حقوق المثليين في تركيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حقوق الإل جي بي تي في تركيا تركيا
موقع  حقوق المثليين في تركيا  (الأخضر)في أوروبا  (رمادي)
موقع  حقوق المثليين في تركيا  (الأخضر)

في أوروبا  (رمادي)

قانونية النشاط الجنسي المثلي؟ قانونية منذ 1858
هوية جندرية/نوع الجنس إذن قانوني لجراحة تغيير الجنس
الخدمة العسكرية
  • المثليين والمثلييات لديهم الحق أن لا يكونوا مجندين
  • المثليين ليس لهم الحق بأن يخدموا في الجيش مفصحين عن هويتهم الجنسية
الحماية من التمييز صيغت الحماية في مشروع الدستور، غير أن المسودّة ألغيت
حقوق الأسرة
الإعتراف
بالعلاقات
لا اعتراف بالعلاقات المثلية
التبني
مسيرة فخر المثليين بساحة تقسيم في اسطنبول عام 2013

تواجه حقوق المثليات، المثليين، ازدواجيي الميول الجنسي والمتحولين جنسياً في تركيا تحديات قانونية لا يتعرض لها الأشخاص الذين ليسوا من الإل جي بي تي. يعود تشريع النشاط الجنسي المثلي في القانون إلى زمن الدولة العثمانية (قبل تركيا) عام 1858 وتم تشريعه في دولة تركيا الحديثة، دائماً ما كانت نشاطات وحركات المثليين تعتبر فعل قانوني منذ يوم تأسيس دولة تركيا الحديثة عام 1923. أفراد الإل جي بي تي لهم الحق في طلب اللجوء لتركيا بموجب اتفاقية جنيف منذ عام 1951، لكن لا يتم إعطاء الشريكين من نفس الجنس نفس الحماية القانونية المتاحة للشريكين من الجنسين المعاكسين. تم السماح للمتحولين جنسياً بتغيير تعريف جنسهم في الوثائق القانونية الحكومية منذ عام 1988. وعلى الرغم من أن الحماية ضد التمييز فيما يتعلق بالميول الجنسي والهوية الجنسية أو التعبير عن الميول جرى مناقشتها من الناحية القانونية في البلاد، إلا أنه لم يتم تشريعها حتى الآن. عموماً، يُعتبر الرأي العام حول المثلية الجنسية في تركيا مُحافظاً، تم الإبلاغ على نطاق واسع من البلاد بأن أشخاصاً من الإل جي بي تي يعانون من التمييز والمضايقات والعنف في السنوات الماضية.

تاريخ[عدل]

في الثمانينات عارضت الحكومة الوطنية سواء كانت منتخبة ديمقراطياً أو نتيجة لانقلاب عسكري أي وجود مرئي وواضح لمجتمع الإل جي بي تي خصوصاً في السياق السياسي، ومن المحتمل أن تم استخدام الإجراءات الصارمة ضد الدعارة من قبل الحكومة في ذلك الوقت كذريعة لمضايقة مثليي الجنس والمتحولين جنسياً.

بعض الأشخاص المثليين الذين كشفوا عن مثليتهم للعلن في الثمانينات كانوا ناجحين في الحياة المهنية مثل مورثان مونغان الذي كان كاتب وشاعر. ومع ذلك، فقد قال كثير من مثليي الجنس وازدواجي الميول من الرجال الذين عايشوا تلك الحقبة في مقابلات أنهم شعروا بالضغوط، من خلال المواقف الاجتماعية والسياسات الحكومية تجاههم، ولذلك فقد أبقوا هويتهم الجنسية سرية. [1]

من منتصف وأواخر الثمانينات أعلن حزب الخضر الديمقراطي الراديكالي عن دعمه لحقوق المثليين، وتضمن ذلك عمل مجموعة من الأفراد المتحولين جنسياً للاحتجاج على وحشية الشرطة. ومع ذلك، لم يبدأ العديد من أفراد مجتمع الإل جي بي تي في تركيا إلا في التسعينات بتنظيم أنفسهم للدفاع عن شؤون حقوق الإنسان المتعلقة بهم.

