ناصر السعيد: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إزالة 6٬999 بايت ، ‏ قبل 12 سنة
ويذكر ناصر انه دخل السجن مع جدته حين كان صبيا ، اذ رفضت جدته صدقة ارسلها اليهم والي حائل [[عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي]] مع أحد الخدم ،فما كان من الجدة العجوز الا ان ضربت الخادم ،فقبض عليها ،وقبل الافراج عنها بواسطة اهل حائل حرص الوالي [[عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي]] علي شتمها ،وكان ذلك سنة [[1930]].
 
-
== عمله الإصلاحي ==
في [[ 17 سبتمبر]] [[1947]] قاد ناصر السعيد مظاهرة اسماها يوم [[فلسطين]]، في مدينة [[رحيمة]] ، وطالب برفض تقسيم فلسطين وقطع النفط عن [[أمريكا]] و[[بريطانيا]]، واسرع امير [[رأس تنورة]] الامير تركي بن عطيشان بتهدئة المتظاهرين، ورفض ناصر، فأمر ابن عطيشان باعتقالهم وحملهم الي سعود ابن جلوي حاكم [[الاحساء]]، فاطلق الامير سراحهم .وفي نفس العام [[1947]] اصدرت [[ارامكو]] قانون تنظيم العمل والعمال في ستين مادة يضع نظام تصاريح العمل ويحظر انشاء نقابات او جمعيات عمالية لذلك قام ناصر سنة [[1952]] بتكوين لجنة لتمثيل العمال والمطالبة بحقوقهم فاعتقلتهم السلطات لولا الاضراب الذي قام به جميع العمال في [[أكتوبر]] [[1952]] احتجاجا علي سجنهم ،ولقيت الشركة خسارة فادحة ،فاضطرت السلطات الي اطلاق سراحهم ،وتم نفيه الي مسقط رأسة [[حائل]] .
 
ثم عاد الي العمل في الشركة سنة [[1953 ]] بضغط كبير من العمال ليقود اخطر اضراب تزعمته اللجنة التي انشأها ناصر في [[الظهران]] وكانت تمثل 6500 عامل ،وطالبوا بزيادة الخدمات الاجتماعية وزيادة الاجور والحق في تشكيل نقابة عمالية ،وقدموا طلبا بذلك لولي العهد [[الملك سعود|الامير سعود]] فرفض طلبهم وامر باعتقال ناصر واعضاء اللجنة ،وتشكيل لجنة تحريات لتقصي اسباب مطالبة العمال بتشكيل نقابة لهم . وادي اعتقال ناصر وزملائه لاستنفار العمال لاضراب اشد اشترك فيه 13 الفا من عمال [[ارامكو]] في كل مناطق الانتاج في الظهران و [[رأس تنورة]]، فاضطرت السلطات [[السعودية]] لارسال قوات مسلحة في [[المنطقة الشرقية]] ،وامر ولي العهد العمال بالعودة للعمل تحت التهديد بالطرد والفصل فلم يسمع له العمال، فامر باعتقال المزيد منهم . وتم تدارك الامر بالعفو عن ناصر ورفاقه المسجونين في سجن العبيد ب[[الاحساء]] ، مع اخذ تعهد عليه بالاقامة الجبرية في [[حائل]] ، و ادخلت ارامكو اصلاحات اقتصادية مع دعم للغذاء والكساء ، وانشأت أول مدرسة لأطفال العمال ، وتخفيض ساعات العمل ،وتشكيل لجنة اتصال بين العمال والادارة .
 
اما ناصر فقد اطلق سراحه ،وفي الطريق علم بوفاة [[الملك عبدالعزيز]] واستعداد الحاكم الاداري والامارة في [[حائل]] لاستقبال الملك الجديد سعود ومبايعته ،وطلب منه امير حائل ان يلقي خطاب ترحيب بالملك (كعلامة على عودته لجناح السلطة، فوافق ناصر على الطلب فورا وقد قرر أن يستغل الفرصة) ، فالقي امام الملك الجديد خطابا وضع فيه مطالب الشعب (سيأتي تفصيل ذكرها في الفقرة اللاحقة) ،مما جعل الملك سعود يخرج غاضبا عازما علي اعتقاله، إلا أن عمال شركة [[ارامكو]] أرغموا الحكومة - عبر الضغط على الشركات الأميركية بالإضراب -على عودة ناصر السعيد إلى عمله في الشركة.
 
وفي عام [[1956]] اتسعت حركة ناصر السعيد لتعبر عن الحركة [[الناصرية]] ،فقاموا باضراب شامل بمطالب سياسية ، فأمر الملك سعود باعتقال قيادات العمال ،واصدر مرسوما ملكيا في [[ 6 نوفمبر]] [[1956]] يجرم الاضراب ويعاقب القائمين به بالسجن .كما امر سعود باغتيال ناصر السعيد ،فأشعره صديق له من الحرس الملكي بذلك فهرب الي [[بيروت]] .
 
وبعد خروجه من السعودية وخصوصا خلال الستينيات اصبح ناصر السعيد معارضا للسعودية من الخارج ينشر البيانات ويحرض ضد النظام ،وانشأ ما اسماه ([[اتحاد شعب الجزيرة العربية]] ) ذات التوجه الناصري الاسلامي .
 
وبعد انفصال [[سوريا]] عن [[مصر]] سنة [[1961]] م لوحق ناصر السعيد من قبل الانفصاليين و السعوديين، فغادر [[دمشق]] الي [[بيروت]] ومنها الي [[القاهرة]] حيث اشرف علي برنامج (صوت العرب) من برج القاهرة ،وكانت اذاعة موجهة ضد السعودية وضد الانفصال في دمشق وضد حكام الخليج (الرجعيين )حسب قوله.
 
وفي [[1962]] افتتح من صوت العرب برنامج (اعداء الله ) الموجه ضد السعودية ، واشتعلت ثورة [[اليمن]] سنة [[1962]] فانتقل ناصر السعيد الي اليمن حيث افتتح مكتبا للمعارضة واشرف علي برنامج اذاعي تحت اسم اولياء الشيطان، كما قاد الكفاح المسلح من الحدود اليمنية .
 
وجاءت هزيمة [[1967]] لتقضي علي نشاطه السياسي ،اذ حوصر بعد [[ مؤتمر الخرطوم]] وعودة العلاقات بين [[جمال عبدالناصر|عبدالناصر]] و[[الملك فيصل]]، واضطر ناصر السعيد للتنقل متخفيا بين ([[العراق]] و[[سوريا]] و[[مصر]] و[[اليمن]] و[[ليبيا]] )وبعد مقتل الملك فيصل واعلان [[الملك خالد]] العفو عن السجناء السياسيين في الخارج عاد الجميع الا ناصر السعيد ،حيث ظل في الخارج .
 
ثم حين اندلعت ثورة [[جهيمان العتيبي]] في الحرم واضطرابات [[المنطقة الشرقية]] في نوفمبر [[1977]] غادر ناصر السعيد بيته في دمشق وذهب الي بيروت ليهاجم السعودية في وكالات الانباء والصحف ،فاختفي في يوم 7 /12 /[[1977]] حيث يقال أن أحد أصدقائه من قادة منظمة [[فتح]] استدرجه إلى فخ منصوب وسلمه للمخابرات السعودية.
 
==خطابه الأول==
مستخدم مجهول

قائمة التصفح