هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

حمض الإيلايديك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


حمض الإيلايديك
حمض الإيلايديك

حمض الإيلايديك

حمض الإيلايديك

الاسم النظامي (IUPAC)

(E)-octadec-9-enoic acid

أسماء أخرى

(E)-9-Octadecenoic acid,

المعرفات
رقم CAS 112-79-8 Yes Check Circle.svg
بوبكيم (PubChem) 637517
كيم سبايدر (ChemSpider) 553123  Yes Check Circle.svg
المكون الفريد 4837010H8C  تعديل قيمة خاصية معرف المكون الفريد (P652) في ويكي بيانات
رقم المفوضية الأوروبية 204-006-6[1]  تعديل قيمة خاصية رقم المفوضية الأوروبية (P232) في ويكي بيانات
بنك العقاقير (DrugBank) DB04224
كيوتو C01712 Yes Check Circle.svg
ECHA InfoCard ID 100.003.642  تعديل قيمة خاصية ECHA InfoCard ID (P2566) في ويكي بيانات
الكيانات الكيميائية للأهمية البيولوجية CHEBI:27997
مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (ChEMBL) CHEMBL460657 Yes Check Circle.svg
مرجع بايلشتاين 1726543  تعديل قيمة خاصية Beilstein Registry Number (P1579) في ويكي بيانات

الخواص
صيغة جزيئية C18H34O2
الكتلة المولية 282.46 ج/مول
المظهر شمعية صلبة عديمة اللون
الكثافة 0.8734 g/cm3
نقطة الانصهار 45
قابلية مغناطيسية -204.8·10−6 سم3/مول
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

حمض الإيلايديك [2] أو حمض الإلاديك[3] (بالإنجليزية: Elaidic acid)، هو مركب عضوي بلوري من الأحماض الدهنية غير المشبعة صيغته الكيميائية CH3(CH2)7CHCH(CH2)7CO2H. وهو عديم اللون وشمعي صلب. وهو الأيسومر لحمض الزيت. جذب هذا المركب اهتماماً كبيراً لكونه أحد الدهون الغير المشبعة الرئيسية في الزيوت النباتية المُهدرجة، والتي تُورط الدهون المقابلة في أمراض القلب. في حمض الإلاديك يزيد من نشاط البروتينات الناقلة لإستر الكوليسترول مما يُقلل مستويات كوليسترول البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة.

المراجع[عدل]

  1. ^ معرف المكون الفريد: https://fdasis.nlm.nih.gov/srs/unii/4837010H8C — تاريخ الاطلاع: 18 نوفمبر 2016 — المحرر: إدارة الأغذية والأدوية — العنوان : elaidic acid
  2. ^ ترجمة Elaidic acid حسب بنك باسم للمصطلحات العلمية؛ مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تاريخ الوصول: 12-02-2017..
  3. ^ مجموعة المصطلحات العلمية والفنية التي أقرها المجمع - ص100