قضية ألميرية: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
ط (بوت:إضافة وسم مقالات بحاجة لشريط بوابات لعدم تواجد شريط بوابات)
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
و أثناء تواجدهم في [[(Alcázar de San Juan( Ciudad Real]] أشتبه بهم مقيم هناك اعتقاداً منة من بأنهم الأرهابين الذين تم عرض صورهم على شاشات التلفاز والذين كانوا وراء الهجوم الأرهابي على الجنرال [[بالنثوبلا]]. و على أساس هذا قام بالأتصال لأبلاغ الأمن المدني عنهم، فكان هذا الرجل السبب الرئيسي في تعقب و اعتقال الشباب الثلاثة من قبل الأمن المدني بقيادة الملازم العقيد [[كارلوس كاستيو كيرو ]].
 
و في ظهيرة يوم السبت الموافق التاسع من مايو 1981 ظهرت سيارة Ford Fiesta في الشارع الرئيسي [[روكيستاس دى مار]] أمام احدأحد محلات الهدايا في منتزة بحري حيث كان الأصدقاء الثلاثة يشترون الهدايا لحضور حفل التعميد الأول فرانسيسكو خابير اخوأخو خوان مانياس و كان الأخير يقطن في [[بيتشينا]] " منطقة في [[ألميرية]] " و قد دعا الأخير أصدقائه لحضور هذا الحفل كما كان يود أن يعرفهم على مدينة ألميرية و لم يكونوا يعلموا بالهجوم الأرهابي الذى وقع قبل يوم من بداية رحلتهم.
تم أعتقال الثلاثة دون أدنر مقاومة منهم في الساعة التاسعة و خمس دقائق بينما كانوا يتسوقون في أحد المحال التجارية وفي اليوم التالي و ظهرت جثثهم متفحة و بها عدد كبير من الرصاصات داخل سيارتهم.
قام [[كاستبو كيرو]] مع (رجاله يصل عددهم إلى 11 رجل أمن) بتعذيب الثلاث الشبان طول ليلة أعتقالهم في مقر مهجور للأمن المدني و الذي كان فىفي Casafuerte إحدى إحياء [[ألميرية]] و بعد ما اكتشفوا أنهم قد أرتكبوا جريمة بتعذيب أبرياء حاولوا مسح أثار جريمتهم بأن أطلقوا عليهم عددة رصاصات ليدعوا أنهم قد قتلوا فىفي تبادل لأطلاق النيران مع الامن وبعدها اضطروا إلى تقطيع جثثهم ليمكنوا من ادخالهم السيارة ثم دفعوا بهم إلى الهاويةو اشعلوا فيهم النيران بمادة الكيروسين و التى قد ابتعوها بالنقود الضحايا الثلاثة.
 
'''الرواية الرسمية للحادث'''
 
في يوم الأحد الموافق العاشر من مايو صدر بيان رسمي يعلن عن موت ثلاث إرهابين في أثناء تبادل لأطلاق النيران مع رجال الأمن.
والحقيقة أن ثلاث الشباب تعرضوا للتعذيب حتى الموت في مقر مهجور لرجال الأمن و بعدها أدرك الأخيرأن الشباب ليسوا بأرهابيين و حاولوا مسح أثار جريمتهم بتقطيع جثثهم إلى أجزاء و أمر الملازم الكولونيل بالأطلاق الرصاص عليهم ليدعوا بأنهم لقوا حتفهم فىفي تبادل لأطلاق النيران .كما اخذ أفراد الأمن النقود التي كانت بحوذة الضحايا ،التى كانوا سيشتروا بها هدتيا لحفلة التعميد ، و أشتروا بها كيرسين لإحراقهم.
وجدت جثماين الضحايا محترقة داخل السيارة فىفي الكيلو متر 8,400 على طريق [[خيرخل]].
وأتت الرواية الرسمية أيضاً تؤكد على أن الأرهابين كانوا في اتجاههم لمدريد وهم لا يملكون أوراق رسمية و مسلحيين و بعدالقبض عليهم من قبل الأمن المدني قاموا بمهاجمة سائق الأمن فضطر أفراد الأمن لفتح النيران على عجلات السيارة مما ادى إلى انحرافها و هم بداخلها مقيدين الأيدي .
هذة الحادثة تشكل وصمة عار في جبين جهاز الأمن المدني حيث لم يكتفوا بقتل الشباب الأبرياء بل قاموا بملاحقة عوائلهم .
و بعد الكشف عن أبعاد القضية و تم إصدار الحكم فيها, قام الملازم الكولونيل بكتابة رسالة بعثها لأسر الضحايا تتضمن تفاصيل طريقة قتل أبناؤهم. هذا و لم يتم الكشف عن هذةالرسالة و لم تظهرعلى الرأى العام و لا على أي وسيلة من وسائل الأعلام.
 
أشار المحامي الرسمي لعائلة مانياس إلى أن شخصاً ما قد اودع عبوة ناسفة فىفي سيارته و أن مجهول أخبره بأنة رأى ذلك و لكن المحامي أراد أن يتأكد من صحة هذة المعلومة فقذف سيارتة بحجارة مما أدىإلى انفجرها في الحال الأمر الذى دفع المحامي بأن يترك القضية إبان هذا الحادثة التى كادت أن تودي بحياتة.
 
و قدكرر وزير الداخلية[[خوان خوسية روسون]] إدعاء رجال الأمن في إستجواب أثناءمثولة أمام البرلمان و هذا الأدعاء كان على عكس ما تتداوله الصحافة في هذة الأونة بأن الضحايا كانت مفحمة و مقطوعة الأطراف و مخترقة بعددة طلقات فىفي الحسم و الرأس .
 
'''الحكم'''
إلى الآن لم يتم إصدار أي حكم ضد باقي أفراد الأمن المتهميين في القضية و بالفعل حتى 2010 هناك 8 عناصر من الأمن المدني لم يتم محاكمتهم و هم
و في يوم أكتوبر عام 1985 داخل [[Castillo Quero]]
السجن [[جواردالاخرا]] و الذي كان سجن القلعة العسكرية سانتا كاتالينا فىفي قاش و بعد 3 سنوات انضم إلى درجة السجون الثالثة
 
في أكتوبر 1992 و بعد أن قضى ثلاثة أرباع المدة خرج [[كاستيو كيرو]] من سجن قرطبة و حصل على حرية مشروطة و مات موتا طبيعياً فىفي الثالث من إبريل عام 1994 في بيته في قرطبة.
 
'''الفيلم'''

قائمة التصفح