بشار الأسد: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أُضيف 14٬479 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وفي نهاية العام الرابع من بداية الحرب في سوريا عام 2014م انخفض التبادل التجاري إلى ما يقارب 210 [[مليون]] دولار وذلك بسبب انخفاض مستوى الطلب على البضائع وامتداد الأزمة الذي أدى لانخفاض مستوى [[الاقتصاد السوري]] وتراجع الصادرات والصناعات بشكل إجمالي، حيث بلغت الصادرات السورية إلى الصين فقط 125 مليون دولار مع نهاية ذلك العام<ref>[http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=8&id=55027 موقع دام برس الإخباري]، مقال بعنوان: (مديرة هيئة الاستثمار السورية :الصين ستكون شريك فعال في إعادة إعمار سورية)، تاريخ المقال: 11 شباط 2015م.</ref>.
إبنا الأزمة السورية وقفت الصين موقفا مؤيدا للأسد و معارضا للثورة في سوريا بحكم علاقات الحزب الشيوعي الصيني الحاكم في الصين مع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في منذ انقلاب 1963م حيث قامت الصين بالتصويت مع [[روسيا]] لصالح الحكومة السورية الحالية ضد القرارات التي حاولت [[الأمم المتحدة]] إصدارها.
===العلاقات مع المملكة العربية السعودية في عهده===
بعد أربعة أشهر من تقلد الرئيس السوري [[بشار الأسد]] مقاليد الحكم في جمهورية البعث السوري بعد وفاة والده الرئيس السوري البعثي الراحل [[حافظ الأسد]]، قام بزيارة [[المملكة العربية السعودية|للمملكة العربية السعودية]] في [[أكتوبر]] عام [[2000]]، والتقى العاهل السعودي [[فهد بن عبد العزيز آل سعود|الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود]] وولي العهد الأمير [[عبدالله بن عبدالعزيز]] [[آل سعود]].<ref name=an9oct>{{cite news|title=On President Assad's visit to Saudi Arabia|url=http://www.arabicnews.com/ansub/Daily/Day/001009/2000100909.html|accessdate=11 August 2013|work=Arabic News|date=9 October 2000}}</ref> وكانت هذة الزيارة الثانية بعد زيارة [[جمهورية مصر العربية]] ولقاء الرئيس المصري [[محمد حسني مبارك]] .<ref name=an9oct/> بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني [[رفيق الحريري]] حليف [[المملكة العربية السعودية]] في [[بيروت]] في [[14 فبراير]] [[2005]]، ساءت العلاقة بين البلدين وذلك لإعتقاد الرياض أن المخابرات العسكرية السورية هي من اغتالت الحريري.<ref name=berti>{{مرجع ويب|العنوان=The Syrian Crisis and the Saudi-Iranian Rivalry|المسار=https://www.fpri.org/articles/2012/10/syrian-crisis-and-saudi-iranian-rivalry|العمل=Foreign Policy Research Institute|تاريخ الوصول=11 August 2013|المؤلف=Benedetta Berti|المؤلف2=Yoel Guzansky |التاريخ=October 2012}}</ref><ref name=asor>{{cite news|title=Saudi Arabia appoints ambassador to Syria|url=http://www.jpost.com/Middle-East/Saudi-Arabia-appoints-ambassador-to-Syria|accessdate=3 January 2014|newspaper=The Jerusalem Post|date=7 July 2009|author=Alex Sorin|agency=AP}}</ref> وإزدادت العلاقات السعودية السورية سوءا بعد دعم [[سوريا]] ل[[حزب الله اللبناني]] في [[حرب لبنان 2006]] حيث اعتبر وزير الخارجية السعودي الأمير [[سعود الفيصل]] تلك بالمغامرة الغير محسوبة التي أدت إلى تدمير البنية التحتية للبنان بينما إعتبرها الأسد حركة مقاومة عربية في وجه الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية كما وصف الحكام العرب بأنهم أنصاف رجال وأصحاب أنصاف المواقف وإتجه للتحالف عسكريا وإقتصاديا مع [[إيران]] و[[حزب الله اللبناني]] منذ عام 2005. فيما يعرف في وسائل الإعلام بمحور المقاومة <ref>{{cite news|author=Phil Sands|title=New chapter for Syria-Saudi relations|url=http://www.thenational.ae/news/world/middle-east/new-chapter-for-syria-saudi-relations|accessdate=11 August 2013|newspaper=The National|date=10 July 2009}}</ref> وفي [[أغسطس 2008]]، توترت العلاقات بين البلدين عندما قامت [[المملكة العربية السعودية]] بسحب سفيرها من [[سوريا]] احتجاجا على حملة [[القوات السورية]] على المتظاهرين المناهضين للحكومة في سجن صيدنايا السياسي فيما يعرف ب[[مجزرة سجن صيدنايا]].