في عام 1993 تم إنشاء لامبدا استانبول للقيام بحملة باسم الإل جي بي تي للدفاع عن حقوقهم في تركيا. وبعد مرور عام في 1994 حظر حزب الحرية والتضامن التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجندرية داخل الحزب، وقام بترشيح ديميت ديمير وهو صوت رائد في مجتمع الإل جي بي تي،[1] ليصبح رسمياً أول مترشح متحول جنسياً يدخل في انتخابات المجلس المحلي في إسطنبول.

في عام 1993 تم رفض منح تصريح لتنظيم مسيرة فخر إل جي بي تي. وأبدت الحكومة معارضة مماثلة في عام 1995 وعام 1996 لمهرجان أفلام إل جي بي تي ومؤتمر أكاديمي. أشار مسؤولون حكوميون إلى غموض صيغة القوانين التي تهدف إلى حماية الأخلاق العامة كمبرر لرفض السماح لتلك الفعاليات العامة بأن تعقد.

في عام 1996 ألغت المحكمة العليا التركية قرار محكمة أدنى وانتزعت طفل من والدتها المثلية بدعوى أن المثلية الجنسية هي "غير أخلاقية".[2]

خلال التسعينات ذكرت تقارير من قبل جمعية حقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان في تركيا بالإضافة إلى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية أن الأشخاص المتحولين جنسياً يتعرضون للمضايقات والضرب بصورة متكررة على أيدي ضباط الشرطة. وذكرت مقالة في صحيفة الغارديان من عام 1996 أن الشرطة قامت بإضرام النار في وحدة سكنية يقطنها عدد من المقيميين المتحولين جنسياً.[3]

بحلول القرن الحادي والعشرون، بقيت التقارير تتحدث عن مضايقات وعنف يتعرض له الأشخاص من المثليين والمثليات وثنائي الميول الجنسي والمتحولين جنسياً (الإل جي بي تي) في تركيا. في عام 2008، تم إطلاق النار على أحمد يلدز وهو طالب تركي مثلي خارج مقهى وتوفي لاحقاً في المستشفى. أطلق علماء الاجتماع على عملية القتل هذه بأنها أول جريمة قتل شرف معروفة لمثلي جنس في تركيا.[4][5] وضعت رغبة تركيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي بعض الضغوط على الحكومة لمنح اعتراف رسمي بحقوق المثليين والمثليات وثنائي الميول والمتحولين (الإل جي بي تي). ورد بتقرير المفوضية الأوروبية لشؤون التوسيع حول التقدم المحرز في تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بتارييخ 14 أكتوبر عام 2009:

الإطار القانوني غير ملائم بالانحياز مع تشريعات الاتحاد الأوروبي...
أدى رهاب المثلية في حالات عنف جسدي وجنسي. قتل عدد من المتحولين جنسياً ومرتدي الملابس المغايرة هو تطور مثير للقلق. المحاكم طبقت مبدأ ’الاستفزاز الظالم‘ لصالح مرتكبي الجرائم ضد المتحولين جنسياً ومرتدي الملابس المغايرة.[6]

في مايو من عام 2012، طلب حزب السلام والديمقراطية كتّاب للدستور التركي الجديد لتضمين الزواج من نفس الجنس في ذلك الدستور. وقد تم رفض ذلك من حزب الغالبية في البرلمان التركي، حزب العدالة والتنمية ومن قبل حزب معارض هو حزب الحركة القومية وتم دعم الطلب من قبل حزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي في البلاد.[7][8]

أصبحت تركيا الدولة الأولى ذات الغالبية السكانية المسلمة والتي يُنظم فيها مسيرة فخر للمثليين.[9] في اسطنبول (منذ عام 2003) وفي أنقرة (منذ عام 2008) تُقام مسيرات المثليين بمشاركة أعداد صغيرة ولكن متزايدة. بدأت مسيرة فخر المثليين في اسطنبول ب 30 شخص عام 2003 وفي عام 2010 أصبح عدد المشاركين 5,000. وشارك بمسيرات الفخر في عامي 2011 و2012 أكثر من 15,000 مشارك. في 30 يونيو عام 2013، اجتذب موكب الفخر ما يقارب 100,000 شخص.[10] انضم للمشاركين بالمسيرة متظاهري حديقة غيزي، ما جعل مسيرة فخر اسطنبول عام 2013 أكبر مسيرة فخر للمثليين تُعقد في تركيا.[11] في نفس اليوم، أقيمت مسيرة فخر إزمير بمشاركة 2,000 شخص.[12] ونُظمت مسيرة فخر أخرى في أنطاليا.[13] سياسيون من أكبر حزب معارض وهو حزب الشعب الجمهوري وحزب معارضة آخر وهو حزب السلام والديمقراطية أعربوا عن دعهمهم لمسيرة فخر اسطنبول.[14] لم تتلقى مسيرة فخر اسطنبول أي دعم من البلدية أو الحكومة.[15][16]

