حمالة صدر ذكورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تشير حمالة الصدر الذكورية، والتي تُعرف أيضًا بحمالة الصدر الضاغطة، أو صدرية الضغط، أو صدرية فرط التثدي، إلى حمالات صدر يرتديها الرجال، إذ قد يُصاب الرجال بالتثدي في بعض الأحيان، وتُمثَّل الأعداد المقدرة للإصابة بهذه الحالة كمجالات، نظرًا لتفاوت كل من تعريف تثدي الرجل وأسلوب الاستقصاء، ورغم وجود العديد من الخيارات العلاجية للتثدي، يختار البعض الجراحة لتقليص حجم أثدائهم، أو يرتدون صدرية ذكورية، علمًا أن هذا النمط من حمالات الصدر يجعل الثدي مسطحًا عادةً عوضًا عن رفعه.[1][2][3][4][5]

يمكن تقسيم الرجال الذين يختارون ارتداء صدريات عمومًا إلى فئتين، اعتمادًا على ما إن كان الرجل يرتديها لسبب وظيفي، أو كجزء من ارتداء ملابس الجنس الآخر، فقد يختار بعض الرجال الذين يمتلكون ثديين كبيرين كنتيجة للسمنة أو التثدي ارتداء صدرية لتأمين دعامة لثدييه وجعل منظرهما مسطحًا، بينما يرتديها رجال آخرون كلباس لجنس آخر، من أجل أهداف جنسية، كالفيتيشية الجنسية لارتداء هكذا ملابس، أو الاستئناث الجنسي، أوكنوع من الخضوع الجنسي للشريك.[6][7]

علاوة على ذلك، قد يختار بعض الرياضين الذكور، وتحديدًا العدّائين، ارتداء حمالة صدر رياضية تحت قمصانهم لتفادي حدوث حالة طبية شائعة تُعرف بحلمة العدّاء (شقاق الحلمة أو تهيجها بالحك)، وهي تنتج عن الاحتكاك المفرط لقماش مبلل بالعرق بحلمة الشخص، وتُعتبر حالة مؤلمة جدًا عادةً، ويمكن تجنبها بارتداء حمالة صدر رياضية.[8][9]

بالرغم من تطوير بعض حمالات الصدر للرجال، فهي تختلف غالبًا بصورة سطحية فقط عن نظيراتها الأنثوية، علمًا أنه قد لا توجد ضرورة طبية في بعض الحالات لارتداء الرجال حمالات صدر، وتنطبق الاعتبارات ذاتها الداعمة للحمالات والمناهضة لها على كلي الجنسين. في الرياضة، تستخدم الأندية الرياضية حمالة صدر ذكورية غالبًا لتقييم اللاعبين في إحصائيات الزمن الحقيقي، إذ تتضمن هذه الحمالة جهاز تتبع (على شاكلة حمالة الصدر الرياضية الأنثوية التي تتضمن جهازًا لمراقبة معدل ضربات القلب) يحدد معدل ضربات القلب، والمسافة المقطوعة، ومتغيرات إحصائية أخرى يمكن للمدرّب الاستفادة منها لتقييم اللاعبين.[10][11][12][13]

في الثقافة الشعبية[عدل]

  • تضمنت حلقة من السيت كوم التلفزيوني ساينفيلد، عنوانها «البواب»، اختراع شخصية كرامر لحمالة صدرية ذكورية أطلق علها اسم «برو» (بدلًا من لفظ برا bra بالإنكليزية الذي يعني حمالة الصدر الأنثوية) لفرانك كوستانزا، الذي قيل أن لديه ثديين كبيرين، فقرر فرانك في البداية التسويق لهذا الاختراع، لكنه اختلف مع كارمر على الاسم، فأراد أن يسميه «مانزيير»، كتلاعب بلفظ «برازيير» (أي حمالة صدر بالإنكليزية).
  • تضمنت حلقة من السيت كوم التلفزيوني الأمريكي المتحرك نابليون ديناميت بعنوان «إف إف إيه» مشهدًا يكشف فيه نابليون أنه يرتدي «حمالة صدر ذكورية» أثناء تنافسه في مسابقة لـ«سرعة الحلب».

المراجع[عدل]

  1. ^ Cox, Therese Smith. (August 1, 2000) Charleston Daily Mail Men who develop breasts more numerous than people realize. Section: News; Page 1D.
  2. ^ Read, Genevieve. (July 15, 2007) The Mercury (Hobart) The curves men hate. Section: 1; Page 16.
  3. ^ Tober، Bruce (August 2004). "Boys With Breasts". BBC Four. مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2007. 
  4. ^ Watrous، Monica (August 26, 2007). "A Masculine Taboo". Seattle Times. مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2011. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2007. 
  5. ^ McGivern، Mark & Main، Jill (January 23, 2002). "Men Are from Mars...". Daily Record. Scotland. مؤرشف من الأصل في April 28, 2018. اطلع عليه بتاريخ July 7, 2017. 
  6. ^ brassiered: a complete guide to brassiere discipline نسخة محفوظة 2011-07-08 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Brassiered Husband نسخة محفوظة 2007-02-02 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "A Sports Bra for Men? YES!!". bigbustsupport.com. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 أبريل 2017. 
  9. ^ Timmons، Heather (29 May 2014). "It's not a man bra—it's a wearable technology optimization device". Quartz. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 أبريل 2017. 
  10. ^ Bumgardner، Wendy (July 26, 2007). "Men Who Need Chest Support". About.com. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2007. 
  11. ^ Enell Sports Bra: for men نسخة محفوظة 2011-05-01 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Female Intelligence Agency: Men and bras نسخة محفوظة 14 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ "What's The Male Soccer Bra Thing Guys Are Wearing?". مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2019.