<ref name=phil9/><ref>{{cite news|title=Saudi Arabia recalls ambassador to Syria|url=http://www.bbc.co.uk/news/world-middle-east-14439303|accessdate=11 August 2013|work=BBC|date=8 August 2011}}</ref> وفي عام [[2008]]، قاطع العاهل السعودي الملك [[عبد الله بن عبد العزيز آل سعود]] قمة [[جامعة الدول العربية]] التي عقدت في العاصمة السورية [[دمشق]].<ref name=time/> في [[25 أغسطس]] [[2009]]، عينت [[المملكة العربية السعودية]] السفير عبد الله عيفان في [[دمشق]].<ref name=asor/><ref name=wleaks>{{مرجع ويب|العنوان=Asad's visit: Saudi-Syrian rapprochement back on track?|المسار=https://github.com/alx/cablegate/blob/master/origin/Embassy%20Riyadh/09RIYADH1303.txt|العمل=Wikileaks|تاريخ الوصول=6 December 2013|التاريخ=1 October 2009}}</ref> وفي [[سبتمبر 2009]] زار [[بشار الأسد]] [[الرياض]].<ref name=wleaks/><ref>{{cite news|title=Syrian president appoints ambassador to Saudi Arabia|url=http://www.accessmylibrary.com/article-1G1-208739233/syrian-president-appoints-ambassador.html|accessdate=13 August 2013|work=BBC Monitoring International Reports|date=30 September 2009|agency=Al Quds Al Arabi}}</ref> في [[أكتوبر 2009]]، زار العاهل السعودي [[الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود|الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود]] أخاه فخامة الرئيس السوري [[بشار الأسد]] في [[دمشق]]، من أجل التقارب بين البلدين وفك إرتباط [[سوريا]] ب[[إيران]] و[[حزب الله اللبناني]] و[[حماس]] والتوقف عن دعم المجموعات المسلحة التابعة ل[[حزب البعث العراقي]] التي تقوم بتفجيرات في العراق وتسليم جميع قيادات [[حزب البعث العراقي]] ورموز النظام العراقي السابق ل[[الولايات المتحدة الأمريكية|لولايات المتحدة الأمريكية]] مقابل دعم مالي سعودي ورفع العقوبات الأمريكية الاقتصادية على [[سورية]] ولكن طلب العاهل السعودي قوبل بالرفض من الرئيس السوري [[بشار الأسد]] .<ref name=time>{{cite news|author=Andrew Lee Butters|title=A Rapprochement Between Syria and Saudi Arabia?|url=http://www.time.com/time/world/article/0,8599,1929072,00.html|accessdate=11 August 2013|newspaper=Time|date=8 October 2009}}</ref> وفي نفس الشهر عينت [[الجمهورية العربية السورية]] السفير مهدي دخل الله سفيرا جديدا في [[الرياض]]..<ref>{{cite news|title=Dr.Mahdi Dakhlallah is Syria's ambassador to Saudi|url=http://sns.sy/sns/?path=/news/read/5312&layout=print|accessdate=13 August 2013|work=SNS|date=1 October 2009}}</ref> وفي [[يناير 2010]]، زار الرئيس السوري [[بشار الأسد]] [[المملكة العربية السعودية]] ثلاث مرات وإلتقى بالعاهل السعودي الملك [[عبدالله بن عبدالعزيز]] [[آل سعود]] وولي العهد السعودي الأمير [[سلطان بن عبدالعزيز آل سعود]] وعدد من المسؤولين السعوديين<ref>{{cite journal|last=Oudat|first=Bassel|title=Testing the waters|journal=Al Ahram Weekly|date=21–27 January 2010|issue=982|url=http://weekly.ahram.org.eg/2010/982/re2.htm|accessdate=13 August 2013}}</ref>
العاهل السعودي الراحل الملك [[عبد الله بن عبد العزيز آل سعود]] تربطه علاقة مصاهرة ونسب وثيقة بالرئيس السوري [[بشار الأسد]] حيث أن الملك عبدالله متزوج من السيدة عايدة فستق أخت زوجة [[رفعت الأسد]] عم [[بشار الأسد]].