في عام 2009، أعلن حكم كرة القدم للهواة عن مثليته للعلن ونُفي بعد ذلك من تحكيم مباريات كرة القدم.[17]

في 21 سبتمبر عام 2011 التقت وزير الأسرة والسياسات الاجتماعية فاطمة شاهين مع منظمة للمثليين والمثليات ومزدوجي الميول والمتحولين (الإل جي بي تي)، وقالت بأن الحكومة سوف تعمل بفاعلية مع منظمات المثليين. قامت شاهين بتقديم اقتراح لقبول الأفراد من المثليين والمثليات ومزدوجي الميول والمتحولين في الدستور الجديد الذي يعتزم البرلمان وضع مسودة له في العام المقبل. دعت الوزيرة شاهين أعضاء البرلمان للتعامل مع المقترح بإيجابية. وصرحت بأنه "إذا ما كانت الحرية والمساواة للجميع، إذن يجب القضاء على التمييز القائم على أساس التوجه الجنسي وينبغي الاعتراف بحقوق هؤلاء المواطنين."[18]

في 9 يناير 2012، كتب واحد من الصحفيين اسمه سيردار أرسيفن في صحيفة ذات توجه إسلامي تدعى "يني أكيت" (بالتركية: Yeni Akit) مقالة بعنوان "الأشخاص المثليين كمنحرفين". ونتيجة لذلك، عاقبت محكمة الاستئناف العليا في البلاد الصحيفة بغرامة مقارها 4,000 ليرة تركية لنشرها المقال والصحفي الذي كتب المقالة بمبلغ 2000 ليرة بسبب خطاب الكراهية الموجه ضد المثليين.[19]

في مايو عام 2012، طلب حزب السلام والديمقراطية من كتاب الدستور التركي الجديد بأن يقوموا بتضمين الزواج من نفس الجنس في هذا الدستور. تم رفض هذا الاقتراح من قبل حزب الغالبية في البرلمان التركي: حزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية وهو أحد أحزاب المعارضة، وبالمقابل تلقى هذا الاقتراح الدعم من جانب حزب المعارضة الرئيسي في البلاد: حزب الشعب الجمهوري.[7] [8]

في 29 مايو عام 2013 تم مناقشة اقتراح بحث إبرلماني يتعلق بحقوق الإل جي بي تي في البرلمان التركي. على الرغم من دعم حزب السلام والديمقراطية الكردي الاقتراح وامتناع حزب الحركة القومية عن التصويت، تم رفض الاقتراح من قبل أصوات الحزب الحاكم حزب العدالة والتنمية. أشار النائب عن حزب العدالة والتنمية توركان داغولو للمقالات العلمية عن المثلية الجنسية التي نُشرت في الولايات المتحدة عام 1974 والتي تقول "المثلية الجنسية هي حالة غير طبيعية. لا يجوز السماح بالزواج من نفس الجنس. وهو ما قد يسبب تدهوراً اجتماعياً." تأييداً لاقتراح البحث البرلماني قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري بيناز توبراك أنه "في السبعينات كان هناك علماء يشيرون إلى أن الأشخاص السود ليسوا بمستوى ذكاء الأشخاص البيض في الولايات المتحدة. وبالتالي العلم اليوم لا يقبل استنتاجات تلك الأيام. لا يمكن السماح بأقوالك."[20]

في 12 أغسطس 2013 قامت لجنة المصالحة الدستورية والتي تقوم بصياغة مسودة دستور جديد للجمهورية والتي تضم الأحزاب الأربعة الأكبر في البرلمان الأكراد، العلمانيين، الإسلاميين والقوميين توافقت على توفير الحماية الدستورية ضد التمييز لأفراد الإل جي بي تي.[21] تم إلغاء المسودة لاحقاً.[22]

