هوهوبا: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 4٬631 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
تعتبر الجوجوبا من النباتات الواعدة والتى تبشر بأمل كبير فى زراعة المناطق القاحلة الفقيرة, والتى يمكن من خلالها انشاء مجتمعات زراعية صناعية
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 94.249.15.131 إلى نسخة 21278809 من Dr-Taher Khalid.)
(تعتبر الجوجوبا من النباتات الواعدة والتى تبشر بأمل كبير فى زراعة المناطق القاحلة الفقيرة, والتى يمكن من خلالها انشاء مجتمعات زراعية صناعية)
 
'''الهوهوبا''' {{إسبانية|Jojoba}} أو '''السيمونديا الصينية''' أو '''السيمونديا الكاليفورنية''' {{اسم علمي|Simmondsia chinensis}} هو نبات صحراوي يتحمل الظروف والأجواء المتطرفة الحارة والباردة وملوحة التربة العالية، فهو يتحمل العيش في درجة حرارة من (-5 إلى 50) درجة مئوية.
الجوجوبا شجيرة صحراوية لها أسماء عديدة منها جوز الماعز, أو جوز الغزال, أو البندق البري, أو الهوهوبا كما تنطق بالانجليزية, بالرغم من كتابتها " Jojoba " , وان كانت تنطق جوجوبا بالفرنسية, فى حين تنطق بالاسبانية (خوخوبا).
 
الموطن الأصلى للجوجوبا صحراء السونارا (ولايه اريزونا) جنوب غرب الولايات المتحده الامريكية وشمال المكسيك بين خطى عرض 25 و 34 شمالا.
كمالذا يتميز هذا النبات بمقاومته العالية للأمراض والآفات واحتياجه القليل للماء، لذا يعتبر نبات مثالي لزراعته وتكثيره في الصحاري الكثيرة في البلاد العربية للاستفادة من إنتاجه من الزيوت لتحويلها إلى وقود نباتي رخيص ومستديم.
 
ويعد أول ذكر للجوجوبا فى المراجع العلمية منذ القرن السابع عشرحيث ذكرهاPadre Luis Verlarde عندما سافر للمسكيك و لاحظ ان السكان الاصليين للمكسيك يستعملونها فى الطب التقليدى, ثم عاد الاهتمام بها فى ثلاثينيات القرن الماضى بعد أن تم الكشف عن الخصائص المذهلة لزيت الجوجوبا فى انجلترا وامريكا, مما اظهر اهتماما واضحا بها, وبعد الحرب العالمية الثانية بدأ الانتاج التجارى للجوجوبا.
لقد حاولت دولة [[ماليزيا]] تجربة الزيوت النباتية الناتجة من أشجار [[زيت نخيل|زيت النخيل]] لهذا الغرض ويمكن الاستفادة من هذه التجربة في تطوير وتصنيع الزيوت والوقود من نبات الهوهوبا.
 
شجرة الهوهوبا أو الجوجوبا وهو نبات بري معمر ينتج سنويا بذورا مثل بذور الفول السودانى ومغطاة بغلاف بنى سميك بعض الشئ، وقد عرفت منذ عدة سنوات القيمة الاقتصادية لهذا النبات الذي تحتوى على (40-60%)من وزنها زيتا نقيا يشابه في مواصفاته زيت كبد الحوت ويمكن ان يحل محله في كثير من الصناعات.
كما يستخدم زيت الجوجوبا فى انتاج مستحضرات التجميل وانتاج مركبات طبية خاصة لمعالجة الامراض الجلدية.
وشجرة الجوجوبا مستديمة الخضرة، يتراوح ارتفاعها نحو 60 سم إلى 4,5 متر ويصل قطرها إلى حوالي 2,5 متر ولها أكثر من ساق رئيسي وكثيرة التفريع ودائرية الشكل، والأوراق بيضاوية متقابلة ذات نصل سميك جلوى تكسوها شعيرات دقيقة شمعية لتقلل من فقد الماء وتشبه إلى حد كبير اوراق الزيتون، بالإضافة إلى ان الأوراق تحمل رأسية على الأفرع مما يقلل من تعرضها لاشعة الشمس.
طبيعة الحمل والازهار:
نباتات الجوجوبا وحيدة الجنس ثنائية المسكن ((dioecious)اى ان الأزهار المذكرة تحمل على نبات والمؤنثة على نبات آخر, ويمكن لحبوب اللقاح ان تطير لمسافة تتجاوز الكيلومتر تقريبا لاتمام عملية التلقيح الذي يتم بواسطة الرياح.
ا'''لتلقيح والعقد''
التلقيح خلطى فى الجوجوبا نظرا لوجود اشجار مذكرة ومؤنثة, ويتم التلقيح بفعل الرياح حيث لاتجتذب الازهار المؤنثة الحشرات لعدم وجود رائحة او لون جذاب, لذا يجب مراعاة ذلك عند انشاء مزارع الجوجوبا بحيث يتم زراعة اشجار مذكرة فى حدود 10- 12%, وتوزيعها بصورة متجانسة داخل المزرعة لاتمام عملية التلقيح والاخصاب.
اثمار الجوجوبا:
تبدأ الأشجار المزروعة " الناتجة عن التكاثر الخضرى" عادة فى الازهار والاثمار من العام الثالث للزراعة عادة,فى حين تتاخر الاشجار البذرية حتى العام الرابع للوصول لمرحلة الازهار والاثمار.
 
التربة المناسبة:
تعد التربة الرمليه الخفيفه جيدة الصرف والتهوية والتى تتراوح درجة حموضتها بين 5-8 هى أنسب انواع الأراضى لزراعة الجوجوبا.
ويؤثر نوع التربة تأثيراً مهماً على نمو اشجار الجوجوبا، بالرغم من أنها تنمو جيداً في مدى واسع من الأراضى وخاصة التربة الرملية.
مكافحة الحشائش في الجوجوبا:
تشكل الحشائش خاصة المعمرة منها مثل ( النجيل – الحلفا- السعد) والحشائش المتسلقة مثل العليق, مشكله للجوجوبا كغيرها من الاشجار في التنافس علي الغذاء والماء, خاصة وان الاشجار بطيئة النمو, لذا يجب ازالة الحشائش والتخلص منها اولا باول, ويفضل مكافحتها باستخدام المبيدات, لتلافى تقطيع الجذورنتيجة العزيق العميق, مع مراعاة تغطية الاشجار الصغيرة وعدم ملامسة المبيد لها عند المكافحة
 
المراجع:
1.د. وليد فؤاد ابوبطة 2016_ كتاب الجوجوبا _ شجرة الذهب الاخضر_ Simmondsia chinensis.
2. Abobatta, W.F.R.; El Ghadban, E.A.E. and Mahmud, G.F. 2015. Chemical studies on grown jojoba oils under Egyptian conditions. Glob. J. Agric. Food Safety Sci., 2 (3): 270 – 283
3.8. Bashir, M.A., Ahmed, M. and Anjum, M.A. 2006. Propagation of six promising jojoba strains through veneer grafting. Inter. J. Agric. and Biol., 8(4): 482-484.
 
== مراجع ==
{{مراجع}}
5

تعديل

قائمة التصفح