تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
كانت حكومة معين حكومة ملكية يرأسها حاكم يلقب بلقب "ملك"، غير إن هذه الحكومة وكذلك الحكومات الملكية الأخرى في العربية الجنوبية، جوزت إن يشترك شخص أو شخصان أو ثلاثة مع الملك في حمل لقب "ملك"، إذا كان حامل ذلك اللقب من أقرباء الملك الأدنين، كأن يكون ابنه أو شقيقه. فقد وصلت إلينا جملة كتابات، لقب فيها أبناء الملك أو أشقاؤه بلقب ملك، وذكروا مع الملك في النصوص. ولكننا لم نعثر على كتابات لقب فيها أحد بهذا اللقب، وهو بعيد عن الملك، أي ليس من أقربائه. وربما كانت هذه المشاركة في اللقب، في ظروف خاصة وفي حالات استثنائية، وليس من الواضح في الكتابات العربية الجنوبية أكانت مجرد مجاملة وحمل لقب، والدوافع التي حملت أولئك الملوك على السماح لأولئك الأشخاص بمشاركتهم في حمل اللقب، ويظهر من الكتابات المعينية أيضاً إن الحكم في معين، لم يكن حكماً ملكياً تعسفياً، السلطة الفعلية مركزة في أيدي الملوك، بل كان الحكم فيها معتدلاً استشارياً يستشير الملوك أقربائهم ورجال الدين وسادات القبائل ورؤساء المدن، ثم يبرمون أمرهم، ويصدرون أحكامهم على شكل أوامر ومراسيم تفتتح بأسماء اصنام معين، ثم يذكر اسم الملك، وتعلن الكتابة ليطلع عليها الناس. وكان لكل مدينة حكومتها الخاصة بها، فكل مدينة في معين عبارة عن حكومة صغيرة لها اصنام خاصة تتسمى باسمها، وهيئات دينية، ومجتمع يقال له: "عم"، بمعنى أمة وقوم وجماعة. ولكل مدينة مجلس استشاري يدير شؤونها في السلم وفي الحرب، وهو الذي يفصل فيما يقع بين الناس من خصومات وينظر في شؤون الجماعة "عم". وكان رؤساء القبائل يبنون دوراً، يتخذونها مجالس، يجتمعون فيها لتمضية الوقت وللبت في الأمور وللفصل بين أتباعهم في خلافاتهم، ويسجلون أيام تأسيسها وبنائها، كما يسجلون الترميمات والتحسينات التي يدخلونها على البناية. وتعرف هذه الدور عندهم بلفظة "مزود". ولكل مدينة "مزود"، وقد يكون لها جملة "مزاود".
اختلف تقديرات المستشرقين في تعيين البداية السياسية لدولة معين ما بين:
# القرن 15 قبل الميلاد الىإلى القرن 1 ق.م.
# القرن 13 قبل الميلاد الىإلى القرن 1 ق.م.
# القرن 6 قبل الميلاد الىإلى 150 ق.م.
 
وأكثر التقديرات احتمالا هو القرن 10 قبل الميلاد حيث بدات الحياة السياسية بعد انتهاء شخصية "كرب ايل وتر" [[سبأ|السبأي]] وقد تعاقب على حكم معين 5 أسر حاكمة لم تحفظ النصوص الباقية من الحكام الأوائل منهم ويبدو أن سلطتهم بدات بالصبغة الدينية فتلقب كل منهم بلقب (مزود) وربما يعني من يزود المعابد بقرابينها وقد بقي هذا اللقب ضمن القاب الحكام حتى مرحلة متاخرة واستمرت معين سياسيا حتى دب الوهن في نظامها الحاكم واشتد بأس جيرانها وبدأت [[قتبان]] فاقتطعت جانبا من ارضها واجبر حاكمها القتباني "شهر يجل/ يهرجب" على عقد تحالف مع معين احتفظ لنفسه فيه بالمكانة العليا لا سيما في عهد الملكين المعينيين "وقه ايل يثع"و "ايل يفع يشور" الثاني، وحاولت قتبان استخدام معين في الضغط على سبأ من ناحية الشمال ولكن هذا اثار سبأ على معين فاستغلت انشغال قتبان في مشاكلها الداخلية مع قبائل [[حمير]] فانفردت بمعين ودمرت عاصمتها قرناو واستولت على اجزاء واسعة من اراضيها قبل الربع الثالث من القرن الأول قبل الميلاد بحيث لم يذكرها المؤرخ [[سترابون]] عام 24 ق.م. حينما صاحب حملة [[إمبراطورية رومانية|القائد الروماني]] [[أيليوس غالوس]] ضد الدول العربية الجنوبية ولكن الانكماش السياسي لم يؤد إلى وقف نشاط المعينيين في مجالات التجارة فظلوا يقومون بدورهم تحت طاعة دولة [[سبأ]]

قائمة التصفح