في 17 يوليو عام 2014، قضت المحكمة العليا في تركيا بأن أي إشارة للمثليين بأنهم "منحرفين" تمثل خطاب كراهية.[23]

القانون[عدل]

قانون العقوبات[عدل]

لا يُعتبر النشاط الجنسي المثلي بين بالغيّن بالتراضي جريمة في تركيا. السن القانوني للممارسة الجنسية لكلا المغايرين والمثليين هو 18. أيضاً تم صياغة القانون الجنائي بشكل مُبهم فيما يتعلق بحظر "الافتضاحية العامة" و"الإخلال بالآداب العامة" والتي تستخدم لمضايقة المثليين والمتحولين جنسياً. تُعطى المدن والبلدات التركية بعض الفسحة لسن مختلف قوانين "الأخلاق العامة". في قضية تعود لعام 2013 في محكمة في اسطنبول ضد بائع اتهم ببيع غير قانوني ل 125 قرص فيديو رقمي تصوّر إباحية مثلية، قضى القاضي محمود إيرديملي بأن ممارسة الجنس المثلي هو فعل "طبيعي"، وذكر أنه ينبغي أن يتم احترام توجه الفرد الجنسي، وذكر أمثلة لزواج مثليي الجنس في كل من أوروبا والأمريكتين.[24]

القانون العسكري[عدل]

يتم تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية في تركيا على جميع المواطنين الأتراك من الذكور الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و41 سنة. إلا أن الجيش التركي يميّز صراحةً ضد المثليين السوالب عبر منعهم من الخدمة في الجيش. يمكن للمثليين وثنائيي الميول الموجبين أن يخدموا في الجيش. في نفس الوقت وفي خرق لالتزاماتها بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان رفضت تركيا أي اعتراف بالاستكناف الضميري عن أداء الخدمة العسكرية.[25] يجب على بعض المعترضين أن يقوموا بتعريف أنفسهم على أنهم "مرضى" - ويتم إجبارهم على الخضوع لما تسميه هيومن رايتس ووتش عمليات فحص "مذلة ومهينة" لـ"إثبات" مثليتهم.[26][27]

ذكر تقرير مفوضية الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسيع في أكتوبر عام 2009:

لدى القوات المسلحة التركية تنظيم صحي يقوم بتعريف المثلية الجنسية على أنها مرض ’نفسي جنسي‘، ويحدد المثليين بوصفهم غير ملائمين للخدمة العسكرية. المجندين الذين يعلنون ميولهم الجنسية المثلية يجب أن يقدموا دليلاً مصوراً (صورة للشخص على الطرف المتلقي بالاتصال الشرجي). وهناك عدد قليل من الأفراد الذين خضعوا لفحوصات طبية مهينة.[6]

في نوفمبر عام 2015 أزالت القوات المسلحة التركية الفقرة التي تنص على أن المجند يجب أن يقوم "بإثبات" مثليته. قد يقرر المجندين الكشف عن حياتهم الجنسية لفظيا والحصول على "تقرير غير ملائمة" أثناء الفحص الطبي والذي يعفيهم من الخدمة، أو يجب ألا يكشف عن ميوله بأي شكل من الأشكال لمدة عام إذا وافق الطبيب العسكري على منح "تقرير ملائمة" 'وأداء الخدمة الإلزامية. أولئك الذين أفصحوا عن ميولهم الجنسية وحصول على "تقرير غير ملائمة" قد يكونوا عرضة للتمييز في المستقبل بالحياة العامة حيث سجل الجيش للمثليين في عملية الصياغة أدى إلى العديد من حالات تسرب العامة.

الحماية من التمييز[عدل]

"أعتقد بأن المثلية الجنسية عبارة عن اضطراب بيولوجي وهذا المرض يحتاج للعلاج."

