حملة دونالد ترامب الرئاسية 2020

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دونالد ترامب
Donald Trump
Donald Trump official portrait.jpg

رئيس الولايات المتحدة الخامس والأربعون
تولى المنصب
20 يناير 2017
نائب الرئيس مايك بنس
 Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الإقامة البيت الابيض
الديانة المسيحية
الحياة العملية
الحزب جمهوري
التيار الديمقراطية
المواقع
الموقع الموقع الرسمي،  والموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات

حملة دونالد ترامب الرئاسية لعام 2020 هي حملة مستمرة لإعادة انتخاب رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، الذي تولى تنصيبه في 20 يناير 2017.[1][2][3][4]

بدأ ترامب حملته مبكرا على غير العادة بالنسبة لرئيس حالي للولايات المتحدة. بدأ في الإنفاق على إعادة انتخابه في غضون أسابيع من انتخابه، حيث قدم رسميا حملته إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية في يوم تنصيبه. منذ فبراير 2017، عقد ترامب عدة مسيرات وحملات لجمع التبرعات لحملته، كما زار الولايات الانتخابية الرئيسية. وقد جمعت الحملة الأموال وشنت حملتين إعلانيتين على مستوى البلاد للسباق الرئاسي لعام 2020 تحت شعار "إجعل اميريكا عظمى مجدداً".[5] وقد تعرضت المسيرات لانتقادات حادة بلغت ما بين 68 و 76 في المئة خلال مسيرات صيف عام 2018 بسبب ارتفاع مستوى البيانات المضللة التي أدلى بها ترامب.[6][7][8]

كشفت تصنيفات الموافقة الرئاسية عن ترامب أنه الرئيس الأقل شعبية في تاريخ استطلاعات الرأي الحديثة اعتبارًا من بداية سنته الثانية في المنصب.[9][10][11][12] كما أظهرت استطلاعات الرأي المبكرة تراجع ترامب بفارق يتراوح بين 10 و 18 في المئة ضد العديد من المرشحين الديمقراطيين المفترضين، بما في ذلك بيرني ساندرز، جو بايدن، كوري بوكر، إليزابيث وارن، وكيرستن جيليبراند.[13] في عام 2018، أثارت جهود إعادة الانتخاب الرئاسية والانتخابات البرلمانية لمنتصف العام في الكونغرس انتباه حملة الانتخابات الرئاسية.

خلفية[عدل]

دمج الرؤساء السابقون لترامب لجان حملاتهم الانتخابية في لجنة حزبهم عقب انتصاراتهم الانتخابية. في أعقاب فوزه في انتخابات عام 2016، تجنب ترامب هذا التقليد الرئاسي واحتفظ بلجنة حملة مستقلة واصلت جمع الأموال. في ديسمبر 2016، جمعت الحملة 11 مليون دولار. أوضحت هذه التحركات إلى أن ترامب كان يتطلع بالفعل إلى خوض سباق عام 2020. [14]

بدأ ترامب إنفاق الأموال على سباق رئاسة 2020 في 24 نوفمبر 2016 (بعد ستة عشر يومًا من نهاية انتخابات 2016). كانت أولى مدفوعات الحملة، التي أفادت لجانه بإنفاقها في الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2020، هي شراء تذكرة خطوط دلتا الجوية في ذلك الوقت.[15]

قدم ترامب حملة إعادة انتخابه إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية بصورة رسمية في 20 يناير 2017، وهو يوم تنصيبه. أطلق ترامب حملة إعادة انتخابه في وقت مبكر من رئاسته بالنسبة لسابقيه من الرؤساء. أعلن باراك أوباما، وجورج بوش الابن، وبيل كلينتون، وجورج بوش الأب، ورونالد ريغان عن ترشحهم لإعادة انتخابهم في العام الثالث من رئاستهم. قدم ترامب أوراق حملته لإعادة انتخابه قبل 47 شهرًا تقريبًا من تاريخ الانتخابات. على النقيض من ذلك، فعل كل من ريغان وجورج بوش الأب ذلك قبل ما يقرب من 12 شهرًا، وجورج بوش الابن قبل نحو 18 شهرًا، وكلينتون وأوباما كلاهما قبل 19 شهرًا تقريبًا من تاريخ الانتخابات.[16][17][18][19]

في حين نظم الرؤساء السابقون تجمعات في الأيام الأولى من رئاستهم لحشد الدعم من أجل التشريعات، فإن تجمعات ترامب اختلفت عنها في أنها كانت تُمول من البيت الأبيض وليس من لجان الحملات الانتخابية. من بين مزايا تمويل لجنة حملته الانتخابية للأحداث: قدرة المنظمين على تدقيق الحضور بشكل أكثر تمييزًا، ورفض دخول غير المؤيدين. كان تجمع ترامب في فبراير 2017 في ملبورن، وفلوريدا، هو التجمع الانتخابي الأبكر بالنسبة لرئيس يشغل منصب الرئيس الحالي.[20][21]

من خلال إطلاق حملته الانتخابية في وقت مبكر، أعطى ترامب لنفسه السبق في جمع التبرعات. ساعد هذا نظريًا في تثبيط عزيمة المنافسين الأساسيين.

