هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

حمدالله صبحي طانروفر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حمدالله صبحي طانروفر
(بالتركية: Hamdullah Suphi Tanrıöverتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
حمدالله صبحي طانروفر

معلومات شخصية
الميلاد 1 يناير 1885(1885-01-01)
إسطنبول  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 10 يونيو 1966 (81 سنة)
إسطنبول  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Turkey.svg تركيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب حزب الشعب الجمهوري
الحياة العملية
المدرسة الأم ثانوية غالاتاساراي  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  ودبلوماسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات التركية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
Icone Puzzle.svg
هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (فبراير 2016)

حمدالله صبحي طانري اوفر ولد في عام 1885 في اسطنبول وتوفي في 10 يونيو 1966 في اسطنبول وهو أديب تركي وكاتب، ومعلم، ونائب برلماني، وسياسي. عرف صبحي طانري بخطيب الجمهورية أو الخطيب القومي بسبب خطاباته في البرلمان التركي في أول أعوام الجمهورية التركية وحروب التحرير. انحاز اولا لتيار الفجر الآتي ثم بعد ذلك لتيار الأدب القومي. ومع مرور الوقت قد انتقل من الهويه السياسيه إلى هوية الشعراء والكتاب. وعمل كنائب برلماني في البرلمان التركي فيما الفترة الأولى والثانية والثالثة والسابعة والثامنة والتاسعة وكذلك مجلس المبعوثان العثماني الاخير. وقد عين مرتين كوزير للتربية والتعليم. وبجانب حياته السياسية عمل كرئيس لترك اوجاق (وهي جمعية ثقافية تركية تاسست في اسطنبول في عام 1912 وهي أيضا منظمة قومية ساهمت في تشكيل حكومه وطنيه في تركيا في العهد الجمهوري). وبعد إغلاق الترك أوجاق عمل كسفير في بوخارست لمده13 عام. وعندما عاد إلى الوطن اسس ترك اوجاق مره ثانيه. وقد ترأسها لمدة 34 عام بالفواصل الزمنية.

حياته[عدل]

ولد عبد اللطيف صبحي الموجود في حي اق سراي في اسطانبول بقصر الباشا عام1885.[1] كان من رجال العلم والسياسه في فتره التنظيمات العثمانية ووالدته الفت هانم التي كانت فتاه شركسيه .وكان جده عبدالرحمن سامي باشا اول وزير للمعارف العثمانيه [2] اما والده تولي منصب وزير المعارف في الدوله السادسه. وكان عم الكاتب سامي باشا زاده سيزاي كاتبا ايضا.وقد قضي طفولته في بيئه ثقافيه مكثفه.[2] كان المنزل الذي تربي فيه بمثابه مكان لاجتماع الاتين من شعراء الادب الديواني القديم في كثير من الاحيان .[3] نشرت سيزاي بك القصائد الاولي لعمه في جريده شوري الامه التي ظهرت في باريس .[2] وبمحض عبد الحميد الثاني فقد تعلم في <ثانوية غلطة سراي> في المدرسه السلطانيه كونها مدرسه بالمجان وقد تخرج من المدرسه عام1904 .واختار التعليم كمهنه له.ودرس الخطابه واللغه الفارسيه في اياصوفيا الرشديه<وتعرف ايصا بمدرسه رشد وهي مؤسسه تعليميه عثمانيه فتحت بعد عام الاصلاح بهدف التعليم المتوسط> كما درس الادب في دار المعلمينوالفن الاسلامي التركي في دار الفنون. انضم الي مجتمع الفجر الاتي عام 1909 وانفصل عنه عام 1911.ارتبط بتيار الادب القومي الاتي في اطار الشاب <وهي مجله فكريه قوميه يتم النشر فيها في سالونيك> بقياده ضياء كوك ألب .دخل تيار القوميه عام 1912 الي ترك اوجاق كونها مركز موجود في اسطانبول واصبح رئيسه وعمل برئاسه هذه المؤسسه لمده 34عام بمجموعه الفترات بالفةاصل الزمنيه <1912-1931,19-1959, 1961-1966> عقدت المباحثات التي ظهرت كمثال مؤثر للخطابه في اجتماعات الهواءالطلق التي نظمت ضد قوات الاحتلال في اسطانبول وقد اعترف بانه كان خطيبا قويا . اختير كعضو لانطاليا عام1920 بمجلس المبعوثان العثماني الاخير. وعقدت المباحثات في المجلس لصالح الميثاق القومي <معناه باللغه التركيه حاليا اليمين الوطني وهواسم بيان من ست نقاط كونه بيان سياسي لحرب الاستقلال التركيه>. وبعد اغلاف مجلس المبعوثان من قبل قوات الاحتلال ذهب الي أنقرة للا نضمام الي النضال القومي .وانضم كمبعوث في الفتره الاولي لالبرلمان التركي .تم تعيينه نائب وزيرالمعارف في مجلس الوزراء الاول وظل في هذا المنصب سنه واثناء النيابه نظمت مسابقه نص الاغنيه للنشيد الوطني .وقد اجتهدمحمد عاكف آرصوي من اجل الانضمام للمسابقه وقرا لاول مره نشيد الاستقلال في المنصه البرلمانيه بصوت مؤثر .وقد انحاز الي البرلمان التركي كمبعوث ل إسطنبول في البرلمان الاول والثاني .اصبح وزير التعليم الوطني للمره[4] الثانيه عام 1925 .ونفذت هذه الوظيفه فيما بين الرابع عشر من مارس والتاسع عشر من ديسمبر عام 1925. ومن هذا الجانب فقد استمر في رئاسه ترك اوجاق ونقل مركز الجمعيه من اسطانبول انقرا.واصبح ترك اوجاق له دور كبير في تشكيل ثقافيه الدوله الجديده وفي نشر الثقافه التركيه . وقد وصل عدد الدوائر الي 278 دائره وعدد الاعضاء الي32 الف عضو.[5] حلمصطفى كمال أتاتورك رئيس الجمهوريه المجلس الذي بدا اكتساب القوه السياسيه بنفسه في العاشر من ابريل بناءا علي التي نشرت في الصحف بتاريخ 25 مارس1931 .[6] وعقب اغلاق ترك اوجاق بسفاره بوخارست في يناير عام1831. واثناء العمل في سفاره بوخارست التي استمرت عام امن انشاء مقبره تركيه كبيره في بوخارست وافتتاح مدارس لتعليم اللغه التركيه في القري وبلدات الغاغز.[7] وتقاعد من السفاره عام 1944 وعاد الي السياسه .وقد دخل الي المجلس من جديد كمبعوث لمرسين عام 1945 واسطانبول عام 1946 واصبح رئيس ترك اوجاق التي فتحها من جديد في اسطانبول بتاريخ 10 مايم 1949.واختير نائب مانيسامستقل من قائمه الحزب الديموقراطي في انتخابات 1950 ونائب اسطانبول من الحزب الديمقراطي الجديد عام 1954 وقد خسر الانتخابات التي انضم اليها كونه عضو في حزب الحريه عام 1957 وقد جمعت مباحثاته في كتاب باسم"داغ يولو" وكتاباته في كتاب باسم"جون بكان" وقد استمر ترك اوجاق بتنفيذ رئاسه الوفد المركزي. وتوفي في العاشر من يونيو عام 1966.ودفن في المقبره المركزيه بادرناكابي

مصادر[عدل]