سلمى عليا كاواف، الوزيرة السابقة لشؤون المرأة والأسرة - 2010[28]

لا يوجد حتى الآن قوانين تحمي الأفراد المثليين من التمييز في التوظيف والتعليم والسكن والرعاية الصحية والمرافق العامة أو الائتمان في تركيا. ذكر تقرير مفوضية الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسيع في أكتوبر من عام 2009:

لقد جرت عدة حالات للتمييز في مكان العمل، حيث تم إقالة موظفين مثليين بسبب ميولهم الجنسية. تُستخدام أحكام القانون الجنائي التركي حول ’الافتضاحية العامة‘ و’الجرائم المخلة بالآداب العامة‘ في بعض الأحيان للتمييز ضد الأشخاص من المثليين والمثليات وازدواجيي الميول الجنسي والمتحولين جنسياً. وكثيراً ما يُستخدم قانون الجنح لفرض غرامات على الأشخاص المتحولين جنسياً.[6]

قانون الأسرة[عدل]

لا تعترف تركيا بالزواج من نفس الجنس أو الاتحاد المدني. أظهرت أبحاث حديثة أن 80% من الأتراك ضد الزواج من نفس الجنس.[29]

ظروف الحياة[عدل]

بين يناير 2010 ونوفمبر 2014، قُتل 47 شخص بسبب ميولهم الجنسية أو هويتهم الجندرية سواء كانت حقيقية أو مزعومة.

قد يواجه الأفراد من المثليين والمثليات وازدواجي الميول والمتحولين (الإل جي بي تي) في تركيا التمييز والمضايقة وحتى العنف من قبل أقارب لهم وجيران زملاء في العمل ورؤساء عمل وموظفين ومعلمين وحتى أعضاء من الشرطة التركية. تعتبر المثلية الجنسية إحدى محرمات المجتمع في البلاد ويمكن ملاحظة انتشار ثقافة "جرائم الشرف" في أسر المجتمع التركي بقتل أفراد (عادةً الإناث) الذين يشاركون في سلوكيات جنسية أو أخلاقية تُعتبر غير لائقة. قد تكون وفاة أحمد يلدز (26 عاماً)، أول مثال معروف عن جريمة شرف وقعت لضحية ذكر من مثليي الجنس في تركيا.[30][31] أظهرت دراسات للفترة الممتدة من عام 2007 حتى 2009 أعدها منتدى تركيا الديمقراطي مقتل 13 شخص في عام 2007 ومقتل 5 عام 2008 وعلى الأقل 4 خلال عام 2009 حيث ارتبطت جميع عمليات القتل بالهوية الجنسية للضحايا.[32] نشرت منظمة هيومان رايتس ووتش بتاريخ 21 مايو عام 2008 تقريراُ بعنوان "نحن بحاجة قانون للتحرير".[33] يوثق التقرير كيف يتعرض الرجال المثليين والأشخاص المتحولين جنسياً للضرب والسطو ومضايقة الشرطة والتهديد بالقتل. وجدت هيومان رايتس ووتش أن رد فعل السلطات في معظم الحالات يكون غير متناسباً إن لم يكن معدوماً.[33] في حالة ارتكاب جرائم قتل كراهية ضد المثليين، تُطبق المحاكم شرط "استفزاز كبير" وتقوم بتخفيض العقوبات.[34]

ملخص[عدل]

النشاط الجنسي من نفس الجنس قانوني Yes (منذ عام 1858)
المساوة في السن القانوني للممارسة الجنسية Yes (منذ عام 1858)
قوانين مناهضة التمييز في التوظيف No (مقترح)
قوانين مكافحة التمييز في توفير السلع والخدمات No (مقترح)
قوانين مكافحة التمييز في جميع المجالات الأخرى (بما في ذلك التمييز غير المباشر، خطاب الكراهية) No
الزواج من نفس الجنس No
الاعتراف بالأزواج من نفس الجنس No (مقترح)
التبني المشترك من قبل أزواج من نفس الجنس No
يسمح للمثليين والمثليات الخدمة علناً في الجيش No [35] (مقترح)
الحق في تغيير الجنس القانوني Yes (منذ عام 1988)
الحصول على أطفال أنابيب للمثليات No
تأجير الأرحام التجاري للأزواج المثليين من الذكور No
السماح للرجال المثليين الذين مارسوا الجنس الشرجي التبرع بالدم No(لا يسمح الهلال الأحمر التركي بتبرعات الدم من المثليين الذكور الذين مارسوا الجنس الشرجي[36])