لو أن ترامب نجح في إعادة انتخابه، فإن هذه كانت لتكون المرة الأولى في التاريخ الأمريكي التي يُنتخب فيها أربعة رؤساء متتاليين لفترتين، نظرًا لفوز الرؤساء الثلاثة الذين سبقوه (بيل كلينتون، وجورج بوش الابن، وباراك أوباما) بإعادة انتخابهم. [22][23]

الجماعات الداعمة لترامب[عدل]

الحزب الجمهوري[عدل]

في 23 يناير 2019، أيدت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، بالإجماع، الرئيس بشكل غير رسمي.

لجان العمل السياسي الكبرى (سوبر باكس)[عدل]

تضمنت لجان العمل السياسي الكبرى الداعمة لحملة إعادة انتخاب ترامب لجنة الدفاع عن الرئيس، وأمريكا العظمى باك، ولجنة أمريكا العظمى. تلقت لجنة أمريكا العظمى باك تبرعات من جهات أخرى، من بينها المرشح السابق ووكر إيفانز وجاي مينكس، وهو المدير التنفيذي لمنظمة انسبرتي. تلقت لجنة الدفاع عن الرئيس مساهمات من جهات أخرى، من بينها رالف إس. كننغهام، وهو المدير التنفيذي لشركة انتربرایز بروداکتس.[24][25]

نشر مركز النزاهة العامة تحليلًا لسجلات الإنفاق على الحملات الانتخابية في الربع الأول من عام 2017، والذي كشف عن أن اثنتين من لجان العمل السياسي الكبرى التي تدعم ترامب، لجنة الدفاع عن الرئيس وأمريكا العظمى باك، أنفقتا مجتمعين 1.32 مليون دولار على الحملة الانتخابية لعام 2020. يشغل تيد هارفي منصب رئيس لجنة الدفاع عن الرئيس. يشغل إريك بيتش وإد رولينز منصب الرئيس المشارك للجنة العمل السياسي أمريكا العظمى باك. سبق أن اتهمت لجنة الانتخابات الفيدرالية هاتين اللجنتين بسوء الاحتفاظ بالسجلات المالية، وهددتهما بعقوبات. وجد مركز النزاهة العامة أيضًا أن عدة جماعات أخرى من لجان العمل السياسي مؤيدة لترامب قد تأسست في عام 2017، ولكن معظمها لم يكن قد نشط بعد. كانت إحدى هذه اللجان هي لجنة أمريكا فيرست أكشن، التي أسسها الرئيس التنفيذي لشركة استشارات سياسية، من أجل أن يشغل أمين صندوق حملة ترامب الانتخابية لعام 2020 منصب النائب الأول للرئيس.[26]

في 17 مايو 2017، قدم مايك بنس إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية أوراق تشكيل لجنة أميركا العظمى، وهي لجنة عمل سياسي سوف يرأسها موظفو حملته السابقة نيك أيرز ومارتي أوبست. هذه هي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة التي يؤسس فيها نائب رئيس حالي منظمة سياسية كهذه.

في 7 أغسطس، أكد مارك لوتر، المتحدث باسم مايك بنس، لمذيعة شبكة إم إس إن بي سي هالي جاكسون أن نائب الرئيس قد استضاف مانحين جمهوريين، بمن فيهم المانحين الكبار تشارلز وديفيد كوخ، في المقر الرئيسي لنائب الرئيس.

في نهاية الربع الثالث، حسبت لجنة الانتخابات الفيدرالية أنه في عام 2017 أنفقت لجان العمل السياسي الكبرى والجماعات الخارجية الأخرى الداعمة لترامب أكثر من مليوني دولار.[27][28][29]

المبالغ التي أنفقتها الجماعات الخارجية لدعم الحملة[عدل]

يعرض الجدول المبالغ التي أبلغت بها الجماعات لجنة الانتخابات الفيدرالية في سبيل دعمها لترشح ترامب (حتى يوم 9 نوفمبر 2020)

الجماعة المبالغ
لجنة الدفاع عن الرئيس 11,797,126.56
أمريكا العظمى باك 11,429,239.52
آخرون 15,984,671.50
المجموع 39,211,037.58

مراجع[عدل]

