تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
بوتة: تصحيح إملائي اعتمادا على هذه القائمة
فحص وجود الخلايا الدلالية مشابه لأختبار النفحه حيث توضع قطره من كلوريد الصوديوم على شريحة زجاجية محملة بالافرازات المهبلية وفحص الشريحة تحت الميكرسكوب لبيان وجود الخلايا الدلالية من عدمه. سميت هذه الخلايا بالدلالية لانها دليل على وجود العدوى وأيضا تساعد في معرفه البكتريا المسببه للعدوى ويمكن رؤيتها بالميكرسكوب الضوئى وهى خلايا من النسيج المبطن للمهبل مغطاه بالبكتريا.
 
نتيجتان ايجابيتان، بالإضافة إلى وجود الافرازاتالإفرازات نفسها يعد كافى جدا لتشخيص العدوى المهبلية. عند غياب الافرازات،الإفرازات، يعد وجود نتائج ايجابيه لجميع الفحوصات امر أساسي لتشخيص العدوى المهبلية. أثبتت دراسة أجريت عام 1990 أن أفضل اختبار أحادى لتشخيص العدوى المهبلية هو فحص وجود الخلايا الدلالية بأستخدام الميكروسكوب الضوئى. وأن أفضل مزيج من اختبارين لتشخيص الأصابة هو اختبار الخلايا الدلالية واختبار النفحة.
 
التشخيصات التفريقية للبكتيريا المهبلية :
لابد أن تتواجد ثلاثة من أربعة معايير على الأقل لتأكيد التشخيص.
 
بديل اخر هو استخدام شريحه مثبته من الافرازاتالإفرازات المهبليه المصبوغه بصبغه الغرام (اجراء يستخدم لمعرفه نوع الجدار الخلوى للبكتريا فأما ان يكون موجب الغرام أو سالب الغرام) بأستخدام معايير هاى / ليسن.
 
تعرف معايير هاى / ليسن كالاتى:
يحتوي المهبل السليم على العديد من الكائنات الحية الدقيقة، بعض من الكائنات الشائعه هي بكتريا Lactobacillus crispatus وبكتريا Lactobacillus jensenii. و''Lactobacillus''، بعض الأنواع خصوصا المفرزه لفوق أكسيد الهيدروجين تؤثر بالسلب على تكاثر أنواع الميكروبات المهبليه الأخرى إلى مستوى يمكنها من احداث أعراض. الكائنات الدقيقة المسببه للعدوى المهبليه متنوعه جدا، ولكنها تشمل بكتريا Gardnerella vaginalis ,وبكتريا Mobiluncus Bacteroides وبكتريا Mycoplasma. التغيير في الوجود البكتيرى الطبيعي بما في ذلك خفض نسبه اللاكتوباسيلس، والذي قد يكون ناجما عن استخدام المضادات الحيوية أو عدم توازن الحامضيه، قد يسمح للبكتيريا الأكثر مقاومة بالنمو والتكاثر. هذه الميكروبات بدورها تفرز السموم التي تؤثر على دفاعات الجسم الطبيعية وتجعل إعادة استعمار البكتيريا الصحية أكثر صعوبة. {{Citation needed|date=May 2010}}
 
وهناك مجموعة متنوعة من أسباب الاصابه بالبكتيريا المهبلية. حالات البكتيريا المهبلية أكثر عرضة للحدوث بين النساء النشطات جنسيا الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 44، وخصوصا بعد الاتصال مع شريك جديد. [[عازل ذكري|الواقي الذكري]] قد يوفر بعض الحماية وليس هناك أي دليل على أن مبيدات الحيوانات المنويه تزيد من خطر الاصابه بالعدوى المهبلية على الرغم من أن العدوى المهبلية قد ترتبط بالاتصال الجنسى ،إلا أن ليس هناك دليل واضح على أن العدوى تنتقل بالأتصال الجنسى.<ref name="Bradshaw2006">{{cite journal |author=Bradshaw CS, Morton AN, Hocking J, ''et al.'' |title=High recurrence rates of bacterial vaginosis over the course of 12 months after oral metronidazole therapy and factors associated with recurrence |journal=J. Infect. Dis. |volume=193 |issue=11 |pages=1478–86 |year=2006 |pmid=16652274 |doi=10.1086/503780 |url=}}</ref> {{Better source|date=May 2010}} ومن الممكن للعذارى أيضا الاصابه بالبكتيريا المهبلية. ان العدوى المهبلية قد تكون اختلال التوازن الكيميائى والبيولوجي للكائنات الميكروبيه الموجوده في المهبل. وتستكشف الأبحاث الحديثة الصلة بين معاملة الشريك الجنسي والقضاء على الحالات المتكررة من العدوى المهبلية.و تعد النساء [[حمل|الحوامل]] والنساء المصابات بالامراضبالأمراض المنتقلة جنسيا من أكثر المعرضات للاصابة بالبكتريا المهبلية. أحياناأيضا تصاب بعض النساء بالبكتريا المهبلية بعد انقطاع الطمث. في دراسة أجريت عام 2005 بواسطه باحثين في [[جامعة غنت|جامعة غينت]] بلجيكا أظهرت احتمالية أن تكون أعراض نقص الحديد (فقر الدم) مع عدم رصده فعليا لدى النساءالحوامل مؤشر قوي على الاصابة بالبكتيريا المهبلية. وفي دراسة طولية نشرت في شباط / فبراير 2006 في المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة ظهر وجود علاقة بين الضغط النفسي والبكتيريا المهبلية مستقلا عن عوامل الخطر الأخرى المؤديه للأصابه <ref>[33] ^ Nansel,TR; Riggs, MA; YU, KF and Andrews, WW: The association of psykhosocial stress and bacterial vaginosis in a longitudinal cohort Am.J Obst. Gynecol. 194, (2), p 381-386</ref>.
 
في الفتيات في سن البلوغ يكون سبب الاصابه بالبكتريا المهبلية التعرض لبكتريا streptococcus أو عن طريق البكتيريا المنقولة من فتحة الشرج بسبب عدم أتباع الشروط الصحية السليمة (كالمسح) بعد التحركات المعويه "عملية التبرز". {{Citation needed|date=May 2010}}
298٬388

تعديل

قائمة التصفح