حورية (ميثولوجيا إغريقية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عرفت الحوريات في الميثولوجيا الإغريقية بجمالهن الشديد (لوحة بعنوان "رأس حورية" لصوفي آندرسون)

الحورية (باليونانية: νύμφη) بحسب الميوثولوجيا الإغريقية القديمة، هي إحدى المخلوقات الأنثوية الشبه إلهية، التي تتخذ أشكالًا شبيهة بالإنسان، وتكون عادة محصورة في مكان معين، أو جزء من حاشية إحدى الآلهة، مثل آرتميس. كانت الحوريات تعتبر رموزًا لظواهر الطبيعة، وعلى هذا الأساس، فقد قسمت الحوريات إلى عدة أنواع، بحسب المنطقة التي حضرت فيها.

الكلمة نيمف (حورية) هي بالإغريقية الفتاة العذراء ,أو العروس، أوالصبية الممكن زواجها (فتاة بالغة) كما وكانت هذه الكلمة نيمف تستخدم لتعريف كاهنات المعابد. الحورية في الميثولوجيا الإغريقية والميثولوجيا الرومانية عبارة عن روح طبيعية رقيقة .. الحوريات في الميثولوجيا الإغريقية إلهات من الدرجة الأقل مستوى ويجسدن القوى الطبيعية وغالبا ما كن مرافقات لآلهة من الدرجة الأعلى مستوى مثل ديونيسيوس أو آرتيميس أو أفروديت. اعتبرت الحوريات أرواح المدن والقرى أو الجبال أو الأشجار أو المروج أو الكهوف أو الينابيع أو الأنهار. وهن كالبشر لسن خالدات. لكنهن يعشن طويلا كشابات. فالحورية تموت عندما يموت ماتجسده مثلا عندما تقطع الشجرة التي تتجسد بها أو يجف النبع الذي تجسده. ترمز الحورية للخصوبة والنشاط الجنسي. تُصور الحورية في الفنون التشكيلية بفتاة جميلة بلباس بسيط (يظهر مفاتنها)، تحمل ورودا وزهورا. كما و تحمل الحوريات إذا كن يجسدن الماء، أباريقا أو قربا على رؤوسهن.

حوريات مشهورات[عدل]

من الحوريات المشهورات الحورية ايخو (الصدى)، هي حورية الجبل هيليكون، كانت تقص بتكليف من زيوس قصصا على زوجته هيرا لتسليتها. سرقت منها الإلهة هيرا اللغة (القدرة على التكلم) تاركة لها إمكانية ترديد أخر كلمات الجمل الموجهة إليها ولهذا لم تستطع ايخو الاعتراف لنارسيس الجميل بحبها له. و في أحد الأيام عندما كان نارسيس في الغابة بعيدا عن حبيبته صاح بأعلى صوته :

هل من أحد هنا ؟

رددت ايخو : هنا هنا.

لم يكن نارسيس يستطيع رؤيتها لأنها كانت مختبئة بين الشجر.

تعالى ! صاح عاليا.

فرددت ايخو : تعالى تعالى.

وخرجت من بين الأشجار فاتحة ذراعيها تريد معانقته. وعندما سخر نارسيس بهمجية منها ومن حبها شعرت بالذل والإهانة لدرجة أنها إختبأت في مغارة وضمر جسدها حتى أصبحت صوتا فقط، وصارت عظامها صخورا تشابه الفتيات الجميلات وتردد الصدى برنة خاصة. عاقبت إلهة الثأر والانتقام نيميسيس الفتى نارسيس بأن يقع في حب صورته عندما يعكسها سطح ماء البحيرة، وكلما طالت مدة نظره إلى صورته كلما اشتد حبه لها. أصبح نارسيس عاجزا عن العدول عن النظر لصورته وبقي هكذا حتى اختفى تدريجيا. فحولته الآلهة إلى نرجسة.

و من الحوريات المشهورات الحورية بلاتي التي استخدمها جوبيتر لفضح غيرة زوجته هناك اوبرا ألفها الفرنسي جيان فيليبي راميا 1745 وسميت أيضا بلاتي platee)

جمالهن[عدل]

كانت الحوريات مستهدفات بشكل مستمر من قبل أتباع بان، وبعض الآلهة في بعض الأحيان. بالرغم من أن بعض الأساطير كانت تبرز الجوانب المدمرة لهذه الحوريات، إلا أنهن قد عرفن بشكل عام بجمالهن الأخاذ ولطافتهن. _

دراسة أخر :

أن الحوريات كانت من أبشع ما خلق الله... ولا تمتاز بجمالها أبداً... ولكن البعض يقول خلاف هذا الكلام بسبب أحاديث البحارة وليس لأنهم قد شاهدو الحوريات فعلاً.

{{ ويقال أن أميرة الحوريات أو الملكة.. على الأغلب .. كانت تدعى بـ نهر (NAHR) وهو اسم مختصر لشياء ما كان موجداً بين القرن الـ 5,11 م.. علماً أن اسمها الحقيقي غير معروف بل أطلق عليها لقب نهر لعدت أسباب كما ذكرنا.. وكان أحد مولفات أفلاطون قد تحدث عن هذا أيضاً. }}.

اقرأ أيضا[عدل]