erasmus. The Economist. 19 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2017. 
  104. ^ Brewer، John (21 May 2015). "What the 'gay cake' case tells us about Northern Ireland's fractured peace process". The Conversation (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2017. 
  105. ^ Nagle 2016, p. 147.
  106. أ ب ت Nagle، John (15 August 2012). "Whose Right to the City? Social Movement Challenges to Consociational Logics in Divided Cities". Social Science Research Network: 15. SSRN 2129893Freely accessible. 
  107. ^ Kitchin، Rob؛ Lysaght، Karen (2003). "Heterosexism and the Geographies of Everyday Life in Belfast, Northern Ireland". Environment and Planning A. 35 (3): 489–510. doi:10.1068/a3538. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  108. أ ب ت Hayes، Bernadette C؛ Nagle، John (25 February 2016). "LGBT rights in Northern Ireland: a war by other means". British Politics and Policy at LSE. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2017. 
  109. أ ب ت McDonald، Henry (2 November 2015). "Northern Ireland assembly votes to legalise same-sex marriage". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2017. 
  110. ^ Coulter & Murray 2013, pp. 164-165.
  111. أ ب ت McKay، Daithi (6 March 2017). "NI Election: Sinn Féin must push for old agreements to be honoured and major Stormont reform". Belfast Telegraph (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2017. 
  112. ^ Baker Millington، Hannah (30 April 2015). "We must stand up for LGBT+ rights in Northern Ireland". The Student. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2017. 
  113. ^ Gilmour، David (30 April 2016). "The LGBT Campaigners Trying to Push Homophobia Out of Northern Ireland - VICE". Vice (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  114. ^ Gordon، Gareth (9 July 2013). "Petitions of concern: Is Stormont's safeguard system being abused?". BBC News. British Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2017. 
  115. ^ Honohan & Rougier 2015, p. 250.
  116. أ ب Carr، Nicola (18 August 2017). "Same-sex couples in Northern Ireland hamstrung in bid for marriage equality by Stormont stalemate". The Conversation (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2017. 
  117. أ ب ت ث ج Hoare، Liam (27 May 2015). "What Ireland's Same-Sex Marriage Vote Means for Northern Ireland". Slate. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  118. ^ "Same-sex marriage: Arlene Foster criticised for 'childish' online abuse comments". BBC News. British Broadcasting Corporation. 28 October 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  119. ^ "Gay Marriage Derailed in Northern Ireland". The New York Times. 21 November 2015. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2017. 
  120. ^ Spedding، Gary (27 May 2013). "Comment: Homophobia in the Democratic Unionist Party". PinkNews. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  121. ^ "Health Minister Jim Wells: Police investigate gay abuse remarks". BBC News. 25 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  122. أ ب ت Kelly، Ben (1 May 2015). "Northern Ireland First Minister shocks with homosexuality comments". Attitude Magazine. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  123. ^ Henry، Lesley-Anne (7 June 2008). "Iris Robinson slammed for offering gay 'cure'". Belfast Telegraph (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2017. 
  124. ^ McDonald، Henry (2 August 2008). "Pride marchers mock anti-gay MP". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  125. ^ McDonald، Henry؛ correspondent، Ireland (4 June 2013). "Gay rights campaigner defends Ulster Unionist membership". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  126. أ ب Payton، Naith (20 April 2015). "Northern Ireland parties' LGBT manifesto pledges". PinkNews. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2017. 
  127. ^ "Party distances itself from Maginnis comments on gay marriage". BBC News. British Broadcasting Corporation. 13 June 2012. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  128. ^ McBride، Sam (28 August 2012). "Maginnis quits UUP, tells Nesbitt to resign". News Letter (باللغة الإنجليزية). Johnston Publishing Pty Ltd. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  129. ^ Duffy، Nick (11 August 2017). "Northern Irish politician claims gay people lead a 'life defined by sex'". PinkNews. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2017. 
  130. ^ McCormick، Joseph Patrick (2 September 2012). "Northern Ireland: Alliance Party votes in favour of equal marriage". PinkNews. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2017. 
  131. ^ Green Party 2016/2017 manifestos نسخة محفوظة 03 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  132. ^ Queer Greens manifesto Queer Greens. Published 29 February 2016. Retrieved 8 September 2017. نسخة محفوظة 08 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  133. ^ First transgender candidate to stand for election in Northern Ireland Green Party. Published 14 January 2016. Retrieved 8 September 2017. نسخة محفوظة 08 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  134. ^ People Before Profit Alliance hails 'opportunity' for smaller parties. BBC NEWS. Published 21 February 2017. Retrieved 7 July 2017. نسخة محفوظة 07 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.