هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

حمض الكاكوديليك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


حمض الكاكوديليك
صورة معبرة عن حمض الكاكوديليك

الاسم النظامي (IUPAC)

ثنائي ميثيل حمض الزرنيخ

المعرفات
رقم CAS 75-60-5
بوبكيم (PubChem) 2513
رقم المفوضية الأوروبية 200-883-4   تعديل قيمة خاصية EINECS number (P232) في ويكي بيانات
الكيانات الكيميائية للأهمية البيولوجية 48765[1]   تعديل قيمة خاصية معرف ChEBI (P683) في ويكي بيانات
رقم RTECS CH7525000   تعديل قيمة خاصية رقم RTECS (P657) في ويكي بيانات

الخواص
صيغة جزيئية C₂H₇AsO₂[2]   تعديل قيمة خاصية صيغة كيميائية (P274) في ويكي بيانات
الكتلة المولية 138.00 غ/مول
المظهر بلورات بيضاء
الكثافة 1.1 غ/سم3
نقطة الانصهار 195 °س
الذوبانية في الماء 66.7 غ/100 مل ماء
الذوبانية ينحل في الإيثانول
المخاطر
ترميز المخاطر
مادة سامّة T ملوث للبيئة N
توصيف المخاطر
تحذيرات وقائية
LD50 644 مغ/كغ (جرذان، فموي)
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

حمض الكاكوديليك (ثنائي ميثيل حمض الزرنيخ) مركب عضوي فلزي للزرنيخ له الصيغة C2H7AsO2، ويكون على شكل بلورات بيضاء مسترطبة لها رائحة مقززة. تسمى أملاح حمض الكاكوديليك باسم الكاكوديلات.

الخواص[عدل]

(CH3)2AsO2H + 2 Zn + 4 HCl → (CH3)2AsH + 2 ZnCl2 + 2 H2O
(CH3)2AsO2H + SO2 + HI → (CH3)2AsI + SO3 + H2O

التحضير[عدل]

ينشأ حمض الكاكوديليك كناتج استقلابي عند الثدييات وذلك في حال وجود مركبات الزرنيخ الخماسي أو الثلاثي في الجسم، حيث يطرح منه عن طريق البول.[6]

الاستخدامات[عدل]

التأثيرات الصحية[عدل]

لحمض الكاكوديليك تأثيرات صحية سلبية فهو سام عند تماسه مع الجلد ولدى ابتلاعه أو استنشاقه، كما أنه مسرطن.[7]

المراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائيمعرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي: CHEMBL1231644 — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2016 — رخصة: Creative Commons Attribution-ShareAlike 3.0 Unported
  2. ^ أ ب مذكور في : بوب كيممعرف بوب كيم: 2513 — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2016 — رخصة: محتوى حر
  3. ^ صفحة البيانات الكيميائية من Alfa
  4. ^ Feltham, R. D.; Kasenally, A. and Nyholm, R. S., "A New Synthesis of Di- and Tri-Tertiary Arsines", Journal of Organometallic Chemistry, 1967, volume 7, 285-288.
  5. ^ Burrows, G. J. and Turner, E. E., "A New Type of Compound containing Arsenic", Journal of the Chemical Society Transactions, 1920, 1374-1383
  6. ^ R. Braun (Hrsg.): Spezielle Toxikologie für Chemiker: Eine Auswahl toxischer Substanzen, B. G. Teubner Verlag, 1999, S. 72-73, ISBN 3-519-03538-3.
  7. ^ Kenyon, E. M.; Hughes, M. F. (2001). "A Concise Review of the Toxicity and Carcinogenicity of Dimethylarsenic Acid". Toxicology 160: 227–236. doi:10.1016/S0300-483X(00)00458-3.