  1. ^ ترامب يعلن اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة نسخة محفوظة 15 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ حملة ترامب الانتخابية لعام 2020 تنفي تصنيع أعلامها في هذه الدولة نسخة محفوظة 30 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ ترامب يعلن الترشح لانتخابات 2020 ويختار مديراً لحملته نسخة محفوظة 9 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ ترامب يعتزم الترشح للرئاسة في 2020 نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ ترامب يختار شعار حملته لانتخابات عام 2020 نسخة محفوظة 11 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ "Analysis - Anatomy of a Trump rally: 76 percent of claims are false, misleading or lacking evidence"، Washington Post، مؤرشف من الأصل في 04 أبريل 2019.
  7. ^ Anatomy of a Trump rally: 70 percent of claims are false, misleading or lacking evidence - The Washington Post نسخة محفوظة 04 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "Fact-checking Donald Trump's rally in Charleston, W.Va."، مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019.
  9. ^ Jeffrey M. Jones (22 يناير 2018)، "Trump's First-Year Job Approval Worst by 10 Points"، مؤسسة غالوب، مؤرشف من الأصل في 01 أبريل 2019، اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2018.
  10. ^ Langer, Gary (21 يناير 2018)، "ABC News/Washington Post Poll: Amid Record Low One-Year Approval, Half Question Trump's Mental Stability" (PDF)، Langer Research Associates، مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 فبراير 2019، اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2018.
  11. ^ Harry Enten (19 يناير 2018)، "How Trump Ranks In Popularity vs. Past Presidents"، FiveThirtyEight، مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2019، اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2018.
  12. ^ Randy Yeip (18 يناير 2018)، "A Look Back at Trump's Approval Ratings"، وول ستريت جورنال، مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2018، اطلع عليه بتاريخ 18 يناير 2018.
  13. ^ "Support For Impeachment At Record High"، Public Policy Polling، مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2019، اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2018.
  14. ^ Vogel, Kenneth P. (31 يناير 2017)، "Trump raised $11 million in December"، Politico.com، Politico، مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2017.
  15. ^ Bump, Philip (1 مايو 2017)، "Donald Trump started spending money on the 2020 race on Nov. 24"، The Washington Post، مؤرشف من الأصل في 8 أبريل 2020، اطلع عليه بتاريخ 4 مايو 2017.
  16. ^ "Details for Candidate ID : P80001571"، fec.gov/، Federal Election Commission، مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2020.
  17. ^ "FEC Form 99/Form 2" (PDF)، Federal Election Commission، 20 يناير 2017، مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2017.
  18. ^ Gold, Matea، "President Trump tells the FEC he qualifies as a candidate for 2020"، The Washington Post، ص. January 20, 2017، مؤرشف من الأصل في 27 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2017.
  19. ^ Herbert, Geoff (1 مايو 2017)، "President Trump launches first campaign ad for 2020 election – 1282 days away"، Syracuse.com، Advance Digital، مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 4 مايو 2017.
  20. ^ Morehouse, Lee (31 يناير 2017)، "Trump breaks precedent, files as candidate for re-election on first day"، azfamily.com (باللغة الإنجليزية)، Meredith Corporation، مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2017، اطلع عليه بتاريخ 3 مارس 2017.
  21. ^ Diamond, Jeremy؛ Zeleny, Jeff (28 أبريل 2017)، "Trump rallies: Campaign-funded, for a reason"، Cnn.com، CNN، مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2017.
  22. ^ Graham, David A.، "Trump Kicks Off His 2020 Reelection Campaign on Saturday"، ذا أتلانتيك (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2017.
  23. ^ "A Look At How Trump Is Already Campaigning For 2020"، Npr.com، All Things Considered، 23 أغسطس 2017، مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 4 سبتمبر 2017.
  24. ^ Schmuhl, Robert (24 سبتمبر 2012)، "The Last Time America Had So Many Two-Term Presidents was the 1820s"، historynewsnetwork.org، Columbian College of Arts and Sciences (جامعة جورج واشنطن)، مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2017.
  25. ^ Sharockman, Aaron (10 أبريل 2014)، "How rare is it that we had three presidents re-elected consecutively? Very rare"، Politifact.com، بوليتيفاكت.كوم، مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2019، اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2017.
  26. ^ Corrado, Anthony؛ Tenpas, Kathryn Dunn (30 مارس 2004)، "Permanent Campaign Brushes Aside Tradition"، Brookings.edu، مؤسسة بروكينغز، مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2020، اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2017.
  27. ^ Jeff Horwitz (15 يونيو 2018)، "AP: Trump 2020 working with ex-Cambridge Analytica staffers"، Associated Press، مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2018 – عبر WashingtonPost.com.
  28. ^ Teri Robinson (18 يونيو 2018)، "Data Propria, heir to Cambridge Analytica, working for RNC, possibly Trump campaign"، scmagazine.com، مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2018.
  29. ^ Adi Robertson (15 يونيو 2018)، "Trump's 2020 campaign is reportedly using former Cambridge Analytica employees to target voters"، ذا فيرج، مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2018.