حمض اليورسوليك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حمض اليورسوليك
Ursolic acid
حمض اليورسوليك

الاسم النظامي (IUPAC)

(1S,2R,4aS,6aR,6aS,6bR,8aR,10S,12aR,14bS)-10-Hydroxy-1,2,6a,6b,9,9,12a-heptamethyl-2,3,4,5,6,6a,7,8,8a,10,11,12,13,14b-tetradecahydro-1H-picene-4a-carboxylic acid[1]

أسماء أخرى

Prunol, Malol, beta-Ursolic acid, NSC4060, CCRIS 7123, TOS-BB-0966, 3-beta-hydroxyurs-12-en-28-oic acid[1]

المعرفات
رقم CAS 77-52-1 ☑Y
بوب كيم (PubChem) 64945

الخواص
صيغة كيميائية C30H48O3
كتلة مولية 456.7 غ.مول−1
نقطة الانصهار 285 to 288 °س، خطأ في التعبير: كلمة غير متعرف عليها "to" °ك، خطأ في التعبير: كلمة غير متعرف عليها "to" °ف
في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال)

حمض اليورسوليك هو مركب كيميائي من فصيلة التربينات الثلاثية.

الوفرة الطبيعية[عدل]

نشر علماء من جامعة أيوا الأمريكية نتائج أبحاث قاموا بها، تؤكد ان قشر التفاح بمختلف أنواعه يحتوي على مركبات طبيعية تشكل "ذخيرة حية" تُسهم بإذابة الدهون، مما يؤدي إلى التخلص من الوزن الزائد. ويعود ذلك إلى احتواء قشر التفاح على مواد تساعد على ازدياد في معدل الكتل العضلية والخلايا الدهنية السمراء، الأمر الذي يؤثر بشكل فعال على حرق الدهون المتراكمة.

ويؤكد الباحثون القائمون على الدراسة ان قشر التفاح يحتوي على مادة الـ "يورسوليك" التي ساعدت فئران خضعت للتجارب على حرق سعرات حرارية أكثر، سمح لها بتخفيف أوزانها الزائدة ، مما يعني ان تناول قشر التفاح يعتبر أحد عوامل "تأجيل فرص الإصابة بالسكري ودهون الكبد".

ويشير العلماء إلى ان حمض الـ "يورسوليك" يتمتع بقدرة لا تقتصر على إذابة الشحوم فحسب، بل تتجاوزها لتشكل عائقاً أمام اكتساب الوزن الزائد، وذلك بواسطة الخلايا الدهنية السمراء، التي خلصت نتائج سابقة إلى قدرتها على منح استقرار في مستوى السكر والكوليسترول في الدم. كما يؤكد هؤلاء ان الكتلة العضلية تعد إحدى أهم الوسائل التي يمكن من خلالها حرق سعرات حرارية أكثر.

المراجع[عدل]

Nuvola apps edu science.svg
هذه بذرة مقالة عن الكيمياء بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.