 
{{مفصلة|التدخل السعودي في الحرب الأهلية السورية|التدخل في سوريا بقيادة الولايات المتحدة}}
في عام [[2011]]، خلال أحداث [[الربيع العربي]] تضررت العلاقات بين [[المملكة العربية السعودية]] و [[الجمهورية العربية السورية]] ضررا بالغا.<ref name=berti/> وكان [[الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود|الملك عبد الله]] أول زعيم عربي يدين حكومة البعث السوري و الرئيس السوري [[بشار الأسد]] في [[أغسطس 2011]] "بسبب طريقة النظام البعثي السوري الحاكم في التعامل مع المظاهرات المناهضة لحكم حزب البعث والذي حكم سوريا منذ عام إنقلابه على السلطة عام 1963م".<ref>{{cite news|last=Jacobs|first=Joshua|title=The danger that Saudi Arabia will turn Syria into an Islamist hotbed|url=http://www.csmonitor.com/Commentary/Opinion/2012/0412/The-danger-that-Saudi-Arabia-will-turn-Syria-into-an-Islamist-hotbed|accessdate=12 August 2013|work=The Christian Science Monitor|date=12 April 2012|location=Washington}}</ref><ref>{{cite news|title=How Saudi Arabia can contain Iran – and other benefits from Syria's turmoil|url=http://www.csmonitor.com/Commentary/Opinion/2011/0831/How-Saudi-Arabia-can-contain-Iran-and-other-benefits-from-Syria-s-turmoil|accessdate=30 August 2013|work=The Christian Science Monitor|date=31 August 2011|author=Bilal Y. Saab|location=Washington}}</ref>
ونتيجة [[الحرب الأهلية السورية|للحرب الأهلية السورية]] قامت [[المملكة العربية السعودية]] بسحب وفدها من بعثة حفظ السلام التابعة [[جامعة الدول العربية|للجامعة الدول العربية]] من [[سوريا]] في [[22 يناير]] [[2012]]،<ref name=mej13>{{cite journal|title=Chronology: Saudi Arabia|journal=The Middle East Journal|date=Summer 2012|volume=66|issue=3|url=http://www.questia.com/read/1P3-2767583441/chronology-saudi-arabia|accessdate=3 September 2013}} {{Subscription required|via=Questia}}</ref> وأغلقت سفارتها في [[دمشق]] في [[فبراير 2012|فبراير]]، وكذلك غادر السفير السوري العاصمة السعودية الرياض وردت سوريا بالمثل.<ref name=yoel>{{cite news|author=Yoe Goldmanl|title=Saudi Arabia, Italy and Holland close embassies in Syria|url=http://www.timesofisrael.com/saudi-arabi-italy-and-holland-close-embassies-in-syria/|accessdate=11 August 2013|newspaper=The Times of Israel|date=15 March 2013}}</ref><ref>{{cite news|title=Saudi Arabia shuts embassy in Syria, withdraws staff as deaths mount|url=http://www.alarabiya.net/articles/2012/03/14/200762.html|accessdate=12 August 2013|work=Al Arabiya|date=14 March 2012|agency=AFP}}</ref> وقامت [[المملكة العربية السعودية]] بدعم [[الجيش السوري الحر]] وفصائلة.