الثورة العربية الكبرى: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 3٬480 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
}}
 
'''الثورة العربية الكبرى'''، هي حركة مسلحة بدأت في [[الحجاز]] في يونيو 1916 ، وامتدت لغزو [[سوريا العثمانية]]، وإسقاط الحكم العثمانية فيها، وفي [[العراق]]؛ وذلك بنتيجة السياسة العثمانية خلال [[الحرب العالمية الأولى]]، والتي تمثلت [[تجنيد إجباري|بالتجنيد الإجباري]]، ومصادرة الأملاك والأرزاق، ومن ثم [[مجاعة 1915]]، والسياسة القمعية [[جمال باشا|لجمال باشا السفاح]]، الحاكم العسكري للولايات السورية العثمانية، إلى جانب تراكمات العلاقة المعقدة بين العرب، والأتراك منذ أواسط القرن التاسع عشر، وحتى [[المؤتمر العربي الأول|مؤتمر باريس]] عام 1913.
'''الثورة العربية الكبرى''' هي ثورة قام بها [[الشريف حسين بن علي|الشريف حسين]] حاكم [[مكة]] ضد [[الإمبراطورية العثمانية|الدولة العثمانية]] في [[يونيو]] عام [[1916]] بدعم من [[المملكة المتحدة|بريطانيا]] خلال [[الحرب العالمية الأولى]].
 
هدفت الثورة، كما نصّ عليه في [[بروتوكول دمشق|ميثاق دمشق]]، وفي [[مراسلات حسين - مكماهون|مراسلات الحسين مكماهون]] التي استندت إلى الميثاق، على خلع طاعة الدولة العثمانية، وإقامة دولة عربية، أو إتحاد دول عربية يشمل [[الجزيرة العربية]] – [[نجد]] والحجاز على وجه الخصوص – و[[سوريا الكبرى]] – عدا [[ولاية أضنة]] التي اعتبرت ضمن سوريا في ميثاق دمشق – مع احترام "مصالح بريطانيا في جنوب العراق" – وهي المنطقة الجغرافية التي تبدأ في [[بغداد]] وتنتهي في ساحل الخليج.
 
تمكن جيش الثورة العربية الكبرى بقيادة [[فيصل بن الحسين]]، وبالتعاون مع مسلحي القبائل، من تحقيق إنتصارات عسكرية، وكسر الجيش العثماني على طول خط القتال الممتد من [[المدينة المنورة]] وحتى [[دمشق]]؛ وتمكن بعد تجاوزه [[العقبة]]، تسريع تقدمه مع دخول الجيش البريطاني بقيادة الجنرال [[إدموند ألنبي]] من [[سيناء]] إلى [[فلسطين]] ومنها على طول الخط الساحلي حتى [[لواء إسكندرون]]؛ وفي آخر سبتمبر 1918 انسحب العثمانيون من دمشق، وقبلوا في [[هدنة مودروس]] التنازل عن أملاكهم في نجد، والحجاز، وسوريا، والعراق، وكيليكيا، ومصر.
 
في مرحلة ما بعد الإنتصار العسكري للثورة، فقد اتجه الرأي لإقامة إتحاد أو تحالف دول عربية بدلاً من دولة عربية واحدة، على أن يرأسها هاشميون، فيكون [[الحسين بن علي|الحسين]] ملكًا لنجد والحجاز، وفيصل ملكًا لسوريا، و[[عبد الله الأول|عبد الله]] ملكًا للعراق؛ إلا أنّ عداء الفرنسيين لفيصل، واحتلالهم سوريا، منعه من تحقيق غايته، فتوّج ملكًا على العراق، وتمكّن عبد الله من انتزاع تاج الأردن بوصفه "[[سوريا الجنوبية]]" وما فتأ يطالب بمشروع سوريا الكبرى حتى وفاته، وأما الشريف حسين، فدالت مملكته في الحجاز عام 1926 ضمن مشروع [[المملكة العربية السعودية]]. اعتبرت الثورة العربية الكبرى، أحد أبرز تجليات [[القومية العربية]] بشكلها المعاصر، وختام مرحلة [[النهضة العربية]] في القرن التاسع عشر، وشكلت على لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة، ووعيها، ولا تزال ألوان علم الثورة العربية الكبرى، أساس أعلام عدد كبير من الدول العربية، والحركات السياسية فيها. على الصعيد الفني، أنتجت عدد من الأعمال الدرامية التي تؤرخ لمرحلة الثورة العربية الكبرى وما تلاها، ومنها [[حمام القيشاني]]، و[[إخوة التراب (مسلسل)|إخوة التراب]].
 
وتمكن أفراد القبائل الذين انضموا إلى الحركة من تفجير [[سكة حديد الحجاز|خط سكة قطارات الحجاز]] بمساعدة ضابط المخابرات البريطاني [[توماس إدوارد لورنس|لورنس]]، ومنعوا وصول الدعم التركي إلى الحجاز، وطردوا الجيش التركي من [[مكة]] و[[مدينة|المدينة]] و[[الطائف]] و[[جدة]] و[[ينبع]] و[[العقبة]] و[[معان]] و[[دمشق]] وأخيرا [[حلب]] في عام [[1919]].
== الأسباب ==
كانت لسياسة التتريك الدور الأساسي في اشتعال الثورة. حيث استطاع القوميون الاتراك (الطورانيون) الوصول إلى السلطة بقيادة مصطفى كمال اتاتورك الذي قام بمحاربة اللغة العربية وفرض اللغة التركية على العرب. وتردي الوضع الاقتصادي، و[[النهضة العربية]] خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
13٬161

تعديل

قائمة التصفح