ضيائية صوتية: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 370 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
===تفسير مهم===
في عام 2002 نشر ثلاث باحثين هم M. Brenner, S. Hilgenfeldt, and D. Lohse ،ورقة بحثية من 60 صفحة ، أشارت إلى دور محتمل لل[[غازات النبيلة ]] في حدوث الإضاءة ، فمن المعلوم أن الهواء يحوي بشكل طبيعي على نسبة ضئيلة من الغازات النبيلة ،تلك النسبة على صغرها كافية لإحداث الإشعاع الضوئي، إذ ان الفقاعة وبسبب سلسلة من التفاعلات الكيميائية المرافقة لعملية توسع الفقاعة وتقلصها المتكرر، سيتم إخلائها - حسب التفسير- من الاوكسجين والنتروجين الموجود داخلها ، فلا يتبقى سوى الغازات النبيلة ،وفي ظاهرة شبيهة بالتي تحدث في أجهزة الإنارة الفلاش المعتمدة على غاز الأرغون مثلاً ، يحدث الإشعاع الضوئي داخل الفقاعة
أثناء إنهيار الفقاعة ، يولد الماء المحيط بها من كل ناحية ، ضغط وحرارة شديدين ، إذ تصل درجة الحرارة في الفقاعة نحو من 10000 كلفن، هذه الحرارة ستأيِّن نسبة قليلة من الغاز النبيل الموجود في الفقاعة، وكمية الغاز النبيل المتأين تلك صغيرة كفاية لأن تبقي الفقاعة شفافة ، .متيحة المجال لحدوث إشعاع ضوئي حجمي داخل الفقاعة ، وسطحي على سطحها ، ومدة الإشعاع السطحي تعتمد على عدة عوامل منها طول موجة الضوء المنبعث ، حيث تسبب الإلكترونات المتأينة ما يعرف بـ [[أشعة انكباح]] "[[bremsstrahlung]]"نتيجة تفاعلها مع ذرات الغاز المعتدلة المتبقية في الفقاعة،و عندما تنخفض طاقة الموجة المشعَّة، تعود الإلكترونات لتتحدد مع ذراتها ممهدة لتكرار تسلسل الأحداث مرة اخرى حيث يحدث الإشعاع الضوئي بتواتر زمني شبه ثابت ومما يثير الإهتمام هنا أن النتائج التجريبية تطابقت إلى حد معقول مع الحسابات النظرية ، بحيث يمكن أن تعزى الفرقات إلى بعض التبسيطات والتقريبات الحسابية ، مما يزيد من اسهم هذا التفسير مقارنة مع تفاسير أخرى .
{{بذرة فيزياء}}
 

قائمة التصفح