<ref>{{مرجع ويب|المؤلف=Michael Bröning|العنوان=Time to Back the Syrian National Coalition|المسار=http://www.foreignaffairs.com/articles/138509/michael-broening/time-to-back-the-syrian-national-coalition|العمل=Foreign Affairs|تاريخ الوصول=11 August 2013|التاريخ=17 December 2012}}</ref> حيث أكدت [[صحيفة]] [[فاينانشال تايمز]] في [[مايو]] [[2013]]، أن [[المملكة العربية السعودية]] أصبحت أكبر مزود أسلحة [[الجيش السوري الحر|للجيش السوري الحر]]، وفصائل الثوار،<ref name=ft-20130516>{{cite news |url=http://www.ft.com/cms/s/0/86e3f28e-be3a-11e2-bb35-00144feab7de.html |title=Qatar bankrolls Syrian revolt with cash and arms |author=Roula Khalaf and Abigail Fielding Smith |newspaper=Financial Times |date=16 May 2013 |accessdate=3 June 2013}} {{subscription required}}</ref> حيث قامت [[المملكة العربية السعودية]] بشراء عدد كبير من الأسلحة [[يوغوسلافيا|اليوغوسلافية]] مثل [[ام79 اوسا]] [[مضادات الدروع|المضاد للدبابات]]،<ref>[http://www.reuters.com/article/2013/05/31/us-syria-crisis-saudi-insight-idUSBRE94U0ZV20130531 Saudi edges Qatar to control Syrian rebel support] retrieved 6 June 2013</ref><ref name="NYTKSA">{{cite news|url=http://www.nytimes.com/2013/02/26/world/middleeast/in-shift-saudis-are-said-to-arm-rebels-in-syria.html?pagewanted=all |title=In Shift, Saudis Are Said to Arm Rebels in Syria|work=New York Times|date=26 February 2013|accessdate=28 May 2012|first1=C. J.|last1=Chivers|first2=Eric|last2=Schmitt}}</ref> و الإم60 من الجيش [[كرواتيا|الكرواتي]]،<ref>[http://atwar.blogs.nytimes.com/2013/02/25/weapons-from-the-former-yugoslavia-spread-through-syrias-war/?_r=0 Weapons From the Former Yugoslavia Spread Through Syria’s War]، [[نيويورك تايمز]].</ref> وإدخالها إلى [[سوريا]] [[الجيش السوري الحر|للجيش السوري الحر]]، وفصائل الثوار عن طريق [[الأردن]] [[سوريا|جنوب سوريا]] و[[تركيا]] [[سوريا|شمال سوريا]].<ref>{{cite news |url= http://www.washingtonpost.com/world/in-syria-new-influx-of-weapons-to-rebels-tilts-the-battle-against-assad/2013/02/23/a6bf2bc0-7dfb-11e2-9073-e9dda4ac6a66_story.html |title=In Syria, new influx of weapons to rebels tilts the battle against Assad |work=Washington Post |date=23 February 2013 |first1=Liz |last1=Sly |first2=Karen |last2=DeYoung}}</ref><ref>{{cite news |url= http://www.nytimes.com/2013/02/26/world/middleeast/in-shift-saudis-are-said-to-arm-rebels-in-syria.html |title=Saudis Step Up Help for Rebels in Syria With Croatian Arms |work=The New York Times |date=25 February 2013 |first1=C. J. |last1=Chivers |first2=Eric |last2=Schmitt}}</ref> وبدأت الاسلحة بالوصول الى [[الجيش السوري الحر]]، وفصائل الثوار في [[ديسمبر]] [[2012]]، و قامت المخابرات السعودية والمخابرات الأمريكية CIA بتدريب [[المعارضة السورية|المعارضة السورية المسلحة]] على أراضي [[المملكة العربية السعودية]].<ref name="Reuters_Feb2015">{{cite news|url= http://www.reuters.com/article/2015/02/18/us-mideast-crisis-syria-training-idUSKBN0LM2DN20150218 | title= U.S. identifies 1,200 potential fighters for Syria training |agency=Reuters |date=February 19, 2015 |accessdate=February 19, 2015}}</ref>
 
==معارضته للاحتلال الأمريكي للعراق 2003==

قائمة التصفح