تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 265 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
 
==اتصال الحروف العربية بين الخط اليدوي والطباعة الآلية==
[[File:Linotypemachine.jpg|thumb|كانت سنغافورة تكتب لغتها (الملاي) بالحروف العربية. وهذا فيصل من سنغافورة بجانب ماكينة نتضيد لاينوتايب في سنة 1923|تصغير|390بك]]
[[File:Scaling 1.jpg|thumb]]
تعتبر الطباعة امتدادا للخط العربي وتفعيل آلي له. واجهت الطباعة العربية قطيعة اجتماعية في بداياتها أدت إلى تأخر تطورها بسبب رسوخ ثقافة الخط اليدوي وضعف قدرة التقنية الطباعية عن الوفاء بالتمثيل الجيد للخط الذي بلغ من الرقي أوجا يصعب محاكاته آليا.
 
* أشكال بعض الحروف تخالف أشكالها إذا جاءت في آخر الكلمة.
* كانت الحروف خالية من الإعجام.
[[File:Scaling 1.jpg|thumb|يمين]]
 
حمل الجزم مميزات من قلم المسند، وهي ضوابط هندسية وصفت في المصادر القديمة بتسوية الحروف، أي على نسق ووزن ونظام محدد وجد في الخط العربي قبل الإسلام واستمر بعده. أولى الإسلام عناية كبرى بالقراءة والكتابة لأنهما أمر قرآني، ولشدة الحاجة إليها في تدوين القرآن الكريم والسنة النبوية. استخدم في زمن النبوة والخلفاء خط جاف، اغلب زواياه حادة، عرف فيما بعد بالخط الكوفي. أما الخط اللين المستدير فقد ظهر في بداية حكم الأمويين وذاعت أهميته وبرز ببروزه النساخ والوراقون، كأصحاب حرفة جديدة لها مكانة وأهمية اجتماعية. تفرعت عن الكوفي خطوط جديدة منها قلم الجليل والطومار، إذ سميت الخطوط في هذه المرحلة بأسماء أقلام الكتابة. تبدأ مرحلة تجويد الكتابة مع العهد العباسي على يد أعلام للخط العربي كان لهم تلاميذ أتموا ما ابتدأه شيوخهم. استحدث من قلم الطومار قلمي الثلثين والثلث، قياسا على عرض الطومار، ثم قلم النصف الذي عرف فيما بعد بالتوقيع. وتفرعت عن تلك الأقلام أقلام مثل قلم السجلات وقلم الزنبور وقلم المرصع وقلم النساخ والرقاع وخفيف النصف وخفيف الثلث.
 

قائمة التصفح