فرعون: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إزالة 2٬091 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
الرجوع عن تعديلين معلقين من Ibrahim Hika و حمدكوش إلى نسخة 13436124 من ElphiBot.
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
(الرجوع عن تعديلين معلقين من Ibrahim Hika و حمدكوش إلى نسخة 13436124 من ElphiBot.)
جرى العرف والعادة والاصطلاح في [[العصور الحديثة]] على إطلاق لقب '''فرعون''' على الحاكم في [[قدماء المصريين|مصر القديمة]]، وذلك جريا على العادة في إطلاق الألقاب على ملوك [[العالم القديم]]، فعلى سبيل المثال يطلق على كل من ملك [[فرس (قومية)|الفرس]] [[كسرى|بكسرى]] برغم أن من تسمى بذلك هو ملك من ملوكهم، ثم جرت العادة بعد ذلك على تسمية كل ملك [[فرس (قومية)|فارسي]] [[كسرى|بكسرى]]، كما تسمى ملوك [[الروم]] [[قيصر|بقيصر]]، وملوك الحبشة [[النجاشي|بالنجاشي]]، وهكذا وجريا على العادة فإن الناس في [[العصور الحديثة]] اصطلحوا على تلقيب ملوك [[مصر القديمة|مصر]] القدماء بـ'''الفراعنة'''، وكان الحاكم في [[مصر القديمة]] الموحدة يلبس [[تاج القطرين]] ([[تاج]] أحمر رمز الشمال و[[تاج]] أبيض رمز الجنوب متحدين في [[تاج]] واحد دلالة على حكم القطرين وتسلطه عليهما)، أي أنه يحكم [[مصر العليا]] و[[مصر السفلى]].
والخلاصة أن كلمة "'''فرعون'''" ربما قد أصبحت تستخدم استخداما شائعا في [[العصور الحديثة]] كلقب للحاكم في [[مصر القديمة]] لأسباب ترجع إلى الميول العقائدية ومحاولات التفسير [[توراة|التوراتية]] من زاوية واحدة، على أن التحقيق اللغوي للفظة يظل بعيدا كل البعد عن حقيقة تلقب الحكام المصريين بهذا اللقب.
فرعون كان إله وطاغي في الارض ويذبح الاطفال ويستحيي النساء وله جنود
 
== مصادر تسمية "فرعون" ==
 
غير أن لفظ " '''فرعون''' " له مصدر آخر غير [[التوراة]] ألا وهو [[القرآن]]، حيث يظهر اللفظ كاسم علم أكثر منه لقبا في [[آيات]] [[القرآن]]، ويظهر ذلك جليا من [[آيات]] [[القرآن]] التي ورد فيها الاسم بعد أداة نداء، حيث ذُكرَ في [[سورة الأعراف]], الآية 104: '''{{قرآن مصور|الأعراف|104}}'''<ref>[[القرآن الكريم]], [[سورة الأعراف]], الآية 104.</ref>. ومن هنا يترجح القول بأن كلمة " '''فرعون''' " هي اسم علم أكثر منه لقبا قد تم تعميمه على ملوك [[مصر القديمة]] فأصبح لقبا لكل ملك حكم [[مصر القديمة|مصر]].
 
== رأي بعض علماء المصريات ==
هناك جدل كبير في حقيقة أصل هذا المسمى وانتسابه إلى المصريين القدماء ، ورغم شيوع وذيوع استخدام المسمى في العقود الأخيرة ، إلا أن الفراعنة كلقب لم يعرف إلا في العصر الحديث نتيجة استخدامه بواسطة علماء الغرب وإطلاقه على ملوك مصر القديمة تمشيا مع التوراة ، وفي ذلك يقول كتاب ( معجم الحضارة المصرية القديمة )<ref>معجم الحضارة المصرية القديمة - تأليف - جورج بوزنر – سيرج سونرون – جان يويوت – أ.س.ادواردز – ف.ل.ليونية – جان دوريس , مكتبة الأسرة</ref> تأليف ( جورج بوزنر – سيرج سونرون – جان يويوت – أ.س.ادواردز – ف.ل.ليونية – جان دوريس ) نجد في معنى كلمة ( فرعون ) الآتي :
 
"لم يستعمل هذا اللقب الذي يوحي الينا بشخصية ذات عظمة ومجد من غابر الازمنة الا في الالف سنة الاولى ق.م كلقب للملك عندما انجزت مصر ما اراده لها القدر ولم يعد ملوكها يبهرون الدنيا باعمالهم كاسلافهم الذين حكموا ايام عظمتها ، نقلنا كلمة ( فرعون ) عن لفظ حقيقي رسمي في التوراة ، وهي مشتقة من اللفظ المصري ( برعا ) اى ( البيت العظيم ) التي بعد استعمالها للقصر استعلمت لصاحبه ( وبطريقة مشابهة استعمل الباب العالى للدلالة على السلطان العثماني ) ، غير ان لقب فرعون لم يستعمل في اى وقت من التاريخ كلقب حقيقي رسمي للملك" .أ.هـ
 
== ذكره في القرأن ==

قائمة التصفح