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Martin، Susan Taylor (17 January 2003). "Floridian: A city comes out". تامبا باي تاميز (باللغة التركية). اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2008. 
  2. ^ See report of Kaos GL: Turkey's LGBT History: The 1990s. Retrieved 16 October 2009.
  3. ^ The Guardian. "Turkey Turns On Its Decadent Past". Owen Bowcott, 1996
  4. ^ Bilefsky، Dan (26 November 2009). "Soul-Searching in Turkey After a Gay Man Is Killed". New York Times. صفحات A16. اطلع عليه بتاريخ 26 November 2009. 
  5. ^ Nicholas Birch (19 July 2008). "Was Ahmet Yildiz the victim of Turkey's first gay honor killing?". The Independent. London. اطلع عليه بتاريخ 27 September 2008. 
  6. ^ أ ب ت The report can be found at http://ec.europa.eu/enlargement/pdf/key_documents/2009/tr_rapport_2009_en.pdf
  7. ^ أ ب "Haber 10 - BDP'nin eşcinsel evlilik isteği tartışılıyor". اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  8. ^ أ ب "BDP'nin eşcinsel evlilik isteği tartışılıyor". اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  9. ^ Yahoo
  10. ^ "Gay Pride in Istanbul groot succes". telegraaf.nl. اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  11. ^ "Taksim'deki Onur Yürüyüşü'ne BBC yorumu: Bugüne kadar... - Milliyet Haber". 1 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  12. ^ "İzmir'de İlk Onur Yürüyüşünde Sokaklar Doldu Taştı". اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  13. ^ "Antalya ve İzmir, Onur Haftası'nı Yürüyüşle Selamlayacak". Siyah Pembe Üçgen İzmir. اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  14. ^ "İstiklal Caddesi 10 bin renk!". NTV. 27 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  15. ^ "ARTS-CULTURE - Istanbul becoming proud of Pride Week". اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  16. ^ Gay rights in Turkey face uphill battle
  17. ^ Turkey shows gay referee the red card, AFP
  18. ^ LGBT gains recognition from government for first time
  19. ^ ""Biz Üskül'ü Eleştirdik Davayı Kaos GL Açtı!"". اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  20. ^ "Tension in Parliament over LGBT Rights" (باللغة التركية). Ntvmsnbc. 29 May 2013. اطلع عليه بتاريخ 29 May 2013. 
  21. ^ "LGBT hakları, 'eşitlik' maddesinin gerekçesinde yer alacak". t24 (باللغة التركية). 12 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 August 2013. 
  22. ^ "Hopes fade for a new Turkish constitution". Reuters. 18 Nov 2013. اطلع عليه بتاريخ 7 December 2013. 
  23. ^ "CONSTITUTIONAL COURT OF TURKEY: REFERRING TO GAYS AS PERVERTS IS HATE SPEECH". LGBTI News Turkey. 17 July 2014. 
  24. ^ "Turkish Court says gay sex is 'natural' in ruling against pornography vendor". LGBTQ Nation. اطلع عليه بتاريخ 23 أغسطس 2015. 
  25. ^ "TURKEY: Conscientious objector Mehmet Bal beaten in prison | War Resisters' International". Wri-irg.org. اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2011. 
  26. ^ "Turkey: Homophobic Violence Points to Rights Crisis | Human Rights Watch". Hrw.org. 21 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2011. 
  27. ^ "Proving you're gay to the Turkish army". BBC News. 26 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 مايو 2013. 
  28. ^ "Selma Aliye Kavaf's quote on homosexuality". 
  29. ^ "Türkiye'nin yüzde 80'i eşcinsel evliliğe karşı". İhlas Haber Ajansı. 22 July 2015. اطلع عليه بتاريخ 23 أغسطس 2015. 
  30. ^ Birch، Nicholas (19 July 2008). "Was Ahmet Yildiz the victim of Turkey's first gay honour killing?". Independent. London. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2008. 
  31. ^ The German Democratic Turkey Forum (DTF) has prepared a report with details on the killing and the subsequent court case; اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2011.
  32. ^ The series can be found under the headline of "Hate Crimes in Turkey"; accessed on 31 March 2011.
  33. ^ أ ب The report can be accessed at this site of HRW; accessed on 31 March 2011.
  34. ^ Report of the Human Rights Observation and Law Commission on LGBTT Individuals within Kaos GL, dated 27 October 2007. A summarized translation was done by the DTF on this site; accessed on 31 March 2011
  35. ^ http://ec.europa.eu/enlargement/pdf/key_documents/2014/20141008-turkey-progress-report_en.pdf
  36. ^ "'Have you had MSM?'" (باللغة التركية).